هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من على دين من؟!

د. خليل محمد إبراهيم

يذهب الكثيرون إلى أن (الناس على دين ملوكهم)؛ نتيجة المظاهر التي يرونها، فالشعراء المتكسّبون، والإعلاميون الصُفر، وطلاب المال والجاه؛ كلهم؛ يتزلّفون للحكّام؛ منافقين إياهم؛ آملين منهم ما يأملون من خير.

هذا ما يقوله الناس، أما أنا، فأذهب إلى أن (الملوك على دين شعوبها) أنها/ وخصوصا في النظم الديمقراطية\ تتزلف لها بما تحتاج إليه كي تنتخبهم، ولولا فساد الكثير من الناس، وطمعهم؛ ما فاز/ في النظام الديمقراطي\ فاسد، ففيمَ يفوز الفاسدون؟!

ولماذا يشتهر المثل الأمريكي القائل:- (هو ثريّ، لأنه في الكونغرس، وهو في الكونغرس، لأنه ثري)؟!

من هنا يمكن القول أن هناك جدلا ديالكتيكيا بين الناس وملوكها، فحين يسود الفساد في الناس، يسود الملوك الفاسدون، ومن هنا، ولكي يستمرّ الفساد سائدا، فلا بد من سيادة الثلاثيِّ الخطير؛ المتمثل في سيادة الجهل والفقر والمرض، فهذا المثلث الخطير؛ منتج للفساد كبير، فقد اتصل بي رجل من (الموصل)؛ يزعم أنه انتخبني، (فماذا له عندي؟)

واستغربْت؛ كيف انتخبني في (الموصل) الحدباء؟!

وكيف عرفني؟!

أجاب أنه رأى لافتتي مرفوعة في (الموصل) الجديدة، وعجبْتُ مرة أخرى، فهل كانت لي لافتات في (بغداد) الحبيبة/ حيث ترشّحْت\ حتى تكون لي لافتات في الموصل؟!

وتراجع عن هذه الكذبة اللطيفة؛ التي لا أدري كيف فبركها؟!

ولماذا كذبها؟!

هنا كان عليه أن يذكر لي حكاية؛ يمكن أن تكون صحيحة؛ هي أنه عامل يومي، وأنه متزوج، وأنه يُريد عملا حكوميا.

وأخبرْته أنني لم أفُزْ، ومع ذلك، فأنا لا أني أعمل على تحقيق ما وعدْت به إن في مقعد المجلس النيابي، أو بالطرق الأخرى، لكنني لم أشترِ أصواتا بالتشغيل أو النقل أو ما إلى ذلك، فسيكون عملي للناس، وأنت واحد من الناس.

وعاد ليطرح عليَّ مسألة أخرى؛ قد تكون صادقة هي أنه ومجموعة من صحبه؛ يُمارسون رياضة الدراجات، وأنهم محتاجون إلى نادٍ للدراجات، أو قسم للدراجات؛ في نادٍ رياضيّ، وأعترف أنني تعاطفْت معه، فهو رجل فقير؛ أراد الحصول على حقه، لكن بكذبة، وقد عوّدهم الكثير من المرشّحين الذين تحوّلوا إلى نواب/ بالتزوير والغش وما إلى ذلك كما تقول منظمة (اتجاهات) عبر قناة الشرقية نيوز، بعد العاشرة من مساء أمس 27/ 5/ 2014\ وسألْت الرجل:- مَن انتخبْتَ فعلا؟!

فأجابني/يشهد الله\:- (انتخبْتُ متّحدون)، فأخبرْته أن محافظ الموصل؛ من متحدون، ورئيس مجلس النواب؛ أخوه هو /كذلك\ من متحدون، ففيمَ لا تذهب لطلب ما تريد ممن انتخبْتَهم؟!

وحار في ما يُجيب، وأظن أنه ما أراد أن يُخبرني بأنهم انتخبوهم، فلما انتخبوهم، تخلَّوا عنهم، ولم يجد غير رجل وثق بأنه لو تمكّن من فعل شيء، لفعله.

ومع أنني لا أحب مثل هذا، فأنا أرى أن مَن يُشغل فردا لذاته، فهو فاسد، ومَن يزعم أنه سيُشغّله، ثم يتخلّى عنه، فإنه كذّاب، مَن يدري؟!

لعله فاسد وكذّاب؛ في الوقت نفسه، فحين يكون فاسدا، فإنه لا يستخدم فساده، لينفع به مَن انتخبه، فقد انتهت علاقته به، وإنما يستغلُّ فساده لمصلحته، وهكذا، فهو فاسد وكذّاب؛ في الوقت نفسه، فلماذا ينتخبه الناس؟!

ماذا فعل لهم خلال السنين الكثيرة الفائتة؟!

لقد دمّروا محافظاتهم، وخرّبوها بأموال الشعب، وأيديهم، إنهم يواصلون تخريب البلاد، بعد أن خرّبت لجان التفتيش السيئة الصيت؛ مصانع العراق الحبيب، بأموال شعبه، وبأيدي خبرائه، وانظر إلى خبرائه؛ أين هم الآن؟!

إن أغلبهم خارج العراق الحبيب؛ يتسكّعون على أبواب الأمم المتحدة؛ حاصلين على لجوء أو منتظرين للجوء، هاهي ذي عقولنا وقوانا؛ تتسلل من بلادنا شيئا فشيئا، ولا يبقى في بلادنا غير الفاسدين والجاهلين والمرضى والفقراء؛ الذين لا يُفكّرون بالأمور الاستراتيجية؛ إنهم يؤمنون بقولهم:- (شبّعْني اليوم، وجوَّعْني غدا)، فكيف سيتطوّر الشعب والحكم؛ في ضل ظروف قاسية من هذا النوع؟!

هذه هي المشكلة، فمَن على دين مَن؟!

الناس على دين ملوكها؟! أم الملوك على دين شعوبها؟!

سؤال غريب ما أجاوبشي عليه إلا بأن الخير ما يزال موجودا، وكثيرا، لكن مَن الذي يعرفه؟!

ومَن الذي يُعلن عنه حين يعرفه؟!

لقد أبلغني ابن أخي؛ أن أحد المشتغلين بالمطابع التي تعاونّا معها؛ أبلغه أنه بعد أن راجع حساباته، بدا له أنه بقي لنا عنده 35000 دينار، وأنه أعادها له؛ ترى أليس هذا دليلا مناسبا؛ يمكن إضافته إلى أدلة كثيرة ذكرتها لكم؛ تدل على أن الخير موجود، وأنه كثير؛ على الرغم من كل هذا الفساد الطاغي؟!

 

 

 

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000