هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجنرال مارتن ديمبس.. خدمات مجانية لداعش

حمزه الجناحي

.تفوقت وبامتياز قوات داعش في بث الاشاعة عبر وسائل اعلامية يقودها متخصصين في هذا النوع من الاشاعة ويعتبر هذا النوع من أكثر المؤثرات على الروح المعنوية للمقاتل وكسر معنوياته وترك المعركة خاصة ان هؤلاء قد بثوا صور وافلام رعب لذبح الناس وسحلهم وتقطيع اوصالهم والحق ان تلك الايدلوجية الذكية اتت أكلها في الكثير من المناطق في سوريا والعراق وأعطت لداعش مالم تتوقعه منها من انتصارات لتصبح هذه المنظمة وبفضل تلك الافكار اكبر منظمة عالمية ارهابية على مدى قرون من الزمان فلم نسمع ولم نقرأ ان منظمة ارهابية تجعل العالم يكون تحالف دولي
 لمحاربتها في الجو وفي الارض ,وطبعا للبيئة والمواطن اهمية كبيرة في تلقي تلك الاشاعات والقبول بها وبالتالي التأثير على نفسيته في العائلة وفي المجتمع مما جعل الناس تتلقف اخبار داعش من داعش نفسها ومن بعض القنوات المتعاونة وليس من الجهات المناوئة والمحاربة لتلك المنظمة ,,
مما يزيد الطين بلة ان تسمع دعايات وأخبار كاذبة من دول تدعي انها تقاتل داعش وتريد القضاء عليها وتحشد الدول وامكانياتها للقضاء عليها ومنها امريكا ,والكلام عن علاقة امريكا وداعش ليست بالخفية لكن في الاونة الاخيرة وضحت الصورة اكثر وأزيل الكثير من الغموض عليها واصبح المجتمع يعي هذا التحرك الجديد للدعائية الامريكية في خوض تلك المعركة مما يعني ان امريكا تعطي بيد وتقاتل بالاخرى لداعش كل ذالك من اجل تقبل وجودها وتدخلها فلي المنطقة ..
رئيس اركان الجيش الامريكي مارتن ديمبس وعلى غير عادته خرج للأعلام بخبر مفاده ان داعش وصلت على بعد 15.5 ميل من مطار بغداد الدولي وان القوات الامريكية تصدت لتلك العصابات بأستخدامها طائرات الاباشي وبأجواء خطرة جدا لأنها كانت تحلق على ارتفاعات منخفضة مما يعرضها لنيران داعش اخذ هذا الخبر مأخذا في النفوس لأن قائله رئيس اركان الجيش الامريكي المحارب لداعش وثانيا ان المطار يعتبر اهم المنشأت الحيوية والسيادية في العراق ,ولكن وفي غضون ساعات تحركت وسائل الاعلام وما أكثرها هذه الايام نحو المطار لتبحث عن الحقيقة وتلتقي بالعاملين فيه وهم
 يكذبون الخبر اضف الى هذا ان الخبر ممكن ان تعرفه عاري من الصحة ام صحيح في مثل هكذا اماكن ان كل الشركات العاملة والتي تسير طيرانها في رحلات من والى بغداد لم تتوقف ومنها الشركات الامريكية التي ولهذا اليوم تستمر في ارسال طائراتها المدنية والتحليق في اجواء العراق ولو كان الخبر صحيح فأنها وفي غضون دقائق ستوقف الرحلات وبلا شك وبطلب من الجنرال ديمبسي نفسه حفاضا على ارواح الامريكيين وطائرات الشركات الامريكية المدنية ..
أن مدى 15 ميل يعني ان الطائرات في هبوطها وأقلاعها المنخفض سيكون في مرمى نيران داعش وبالتالي من المستحيل ان تطير وتحط اي طائرة في هذا المطار  ,,,
والدعاية الاخرى التي اعتبرها غير موفقة ان امريكا وعلى لسان بعض شهود عيان متعاونين معها من الداخل السوري اعلنوا لها ان داعش لديها ثلاث طائرات من نوع ميك 21 و23 روسية الصنع وهذه الطائرات حلقت اكثر من مرة من مطار الجراح في اجواء حلب ..
اعتقد ان هذه الدعاية هي اسخف دعايات امريكا وداعش وانها من اكثر الدعايات الساذجة التي تبثها داعش وحليفتها امريكا لو ان داعش قالت في دعايتها هذه انها تمتلك الف دبابة والف مدفع من العيار الثقيل يكون تأثيرها على المتفهم للوضع العسكري اكثر منها لو انها تمتلك مئة طائرة من هذا النوع او من اي نوع اخر والسبب في ذالك ان اي طائرة اليوم تحلق في الاجواء العراقية والسورية مهما كان نوعها وموديلها وتقدمها التقني ترصد وبسهولة من الرادارات الامريكية ومن القوة الجوية الامريكية وبمساعدة الاقمار الصناعية التي تصل الى اكثر من 500 قمر صناعي ترصد
 تحركات الاشخاص والاليات والعجلات حتى ان تلك الاقمار والهيمنة الجوية الامريكية تستطيع ان تقتنص شخصا من بين الف مطلوب لها وهو يستخدم الهاتف النقال وهي ايضا تستطيع ان تطيح بأي مضاد ارضي لها فكيف بطائرات تطير في اجواء مسيطر عليها من قبل قوات التحالف وماشاهدناه في الحربين الاممين على العراق في العام 91 في عاصفة الصحراء وفي العام 2003 حرب تحرير العراق كيف ان امريكا اخرجت القوة الجوية العراقية وفي غضون ساعات من الخدمة وأصبحت اي طائرة تحلق مصيرها السقوط الا اذا ارادت امريكا العكس وتريد ان تمرر هذه الاشاعة على السذج والبسطاء من السوريين
 والعراقيين ..
انها حقا نكتة سمجة وسخيفة وقذرة في الوقت عينه ..

 

حمزه الجناحي


التعليقات




5000