هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي

حميد مجيد موسى يلتقي وفد الاتحاد العام لنقابات عمال العراق

 

التقى صباح يوم الخميس 16 / 10 / 2014 وفد من المكتب التنفيذي ورؤساء النقابات العامة في بغداد في الاتحاد العام لنقابات عمال العراق مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى،  في مقره ببغداد.

وفي اللقاء قدم رئيس الاتحاد العام السيد علي رحيم علي شرحا مفصلا عن آخر مستجدات العمل النقابي في بلادنا وما يتعرض له من تدخلات غير مبررة في شؤونه الداخلية ومحاولة البعض النيل من الحركة النقابية العمالية العراقية بتشويه سمعتها وتحريف نهجها وتاريخها الوطني.

كما تم استعراض نتائج المجلس المركزي للاتحاد العام والأسباب التي دعت إلى تغيير اسم الاتحاد والبرامج والسياسات التي وضعها للمرحلة القادمة من أجل الدفاع عن حقوق ومصالح عمال العراق.

كما قدم وفد الاتحاد العام شكره وتقديره لقيادة الحزب الشيوعي العراقي على دعمها المتواصل للحركة النقابية العمالية العراقية في مختلف المجالات.

من جانبه رحب حميد مجيد موسى بوفد الاتحاد العام وأكد على دعم الحزب للاتحاد العام وللحركة النقابية العمالية ولعمال العراق في نضالهم من أجل الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم، ومن اجل ضمان عدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدا استقلاليتها وحريتها مشيدا بدورها في مسيرة الحركة الوطنية العراقية، وهنأ الاتحاد العام ومكتبه التنفيذي على نجاح أعمال المجلس المركزي الذي عقد مؤخرا.

كما استعرض موسى المستجدات السياسية التي يمر بها عراقنا ومحاولات أعدائه من داعش وغيره في النيل من استقلاليته وحرية أبنائه، وشدد على عدم القبول باستقدام قوات برية اجنبية الى العراق، وبين ان العراقيين قادرون على الدفاع عن وطنهم وهم أهل  لذلك بتاريخهم ونضالهم وكفاحهم وقدراتهم الوطنية.

وأكد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي على مواصلة دعم نضال وكفاح الطبقة العاملة العراقية وحركتها النقابية.

يأتي هذا اللقاء ضمن برنامج الاتحاد العام لنقابات عمال العراق للمرحلة القادمة في زيارة السادة ممثلي الحركة الوطنية العراقية ومسؤولي السلطات التنفيذية والتشريعية لعرض آخر مستجدات العمل النقابي في العراق ودور عمال العراق في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المثنى.. ندوة جماهيرية عن الوضع السياسي و امني في العراق

  

رائد فهمي التنسيق بين الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة مهم لتحقيق الانتصار على داعش

 

عقدت محلية الحزب الشيوعي العراقي في محافظة المثنى ندوة جماهيرية على قاعة الغدير في السماوة بحضور أعضاء مجلس المحافظة عن قائمة التغيير والبناء الدكتور غازي الخطيب والدكتور علي حنوش، وجمع من الشيوعيين واصدقائهم صباح يوم الجمعة الماضي.

وتحدث في هذه الندوة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي وعضوة اللجنة المركزية للحزب رسمية هاشم.

وبعد ترحيب سكرتير محلية الحزب الشيوعي في محافظة المثنى عدنان سعدون بالحضور والضيوف تحدث رائد فهمي قائلا:

ان الجرائم التي ترتكب من قبل عصابات داعش هي جرائم ضد الإنسانية وقد تجاوزت كل القيم وتنتهك حقوق الإنسان الاساسية، لذا يتطلب منا ان نكون متحدين امام هذه الهجمة الشرسة التي ترتكبها تلك العصابات باسم الدين والدين منها براء.

وأضاف ان تقدم داعش في الموصل والمحافظات الغربية للعراق له اسبابه السياسية والعسكرية ويرتبط بنهج ادارة البلاد، وتفكك العلاقات بين القوى السياسية، إضافة إلى ضعف بناء المؤسسة العسكرية وافتقارها للعقيدة الوطنية واﻻعداد والتدريب وايضا الى ضعف الروح المعنوية، كما اشار الى الحواضن السياسية والاجتماعية الداعمة.

واكد فهمي ان تحقيق اعلى درجة من التنسيق بين الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة يعتبر من العوامل المهمة في تحقيق انتصارات على داعش وهذا ما نجده حاصل في بعض مناطق القتال.

وتطرق فهمي الى الدعم الدولي الذي فرضه وجود خطر داهم من قبل عدو مشترك ونتيجة لضعف القدرات العسكرية للقوات العراقية، واشار الى ان تهديد داعش يهدد العالم بأكمله وليس فقط لسوريا والعراق بحيث اصبح خطرا دوليا.

واكد على صيانة السيادة الوطنية والمحافظة عليها من خلال العمل الجماعي في دحر داعش والعمل على ايجاد ارضية صالحة لخلق جبهة داخلية متماسكة من اجل حسم المعركة ضد الارهاب.

