..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور السادسة للابداع/ قصيدة النثر - الفائز الثالث

صالح عبد الجياشي

 

جائزة النور للابداع دورة الشاعر يحيى السماوي2014


صالح عبد الجياشي عن نص فرشاة

صائمٌ قلمي...

يتقلبُ على رمضاءِ اوراقهِ

يشعلُ ما تبقى

من احرفٍ صغيرةٍ

.. ريثما

يؤذنُ آذانَ الحرفِ

ويكتبُ ما تسيرَ...

عن الحبِ.. والخوفِ

عن ذاك الفؤاد

الذي ما زال يسال الغيم

انت وثورة الشعوب

نجمتان بعيدتان

             *******************

حاولتُ ان اطرقَ  بابكِ..

هربَ البابُ

تُركتُ وحيداً في الشارعِ

ضوءُ المصباحِ ولى مغاضباً

عمودُ الانارةِ تركهُ خلسةً

وانا والباب مازلنا نتسابقُ

من يطرقَ نافذة قلبكِ

ان الظلَ المسكوبُ من يدي

على قلبي

سترَ لوهلة دقاتهُ الرتيبة

لكن الشمس.

حينما اطلت على المسرحِ

فضحته  لأنهُ نسي ان يغلقَ نوافذهُ

فاندلقَ الضوءُ العاري

على عشتار

سحبت الغطاءَ على وجهها

تناثرَ المطرُ على المسرحِ

فراحت الشمسُ

تحاولَ ان تستبق الباب

لكن المطر قد قميصها

ولم يكن من شاهدٍ

فضلا يتجادلان قرب الباب

********************

ان الوهمَ المرسوم

على جدرانِ الساعات

اعطى فكرةً ساذجةً عن الرغبةِ

الرسامُ مازال يحملُ الوانهُ المتبقية

ويرقبُ الهلالَ

لعل الظلالَ

ترتسمُ تحتَ اعوادِ المشانق

ليرسم البعدَ الاخرِ للموتِ

عن الولادة في نفس الوقتِ

عن احلامٍ رسمتها فكرةٌ

عن ثورة باتت وحيدةً بلا رجال

عن ...

الاف الكلماتِ الموبوءة بالفشلِ

مرسومةً على الجدرانِ

اتعبتها الشمسُ

او اخفاها القمرُ

لكن الرسام مازال

يرقبُ ان تتدلى الاحلامُ

ليرسم الثورة

بألوانهِ الباهتة..

 

صالح عبد الجياشي


التعليقات

الاسم: صالح عبد الجياشي
التاريخ: 22/12/2014 18:22:53
كل التقدير والشكر لكم ايها النور البهي دمتم متميزين




5000