..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جولة في دار رعاية المسنين في كربلاء المقدسة

قدس السامرائي

بسم الله الرحمن الرحيم    

وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ( 23 )واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ( 24 )  سورة الإسراء

   

رعاية  المسنين  تتخللها  العديد من الامور  الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية التي تقدم لكبار السن. كانت الأسرة في السنين الماضية متماسكة وتحرص على رعاية  ابنائهم   وابائهم وخاصة الشيوخ، ولم يكن ينظر إليهم على أنهم عبء غير  صالح في المجتمع ، وإنما كان ينظر لهم كخبرات عديدة في شؤون الحياة، ولم تقتصر رعاية المسنين على أسرهم بل كانت الدولة تنشئ ملاجئ للشيوخ والعجزة، وكانت توفر لهم أعمالا تتناسب مع أعمارهم.

الاعتناء  بالمسنين من قبل دور الرعاية  مصطلح قديم وليس حديث كباقي المصطلحات، وهي ليست مقتصرة على  جمعية أو مؤسسة. فكل دار رعاية  يعيش ويعمل فيه المسن يجب أن يرعاه، وهي خدمات مهنية وأنشطة منظمة ذات صبغة وقائية وعلاجية تقدم للمسنين وتهدف إلى توفير جميع احتياجات ورغبات المسنين

كانت لنا زيارة الى رعاية المسنين في العراق / محافظة كربلاء المقدسة  .

  

 التقينا بالمستشارة القانونية السيدة  احتشام مجيد الهر  مديرة دار رعاية المسنين لتحدثنا عن الدار :

  تأسست الرعاية  في سنة 1998 في محافظة كربلاء المقدسة  ويوجد فيها 48 مسن  متكونه من  النساء والرجال عدد النساء 20 امرأة  وعدد الرجال 28 ،   تتراوح اعمارهم مابين ال 55  سنة بالنسبة للنساء و 60 سنة بالنسبة للرجال .وهم على  ثلاث فئات  الاولى   بسبب العنف الأسري، الفئة الثانية   لعدم قدرة عوائلهم لتقديم الرعاية الكاملة لهم،  والفئة الثالثة   رغبة منهم للعيش في دار رعاية المسنين  ....

 أما من ناحية الكادر الخدمي، وجود كادر  نسائي ورجالي  من موظفين لخدمة المسنين و طبي وكذلك  كادر حماية المنشئات ليصبح  العدد الكلي  40  موظفا   لخدمة المسنين ونحن بدورنا   نقدم جميع المساعدات لهم وتهيئة جميع اللوازم   لخدمتهم ويشمل برنامجنا ايضا هناك  البرامج الثقافية والسفرات السياحية والزيارات للعتبات المقدسة. واول وجبة بعد السقوط ارسلت   مجموعة الى بيت الله الحرام مكة المكرمة للحج والعمرة .. وهناك ايضا كادر طبي  يتضمن من  الخدمات الصحية  والنفسية  وتواجد  الباحث الأجتماعي ويكون  العمل على مدر 24 ساعة متواصله  ونظامنا هو نظام المستشفيات وتتواجد مفارز طبية  لكل الحالات ..وهناك حالات خاصة ان كانت الحالة مستعصية تنقل الى المستشفى للعلاج  بوجود اسعافات تنقلهم الى المشفى

وتقدم  وجبات غذائية  منتظمه  وتوجد صالة لمشاهدة التلفاز ,, أما عن المشاكل في الدارفهناك عائق ومشكلة في الرعاية هو وجود فئات من ال شباب  يتواجدون مع المسنين وهي كما يسميها  وزير العمل والشؤن الأجتماعية حالات خاصة  تواجدهم هنا  لعدم وجود مكان خاص لهم وهذه مشكلة كبيره تحدث بين المسن والشاب قد أدت  الى الكثير من المشاكل   النفسيه للمسن وكذلك للشاب سبب عدم القدرة على التعايش  والسبب عدم وجود مكان خاص لهم لتأويهم ويصبحون متسولين في الشوارع تضطر الوزارة رعايتهم مع المسنين...