وأوضح الرفيق المحاضر ان فكرة الحرس الوطني جاءت ضمن برنامج الحكومة الجديدة ويجب ان يكون بعيدا عن المحاصصة الطائفية وان يكون رديفا الى جانب الجيش والشعب.

وتحدثت عضوة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي رسمية محمد عن أهمية استكمال الوزارات الأمنية وملء الشواغر في هذا الظرف العصيب وكذلك العمل من اجل المعالجة الكاملة للفساد المنتشر كالسرطان في هذه المؤسسات.

وأضافت نحن كشيوعيين ندعم الفعل اﻻيجابي الذي تكون نتائجه لمصلحة الشعب العراقي، واكدت على اهمية اﻻعلام والتحقق من صحة الخبر ﻻن الكثير من وسائل اﻻعلام اﻻجنبية تؤجج العواطف وتعمل على قتل الروح المعنوية في نفوس المواطنين، وهناك وسائل اعلام محلية وعربية تأخذ نفس منحى وسائل اﻻعلام اﻻجنبية المغرضة.

بعدها جرت مداخلات بين الحضور والمتحدثين واجاب الرفاق على التساؤلات التي طرحت من قبل الحضور.

 

 

سياجٌ للوطن.. في شارع 52

 

 

عبد المنعم الاعسم

يحدث ان تتشابه وتتداخل الدلالات والمرارات وإن كانت متباعدة في المكان والزمان واسماء اللاعبين، كما يحدث ان يكون اي واحد منّا بطل قصة، أو مفارقة، اختارته لها الصدف او الاحداث اليومية التي تصنعها الاقدار، أو سعى اليها برجليه عن سابق تصميم.

في المشهد الدرامي الذي ينقذف اليه العراق تتشابك المفارقات النحسة، والفاجعة، بحيث يصبح اي واحدا منا بطل قصة، او كارثة، تحتاج الى اي سينمائي، ولو مبتدئا، لكي يجعل منها فيلما ناجحا تتشابك فيه التواريخ والمهازل، مثيرا وآسيا: وأصل القضية يتمثل في كيفية حماية الوطن من الاستباحة، من خلال مشهد جرى امام دائرة حكومية حساسة (ومغرية للعصابات الفاجرة) يراجعها المئات يوميا، كانت من غير سياج يدرأ عنها السيارات الانتحارية.. اكرر: من غير سياج.

الاسبوع الماضي كان فرع الرصافة لمؤسسة السجناء السياسيين في شارع 52 بالكرادة مسرحا مفتوحا لقضية تداخلت فيها كل عناصر الاثارة والخوف والإستدلال، وكنت قد اختارني تاريخ القمع في هذه البلاد لأكون على منصة هذا المشهد، شاهدا على فصول القضية، ومراجعا احمل بيميني اضبارة لظلم سابق لحقني وموثقا بختم المحكمة وقرار الحكم الذي يقضي بحبس المجرم (الذي هو أنا) وفق المادة (31) من قانون العقوبات، وشاءت المناسبة ان تجمعني، هنا، بالكثير من أولئك الذين قضوا معي اجمل سنوات شبابهم وراء القضبان، وجاءوا الى مؤسسة السجناء يطالبون بحقوقهم، وهم كهولا، مثلي.

ألا يصلح هذا "باك كراوند" لفيلم من افلام التعبيرية السوداء، إذ تنفتح الستارة عن مشكلة تبدو غاية في السهولة: بناية المؤسسة التي يراجعها المئات من المواطنين لا يقيها سياج يمنع عنها التفجيرات، او يقلل من عدد الضحايا على ايدي اصحاب اللحى والدشاديش القصيرة من فضلات البشرية الجديدة، ويوفر للمنازل العراقية عويلا مضافا الى سمفونية الموت اليومية، وطابورا آخر من طوابير الجنائز، او جيلا من الجرحى والمعوقين ومبتوري الايدي والارجل.

 على انه ليس مشهدا متخيّلا، حين تهاجِم عصابة داعشية صفا طويلا من المراجعين امام بناية لا سياج لها (اليس الوطن نفسه، هكذا؟) آنذاك سنكتب عن الجريمة مسلسلات من الخواطر الغاضبة، وعن الضحايا مطولات من المراثي، وقد تساعدنا المفارقات ان نجلد انفسنا، كما سبقَنا الى جلد النفس الموسيقي الالماني كارلينز ستوكهاوزن معلقا على مشهد المذبحة في بناية مركز التجارة الدولي في 11 سبتمبر بقوله "انه مشهد من فصل واحد أدركته مجموعة مسعورة ركزّت جهدها على إداء مشهد واحد فأرسلت به 5 آلاف شخص الى الهلاك، وهلكت.. اننا، إزاء عمل كهذا، لا نستحق ان نكون موسيقيين".

