..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور السادسة للابداع /القصيدة العمودية - الفائز الثالث

شادي حلاّق

 

جائزة النور للابداع دورة الشاعر يحيى السماوي

2014

 

 

القصيدة الشِقْشِقيّة


 

سليمانُ حُبّي ، هُدهُداً في الهُدى ، افتَقَدْ = وهُدهُدُهُ ، بِلقيسَ قلبيَ ، ما   وجَدْ

ويوسفُ حلْمي في غيابةِ واقعي = وسيّارة الآمالِ جزرٌ بدون مدّْ

فما صرتِ يا نفسي عزيزَةَ داخلي = ولا كوكبٌ منْ عَينِ حُلمٍ لها سجَدْ

فأهبطُ من جنّاتِ حُبّي مُكَسّرًا = شظايا مَوَاطِنٍ وأنقاض معتَقَدْ

وأبحثُ عن حاء الحبيبةِ حائراً = وعن باء بعضي بينَ روحيَ والجَسَدْ

أفتّش عن طفلٍ أسمّيهِ ماضياً = ولكنّما عصرٌ عجوزٌ ، له وأدْ

لقد كانني لكّنني صرتُ غيرَهُ = كبرتُ وما بيني وبينيَ ألفُ سَدْ

تُرَانِيَ مَولودٌ أنا هُوَ أَمْ تُرَى = أنا والدي أم ـ يا مرايا ـ  ابنيَ الوَلَدْ ؟!

تجزّأتُ حتّى صرتُ ما بين أضلعي = سجينًا وسجّانًا و سجنًا إلى الأبَدْ

 

لقد ضاقت الدّنيا لتتّسع الرّؤى = فضيقي أيا دنيا ويا حُلُمي مدَدْ

 

أحبّكِ يا من في ضلوعي مقيمة = تعيشينَ في كلّي كما الجرحِ والكَمَدْ

أحبّكِ لكنّي أنا لستُني أنا = و وجهيَ هذا وجهُ منْ ليَ قَدْ حسَدْ

وشَهدُ شِفاهي ليسَ من نحلِ قُبلَتي = و خُبْزُ يَدِي لا ليسَ من حنطةِ البلدْ

و ذاكرتي تلهو بحلْمِ معيشتي = تجرّ بعنفٍ نحوها حاضرًا قَعَدْ

فأجترّ تاريخاً وأبصق حاضراً = فمستقبلي قد كاد لي وهْوَ لمْ يَكَدْ

أراني ولكنّ المرايا التي بها = أراني ترى غيري بضوءٍ بهِ رمَدْ

وأشتقّ من ذاتي ذواتاً غريبةً = وأشتقّ ذاتي من ذواتٍ هي الألَدْ

أحاور ذاتي : يا أنا أنت من تُرى = وكيف أنا في لا أنا ، يا ترى ، اتّحدْ ؟!

وكيف غدا كلّي بكلّكَ واحداً = وكيف المثنّى في تشقّقهِ انفردْ ؟!

أحبّكِ والدّنيا تضيقُ وحُبُّنا = يشكّلنا بالقلبِ جرحينِ في جَسَدْ

 

لقد ضاقت الدّنيا لتتّسع الرّؤى = فضيقي أيا دنيا ويا حُلُمي مدَدْ

 

