هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرة القانون لهدف هولندا الأول .. هل كان أوفسايد؟

علي الحسناوي

عادة ما ترافق البطولات الدولية بعض الأحداث التي تبقى عالقةً في ذاكرة المشاهد ومنها الهدف الأول الذي افتتحت به هولندا طريقها الطويل نحو الكأس الأوربية. مجموعة الموت أو المجموعة الحديدية كما يُطلق عليها كانت موضع ترقب وأنتظار الجميع كونها تجمع بين المنتخب الإيطالي بطل المونديال الألماني لعام 2006 والمنتخب الهولندي الطامح للفوز في البطولة الأوربية. وعلى الرغم من أن الطواحين الهولندية تمكنت من عصف روما بالثلاث إلا أن الهدف الأول يبقى مثار جدل واسع بين النقاد والمختصين فيما إذا كان الهدف قد جاء من حالة تسلل أم لا.
يقول قانون كرة لقدم والمكتوب بكل لغات العالم: لكي يُعتبر اللاعب متسللاً فإنه لابد أن يكون أقرب إلى خط المرمى من لاعبين على الأقل من الفريق الخصم وذلك عند إنطلاق المناوله. يرجى التركيز هنا على العبارتين التاليتين. أولا (من لاعبين) يعني ليس لاعب وحارس. ثانيا (عند إنطلاق المناولة) أي في لحظة زمن ركل الكرة لتحقيق المناولة.
ويقول القانون أيضاً والمتعلق بنفس الحالة: أنه إذا تقصد اللاعب المدافع إيقاع اللاعب المهاجم بمصيدة التسلل عن طريق تعمده الخروج خارج الملعب فإن اللعبة تستمر ثم يُنذر اللاعب المدافع لسوء السلوك. يرجى التركيز هنا على كلتي (تقصد, تعمده).
نعود الآن إلى الهدف الهولندي الأول. يخرج الحارس بوفون لكي يُبعد كرة من على خط المرمى. وفي نفس اللحظة يحاول المدافع الإيطالي ابعاد نفس الكرة. الحارس بوفون يتسبب بإصابة المدافع (في الرأس) وهو ما يؤدي إلى سقوطه (خارج) ارض الملعب دون أية قدرة على المواصلة.
تعود الكرة التي ابعدها الحارس إلى المهاجم الهولندي ويسلي سنيجدر الذي يسدد نحو المرمى الإيطالي في نفس اللحظة التي يكون فيها المهاجم الهولندي رود نستلروي المهاجم الوحيد الأقرب إلى خط الهدف (عند التسديد) بوجود أيضاً حارس المرمى الايطالي وحيدا في المرمى. الهولندي نيستلروي يتسبب بتغيير إتجاه الكرة فتدخل الهدف الإيطالي. لا يُمكن إعتبار المدافع الساقط خارج الملعب لاغيا لحالة التسلل كونه خرج غير متعمد بفعل الإصابة (أو أُبعد على الأصح بسبب إرتطامه بحارسه بوفون). وهنا يكون المهاجم الهولندي رود متسلل والهدف أوفسايد. أما إذا اعتبر الحكم أن المهاجم ويسلي لم يقصد المناولة بل التسديد المباشر فإن وجود رود هنا (في حالة عدم تسببه بتغيير إتجاه الكرة) غير متسلل والهدف صحيح. ولكن رود ساهم فعلاً بتغيير إتجاه الكرة وهذا يعني أن رود اصبح متسللاً والهدف أوفسايد.
الحالة الثالثة إعتبار مراقب الخط أن المهاجم الهولندي روي قد أفلت من مصيدة التسلل لحظة ركل الكرة. في هذه الحالة نعود إلى أهمية تواجد الكاميرات الذكية التي يجب أن تحسم هذا الصراع.
الجميل في الأمر أن اللاعبين الطليان لم يُعيروا الأمر أهمية وأعتبروه من إختصاص اللجان الفنية وأحقية الإعتراض لأدارييهم كي يواصلوا التركيز على المباراة بدلاً من إضاعة الوقت بمناقشات عميقة وعقيمة قد تتسبب بحالات انذار غير مبررة. وهذه هي ثقافة اللاعب المحترف التي نؤكد على تواجدها بين لاعبينا.

 

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: علي الحسناوي
التاريخ: 2008-06-11 12:54:11
الأخ الكريم والزميل الأكرم حسين السماك
اشكر لك إهتمامك بمقالتي واعدك بأني سأكون عند حسن ضنك في هذا المحفل النبيل.

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 2008-06-10 10:53:16
بداية اوجه الف تحيه للعزيز علي الحسناوي على هذا التعليق حول الهدف الاول للمنتخب الهولندي .
فعلا انا وبعض الاصدقاء وافراد العائله بقينا في جدال
ونقاش حول الهدف ولا نعلم هل هو هدف اصلا ام هو اوفسايت
انا اتذكر من كنا نلعب في الفرق الشعبيه يخرج المدافع خارج الساحه كي يقع المهاجم في مصيدة التسلل ولكن يوم امس حدث ذلك ولكن الهدف احتسب.
على كل حال ياريت من اخونا واستاذنا الرياضي علي الحسناوي يقوم بشرح بعض الاشكالات في كل مبارات امم اوربا الحاليه كي نتعلم منه بعض القوانين التي نحن نجهل اكثرها .
فالف الف تحيه لك ايها الحسناوي .
مع تحيات حسين عيدان السماك _ مالمو




5000