 وهكذا..امام بناية مؤسسة السجناء السياسيين في شارع 52، المتوقفة لاكثر من شهر عن استقبال المراجعين بسبب اصرار "الحكومة" على عدم بناء سياج يقيها من التعديات الارهابية، احتشد جمع من النساء والرجال، في توليفة من الاسى والشكوى والجدال وتبادل الملامة والاتهامات ونفاذ الصبر: الموظفون يرفضون الدخول الى مكاتبهم خشية ان يكونوا طعما للحرائق، والمواطنون يصرون على تمشية معاملاتهم المتوقفة منذ اكثر من خمسة اسابيع، الموظفون يؤكدون انهم ناشدوا الجهات الحكومية بوجوب تشييد سياج للبناية من دون جدوى، فيما الجمع من المواطنين يلومون الموظفين ويتهمونهم بالتهرب من اداء الواجب بذريعة السياج.

 في الفيلم السينمائي الواقعي، والمتخيَّل، تنفجر سيارة مفخخة في المكان، تتطاير اشلاء البشر من النساء والرجال.. ثم تعلن الجهات الامنية عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق عن سبب عدم تشييد سياج للبناية المنكوبة.. او للوطن المستباح.

" لكي تخلق الموسيقى التناغم يجب أن تدرس النشاز".

بلوتارخ - مؤرخ اغريقي

 

الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة

 

محمد عبد الرحمن

رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي اقدم خلال المدة القصيرة التي تولى فيها المسؤولية على اتخاذ عدد من الاجراءات والخطوات المهمة، لعل في مقدمتها حلّ مكتب القائد العام للقوات المسلحة.

فلا يخفى ما تحمله هذه الخطوة من اهمية لتخليص القوات المسلحة من سيف القرارات الفردية المرتجلة، واعادة الاعتبار الى القيادة العامة للقوات المسلحة ومجلس الدفاع الاعلى للبلاد وهيئة الاركان، وهي الجهات التي طمس دورها لصالح تكريس هيمنة الفرد ومن حوله، فالطاقم الذي هيمن على المؤسسة العسكرية في الفترة الماضية، شئنا ام ابينا، ومهما استخدم من تبريرات ومساع لالقاء المسؤولية على الآخرين، هو من يتحمل القدر الكبير والاساسي من مسؤولية الانتكاسة السياسية والعسكرية التي حصلت يوم 10 حزيران، وما تلاها من تداعيات وانهيار في المعنويات وتشتت في القوى وخسائر بشرية ومادية، وبهذا المعنى لا مفر من مساءلة العديد ممن كان في ايديهم الامر والنهي،  وتعيين هذا القائد العسكري وابعاد ذاك، لاعتبارات لاصلة لها في الغالب، كما بينت التجربة العملية، بالكفاءة والنزاهة والمهنية والقدرة الفعلية على القيادة الميدانية وليس على الجلوس في الغرف انيقة التجهيز.

على ان خطوة حل مكتب القائد العام يفترض ان لا تبقى يتيمة ومعزولة عن توجه استراتيجي مدروس ومحدد الاهداف لاعادة بناء القوات العسكرية والامنية العراقية، والتي قد تكون بدايتها في مناطق ومواقع عدة من الصفر، ومن الطبيعي ان خطوات كهذه سيتضرر منها البعض، خصوصا من الفاسدين والمرتشين والفاشلين، وقادة جيوش، "الفضائيين"، اضافة الى السياسيين المستفيدين منهم، وان هؤلاء سيعرقلون اية خطوات جادة على هذا الصعيد، لانهم لم يكونوا في يوم من الايام معنيين بالوطن وما يحصل له قدر اهتمامهم بتطمين مصالحهم الخاصة واشباع شهواتهم ونزواتهم.

وفي هذا السياق جاء الاعلان عن حملة الحكومة الجديدة ضد الفساد، وهو الوجه الاخر للارهاب، ومن الواجب هنا الاعتراف بشكل صريح وغير موارب، بان هذه الجبهة هي الاصعب، كون الفساد غدا مؤسسة واخطبوطا تمدد في مؤسسات الدولة والمجتمع، وان اقتحام هذه الجبهة التي حصنت نفسها جيدا، يحتاج الى كوادر فاعلة متمكنة، راسخة القناعة بالمهمة التي تقوم بها، حيث اصبح معروفا ان بعض الجهات التي يفترض ان تتصدى للفساد وتقاومه، ابتليت هي نفسها به وصح عليها القول "طبيب يداوي الناس وهو عليل".

ان التقدم على هذه الجبهة لا يقل اهمية عن الانتصار الذي نريده قريبا على داعش ومن والاها وسهل امرها، وهذا بالقطع لن يتحقق بدون بناء جبهة داخلية واسعة داعمة ومساندة، وتوفر الغطاء السياسي المطلوب لمعارك فاصلة كهذه.

وهذا في رأينا ما يجب التفكير به الآن والعمل من اجله، من جانب رئيس الوزراء والحكومة بأسرها وكل المعنيين، فهو استحقاق كبير بحجم المخاطر التي تهدد وطننا في اللحظة الراهنة.

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000