..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور السادسة للابداع / قصيدة النثر - الفائز الاول

سليمان الحزين

 

جائزة النور للابداع دورة الشاعر يحيى السماوي

2014

 

(شَهْرَزَادُ التُّراب  )

  

 أَنَا آدَم ُ الفُسْفُوْرِيُّ

جِئْتُ قَبْلَ المَاءِ إلى اليَابِسَة ْ

وهَذِه ِ الأرْضُ شَهْرَزَادُ الحِكَايَةْ

اقْرَأْ تُلْمُوْدَكَ و فَكِّرْ ، هَذِهِ الصَّحْرَاءُ جَدَّتِي

هَكَذَا يُحَرِّضُنِي الرَّمْلُ المُحَاصَرُ بَيْنَ الحَرِيْقِ و الرَّحِيقْ

بَيْنِي وبَيْنَكَ ظِلالٌ تَبْحَثُ عَنْ ظِلِّهَا

أَفْتَتِح ُ الوَقْتَ هَائِمَاً ، كَي أُفَتِّشَ عَنْ رُفَات ِ البِدَايَة ْ

أُعَرِّج ُ عَلَى مَاءٍ يَغْتَسِلُ فِي المَطَرْ

و الأصْوَاتُ عَارِيَة ٌ يَطْعَنُهَا الضَّجَرْ

و أسَاطِيْلُ أبْرَهَة َ تَغْتَصِبُ الأجْوَاءَ

مَجْرُوْحٌ يَا بَحْرُ مِنْ رَجْفَةِ يُوْنُسَ وَظُلْمَتِه ْ

و الْمِلْحُ أسْوَدُ مِنْ فِكْرَة ِالحِدَاد ْ!

يَا شَاطِئَ الطَّيْشِ اعْطِنِي زِيْنَةَ البِلاد ْ

لِأَصْعَدَ غَيْثَاً مِنْ صَخْرَةِ الأقْصَى

و حَتَّى أُحَرِّرَ فُصُوْلَ الدَّم ِ المُؤَجَّلَة ْ

فَاخْشَ مِن النَّدَى عَلَى أجْنِحَة ِ العَصَافِيرْ

يَا زَوْرَقَ الأشْوَاق ِلِمَاذا يَنْمُو نَوْمِي عَلَى أَنَامِلِ الرِّيح ْ؟

كأَنَّنَا نُشْبِه َأسْرَارَ النَّمْلِ لا نَحْزَنُ ولا نَفْرَحُ  حِيْنَاً

هَكَذَا هِي  حِكْمَة ُ الصُّوْفِيِّ  الصَّافِيَة ْ

و سِيِّدِة ُ الأنْسَابِ خَنْسَائِي ،

تَجِئُ كَآِلهِة ٍ مِنْ فَوْقِ أكْتَافِ الحَيَاة ْ

تُرَقِّصُ الصَّبْرَ عَلَى  أَضْلاع ِالسِّنِيْنَ و تَخْتَفِي

عَلِّمِيْنِي مجْدَكِ  الطَّاعِن َ فِي المَدَى

أنَا المَخْلُوْعُ مِنْ عَرْشِ الأحْزَان ِ

فِلِمَاذَا الهَوَاءُ يَتَعَثَّرُ فِي خُطَايَ ؟!

ومَنْ يَدُلُّ البُحَيْرَةَ علَى جِنَازَةِ البَحْرِ المَيِّت ْ

إلَّا مِرْآتِي  فِي غُبَار ِ المَوَاوِيلْ ؟!

أيَّتُهَا المِرْآة ُ مِنْ أيْنَ لَكِ كُلُّ هَذِه ِ الوُجُوه ْ؟

فِلِمَاذَا تَنْكَسِرِيْنَ فَوْقَ رُمُوْشِ المَلائِكِةْ ؟!

