..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفارات العراق :عليهم أن يقبلوا النوم كأهل الكهف !!

فيصل عبد الحسن

من مشاكل العراقيين خارج وطنهم والتي يعتبرونها من أكبر مشاكل المواطن خارج وطنه ، هي تزويدهم بجوازات سفر من نوع جي ، وهذا الجواز المحترم عسير على طالبيه ، فهو يكلفهم مبلغا ماليا مهما مع إجراءات بيروقراطية كثيرة تضطر المواطن إلى سلوك طرق غير شرعية لتسهيل منحه هذا الجواز وبالتالي يضطر إلى  دفع ما ليس له بد من دفع (للإكراميات ولا نقول رشى) لدهن السير هنا وهناك لتسهيل الحصول على الجواز الذي صار حلما والذي من دونه لا يمكن السفر إلى كثير من الدول الأوربية التي اعتبرت أن كل الجوازات العراقية السابقة وثائق لا تملك ثقتها !! وهو تعبير دبلوماسي مهذب لتعبيرنا العراقي المباشر (جوازات مزورة أو تم التلاعب بمعلوماتها !!)

      أما أولئك الذين يعيشون في دول أوربية فعليهم أن يقدموا طلباتهم ويخلدوا للسكون بانتظار أن تنجز وزارة الداخلية في العراق طلباتهم ومن ثم يتم إرسالها إلى وزارة الخارجية ومنها إلى السفارات ليتم توزيعها وفي هذه الدوامة تبرز أيضا المعوقات البيروقراطية والمحسوبية والمنسوبية ويتأخر طلب من ليس لديه وسائل تسريع طلبه ويتقدم عليه من ليس لديه الحق بالأولوية !! فيشعر الكثيرون بالغبن والظلم ، ولأن الحاجات التي تضطر العراقيين للسفر مهمة : كالزواج والدراسة أو لأسباب تجارية و سياحية فأن غيظهم من سفارات بلادهم في الخارج يتضاعف خصوصا حين تتناقل الأفواه حكايات مريرة عن رشى وفساد موظفين وجهل بأساليب التعامل مع أفراد الجاليات العراقية للتخفيف من معاناتهم في هذه السفارات،أن حل هذه المشكلة التي باتت من المشاكل المرعبة للعراقي في الخارج والتي تقض مضجع الكثيرين من العراقيين في الخارج أن ألاف العراقيين مهددون بالطرد من دولة مصر على سبيل المثال لأنهم لا يملكون جواز سفر نوع جي ويمتلكون جواز سفر نوع أس الذي تعتبره السلطات المصرية جوازا مزورا ! !

   أن أفراد الجالية العراقية في السويد على سبيل المثال لا يستطيعون السفر إلى أي مكان بواسطة أي من جوازات السفر العراقية التي يمتلكونها ك: ام جديد M او N او Hاو Sاو حتى Wأسقطتها كلها واعتبرتها جوازات لا تملك الثقة بصحتها أو بتعبير آخر جوازات مزورة !!

   أن من القصص التي نسمعها  من عراقيين أو نقرأها في مواقع الكترونية أو نطالعها في صفحات أراء القراء في الجرائد الدولية تشير إلى عمق مأساة العراقيين مع قضية الجواز جي والمرارات التي يشعرون بها جزاء ما تكبدوه من مصاعب بسبب الحصول على هذا الجواز ولم يحصلوا عليه فعلى سبيل المثال عائلة عراقية سافرت من مدينة سبها الليبية في الجنوب إلى العاصمة طرابلس والمسافة بين المدينتين أكثر من ألف كيلومتر !! للحصول على جواز سفر أو لتمديد التي لديهم ثم تكتشف عدم وجود سفارة عراقية في ليبيا لأن النظام الليبي لا يعترف بالحكومة العراقية تحت الاحتلال ولا يعترف باستقلالها!! وان وزارة الخارجية العراقية لم تحل هذا الإشكال حلا جذريا بأن تحيل معاملات الجالية العراقية في ليبيا إلى سفارة دولة أخرى كالسفارة الأمريكية أو البريطانية ، في ذلك البلد باعتبارهما من الدول المحتلة للعراق وتقع عليهما مسؤولية قانونية دولية لما يحدث للعراقيين في داخل البلاد وخارجه من معاناة ، واكتفت بإرسال موظفين عنها إلى ليبيا مع كل مساوئ اختيار موظف !! ليقوم بهكذا مهمة صعبة في وسط رسمي معاد للدولة العراقية ، وتقول هذه العائلة العراقية أن هذا الموظف لا يملك حتى استمارات أولية لطلب الجواز مما أضطرهم للسفر إلى تونس الدولة المجاورة لليبيا لوجود سفارة عراقية هناك ولم يحصلوا من تلك السفارة على حق أو باطل !! ورجعوا إلى ليبيا بخفي حنين !!