ألا.. كُنتُ نهراً لا حدودَ لمائهِ = قديمًا حديثًا كلّما عتِقَ استجَدْ

ينابيعُ أمسي فيهِ صَبّت جميعها = ويجري شهيّا في المدى نحوَ بحرِ غَدْ

إذا ما يَدٌ جرداء حطّت عليهِ هاجَ = مرتَفِعاً حتّى إذا أُبعِدتْ ركَدْ

ولكنّها جفّت مياهُ تَكوُّني = فكافِيَ تكويني ونونيْ بلا سَنَدْ

أغادرني جوعاً وأسكن خارجي = ويسكنني ضدّي الذي أضلعي رَهَدْ

تدحرَجَ قلبيْ بعدَ أن في الهوى هوى = تفرّط منهُ الأهلُ والشَعبُ والبَلَدْ

فإذْ : وطني بالكرهِ يذبح نفسَهُ = ويهدمُ أمساً في يدٍ ، وغداً بيَدْ

يقطُّ بعِرضِ الأرضِ عَرْضَ كيانِهِ = وقَدْ قَدَّ قَدّاً قَدَّ طولٍ بهِ نَهَدْ

فظلّ بلا أهلٍ يلمّونَ شَكلَهُ = ودون نساءٍ يرتديهنّ إن بَردْ

ولم يبق منهُ غيرُ تاريخِ جسمِهِ = ومعتقدٍ ليس الذي هُوَ مُعتَمَدْ

فراتيَ من عينيّ يُذرَفُ أدمُعاً = ودِجلةُ من جرحي دماً نزّ وابتعَدْ

دمُ النّيل في عرقي جرى ضدّ جسمهِ  = وصوتُ نخيلِ الضّادِ سهمٌ بلا وَتَدْ

فقد صار صمتًا في جذوري مشرّشاً = وإنّ لساني حينَ يُنبتُهُ يُرَدْ

وسيف وجودي حدّه صار حاجزاً = يفرّق ما بيني وبيني بغير حَدْ

وليليَ من حزني يقدّ ثيابَه = وصبحيَ من جوعي ومن عرقي اتّقَدْ

وحكمةُ أيّامي حكومةُ سُلطةٍ = فمن سار لم يصِلْ ومن جدّ ما وَجَدْ

فمن أنا في هذا التّوحّدِ يا أنا = ومن أنا في هذا التّعدّدِ والعَدَدْ ؟!

 

لقد ضاقت الدّنيا لتتّسع الرّؤى = فضيقي أيا دنيا ويا حُلُمي مدَدْ

أطارد فيها ـ دون جدوى ـ أرانباً = فتهرب منّي ثمّ يصطادني أسَدْ

 

أكوّن بحري مِنْ مياهِ مَحَبّتي = ولكنّ ريحَ الجوعِ تجعلهُ الزَّبَدْ

أحبّكِ يا حُبّي و موتي يحبّني = ويزرعُ جوعي الحُبَّ والموتُ منْ حَصَدْ

أسير صعوداً ثمَ أسقطُ مرغماً = وكم مُرْهِقٌ هذا الصّعود على ( صَعَدْ )

أحبُّكِ لكنْ كيف أحويكِ داخلي = وأنتِ أنا لكّنّني أنا لا أَحَدْ ؟!

 

 

 

شادي حلاّق


التعليقات

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 12/12/2014 21:39:57
ألأخ الشاعر شادي حلاق المحترم..
تحياتي وودادي وتبريكاتي اليك بمناسبة فوزك بالجائزة الثالثة للقصيدة العمودية في دورة مركز النور للأبداع..
أعتقد ان المستوى متقارب في المراكز الثلاثة الأولى ولابد ان التنافس كان على أشده كما كتبت مهنئا قبل قليل لزميلك زينل الصوفي..
مايميز قصيدتك هو براعتك في تناول موضوع الزمان وتداخل الأزمان وهو موضوع مهم في الفلسفة والفيزياء واذا دخل الى الشعر فسيمنحه في الغالب رحابة في الفضاء واحالة الى عوالم الاحتمال والخيال..أنت تشتغل في نفس الوقت وبالارتباط مع هذا الموضوع على تيمة الصيرورة والتحول سواء على صعيد الذات أو على صعيد الحياة اجمالا، وهو ماله علاقة بموضوع الزمان الكبير والمتشعب..هذا مما اضفى على قصيدتك البهاء والعمق..
ورغم انك جنحت لقافية صعبة(الدال الساكنة ) الا ان قصيدتك بقيت قوية وقائلة..
سوريا مثل العراق أيضا بلد شعر وشعراء..
اليك أخي شادي والى زملائك امنياتي بالتوفيق والمزيد من الأبداع..


الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 11/12/2014 07:06:50
الشاعر شادي حلاق

الف مبارك وتمنياتي بالمزيد من العطاء والنجاحات المتواصلة

احترامي وتقديري

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 07/12/2014 22:18:13
شاعرنا القدير شادي حلاق المحترم
السلام عليكم والرحمة
نبارك لكم فوزكم بالجائزة الثالثة لدورة مؤسسة النور النيرة لعام 2014 ، إلى مزيد من الإبداع احتراماتي ومحبتي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 07/12/2014 09:57:03
الشاعر شادي حلاق
ودا
ودا
مبروك يا شادي




5000