..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى / الهيئة السياسية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده) ... مع التحية

راسم المرواني

قد يتجمع عشرة أشخاص ويشكلون لهم كياناً سياسياً جديداً معززاً بـ (كم فلس) وكم أطروحة وكم (كلاو سياسي) ويقدموا مرشحيهم إلى الانتخابات ، قد يجتمع أبناء حزب أو تجمع أو مجموعة وطنية (جداً) ويقدموا مرشحيهم للانتخابات بحثاً عن وسيلة للوصول الى سلطة القرار من أجل تحقيق مصلحة خاصة ، وقد يصرخ الأب - في عائلة مترفة - بأبنائه  قائلاً (إنتو مو زلم ؟؟ روحو رشحو نفسكم للانتخابات مثل ابن حجي (فلان) !!! بلكي يصير براسكم خير) ، وقد ينتفض رئيس العشيرة الفلانية وينتدب أبناء عشيرته للترشيح تنكيلاً بالشيخ الفلاني رئيس العشيرة الفلانية ، وقد تدخل إحدى (العوانس) للانتخابات بحثاً عن عريس (مناسب أو غير مناسب) من حمايتها أو من بقية المرشحين ، وبالتالي تكسب المال والرجال و (يعيشون عيشة سعيدة) ، وقد يتغلغل الباكون على أطلال سلطة الأمس ليعيدوا مجداً مضاعاً ...وقد تثير سرقات الب عض من المسئولين الحاليين شهية البعض لكي يدلوا بدلوهم لينهشوا ما تبقى من جسد الوطن والمواطن ، لعلمهم أن الذي بقي يكفي كل السرّاق والحالمين بالملايين ، وقد ... وقد ، وبهذا فـ (المرشحون والناخبون) بعضهم أولياء بعض ، و(شغلتهم) واضحة ولا تحتاج إلى تمحيص وبحث .

المسألة تختلف عند الوطنيين الشرفاء ، فهم غالباً غير معروفين ، ومهمشين ، ويعانون ما يعانون من التغييب والمصادرة في زمن التجارة السياسية الحرة ، وهم غالباً لا يملكون وسائل الترويج الكافية ، وبالتالي فهم بحاجة أن يصل صوتهم للفقراء والضعفاء ، ليعبروا عن أنفسهم ، ويستمدوا قوتهم ، ويضمنوا فوزهم ، رغبة في تحقيق المصلحة العامة ، وما أكثر الوطنيين الشرفاء في بلد الرافدين الموغل في البطولة والحضارة ، وما أقل المتاجرين بدماء العراقيين ، ولكنني أحترم مقولة القائل التي مفادها أن ( العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة) .

وهذا - المفترض - ينطبق تماماً على مرشحي أبناء المنهج الصدري ، وأعني بهم أتباع السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر وأخوته ، وهم مقلدو المولى المقدس وأبناءه ، من الذين (لم يهجروا منبر محمد الصدر ، ولم يحتقروا حوزته ، ولم يقتلوا أخوتهم ، ولم يبتزوا الضعفاء) ، فهم ليسوا مجموعة عشائرية ، وليسوا حزباً محدوداً ، وليسوا مجموعة سياحية ، وليسوا طارئين على الدين والمذهب والإنسانية والوطن ، بل هم طيف واسع ممتد من جنوب العراق إلى شماله ، ومن شرقه إلى غربه - رغم محاولات الإستئصال-  بالإضافة إلى الكم الهائل المنتشر منهم خارج العراق ، والذين بهمهم أمر الانتخابات ونتائجها ، والدخول فيها أو مقاطعتها ، وعليه فالمسألة عند الصدريين مهمة جداً ، وأصواتهم الوطنية تحتاج إلى رعاية ودقة ، خصوصاً بعد أن صقلتهم التجارب والمحن ، فهم الآن أكثر وعياً ونضجاً - وليس عيباً أن يستمر الإ نسان بالنضج وزيادة الوعي دام أنه جزء من تجارب الحياة - وهم الآن لن يقبلوا بأقل من حقهم الإنساني والشرعي والوطني ، ولن يرضوا لأحد أن يتجاوزهم داخل وخارج التيار أو الخط أو المنهج الصدري .