لِأنِّي أُرِيْدُكِ بَرَيْدَا ً لِحِنَّاء ِالطِّين ْ

ولا أُرِيْدُكِ جِنَازَة ً للنَّاطرِيِن َصَبْرَهُم

يَا أيُّهَا الكَوْكَبُ المُضَمَّخُ بِصَمْتِ الأبَالِسَة 

حُنْجَرَتِي فِي حِلِّ مِنَ الزَّئِير ِ إلَيْك ْ

وتَذَكَّرْ بِأَنَّ هَذَا الظُّلْمَ ابنُ الأكَاسِرَةِ

ومَلْحَمَةَ الشِّعْرِ ابْنَة ُ الحُرْبِ الهَادِرَةْ

رَسَمْتُ نَعْشَ الجِّهَاتِ بِكُحْلِ الهُرُوب ِ

وذاكِرَتِي فِي ذِمَّةِ الآبَادِ تَصْعَدُ مِنْ لَحْنِ الجُيُوبْ

هَذِهِ نَاطِحَات ُ (عِبْرَائِيلَ ) كَأَشْجَارِ يَأسٍ

أضْلاعُهَا تَرَبَّتْ عَلَى جَدَاوِلِ غُرْبَتِنَا

يا ذِا القَرْنَيْنِ ، بأيِّ ظُلْم ٍ سَتَحْمِيْهَا ؟

فالنَّبْع ُ دَمْعُه ُ ولَّى

نَحْنُ الَّذِيْنَ  أعْطَيْنَا العَوَاصِفَ غُبَارَهَا

فَشَيِّد ْ حُصُوْنَك َ فَوْقَ تُنُّوْرِنَا النَّبَوي

ولَكِنَّ مَنْ يُشْفِيْكَ مِنْ كَابُوْسِكَ الجَاهِلِي ؟

وتَذَكَّرْ بِأنَّ ثُقْبَ الأوْزُونَ يُعَانِي مِنْ أنْفَاسِكْ

يَا (حَاخَامَاتِ ) دُوَيْلَةِ الزَّقُّوم ِ،

 أسْطُوْرَتُكُم ْرَمْلٌ  فِي جَفْنِ المُؤَرِّخ

وهَذِه ِ القُبُوْرُ هِي حَنِيْنُ السَّمَاءِ

 لِعَرَقِ الأنْبِيَاء ِ المُخَبَّأِ  فِي قَيْلُوْلِتِهَا

فَلْتَبْحَثوا  عَنْ خُرَافَة ِ الغَاز ِ خَارِجَ مِعْطَفِي

نَحْنُ حِقِيْقِيُّوْنَ عَلَى شُرْفَة ِ التَّارِيِخ ِ هُنَا

و لُغَتِي كَقُرْصِ الشَّمْسِ لا تَخْشَى النِّهَايَة ْ

سَتَعْلُو مَعَ هُتَافَاتِ  الطُّيُوْرِ، فِي حُنْجَرَةِ الحَقِّ و تُكَبِّرْ

و جِرَارُ الصَّبْرِ إنْ طَالَتْ سَتَنْهَمِر ُ

سَتُنْهِى أسْمَاءَ ذَاكِرَتِكُم  المُسْتَعَارةَ مِنْ ألْوَاحِنَا

فاحْذَرُوا مِنْ ظِلِّكُم ونَشِيْدِ الشُّؤْمِ (هَاتِيكْفَا  )

إنَّهُمَا  أثْقَلُ مِن ْ جِبَال ِ الكُوْنِ عَلَى رَمْلِنَا

تَعَجَّبْتُ مِنْ غِيْرَةِ الغُرَاب ِ عَلَى أَخِيه ِ!

ولا عَجَبٌ لأَصْنَام ٍ تَهِبُّ رَاكِعَة ً ،

لِنَجْمَةِ داوودَ فَوْقَ مَتَاحِفَ اليَأس ْ .

سليمان الحزين


التعليقات




5000