..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حيــن يصيـــرُ لتــــأمُلاتــــهِ جســـــداً...

مناضل التميمي

.مثلُهـــا.. ليــس مثل كثيـــرات...

هــذا الجســدُ أبلــــغُ من الشعـــرِ...

ماأدهـــش كائنـــة الحــب في سعادتِها..

في بعــضِ حروفٍ شاردةِ...

هو: ضاقت الأرض بفرحتهِ..

فأوسعـــها رقصــاً ونشـــوةً وجنوناً...

فمـرغ نفســـه بفضـــةِ الكـــلام...

الذي كان يقطـــُر من شفتيهــــا...

مثل عســــل ملكــــات النحــلِ..

فستمطــر ماينقذُ روحــــه..

من عاديــاتِ الوقــت الضائع...

ومايصـــدُ عنهــا غائــلات الحزن...

فكان عشقــه لهـــا..يلحُ في الأسئلــةِ...

كي يقـــرأ قصــائده  بِجســــدها...

الـــى المشتهـــــى الأبـــــــدي...

ليُطيــــــح بمخالــبِ الوحشــــــةِ...

لحظتـــها غـــص حلقـــــــه بما لا يقوى...

علــــى الجهــــــرِ بــــهِ....

فتصــاعدت فــي راســـهِ أعــراس الليلــة...

التـي يسكـــنُ  فجـــرُها ناشجـــاً...

بصـــوتٍ لايسمعـــهُ ســـــواه....

هــي:الصبــاحُ في مخدعــها يفتــقُ ياسمينــه للضــوءِ...

وترمــي أرقــها مكــابدةً غــايــاتُهـــا القصـــوى ...

للأمســــاكِ باللحظـــةِ التي صـــارت دهــــراً...

موغلــــةً  فـــي التعاســـــةِ اللحظــــــوية...

وحــائــــرةً بمــــا يتـــراكــــم أمـــامهــــا...

مـــن الغــــش الغــــرائــــزي المـــدبر ...!!

ربـــما تــوجســـُها ينـــوبُ قــرائاتــُهـا بالأخطــاءِ...

هي: جســــدها الــلامعُ يفـــك طــلاسم الأســـاطير..

فلــــم تقــــوى علــــى أرتعاشـــاتهِ أمـــامـــه...

فيكـــاد صـــوتهـــا ينــوت الكـــلام لموسيقا ناحلـةٍ.، رقراقــةٍ

كنسمــــةٍ مناغيــــــة لسحــــرِ المكـــانِ...

هو: كل الأضـــواءِ المتوهجـــة تحـــت عينــها تبدو لــهُ...

دررٌ منثــــورة علــــى حـــريـــرٍ شــديــــد الســـــواد...

الأستغــــرابُ الــذي تسلــــق وجهــهُ أزداد تطـــاولاً وفضــولاً...

لــــرهبــةِ مايفكـــر بـــهِ فـــي الأسفــــلِ...

هي: فــي لحظـةٍ كانت أســـرع مــن الضـــوء ، أستســـرقت...

نظــــرته الطاغيــــة الـــموغلة فـــي أسفلِ أشيـــاءهـــا...

فلاذت بالصمـــتِ بــهِ منتصبتــــاً  كتمثـــالٍ أضـــاف...

لنفســـــــهِ صــــدأ الطقــــــوس ...!!

هــو: أنتهـــى معــها كالمستسلــــمِ لمعــراجٍ مــن النشـــوةِ...

ليردد مترنمـــاً خيبتــــــهِ مغتســـــلاً بالفتنــةِ من وجهـــها...

(ســــلامٌ عليـــــكِ حتــــى مطلــــع الفجـــــــرِ ) !!؟


مناضل التميمي


التعليقات




5000