..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إعلام المالكي .. صفر لو صفرين !!

غفار عفراوي

ثمانية سنوات عجاف، لم يحصل فيها العراق وشعبه على ما كان ينتظره بعد سقوط نظام البعث المجرم، ولم يحصل أي تطور أو نمو في جميع قطاعات الحياة العامة ، بل نستطيع القول أن ثمانية سنوات كانت كفيلة بإرجاع العراق إلى عهود التخلف والضياع بسبب ضياع المنظومة الأخلاقية واللحمة العراقية التي كان يمتاز بها بلد الطوائف والمذاهب والأديان المختلفة بسبب الفتنة الطائفية التي أثيرت لأغراض انتخابية وحزبية للبقاء في المنصب أطول فترة.

وإذا أخذنا قطاع واحد من قطاعات الدولة العراقية المهمة وهو قطاع الإعلام الذي يُعد العمود الفقري للعملية التغييرية في العراق والعنصر الأهم في تحقيق النصر على أعداء العراق إذا ما تم توظيفه بالشكل الصحيح وبصورة مهنية ذكية توازي ما يعرضه إعلام العدو من أساليب خبيثة استطاعت تغيير بوصلة الثقافة العراقية كما تشاء لا كما يشاء العراق وشعبه. فإننا أمام فشل ذريع على مستوى التوعية والتثقيف وصناعة الرأي الموازي للرأي المخالف وخصوصاً في الإعلام الرسمي المتمثل في الفضائية العراقية التي يفترض أنها ناطقة باسم الدولة العراقية بكافة مكوناتها وأحزابها وكتلها السياسية ، إلا أنها تعرضت إلى سرقة واغتصاب من قبل رئيس الحكومة وحزبه فكانت ناطقة باسم القائد الأوحد والحزب الأوحد!

ولم يكن الخطأ الوحيد في عدم حياديتها بالطرح ، بل تعدى الأمر إلى عدم وجود خبراء إعلام وخبراء إشاعة وخبراء صناعة رأي واكتفى رؤسائها الذين تعاقبوا على ( حكمها ) بعدد من المذيعين قليلي الخبرة والمذيعات عديمات الطعم والرائحة ولكنهن يمتلكن ألواناً كثيرة في وجوههن بلا علم ولا فهم للإعلام والصحافة الحقيقية التي تمتاز بها مذيعات عراقيات عملنَ في فضائيات عربية مهمة .

قبل أيام علمت أن نوري المالكي رئيس الوزراء السابق كان قد ارتكب خطأً فادحاً في إحدى خطبه الانتخابية حين قال ان رئاسة الوزراء خصصت مبلغ (600) مليار دينار لقطاع السياحة في محافظة ذي قار وأتضح ان الرقم الصحيح هو (60) فقط!

 ورغم معرفة وسائل الإعلام بهذا الخطأ الفظيع قامت بنشر الخبر ب(600) مليار إرضاءً للحاكم وعدم مخالفته حتى في الأمور واضحة الخطأ وكأنهم يقولون لسان الحال " سيدنا أنت حتى خطأك صحيح" !!

فهل سيبنى العراق بإعلام هابط يبحث عن رضا السيد الحاكم بدل البحث عن المعلومة الصادقة المهمة ؟ وهل سنكون في مصاف الدول المتقدمة وإعلامنا الرسمي يبحث في جيوب المسؤولين ويتعقب فضلات قصاعهم؟


غفار عفراوي


التعليقات




5000