   أن مأساة العراقيين مع النظام السابق تتكرر مرة أخرى وللأسف وهذه المرة بشكل أسوأ فقد كان الموظف الدبلوماسي في ذلك الوقت يخاف العقاب الإداري الذي سيناله من وزارة الخارجية أن هو تصرف تصرفا خاطئا وربما أرجعته وزارة الخارجية بأمر سريع منهية بذلك عمله في السلك الدبلوماسي الخارجي وهي عقوبة بالنسبة لأي موظف يعمل في سفارات العراق في الخارج ثالثة الأثافي ومصيبة المصائب لأنها عقوبة إدارية معنوية ومادية،  فهو حين يعمل في الخارج ينال راتبه بالدولار على اعتبار أن صرف الدينار العراقي يتم بالسعر القديم ثلاثة دولارات للدينار الواحد ، وبنقله إلى داخل العراق سيخسر هذا الامتياز المادي الكبير !! هذه العقوبة التي يخافها الموظف الدبلوماسي السابق لم تعد تخيف الموظف الحالي لأنها لا تطبق بحقه،  والموظف الذي يعمل في الخارجية العراقية حاليا يقف صفا واحدا مع أعضاء وزارته ضد العراقيين جميعا فهو من جنس آخر وشعب آخر وعليهم أن يتضامنوا بوجه هذا الشعب المسكين وأن لا يعطوا فرصة لأي شكوى فكل شكاوى التزوير، وبيع الجوازات،واستغلال المناصب الدبلوماسية من غير حق مصدرها البعثيين والمعادين للسلطة الجديدة ولا يؤخذ بها !! مما جعل المواطن العراقي  في الخارج يشعر أن الموظفين في سفارات العراق ينتمون لشعب آخر وأن التضامن بينهم وبين وزارتهم الخارجية هو تضامن : أدفع بالتي هي أحسن!! وأن المواطن العراقي مهما كان معاديا لنظام صدام سابقا أو من أنصار الديمقراطية الجديدة هو معاد لها !! وعليها إذلاله وجعله يدفع بالتي هي أحسن!! كما يعرفون الأحسن بعرفهم المريض ، وإلا فأنه يريد أن يعيد نظام صدام للحكم !! وإنهم في كل الأحوال عليهم أن يقبلوا النوم كأهل الكهف وإلا سيحرمون من الحصول على حقوقهم !! بانتظار أن يتعطفوا عليهم بحق تفرضه حقوق المواطنة على الحكومة أي حكومة غير حكومتنا طبعا !!

       أن الفوضى التي يتم بها  منح  جواز نوع جي لمئات الآلاف من العراقيين المنتظرين لدورهم في الحصول على هذا الجواز الضرورة صار فرصة سانحة للموظفين السيئين لممارسة  بيروقراطيتهم واستغلال حاجة الناس أسوأ استغلال ، ولذا ينبغي وضع آليات وضوابط جديدة لمنح هذه الجوازات من قبل موظفين يمتازون بالكفاءة والنزاهة ويضعون وفق أبصارهم الظروف الطارئة والصعبة لبعض طالبي هذه الجوازات لتعجيل منحها لهم بشكل إنساني ومسؤول ، وتطبيق روح المواطنة العراقية المبنية على الإخاء والمحبة وتقدير حاجات الناس وظروفهم الحالية الصعبة ..

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات

الاسم: جعفرالمهاجر
التاريخ: 08/06/2008 11:57:00
أؤيدك أيها الأخ العزيز على ماتفضلت به . فمعاناة العراقيين كبيره وكبيره جدا للحصول على هذا الجواز العتيد نوع جي ولا أريد أن أعرض شكواي الشخصيه ولكن لابد من قول الحقيقه المره فأنا مواطن عراقي أمتلك كل المستندات الرسميه لأثبات عراقيتي وقدمت طلباللسفاره العراقيه في السويد في الأنترنيت لحجز موعد للمقابله وهذه هي الخطوه الأولى ومنذ أربعة أشهر وأنا أنتظر دون جدوى لحجز موعد للمقابله فقط ترى كم هي المده التي ستمر بها المراحل الأخرى للحصول على هذه الهديه الكبرى والجائزه الثمينه التي منحتها لنا حكومتنا الديمقراطيه الله يحفظها؟ . لقد صرفت النظر نهائيا ولم أعد أفكر بالحصول على هذه الهبه مطلقا .
جعفر المهاجر




5000