.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استعارات -- كـأنه عطر يسافر في المدى ..... هكذا رأته الريح

مكارم المختار

كتم مقاومته البوح، ذاك الذي .... حول قلبه خلايا باردة، تراقص ايام سرية، وانين يجمع كثف الشوق، فيه رؤى نائمة في انثيالات القلق!، وسهاد غربة، آنين، يأسر السلام، يجدل صخب الصمت، انثيالات جدائل، تمشي، تتسلق نهر الوهم!، وكلها تنام في مخدع، بين وجع  ... دهشة  ....  سرحان .....و،   تقود بعضها خيوط دروب، وبعضها تقود خيوط الدروب، كـ غيم عقيم يتيه، أيها قادم من ألآتي! آيها ناي آلآهات! وايها يستعير اغان المكنون؟ فلابد ان منها ما يعبر ضفاف العطر؟! ففي نفسه الا يواري ظنه ان، ياسمين حقيبتها تجر جهات خطاه، وفي عمره نبض مبلل بهسيس وجودها، وحيثما هي اين تكون، حتى وان تمزقت الايام، و انولد السفر الى المجهول، فترنيمة منها في زواياه، وان لم يعرف الكلام!، تلك التي بنى بين ضلوعه تلابيب، تكتب حروفه، وفي دمه يمطر الوجد، وكل كيانه هواء يتدلى بنوارس عشق، تحط بهذيان على عتباب ذاته، وانحدارات وجدانه، حيث فيض منها كل اسراره، وطيف منها يعبر ضباب قلبه، كما وشم يعانق نداءه المارق، فـ يتوارى وراء ضله، سابحا يتلو اسفاره، يخيل اليه انه يعرف ابجدية من هو، وألف بائية من تكون!؟ حتى تجسد وكـ أنه نبيذ غواية معتق، يسبح طائفا في نبض الهباء، وتلاشي الاحداق على صقيع العمر، كله يرتجف، كله اطلالات ضنى،! فـ كل ما يغريه فيض رؤيا، تعنيه املا، فيض اطلالات امل، ورؤيا، الا تهرب منه، او عنها يشرد، وفيه عمر  يتفتح في ذاته، يغري الالوان ويحتسي الضوء، من وجود يتوارى وراء ظل، يظل، ساقط الليل اوراقا، كما نحر التكوين، كيـ لا يرتجف الصبح،، واسئلة توغل في ازمنته لا تسعها مكانات، والاسفير منها يضيق،  ولا من مكان هناك يعود ليسع احترافات الدهور، هنا عليه ان يلملم دهشته، ويستر الرحيل..، هنا، له ان يعانق سراديب الشغف، ويلعق اقبية الجهات، فالرحيل آزف، ينادم النجوى وتلابيب العمر ، كأنه غجري، وشغف يناديه، والحيرة تتيه تحت جناح الخبايا كما ...... غربة،

ذاك الذي رأته الريح هكذا، كما عطر يسافر في المدى، ذاك الذي نحرته الدهشة، ولم تلملم فوضاه، كأنه غبار يتدثر في دروب عقيمة، بـ خطا تنام في مخدع الشغف، تنادم نجوى الارتعاش، وبه تحط على عتبات التمزق، وبه تمسك تلابيب النأي، حتى اتعبته اشتعالات الوقت نحو الاقاصي، وحيث به تمسك اسرار الفتن،

ذاك المتعب من ضلوع تجر حيث تحط فتونها، وكله امل، ان ليت تمزق اليالي يمسك ظنونا، ظنونا، تواري هسيس خاطره، لـ يتفيأ عتمة شتاته، كأن فيه انين ماء يترك اوشامه على بقايا سماء البوح، وعتمتة تقاوم مرمى رؤيا الضباب، وتتفيأ قلب ملوع، لا يرى غير نحر  لعطر الوجود، وهروب الى رحيل، ام ...، أم، هو التلاشي عند لمم الاسفار، ودهشة الوجود؟، هناك، هناك حيث تبدو فوضى الظل الهارب نحو الاحداق، عله يتفيأ لوعة تلامس التواري، واسفار تتلى وتتلو ارتجاف الشغف، تمس به، فـ تنتابه دهشة تنام كـ حزمة باردة من صخب الصمت، ومساءات تحت مخدع فيض الاسرار ، وما فيه الا املا، عل سقف ذاته لا يشرق قلقا، او ان ظلها، لن يتسلق لوعته، ولن منه تهرب!، فـ يتفتح العمر مبللا بالرحيل المعانق لجهات سراديبه العارية، ورؤية تطل على مارة، يهرب من تفيأها سرية حياته، ولا يرى سواه الموغل في احترافات الوجع، ولسع الاستعارات!؟ فـ تضيق عليه ازمنته، وعليه تطوف نايات ألآهات، تعزف القادم من خبايا ألاتي، علها أنثيالات الوهم المغتسلة بغربة المعاني، و انها النجوى المنادمة للغفى على سيقان السهاد؟

