..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المهاجر العراقي للسويد - وطلب المالكي

عباس النوري

ما الذي يوفره السويد للاجئ العراقي، وماذا يمكن للمالكي توفيره للعراقي الذي باع داره أو قلادة زوجته أو أقترض مالاً ...أو الذي هاجر من الريف باع البقرة الحلوب وبقية أثاث بيته...ليصل للسويد من غير متاعب المهربين، وبعد المسافة ومشقة السفر.

اللاجئ العراقي في السويد يمر بمرحلة صعبة جداً قبل وصوله للسويد...ويمر بفترة أصعب قبل حصوله على الإقامة حسب المقاييس السويدية.

يقال أن اللاجئ العراقي في السويد يعيش في مستوى خط الفقر ...لكن ماذا يعني فعلا: نعم يحصل على شقة ويقدم له قرض بعيد الأمد...وأجاره مدفوع ولكل أفراد عائلته مخصصات وأي شخص يمرض له علاج مجاني والأدوية مجانية...والروضة والمدرسة. ولم تنقص العائلة أي شيء حتى دراجة الطفل الصغير...أو ملابس الرضيع الجديد وعربة نقله. لكن هذا كله ليس مهم.
الكهرباء الذي حرم منه أكثر العراقيين منذ 17 عاماً ولحد الآن...الكهرباء موجود ليل نهار...الهدوء يعم السويد والأمان فاض عن اللازم...والطبيعة صعب وصف جمالها...وفي السويد يوجد العالم كله...أكثر من 82 لغة وعدد الدول الممثلة في السويد عبر المائة دولة.
جميع الأديان والطوائف ممثلة والجميع يلتقون في المدرسة والعمل دون أن تكون هناك أي مشكلة.

يمكن للاجئ أن يفكر كيف يشاء وينتقد من يريد لا خوف من عصابة أو حزبٍ معين ولا احتقان طائفي أو تمييز قومي، ويسافر لأي دولة يريد قصدها دون عرقلة أو دفع رشوة للحصول على جواز سفر.

كان الأولى التباحث بشأن إرجاع اللاجئين العراقيين المزرية أوضاعهم في سوريا والأردن...الذين يعيشون حياة الذل والمهانة وتستباح شرفهم وكرامتهم. كان الأولى الحديث عن النساء العراقيات اللاتي يتسولن في شوارع الدول العربية ودول أخرى...السويد تصان فيها الكرامة ليس للعراقي فحسب بل لكل إنسان يرده ويقيم. فلو كتبت عن ما تقدمه السويد للإنسان بغض النظر عن دينه أو قوميته أو أصله وفرعه...لكنت بحاجة لصفحات كثيرة...
لو أن العراق تعلم أمور بسيطة جداً من السويد في التعامل مع المواطنين، ولو تهيأ فرص العيش الكريم في العراق لما لجأ العراقي لأي دولة. لو تعرفون كيف المعوق محترم ومكرم وله فرص عمل لأعلى مستويات الوظيفة...لو تعلمون أن البصير والأطرش لهم وسائل تسهل عليهم حياتهم بحيث لا يشعرون بالنقص أبداً بل هم مكملون للمجتمع ومنتجون...وليسوا عالة على المجتمع.

ماذا يقصد السيد رئيس الوزراء بإرجاع اللاجئين العراقيين من السويد، وماذا يمكنه أن يوفر لهم وفي العراق قرابة ستة مليون يتيم بلا معيل ...وأن الحديث عن شبكة المساعدات الاجتماعية العراقية 50ألف دينار أو 100ألف دينار ماذا يفعلون بها وسعر كيلوا الطماطم يزيد عن 7 ألف دينار ولا نتحدث عن اللحم فالكثيرين محرمون منه...والعدس والحمص والفاصوليا والطحين لا يراه العراقي ضمن البطاقة التموينية...لكن كيف يدفئ بيته العراقي ولا يحصل على النفط أو الغاز(إلا بطلعان الروح) والسعر يرتفع مع أن العراق يصدر 3مليون برميل نفط يومياً. كيف له أن يشغل مروحة في عز حر الصيف القاتل بحرارته وليس هناك كهرباء كافي ليضئ مصباحاً 40أمبير.
كيف للعراقي أن يترك جنة الأرض ويرجع لعراق كل حزب (يحرك النار لخبزته) ولا يمكن للعاطل عن العمل أن يحصل على وظيفة حارس إلا بدفع رشوة 400-1000دولار. كيف يرجع لعراق تمزق لطوائف وقوميات ومن لا ينتمي للحزب المشارك في العملية السياسية أما يموت خطفاً أو يموت من الذل والهوان والتشريد والجوع...والهجرة القسرية.

على الحكومة العراقية تصفية الحسابات بين الكتل المشاركة في العملية السياسية وإنجاح العقد الوطني المنصف ونبذ العنصرية بكل أشكالها وإيجاد سبل التسابق من أجل الوطن ورفاهية المواطن قبل الاتفاقات الاستراتيجية الأمريكية أو العربية والإقليمية أو بيان صورة مزينة للدول الأوروبية.
العراق لا ينجو من ألمه ومصائبه وكوارثه دون توحيد الجهود، الحاجة ضرورية لجميع الطاقات المخلصة للوطن قبل الطاقات التي توحي للأجنبي ولكل ذرة خارج الحدود العراقية. لا تتم المصالحة إلا بزرع الثقة الحقيقية والعمل كفريق مكمل لبعضه دون حسابات الأفضلية والأكثرية والنسب والتناسب...أبغضوا المحاصصة وأنهوها وليكن العراق وشعبه قبل جميع الحسابات.

