هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا أعطينا لعاشوراء ؟

رفعت الزبيدي

الآن وبعد أن انقضت أيام عاشوراء بالوصول الى ذروة الأحزان بيوم المصرع الشريف لصاحب المناسبة والمقام العظيم سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع) من حقنا أن نسأل من يقرأ مقالتي هذه ، ماذا أعطينا لعاشوراء؟ على مستوى الأسرة والمجتمع الذي ننتمي اليه؟. هل عاشوراء هذا العام كان كسابقه من الأعوام المنصرمة او تميز بأمور جديدة تشكل علامة مضيئة في واقعنا الأسلامي؟. نستطيع ومن خلال مشاهداتنا عاما بعد عام أن نلخص أهم المحطات التي عشناها من احياء ذكرى واقعة الطف الأليمة : أولا / على مستوى الجالية العراقية الأمريكية باعتباري ومنذ أربعة عشر عاما وانا بينهم عشت بعضا من تلك الليالي حيث المشاركة في احياءها سواء بكلمة او خاطرة او عرافة حفل تأبيني، أقول وفي رأيي الشخصي ان عاشوراء الأعوام المنصرمة كان أفضل من هذا العام وربما هذا العام سيكون أفضل من العام المقبل وهذه مؤلمة وتحز في القلب والوجدان. لماذا أقول ذلك؟ لأن المجتمع يفترض أن تتطور آليات منهاجه اليومي في مناسبات الأحتفال او التأبين ويفترض أن تتخذ الوسائل التعبيرية تطورا يضاهي تطور وسائل الاتصال او لنقل التكنولوجيا الحديثة، مثلا لو اتفقت ثلاث مواكب على توحيد منهجها على استئجار قاعة كبيرة مخصصة للمحاضرات التي تستوعب عددا كبيرا من الناس وجعلوا تلك القاعة ذات أنشطة فنية وثقافية تعكس عظمة عاشوراء من حيث الحدث ومااحتواه من تفاصيل تربوية ومواقف تعتبر قمة في الايثار والتلاحم ، كذلك الشخصيات التي تعد لكل منها ذات قصة في البطولة من خلال الموقف الفذة لهم مع سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام بالاضافة الى المجالس الحسينية.

فضلا عن ذلك يتم توفير المال لهكذا نشاط اجتماعي يوحد ابناء الجالية وليس يفرقهم عاما بعد عام . الآن لو نظرنا الى عدد المواكب الحسينية لوجدناها  وعلى سبيل المثال قد تشظت  الى موكب جديد لايبعد عن حسينية مجاورة له سوى أربعة امتار ولو استعرضنا تاريخ تلك المواكب لوجدناها لاتتجاوز الثلاثة مواكب في ثلاثة حسينيات قبل مايقارب عشرة أعوام والحال اليوم لايسر كل انسان حر يشفق على واقعنا الاجتماعي. ثانيا / من خلال متابعتي لأهم مواقع التواصل الاجتماعي أجد حالة من المأساة في عقلية من ينشرون مواد فلمية او كتابات أصبحت سقيمة ومكررة في الهجوم على من يختلف معهم في الرأي او مواد فلمية لاتمت بصلة لثقافة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام. لو علم الناس كم من المعلومات يستطيعوا ان يتعلموا من مجالس عاشوراء لأضافت الى شخصياتهم اضافات رائعة في الثقافة والسمو والتسامح الاخلاقي. لكنهم بقوا منعزلين في عقولهم السطحية طالما بقيت ذاكرتهم منغلقة في مرحلة  طفولتهم حيث الطقوس العاشورائية ولم يطوروا ذاكرتهم الى أبعد من مواكب الزنجيل واللطم على الصدور .

أنا هنا لا أحبذ الاشارة الى مواكب عاشوراء لانها جزء من تعابير الحزن واللوعة على مصاب أهل البيت عليهم السلام انما أعني أن اللطم على الصدر يحتاج الى تغذية فكرية أيضا. الآن لو أثرنا أسئلة على من يزايدون الآخرين على ولائهم للحسين الشهيد هل دفعوا مالا حراما من أجل الفوز بمناقصة بناء  او الحصول على وظيفة ادارية او بعثة دراسية؟ سيطرقون رؤسهم . نحن لانريد هكذا مجتمع يعيش على تناقضات متوارثة علينا أن نحارب هذه الطفيليات في واقعنا الاجتماعي. ولو نجحنا في هكذا مهمات على صعيد الجالية العراقية الامريكية او مجتمعنا العراقي في الوطن الحبيب لأخذنا من عاشوراء نعمة التوفيق الالهي وتوحدت الجهود واختزلنا المعاناة والمآسي التي نعيشها. لكنني أشك في ذلك طالما أصبح للنفاق الديني والسياسي والاجتماعي جيشا كبيرا واتباعا مأجورين أذلاء لأولياء نعمتهم.

رفعت الزبيدي


التعليقات




5000