هكذا، هكذا .... بدى غيم الغربة يأسر دورب عقيمة، تبحث في صقيع، ذلك هو الوجع، الوجع المتدثر بألاهات، كـ أن الغربة وحدها ستار حياته، حين يأسره الغياب! وليس من حنجرة له تقود خطاه، الى طيف دروب غير عقيمة، دروب تسبح به دون هذيان، او ريح يتدلى منه السراب، وكل نجواه ان نوارس كلام تداهم عشقه، حيث ترتعش خطاه، وحيث تؤوب الحكايا، يلمح عزف خطى تداهم ألآتي من القادم، حيث يسافر المدى، يكتب ما يقوده الى اين مطر، لا عطر لغربة فيه،

 هكذا ...، فـ تراه الريح، تراه جديلة يسافر معها المدى ..

 

  

  

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2015-02-18 20:44:33
طبتم وطابت ايامكم بكل خير الجميع
مسا يطيب مرفوع لك لطفي شفيق سعيد وتغريدات ليل

يستحي الحبر ان يجف وقد رطب بشمس مرورك كما عريشة تسترق عطر من انفاس طيب، يطاردها ريح الحضور بين تلابيب الغياب، علها لا تنفلت الى سكون وخلجات لا تضيع

يخجل الحبر ان يضيع كما هباءا، وكريم كلمات حضورك لطفي شفيق سعيد ينفلت حيائي مطوقا بضلال يرسمه عميق ما اقرأ من رسمك عالي الكعب بديع الصنيع، حتى لا يسعني الا الصمت

نعم ..... كما الداء والاكسير
نعم نحن ك مدافن الايام بين النزر اليسير وما تيسر، وكل الى غاية
كل فينا كما ابتسامة عجوز ب فم طفل ، ورسوم لشمس تغادر ازقة الفصول ونظرات كما خرير صمت تترنح بين اجفان ينام فجرها على ضوء القمر ومقل تراقص سحب السماء على همسات ضياء السحر
تلك الغربة التي يصطبر في لغتها الضاد ك صمت جبل شوك في ازمنة الترحال ، تيه وصبر منفى وإيلام تفر منه لائحة الطقس واخبار الوطن تأوي الى مكاتيب الصحبة والاصدقاء على ايقاع المرئيات
الايام .... لطفي شفيق سعيد ، تأكل اطراف الاصابع حين تنهض من رقدتها كل ما يخرج عن دائرة الوقت ويلج في أنباء العائد من ارض البعاد
هكذااااااااااا .... حتى تفز اشجان الروح


عذراااااا
عذرا ان تسببت في جفاف الصبر ونفاذ التحمل
وتلك هي معاني الغربة المنفية على بساط الرحيل والعودة الى جناح الكنف ...... آلله آلله آلله في عون كل مغترب

جل اعتباري لك لطفي شفيق سعيد وكبير امتناني مع صادق دعواتي
وعذراااا انفلات غيابي ...... حتى بات النزر ما امكنني

للجميع تمنياتي
تحيااااتي

مكارم المختار
حبة حنطة من سنابل بابل آشور سومر وأكد





الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 2015-02-10 04:43:21
سيدتي المكارم جميل ومربوط بخيوط الفرح أن أجدك مرة أخرى وعلى نفس الأنفاس المنطلقة مما رأته الريح ولكونك قد غبت مجددا فقد أعدت فراءتها مرة أخرى وقبضت الرياح كي لا تنفلت وتضيع في الهباء ولأسطر خلجة عسى وأنها تحرك السكون والراكد واسمع واشاهد رسمك بالكلمات لأنها تذكرني بمولير شاعرا ورامبرانت سيد الضوء والضلال , إن أقسى وصف للصمت وهو ما جاء على لسان الجواهري الكبير إذ قال:
وحين تطغى على الحران جمرته فالصمت أفضل مايطوى علبه فم ولكنني لا أفضل هذا الصمت لكوني أحاول أن أتملص من تلابيب الغربة بالتحدث مع نفسي ومع من لايسمعني على مواقع التواصل ومنذ أن قرأت لك ما تيسر وقرأت لي النزر اليسير ذهب كل إلى غايته حاملا مبرراته في يمينه إلى مدافن الأيام

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2015-01-15 12:38:47
طابت ايامكم باليمن السداد والخير الفلاح
لطفي شفيق سعيد وفرشاة سلامي قوس قزح من تحيات عل ها فضاءات تحلق دون حائل........طابت ايامك بكل تمام الخير

ماذا اقول ...؟
البحر شبيه السماء .... لكن شتان، وانتم مررتم ليس عابرا ولا كريم المرور حسب ... بل، متكعن متربص ل كم وعدد توارد الكلمات حسابا ارقاما ...، وتلك والله تجارة مضمونة لي منه كبير شأن ولكم منها مني أوسع دعاء

قراءتك عزيزي سعيد الشفيق اللطيف ... ظهرت مميزة، واظهرت ميزات ما اخفت خربشاتي، وميزة ما تحفي ...

