..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلكَ الحوّاءْ .!!!

رائد عمر العيدروسي

اشهدُ إنّي لمْ اشهَد

مثلَ هذا المشهد :

كُلُّ شفةٍ من شفَتيها

في تصميمها , في صمتها

مُمَوسَقَةٌ لِتُغَرّد .!

O

لا تَطَرّقٌ لساقَيها

سيقانُ الوردِ تنحني أمامَها

ساقَيها دِفءٌ تطلُبُهُ موجةُ بَردْ .

لا تَعَرّضٌ , لا توصيفٌ هنا

لساقَيها

ليسَ ذلكَ نهجُنا .!!

O

مِنْ مساماتِها

يكادُ يتَدفّقُ ما اشَدْ

منَ الشَهْد

يفرِزُ منْ جسَدِها اريجَ الوِد

وهوَ مَشهَدْ

يفوقُ إطلالةَ نَهدْ .!

ليسَ ايّ نَهد

نهدٌ منْ صنفٍ

يبقى يافعاً الى الأبَدْ ,

الحديثُ هنا

إستِعارةٌ إقتباسيّةٌ منَ الأدبِ والفَنْ

نقِفُ منها بالضِّد

نُقيمُ عليها الحَدْ .!!

O

رُؤايَ تَتَشَدّدْ

لإقتحامِ هذا المشهد !

المشهدُ .. المعبَدْ .!

جُموعٌ غفيرةٌ منْ اشعاري

تَتمرَّد ,

على ارتفاعاتٍ منخفضةٍ

تحومُ

حولَ صاحِبةِ النَهد - الشّهَدْ .!

O

كبَحتُ جِماحَ رُؤايَ

اوقَفتُ نِباحَ مفرداتيَ

كي نحوَها لا تَتسدّدْ ,

إلاّ لو تلكَ الحوّاءْ

بادَرَتْ بتمهيدِ الأجواءِ

تُطفئُ الأضواء

منطلِقةً تَتودّدْ ,

وإلاّ لو, بشهادةٍ شَهَدَتْ

أنّ قصائدي عنها

هيَ النّصفُ الآخرُ لإكتمالِ المشهد ,

وعلى مسرحِ العواطفِ

امسى واضحى

أنْ يغدو اداءَ المشهد .!!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000