.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطوط حمراء

علي خريبط الخليفة

 الساعة التاسعة صباحاً ، من يوم الجمعة ، في سوق ألبالات  ،تتزاحم ألأصوات كالرعد قبل زخات المطر ،..بائع البن ..(اشرب  لبن بارد يا ولد)..بائع بالات الملابس

(،فرح أطفالك قبل العيد   ) يرى أحد ألصوص الذين يسرقون عادتاً في الزحام ،يشيرُ إليه

(أرحيل .. ) يكررها عدت مرات ، ويختمها نحن على باب الله .....للمخادعين زبائنهم أيضاً

(وينهم أللباسه.قمصلة جلد سعرهَ) 50000ألف دينار)  للباس بــــ (10000 ألاف دينار ) بالقرب منهُ ......

شريكهُ في ألمخادعه ، يضعُ في كيس، قطعة قماش باليةٌ تكون نصيب زبائنهم ،معقودة ً بأحكام ،...... أمرآة افترشت الطريق تبيع البخور والعلك والمسك والعنبر .....لم تهدأ  تردد (اخذوا مني .....اخذوا مني.. رجلي بطال ويقتلني ) ،رجلاً  يبدو عليه قضى ليلهُ يعاقر الخمر

هو لأخر ساجلها   بصوته المبحوح ، يبيع  السكائر ، وحب عين الشمس والقداحات و،يرسل

أنغامهُ الخاصة (أخذوا مني ...أخذوا مني مرتي مجنونة وتقتلني ) ...لكل شخص طريقتهُ الخاصة لتصريف بضاعتهُ  .... شاب في مقتبل، العمر لم تسعفه حياته ليكمل دراسته، أتخذ من عربة لبيع ألطا طلي، مستقبل أكثر رخاءً ، إلفَ صوته الكثير من الناس ،حين يطلق كلماته( طاطلي طيب يعيوني، إخذو منه وخلصوني)                                                  أما أنا وصديقي ،  قصدنا شابين ،كانوا أنيقين ، بكل شيء

ملابسهم .تسريحة شعرهم . لباقة كلامهم ..عرضوا في الطريق بضاعتهم ،( راديو أستريو)

يغريك لشرائه . سعرهُ ( 15000  ألف دينار) أما سعرهُ في ألمحلات (75000 ألف دينار )

كنتُ منتبهً . .للمخادعين ، تفحصت الراديو جيداً ، أمسكتهُ بيد.... بعد أن وضعَ في علبتهُ الكارتونية .التي مرسوم عليها ماركتهُ ، وخطوط حمراء لأعرف ما الغاية منها ،   أعطيتهُ المبلغ  باليد لأخرى ....تحركتُ خطوات .

صوتْ ..أستلَ فرحتي ...عفواً ... سعرهُ ،(30000 ألف دينار ) نرجو   ألمعذرةَ ...

آخذة نقودي ..  صديقي يعزيني ،  ليس اليوم يوم سعدك !

تحركتُ خطوات ، وإذا بالصوت مرةٌ أخرى .... نأسف ، لا تستحقَ أن تحزن ..خذهُ  وأعطني ألمبلغ ! أعطيتهُ ألنقود ، وعلى  عجل ...أمسكت صديقي . من يدهُ .أجرهُ مسرعً  إلى أقرب سيارة أجره ..... وصلتُ ألبيت ، .تنفست الصعداء ، التفوا حولي .لأطفال وزوجتي ، ألكل يبحث عما يبغي ،أما أنا . قد فزت بالصيد الثمين .....إلا وهو .. قطعة من ألباذنجان أستريو حديث . في ألعلبة ألكارتونية ذات ألماركة ألعالمية !

أصبحت وجبة غذائية دسمه .......! !

 

علي خريبط الخليفة


التعليقات




5000