.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدواعش والحرب النفسية

عباس طريم

 

  الحرب النفسية : لا تختلف بمفهومها العام عن الحرب التقليدية .. والتي تشترك فيها مختلف صنوف الاليات الحربية وجميع صنوف الجيش .. البري والبحري والجوي . فالغاية الاولى والاخيرة من اي حرب , هي دحر العدو , ونيل النصر . والمراد من الحرب النفسية هنا , هو زعزعت ثقة العدو بنفسه , ومحاولة تصوير انتصار وهمي , يتسرب الى عقول الاعداء ويمتلك افكارهم كحالة واقعية .. ينعكس سلبا على معنوياتهم فيحبطها ويؤدي بها الى الانكسار . والحرب النفسية
تهدف إلى تحطيم الإرادة الفردية ، وهدفها أكثر اتساعاً من الدعاية ، فهي تسعى للقضاء على الإرادة وتتجه إلى الخصم أو العدو ). وقد استخدم العلماء الفرنسيون , مصطلح التسميم السياسي في تعريف الحرب النفسية .
ويعرفها البعض على انها : الاستخدام المخطط لإجراءات موجهة إلى الدول المعادية أو المحايدة أو الصديقة ، بهدف التأثير على عواطف وأفكار وسلوك شعوب هذه الدول بما يحقق للدولة- التي توجهها- أهدافها .
ويمكن أن نعرّف الحرب النفسية أيضاً بأنها : عملية منظمة شاملة يستخدم فيها من الأدوات والوسائل ما يؤثر على عقول ونفوس واتجاهات الخصم بهدف تحطيم الإرادة والإخضاع ، وتغييرها وإبدالها بأخرى بما يؤدي لسلوكيات تتفق مع أهداف ومصالح منظم العملية .
غايتها شل عقل الخصم وتفكيره ونفسيته وتحطيم معنوياته وبث اليأس ، والتشجيع على الاستسلام والقضاء على كل أشكال المقاومة عنده . ( فرداً أو جماعة أو مجتمعاً ) . وقد استخدم[ داعش ] ذالك الاسلوب الخبيث .. ونجح فيه الى حد ما . خاصة في هجومه على الموصل . بعد ان وقف الحظ الى جانبه مؤازرا مع بعض الخونة الذين شاركوا في ذالك السيناريو .. الذي اعد في الاردن . ووزعت فيه الادوار على المتخاذلين والتامرين , واصحاب المصالح الضيقة .. الذين ظنوا ان العراق سيقع , وعليهم ان يقطعوا اوصاله [ ليصيبهم من الطيب نصيب ] لكن الامور انقلبت الان .. بعد ان شاهد الجميع جرائمه اللاانسانية , وايغاله بهتك الاعراض وذبح الاطفال وقتل الشيوخ , وهدم اضرحة الاولياء . وبعد ان جاء صوت الحق ونداء الوطن .. من افواه المرجعية الرشيدة التي قلبت الطاولة على رؤوس اعداء العراق والمتربصين به من الخونة .
ان الحرب النفسية : تحتاج الى رادع يفند ادعاءاتها , والى اعلام مقاتل , يرد الصاع صاعين ويكشف الحقائق امام الشعب العراقي الذي لم تعد تنطلي عليه الحيل والاكاذيب .
ان الجيش العراقي والحشد الشعبي , يسيطران على ميادين القتال , ويبليان بلاء حسنا . وانتصارات القوات العراقية تبث على القنوات , ولا يمكن لاي احد ان يدحض تلك الحقائق التي لا تقبل التاويل . والمعنوايات عالية والحمد لله ! والجنود في تزايد استجابة لدعوة المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف .وبغداد صامدة تحيط بها الجيوش العراقية , والحشود الشعبية [. كما السوار في المعصم ] وعلينا ان نتعض من الدروس الماضية وان لا تؤثر فينا تلك الاقاويل التي يراد منها زعزعت الثقة بالنفس . فداعش محاصر دوليا ولا يستطيع التحرك .. وهو مرصود من الارض والجو, والطائرات المقاتلات , تحوم حوله وتنزل به الموت والدمار كل يوم . والجيش العراقي البطل , يلقنه الدروس ويبطش بمقاتيليه كل يوم . حتى اصبحت جثثهم طعما للوحوش والكواسر . وقد ضاقت بداعش الحيل , وما علينا الا ان ننتظر نهايته المأساوية المتوقعة , هو ومن يدعمه بالمال والسلاح .. غدا [ ان غدا لناظره قريب ]

 

 

 

 

عباس طريم


التعليقات




5000