قراءتك ماء زلال وقد في خربشاتي بعض من الشوائب، وان حروفي مكشوفة وكل كلماتي تعابير كاشفة لكل المشوبات ...

قراءتك لطفي شفيق سعيد .... وقفت على كيف ( تشوف ) ترى موقع النص، وكيف ترى زاوية النظر وان اختلفت، بل زاويتك عكست كل الظلال ....

قد تكون خربشاتي، كما الطقس .... لكن ها تحوي وتلم كل اجواء الفصول، وللنفس خلجات ...
ليست احجية هي، هي تواصل لكل الاوقات، وان قلت بعض الانتاج ... قد يكون بعض استحضار، او محاولة ل تعلم .... ولكل أمر حكمة،

نحن يا عزيزي ... كما المجتمعين سوية، مكان واحد يجمعنا، لكن أفكارنا عوالم متلفة ومتباعدة احيانا، وقد متناقضة ايضا ...، تلك هي شطحات الحياة واراهات افكارنا ...،

نحن ...
أشياء كثيرة، ولن اقول نحن غير أشياء ...!
نلوك أشياء كثيرة، نتلذذ ب شيء منها و ب ها ...، قد مرغمين، ك قاع البحر .....
قد رغوة بحر،
ف .... نلتحف التوجس
نلتحق التوجس في مسيرة اللارجوع، عل ... عل اآلآهات تتلاشى
ولات حين مناص ....

عذرااااا .....
عذرااا استطالتي التي عهدتموها ,,,, وتلك طامتي التي عليهاأرغمكم، كما الدروب .... عل ها وعسى ها لا تكون دروب لا تؤدي، كيـ لا تملأ فم الغريب ب نار الاياب ، وعلقم العتاب
و علـ ها تطفيء جذوة ...

للجميع تمنياتي

لطفي شفيق سعيد ..... امتنانا ارفع قبعتي
وهل أفي ..؟؟
واخر خربشاتي بعد ان اسعدني جدا مرورك الكريم الراقي

ف :
اما اناف روحي ممزفة،
زحين تريد في تضجراتها، ان تملأ هواء الليالي الباردة ب أغانيها،
فما أكثر ما يبدو صوتها الواهي ....
مثل حشرجة متخثرة،
يصعدها جريح منسي ...
على شاطيء بحيرة دم،
تحت كومة ضخمة من موتى ...
وهو يمون ب عناءكبير،
دون حراك ..

(( شارل بولدير ))

كونوا بكل خير الجميع
جل اعتباري لطفي شفيق سعيد
وقد سبق ان طالعت وتابعت ما كان منك نشرا عنوانا ولوحة

واعذر ضعف حضوراتي


الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 2015-01-07 05:17:36
سيدتي المختار مكارم المحترمة كل عام وانت ترفلين بأغنى عطاء
بلوعج من يحمل عشف الألوان والتعب من كثرة انفلات خيوط الطيف الشمسي من بين أصابعه والحائر كيف يقتنص لحظة الانبهار التي تمرق سريعة فوق قماشة اللوحة أقول أن سرديتك هذه هي ذات المحاولة للرسم بالكلمات فكل عبارة فيها قد ضربت طوقا محكما حول رؤيا لاتريد الانفكاك والتحول عن صياغة لوحة فنية ومن العبارات التي ظمتها سرديتك وردت كلمة تلابيب لثلاثة مرات وكلمة الدهشة لمرتين وهي ما يحاول الفنان ان يصنعها ليلقي بها في رؤى المتلقي وبين كلمة التشتت والعتمة والشتات ومرمى الرؤيا هي الادوات الفعالة التي يتناولها الفنان للوصول الى الفكرة المذهلة كما وان كلمات كل من التلاشي والتلامس والتواري هي كلها تحاصر الفنان من أجل أن لايقع في حطأ التكوين وما عبارة أو أن ظلها لن يتسلق ماهي إلا رؤى سريالية ( هكذا رأته الريح ) هو ما رأه سلفادور دالي أيضا وأنني أقولها بكل حميمية أن ما سردته هو عبارة عن منظور مرسوم بالكلمات حبذا لو تنقليه بالفرشاة واللون واعادته بلوحة أكثر تأثيرا واشد وقعا على القراء لأن زمن القراءة قد ضاع والدليل أن ما نكتبه تذروه الرياح اعذريني لأنني قد تأخرت بالتعليق ولكوني عالق بتلابيب الغربة وقد كتبت وصفا لها بالعامية والفصحى بعنوان ليل وسهر وهي ايضا رسم بالكلمات لشخص يحسن الرسم بالالوان فهي موجودة باسمي في مركز النور وجميل منك أن تمري عليها مع ودي واحترامي




5000