واضافت السيدة احتشام : اتمنى  من  الحكومة ان تقدم لنا الدعم اللازم  لمساعدة المسنين  لامكانية ذهابهم الى الحج وكذلك نحتاج الى زيادة  الخدمات وقد  قدمنا عدة مرات لطلب المساعدة من الحكومة  ولكن ملها باءت بالفشل وكان الرد بان لا توجد  هناك ميزانية وايضا نتمنى من وزارتنا الموقرة  - وزارة العمل والشؤون الاجتماعية- العمل لايجاد دور للشباب من  ذوي الحالات الخاصة  لفصلهم عن المسنين.

  

وبعد ان تحدثنا مع بعض  المسنين في الدار اتضح ان هناك بعض المشاكل التي تواجههم من بعض الموظفين   وعدم حصولهم على الرعاية الكافية   وقد نقلنا هذه الشكاوى الى المسؤولين وكان لنا لقاء مع السيدة هناء الحسناوي والسيد حسين الحسناوي وقد وعدتنا بزيارة الدار والتباحث على حل المشاكل التي تواجههم 

, و بعد لقائنا  بمدة قصيرة كانت هناك جولة تفقديه من قبل 

رئيسة لجنة حقوق الانسان في مجلس المحافظة هناء الحسناوي والسيد حسين الحسناوي الى رعاية المسنين في محافظة كربلاء

للاستماع لهم  ولشكواهم  وتلبية جميع طلباتهم .

. وبدوري اتقدم بخالص شكري وتقديري لتلك السيدة التي تسهر على راحة المواطنين  وتقدم لهم العون والمساعدة  في كل المجالات  الحياة  نتمنى لها الموفقية والنجاح في عملها على الصعيد المهني والسياسي

  

هناك نقاط مهمة واساسيه هي  تقديم الكثير من المعلومات  والقواعد والقيم الانسانية والاخلاقية  التي تشارك  في تحسين برامج وأساليب في حماية ورعاية  المسنين، ولتكن الأسرة هي المرحلة الاساسية  نحو تطوير  والتشديد على أهمية رعاية المسنين من خلال قيم وااحترام  والرعايه والاهتمام به، حتى لا يحدث الاهمال  وينتشر العقوق من الأبناء تجاه الآباء، ويشارك الأسرة في هذه المسؤولية جميع مؤسسات وهيئات المجتمع، وخاصة المؤسسات التربوية والإعلامية. وكذلك يجب التاكيد هنا  على أن مؤسسات رعاية المسنين ليست بديلا عن دور الأسرة الأساسي والمهم ، فوجود هذه المؤسسات لا يعني إهمال دور ومسؤولية العائله  ونعلم جميعا أهمية الجو الأسري للمسن مع الأبناء والأحفاد في رعايته وصحته  النفسية  وزيادة معنوياته  في حياته اليوميه . ومن المهم أيضا دراسة مؤسسات رعاية المسنين في مجتمعاتنا من حيث ظروف إنشائها  وأساليب الرعاية داخلها والقائمين والمشرفين عليها، من حيث أهمية أن يكونوا أكثر مسؤولية ووعيا وثقافة للإشراف على هذه الفئة المهمة وبشكل مهم ومنتظم  التي هي أكثر  ما تكون إلى كلمة احترام ولمسة حنان تشعرهم بأهميتهم ودورهم المهم  الرئيسي في حياتنا.

 

 

 

 

 

 

 

قدس السامرائي


التعليقات

الاسم: العلويه
التاريخ: 10/08/2018 02:54:58
يمكنني انو اكو احد الموضفين في خدمة اهالينا في دار لمسنين ارجو الرد

الاسم: سيف العوادي
التاريخ: 01/12/2014 08:53:49
بارك الله فيك وفي جهودك الحسن الله يوفقك بما تنجزي

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 24/11/2014 20:16:30
شكرا لك استاذ خالد وهذا مانسعى اليه لخدمة وطننا
تحياتي

الاسم: خالد العساف
التاريخ: 23/11/2014 16:32:14
الله يبارك بيك ست قدس التفاته موفقه ان نلتفت الى هذه الشريحه من المجتمع وتسليط الضوء على المشاكل الاسرية التي تلقي بالاباء والا مهات على قارعة الطريق




5000