..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإرهاب لا دين له

محمود الدبعي

في الإسلام مفاهيم وضوابط محددة للدولة لا تقبل قتْل الناس غير المحاربين مهما كانت الظروف والأعذار حتى ولو استخدم الطرف المعادي نفسه هذا الأسلوب، فالإسلام امر بحماية المدنيين بكافة مراحل اعمارهم و رجال الدين و اماكن العبادة و امر بحماية البيئة بعدم قطع الأشجار و هدم البيوت و ترويع الآمنين.  والدليل الشرعي نجده في القرآن الكريم حيث نقرأ قول ابن آدم (هابيل) لأخيه (قابيل): "لئِنْ بسَطْتَ إليَّ يدَكَ لتقتُلني ما أنا بباسطِ يدِيَ إليكَ لأقتُلَكَ إنّي أخافُ اللهَ ربَّ العالمين. إنّي أُريدُ أن تبُوْأَ بإثْمي وإثْمِكَ فَتكونَ من أصحابِ النّارِ وذلكَ جزاءُ الظالمين". (القرآن الكريم- سورة المائدة/الآيتان 28 و29). وفي القرآن الكريم أيضاً: "منْ قتَلَ نفْساً بغيْر نفْسٍ أو فَسَادٍ في الأرضِ فكأنّما قتلَ النَّاسَ جميعاً، ومَنْ أحْياها فكأنّما أحيا الناسَ جميعاً" (سورة المائدة/الآية 32).  شريعتنا لا تحل قتل الأبرياء والأطفال والنساء والمدنيين و المسعفين و رجال الإغاثة و الأطباء  ومن يفعل ذلك فهو خارجي مارق.   يربط الإسلام بين السلام من خلال السلم المجتمعي و الإيمان والعمل الصالح، أي بين النظرية والتطبيق، بين الشعار والممارسة و بين التربية و التعليم. و نلمس ذلك  حينما نسلط الضوء على العلاقة مع الآخر وعن التعدّدية والتسامح وعن احترام حقوق الآخرين؟!. فهل يعي الشباب المسلم الذي حمل السلاح بدعوى اقامة الدولة الإسلامية ذلك أم جعلوا الإحتكام للسيف في كل ما يخالف افكارهم و مفاهيمهم  و اقوالهم ؟!!.   تقوم أصول ثقافتنا الدينية والحضارية على الحوار مع الآخر من خلال الكلمة الطيبة والقيم الفاضلة ، و نشر ثقافة التسامح و السلام ، بينما لا يفعل ذلك الشباب المتطرف . ولقد ابتلينا هذه الأيام  بوجود هوّة سحيقةٌ بين ما تنص عليه الشريعة و ممارسات القتل و في فهم و استيعاب "ماهيّة وكيفيّة المعاملات" بين الناس أجمعين.  في الدين الإسلامي دعوةٌ صريحة للتّعارف بين الشعوب. فنحن أمَّة مجبولة على التعدّدية وعلى حقّ وجود الآخر، وتقوم  عقيدتنا على التسامح و السلام ، وتقوم ديموغرافياً على تعدّد الأجناس والأعراق والألوان، وحضارياً على تجارب وآثار أهم الحضارات الإنسانية، بينما للأسف يقود الشباب المتطرف التفرقة والفئوية والتعصّب و القتل بلا رحمة ويقوموا بأعمال عنف مسلّح تحت مظلّة دينية وشعارات إسلامية.   لقد تم استخلاص مجموعة من القواعد والقيم والمفاهيم من قبل علماء مسلمين مشهود لهم تمهد للحوار و التعايش السلمي و رفض العنف و قننت كتاباتهم بشكل إعلان مبادئ حقوق انسان إسلامية على غرار إعلان مبادئ حقوق الإنسان العالمية وتشمل مواضيع كثيرة مثل: الشورى والحكم، والعدل والمساواة، ومواصفات الدعاة والعمل الصالح، وواجبات أولي الأمر والحكّام، وكل ما يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، وكيفية العلاقة مع الآخر، بحيث كنا نامل أت تصبح هذه المبادئ مرجعيةً مشتركة لكلّ المسلمين، ومنارةً أيضاً لغير المسلمين لفهمٍ أفضل للإسلام والمسلمين؟ ففي ذلك مرجعيةٌ هامّة للحوار بين الحاكم والمحكوم ، ولبناء دولة القانون ، وفي ذلك أيضاً دعوةٌ لكلّ الدول والمؤسسات الإسلامية للاستناد إلى هذه المرجعية من القيم والمبادئ الوسطية التي تجعل الجميع يعيش بأمن وامان ، بعيدا عن العنف و التطرف و الإرهاب.   التصرفات الإرهابية التي يمارسها الشباب المسلم المسلح في العالم، تسببت في اتساع ثقافة الخوف من "الخطر الإسلامي" القادم من الشرق بإعتبارة عدوٍّ جديد للغرب بعد اندثار الحقبة الشيوعية، وفي إضفاء صفة الإرهاب على العرب والمسلمين، و انتشار الأفكار والممارسات الطائفية والمذهبية ولإثنية في معظم المجتمعات الغربية، وتسببت بزيادة متصاعدة في حجم العنف المسلّح الذي تقوم به جماعات تحمل أسماء إسلامية؟!.  

فأيُّ مراهنةٍ تجري الآن على العنف المسلّح الدامي و الذي يحصد ارواح  المئات من الشباب المسلم في أكثر من مكان؟ فهو رهان خاسر و هل يأمل البعض أن يؤدّي هذا العنف المسلّح إلى تغيير معادلات سياسية محلية أو إقليمية بينما الذي يتغير فعلاً هو مصير الأوطان ووحدتها!.   المشروع العنفي التقسيمي وحده فقط مستفيد من هذه الأعمال الإرهابية التي تجري الآن على الساحة العربية و التي هي خصبة حالياً لكلّ أنواع التمزيق والتقسيم والاقتتال الداخلي. وما هي بصدفةٍ سياسية أن يتزامن تصنيف العرب والمسلمين في العالم كلّه - وليس بالغرب وحده - بالإرهابيين، طبقاً للتعبئة الإسرائيلية التي جرت منذ مطلع التسعينات، مع خروج جماعات التفرقة الطائفية والمذهبية والإثنية من رحم التهيج الديني!!   ففي غياب الديمقراطية و الشفافية و المشاريع الإصلاحية الجادّة داخل البلاد العربية، وفي غياب المرجعية الوسطية الإسلامية الفاعلة، أصبحت المنطقة العربية مفتوحةً ومشرّعة ليس فقط أمام التدخل الأجنبي، بل أيضاً أمام مشاريع التقسيم والحروب الأهلية التي تجعل المنطقة كلّها تسبح في بحر من الدماء. د.  محمود الدبعي رئيس منظمة السلام للإغاثة و حقوق الإنسان الدولية  

محمود الدبعي


التعليقات




5000