..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


و..احترقت الشمعة

نهى محمد الربيع

 كان يعشق القراءة منذ نعومة أظافره رغم انه ترعرع في أسرة ميسورة الحال ..لم يمنعه هذا من العمل الشاق والاجتهاد فيه بعد المدرسة وتكون سعادته كبيرة وهو يتناول أمواله التي يراها تختلف عن أموال والده فالعمل عبادة وهذا مجهود عرق جبينه وفيه البركة من الله الذي قطعا سوف يساعده هكذا تراوده نفسه وهكذا تسير حياته .

مرت السنوات تفوق في دراسته وفلسفته لم تتغير فليس بالمال وحده يحيا الإنسان وليس بالخبز وحده يحيا الإنسان ..عمل دون أن يتوقف كانت سعادته لا تحدها حدود وهو يعمل بل حتى انه لم يتأثر ببعض الزملاء الذين تعاقبوا عليه خلال دراسته فكما يقول معلمه يجب أن نهتم لمصلحة الآخرين حتى وان كانوا هم في شغل شاغل بغيرها ..ابتسم وهو يتذكر معلمه الذي اعتبروه والدا  لهم جميعا كان يحضر لمدرستهم منذ الصباح الباكر فيشرح لهم ما استصعب عليهم ,كان يقدم لهم النصح والإرشاد, انشأ لهم مكتبة للمدرسة من ماله وراتبه ,حبب إليهم الأنشطة المدرسية , حبب إليهم التدريس وهو الذي ذكر ان المعلم شمعة تحترق من اجل إنارة عقول البشر,اخرج المواهب الكامنة داخلهم ,كان......كان...........يصعب وصف هذا الرجل الذي بسببه عشق التعلم والوطن وكل شيء بل انه أحيانا كثيرة وبعد تخرجه كثيرا ما كان يزوره ويجلس إليه ليراه ينير  عقول آخرين كما فعل معه ....ثم انقطعت زيارته له  وانشغل كثيرا بالعمل ..كانت سنوات عمره تتساقط كما تتساقط حبات العرق من جبينه وهو يعمل ويعمل دون راحة ودون حتى التفكير في الربح فكما يقول معلمه المجتمع يحتاج لمجهود شبابه والأجر من عند رب العالمين

ذاك اليوم  غادر مكان عمله  كالعادة مرهقا تقوده خطاه وسط ضجيج السيارات التي ازدحم بها الطريق بعد يوم عمل شاق وهو يمنى نفسه بالوصول إلى منزله واخذ قيلولة قبل البدء بالعمل ثم الاطمئنان على جيرته ..قطع حبل أفكاره مشهد رجل كبير السن يحاول عبور الطريق لعله متسولا راودته نفسه ..تقدم إليه ليساعده  على عبور الطريق ثم صدرت منه شهقه لم يستطيع كتمانها عندما رأى الوجه الحبيب إلى قلبه  انه معلمه بملامحه التي لم تتغير رغم التجاعيد والمعاناة التي رسمت ظلالها عليه وقف تحدث إليه حاول رسم ابتسامة ففشل ..سأله عن زملاء الدراسة وعن كل شيء إلا عن سبب ما آل إليه حاله استشعر الحرج والحزن الذي مزق دواخله تحدث كثيرا ثم ودعه ولم يعلم كيف وصل إلى منزله كل ما يشعر به ظلام يحيط به من كل الجهات وعبرات تمنعه من الحديث وكراهية تنبعث من دواخله   تجاه كل ما يحيطه وكل من يحيطون به حتى الذين لا يعرفهم ودقائق تمر بطيئة ثقيلة وهدوء يجعله يستمع إلى دقات قلبه ...لا يعرف كم مضى من الوقت قبل أن يطرق باب غرفته بقوة وإصرار و: يا أستاذ الزمن المادة  صعبة ال..............خرج إليهم جلس وسط طلابه والدموع تملا مقلتيه ليتحدث عن المال والدرس  الذي استوعبه متأخرا هو نفسه في زمن لا يهتم لجوهر البشر زمن فيه المادة أهم من كل ما سواها زمن فيه بالمال وحده يحيا الإنسان .                                         


نهى محمد الربيع


التعليقات




5000