هل يرى العراق النور؟ أم التخبط وخلق المشاكل وتغطية السلبيات برداء وسخ ملوث وذا رائحة كريهة.

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 12/06/2008 22:19:31
الأخت الفاضلة سندس المحترمة

تحياتي وشكري وتقديري
أتمنى منك العون لمخاطبة المنظمات الدولية...ولكي نكون عوناً للعراقي المظلوم...
ألف وألف مرحبة بك وبجهودك الخيرة وانا برسم الخدمة لما تقترحيه

تقبلي فائق احترامي وتقديري
المخلص
عباس النوري

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 12/06/2008 22:16:00
المحترم أبن سومر سلامي وتحياتي

شكراً على كلامك الجميل والواقعي...ولي مقالات أخرى أخاطب الحكومة بأمور مهمة جداً...لكن لايكفي صوتي وصوتك..يجب أن نتكاتف للضغط على هذه الحكومة وغيرها من أجل الإنسان العراقي وأن لا نسكت على أي ظلم صغيره ولا كبيره...أتمنى منك ومن باقي الخيرين المزيد...أعلم لكل كلمة حق وبشأن الإنسان العراقي له تأثير.

أحترامي وتقديري
المخلص
عباس النوري

الاسم: sandass
التاريخ: 12/06/2008 17:15:01
السيد عباس المحترم
اطلعت على مقالكم الكريم
المالكي يستطيع ان يقدم للاجئ العراقي العائد الى العراق التالي
- ستخصص امول اللعودة اللاجئيين العراقيين _ تخصص هذه الاموال لتذهب الى جيوب وبنوك وحسابات المتنفين _ لانهم اذا تكرموا واعطو لللاجي الف الدولار المخصصع سيعطون لللاجئ مائة دولار لتذهب الى حساباتهم الباقي انهم ينادون بعودة العراقيين ليس حيا" بالعراقيين انا محامية ومطلعة علة القوانين والتشريعات التي تصدر منهم انها لمصلحتهم من اجل تخصيص اموال تحت مسميات للعراقين لتذهب هذه الاموال الى حساباتهم
استاذ عباس انك لك اتصالات مع المنظمات الدولية ولاقليمة ساكون من امنساعدين لك لنصرة عراقيين الخارج
وخاصة المراة العراقية بالخارج

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 09/06/2008 13:43:36
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزي أبن سومر المحترم

تحياتي ومحبتي لشخصك الكريم...نعم كل ما قلته صحيح وعلينا الاستمرار في الكتابة عسى ولعله يطرق مسامع أصحاب القرار..وأن نعلمهم بأن هناك أبناء العراق على درجة من الوعي...والشجاعة لتشير لأمور كثيرة...وأن زمن عبادة الأشخاص والأحزاب ولى وبلا رجعة...ولكن من يحاول بطريقة وأخرى خلق دكتاتورية جديدة بلباس ملون بألوان مغشوشة سرعان ما يلامسها أشعة الشمس الصاطعة تكشف عن حقيقتها...الويل لمن يعرف الحقيقة ولا يتحدث بها...فهو شريك في الجريمة بل وأكثر جرماً من مرتكبها

تقبل فائق احترامي وتقديري وشكراً على كلماتك

المخلص
عباس النوري

الاسم: ابن سومر
التاريخ: 09/06/2008 10:58:37
المحترم عباس النوري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى ان تطرق كلماتكم هذه مسامع رئيس الحكومة العراقية الرشيدة المنشغلة بتلميع صورتها وتحقيق المكاسب الوهمية تشبثاً بالكراسي وتلبية لمصالح شخصية. متى يندرج العراقي في اولويات عمل الحكومة؟ ألم يخطر على بال وزير الهجرة والمهجرين ان يزور احياء دمشق و عمان العتيقة والجديدة ليطلع على احوال العراقيين الذين شردهم جور الزمان ونار اقتتال الاحزاب المنقذة؟ كنا نأمل ان نسمع من دولة المالكي حديثا عن حفظ كرامة وشرف مواطنيه في الخارج والداخل الذين اضطروا الى سلك سبل مختلفة لتأمين لقمة العيش. متى تكون للإنسان العراقي عيشة راضية؟ الا ترى الحكومة المنتخبة وتعلم بحال العراقي، أم على قلوب اقفالها؟ بات الحديث عن ثروات العراق وخيراته امرا مملاً ونفخ في قربة مثقوبة، والعيس في البيداء يقتلها الضمأ والماء فوق ظهورها محمول. عندما تكلمت مع الأهل في بغداد كانت امنيته ان ينعموا بكهرباء تستمر لنصف ساعة وان يشربوا ماءا صافيا او صالحا للشرب! الأغرب من كل هذا ان الحكومة العراقية هي حكومة متعددة الجنسيات في معظم اعضائها، وهم خبروا حياة الغربة واللجوء في بلاد المهجر. آه من حديث لا ينتهي. عذرا لاطالتي الكلام حضرة النوري المحترم، وتقبلوا اطيب تحية.




5000