الصدريون لا يريدون خوض غمار الانتخابات بخديعة من الخدع التي لمسوها في الانتخابات السابقة ، ولن يرضوا بأقل من المطالب المدرجة في أدناه ، وقد أبلغني بعض الأخوة الصدريين عبر هاتفي النقال - الذي لم أغيـّر فيه الـ (سيم كارت) ولا مرة ، ولم أغلقه بساعات الــ (.........) ، ولم أتجنب فيه الرد على الأرقام الغريبة كما يفعل البعض - وكذلك عبر الإنترنيت ، ومشافهة ، بأنهم يحمّلون رئيس وأعضاء الهيئة السياسية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده) مسؤولية احترام أصواتهم ورغباتهم  ، لأن الانتخابات شأن سياسي لا يخرج عن اختصاص الهيئة السياسية ، والمسألة الآن تخص مستقبل جميع العراقيين ومنهم أبناء المنهج الصدري وتلامس مستقبل وضعهم ، ولذا فهم يترقبون ما يصدر عن الهيئة السياسية بعناية ووعي كاملين ، لأنهم يشعرون بأن الهيئة السياسية هي صوت السيد القائد (السياسي) وطروحاتها وم شاريعها تمثل طروحات قائدهم ، ويتوسمون بالأخ الدكتور لواء سميسم - رئيس الهيئة السياسية (حالياً) ووزير السياحة (سابقاً) - خيراً ، ويترقبون فيه أن يحترم رغباتهم وتطلعاتهم كما هو المعهود به ، ويريدون رأياً واضحاً وجلياً يخرجهم من دوامة الــ (ما أعرف) ويأملون أن يسمعوا رأياً واضحاً بالانتخابات والمشاركة بها أو مقاطعتها ، وأعتقد - بشكل شخصي غير ملزم للآخرين - بأن مطلبهم هذا يمثل إشارة إلى طاعتهم لقياداتهم ، ويمثل منطلقاً رحباً لكي يمارسوا دورهم الفاعل في قبول أو رفض المشاركة بالانتخابات ، وهم يضعون على طاولة هيئتهم السياسية مطالبهم التالية التي تمثل أساساً من أسس الرقابة الشعبية الحرة :-

1- أن تقوم الهيئة السياسية بنشر أسماء المرشحين - بأي انتخابات - بشكل علني وواضح ، يمكن أبناء المنهج الصدري من معرفة مرشحيهم لمنحهم أصواتهم أو الإمتناع عن ذلك .

2- أن تقوم الهيئة السياسية بتقديم ونشر (C.V) كامل لكل مرشح من المرشحين ، وبيان جهة (التزكية والترشيح) لإثبات المسؤولية التاريخية ، ونبذة عن تأريخه وسيرته الذاتية .

3- من أجل ممارسة عليا لدور الرقابة الشعبية ، يطالب الصدريون هيئتهم السياسية بفتح باب الترشيح العلني ، وأن لا تكون قوائم الترشيح منحصرة بيد أحد .

4- ومن أجل بلوغ أعلى مستويات الشفافية ، يطالب الصدريون الهيئة السياسية بفتح (موقع إنترنيت) خاص بالمرشحين ، تدرج فيه معلومات كاملة عنهم ، ويحق للصدريين الإطلاع عليها والتصويت عليهم ، أو كشف خباياهم وتاريخهم .

5- أن تفتح الهيئة السياسية أبوابها لتلقي المقترحات والنقوض والآراء ، وأن يتسع صدرها - كما هو حالها دائماً - لقبول (الوثائق) التي يمكن أن تدين المرشحين إذا وجدت ، فليس بعد نتائج الإنتخابات من مستعتب ، وليس بعد الإدلاء بالأصوات من رجوع .

إن ما ورد أعلاه ليس مثالياً ، وهو ليس متعذر التطبيق ، بل يشكل خطوة بالاتجاه الصحيح ، ويقدم أنموذجاً راقياً ورائعاً لاحترام أصوات وتطلعات ورغبات الناخبين ، هذا إذا التفتنا إلى أن هؤلاء الناخبين هم صوت المولى المقدس وهم أتباعه وأبناءه ، ويحق لهم ما يحق لغيرهم ، بل يحق لهم ما لا يحق لغيرهم بموجب الدماء التي نزفوها ، والمحن التي عانوها ، والتضحيات التي قدموها ، وعلى وفق المقولة الرائعة فـ (الأجر على قدر المشقة) وبالتالي فلهم كل الحق في أن يعرفوا - تفصيلاً - من سيمثلهم ، ولهم قبول أو رفض من يشاءون ما دامت المسألة تتعلق بهم وبمستقبلهم .

