.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البرنامج الحكومي .. تحديات وفرص

د.عامرة البلداوي

 عقدت جريدة الصباح ندوة بعنوان (البرنامج الحكومي .. تحديات وفرص) قبل ايام وقد حضرت الندوة التي بدأت متأخرا وانتهت مبكرا وقد تم عرض عدد من الاوراق في المجال الامني والسياسي والاقتصادي والشباب وفتح الباب لعدد محدود من المتداخلين للمناقشة والتعليق، ولأني لم يسعفني الحظ في تقديم مداخلة فآليت ان اكتب سلسلة مقالات عن البرنامج الحكومي ماله وماعليه واي تحديات يواجه واي فرص يقدم .

البرنامج الحكومي نظرة عامة ... (1)

قبل التحليل والتفحص بمحاور وفقرات البرنامج لابد من تقديم نظرة عامة تبين الانطباع الاول للقاريء ، لقد ركز البرنامج على ستة محاور اساسية تخللتها العديد من الفقرات والتفاصيل ممايعني ان للبرنامج اولويات ستة تم ترتيبها حسب الأهمية الى : عراق آمن ومستقر (الملف الأمني والعلاقات الخارجية)، الارتقاء بالمستوى الخدمي والمعيشي للمواطن (ملف الخدمات)، تشجيع التحول الى القطاع الخاص (الملف الاقتصادي)، زيادة انتاج النفط والغاز لتحسين الاستدامة المالية (ملف الطاقة والموارد النفطية)، الاصلاح الاداري والمالي للمؤسسات الحكومية (ملف اصلاح وهيكلة المؤسسات ومكافحة الفساد )، تنظيم العلاقات الاتحادية - المحلية (ملف شؤون الاقليم والمحافظات)

اول مايتبادر الى الذهن عند قراءة هذه الاولويات هو أننا لانجد أولوية بارزة لماعانى منه العراق على مدى السنوات السابقة وهما امران اساسيان الفساد والخلافات السياسية، بل ان اغلب المحللين جعلوا للفساد الاهمية الاولى بل عزوا سبب تمكن الارهاب واحتلال الموصل هوالفساد بالدرجة الاولى ولكننا وجدنا ان لمكافحة الفساد فقرة ضمن موضوع احتل الاهمية الاكبر هو الاصلاح الاداري والمالي للمؤسسات الحكومية، اما الخلافات السياسية والعلاقة بين السلطات الثلاث وخاصة مابين الحكومة والبرلمان التي سببت شلل التقدم في العملية السياسية في المرحلة السابقة لم يتم ذكرها او وضعها ضمن الاولويات وأيجاد الآليات المناسبة لتفادي تكرار ماحصل في الماضي من تشنج العلاقات وتوقف الاعمال المتعلقة بالسلطتين.

لو نظرنا بصورة عامة الى البرنامج الحكومي سنجده متفائلا واعداً موسعاً في بعض المجالات وأنه سيوفر الفرص المناسبة لتحقيقه اذا ما تم الاخذ بعين الاعتبار الآتي:-

1- مراعاة الخصوصية المكانية لأرجاء العراق في تنفيذ الاولويات فمن غير المعقول منح الاولوية للملف الامني في المحافظات الآمنة التي تفتقر الى الخدمات والاعمار وترتفع فيها معدلات البطالة والفقر، في حين لابد من توجيه قدرات القوات الامنية الى المناطق التي تعاني من هجمات الارهاب وتحديات أمنية كبيرة وبهذا نعتقد ان هناك فرصة لتحقيق نجاح على الصعيدين الاقتصادي والخدمات في محافظات وسط وجنوب العراق حيث لابد ان تنهض تلك المحافظات التي عانى ابنائها من الاهمال بسبب اولوية الامن والدفاع في نفقات الدولة وتخطيطها

2- هيكلة الاولويات بوضع آليات التنفيذ والتوقيتات الاولية ونسب الانجاز على مستوى السنة الواحدة خلال الاربع سنوات المخصصة لتحقيق تقدما ملحوظا في تنفيذ هذا البرنامج، بمعنى آخر رسم خارطة طريق تحدد ماسينجز خلال عام 2015 من الاولويات الستة والجهات المسؤولة عن التنفيذ وتحديد الآليات سواء بتشكيل لجان او تنفيذ قوانين او أصدار تعليمات وتحديد وسائل المراقبة والمتابعة لتنفيذ ماخطط انجازه دوريا

3- اتباع الشفافية في توفر القدرة الحقيقية لتنفيذ تلك الاولويات خلال عام 2015 خاصة وان العراق يواجه ازمة مالية فضلا عن أولوية مواجهته للأرهاب المتمثل بعصابات داعش التكفيرية في مناطق متعددة من العراق وانخفاض اسعار بيع النفط الخام مايعني انخفاض الايرادات المالية لموازنة عام 2015، فمن المتوقع ان تواجه الدولة بكل مفاصلها صعوبة في تحقيق اي تقدم في مجالات مختلفة تتعلق بنقل الصلاحيات الى المحافظات او تأسيس الهيئات الجديدة التي تتطلب موازنات ضخمة، وعليه لابد ان ترحل تلك الاولويات الى السنة الثانية او الثالثة لضمان الوفاء بالوعود ولتجسير الثقة مابين المسؤول والمواطن

4- الاستعانة بالكم الهائل من الخبراء وذوي الاختصاص الذين هم على استعداد لأيجاد الاستراتيجيات والخطط البديلة التي تساعد في سد الثغرات وتنفيذ بعض الاهداف التي لايمكن تنفيذها من خلال السياقات التقليدية، والاستعانة بذوي الهمة والقدرة العالية والاخلاص والكفاءة في مجال المتابعة والمراقبة والمساءلة،فلقد شهدت المراحل السابقة ضعف المتابعة ومحاسبة المقصرين في مقابل القرارات الرنانة والخطط الكبيرة

كعراقيين نتمنى ان تتوفر الظروف والدعم الكافي لتنفيذ هذا البرنامج ولكننا لن نغمض اعيننا عن التحديات الكبيرة واهمها ضعف الموارد والعجز الكبير في الموازنة وعدم تفهم العديد من الجهات (المحافظات، السياسيين، الأقليم،شرائح عدة من ابناء الشعب) ومطالبتهم بمكتسباتهم من الموازنة دون نقص او تغيير بالرغم من ان البلد قد استنزفت قدراته بسبب حرب طويلة خلفت مشكلة النازحين وغيرها من التطورات التي أثقلت الموازنة فضلا عن الفساد وماادراك ماالفساد الذي بات رأس الخراب في العراق . سأبدأ بتحليل محاور البرنامج الانتخابي من النهاية، ستكون الحلقة الثانية عن تنظيم العلاقات الاتحادية - المحلية .

د.عامرة البلداوي


التعليقات




5000