لقد أثبتت التجارب والبيانات الصادرة من السيد القائد مقتدى الصدر أنه لا يدخر جهداً في الحفاظ على حقوق العراقيين جميعاً والصدريين منهم ، وعلى الهيئة السياسية أن تحذو حذو الأخ القائد في احترام حق العراقيين الناخبين ، وعدم تشتيت أصواتهم ، وعدم دفعهم ليدلوا بصوتهم لأشخاص غير معرّفين ولا معروفين ، فالمسألة تتعلق بإبراء الذمة أمام الله تعالى ، وورقة الانتخاب قد تصل بصاحبها إلى باب من أبواب الجنة ، أو تؤدي به إلى منزلق نحو الجحيم ....ويكفينا ما نحن فيه من الجحيم بفضل عتمة الانتخابات السابقة .

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: كاظم الكاظمي
التاريخ: 26/12/2010 18:44:45
سلام من الله عليكم
أشلون استاذ والله مشتاقين الك
جزاك الله على هذه الكلمات الطيبة ......واتمنى ان اتكون في ميزان حسناتك ......وان تكون حافزا للإخزتنافي الهيئة

الاسم: جواد الطائي
التاريخ: 03/12/2009 07:03:51
السلام على اتباع الصدرين وفقك الله يااخيي المرواني لاهتمامك بهذا الموضوع وحرصك على الا يعتلي منبر ال لصدر الا من هو اهله سواء كان سياسيا او دينيالكن مع الاسف الشديد بعض من اعتلا المناصب هو ليس اهلا لهاولا يعرف معنى التيار الصدري جاء لغرض مصالحه الخاصه مع احترامي الى الاخوان الذي لايشملهم كلامي من السياسيين ورجال الدين الصدريون الحقيقيون لكن لااستطيع اذكر اسماء ومواقف على الانترنيت منتظريين عوده البراني ويعود السيد القائدونكشف كل الحقائق والمظلوميات التي جرت على ابناء الخط الصدري من بعض المسؤولين في الموسسات والهيئات التابعه للمكتب الشريف والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته احد المهجرين من ابناء جيش الامام المهدي عج

الاسم: ابو همسه
التاريخ: 21/11/2009 11:00:43
من الموسف انني اطلعت على مقال الاخ الاستاذ المرواني متاخرا واني اذ اضم صوتي الى صوته فاني لا يسعني الا ان اشيد بروحيته الصدريه المخلصه وادعوا الى الاخذ بماوردفي مقاله اراء ومطالب جديره بالاهتمام من قبل الهيئه السياسيه في المكتب الشريف مع خالص احترامي للاخ المرواني

الاسم: حسن فالح الزيدي
التاريخ: 04/10/2009 08:43:46
الحمدلله، مازالت نخب تبحث عن استحقاقات ابناء محمد الصدر (قدس) بعدما يأس اغلب الشرفاء والوطنيين التابعين لهذا الخط الشريف، بسبب الرموز السياسيه التي اعتلت مناصب الدوله والتي استخفت بتضحيات الجميع وسعت لاهثة وراء مطامع شخصيه وحتى بعد ان نالت مرادها تنكرت حتى لتضحيات المولى المقدس، الا ان الحقيقه هم ليسوا على هذا النهج بل انهم كانوا مجموعة وصوليين وانتهازيين خدمتهم حركه الخط الشريف غير المنتظمه التي اضاعت الكثير من جهودهم الشريفه، واخيرا اصبروا وثابروا واجتهدوا في الدفاع عن حقوقكم التي خطها الشهيد المولى بدمه الشريف،تحياتي لكل مقلدي الصدر المقدس الذين لازالوا على هذا النهج الشريف، شكرا للمرواني ويرجى اخذ مقاله بعين الاعتبار والدراسه الدقيقه




5000