هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نهر دجلة والفرات ناقل للدماء العراقية

محمد خضوري

لو سأل سائل ما هي ارخص الدماء في العالم ؟ لكان الجواب وفي الحال الدم العراقي هو ارخص الدماء في الكون كله ، فالمواطن العراقي كما نشاهد كل يوم يقتل بدم بارد ومن من ، يقتل من عراقي أخر ، ولكن هل سمعتم في يوم من الأيام إن يهودي قتل يهودي أخر ؟ بالطبع لم نسمع على مدى التاريخ القديم أو الحديث عن يهودي يقتل أخيه ، ولكن لو رجعنا إلى تاريخ العراق القديم والحديث لوجدنا أجدادنا القدماء قد قتل بعضهم البعض ومن اجل أسباب تافهة لا تستحق قتل نملة من اجلها .

واليوم يعيد التاريخ نفسه من جديد ونشاهد عراقي يقتل أخيه المسلم من اجل اختلاف في المذهب !!

إنا اليوم أريد إن اعرف ما هو مذهب الرسول محمد (ص) ؟

قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).

لماذا لم يقل الله تعالى ورضيت لكم المذاهب دين ؟

الإسلام هو أساس نزول الرسول محمد (ص) إلى هذه الدنيا وليس المذاهب ، هذا إضافة إلى عدم وجود إي أية قرآنية توكد وجود المذاهب ، القران صريح وهو منزل من عند الله سبحانه وتعالى ،والقران الكريم لم يأتي على ذكر المذاهب في إي نص قراني

إضافة إلى إن القرآن حرم دم المسلم على المسلم الأخر وحرم ماله إضافة إلى إن القران الكريم كان شديد في محاسبة المسلم الذي يقوم بقتل أخيه المسلم قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم

(ومن يقتل مومناً متعمداً فجزاوه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيم )ان الله سبحانه وتعالى قدر اصدر حكمه مسبقا على المجرمين وتوعدهم بنار جهنم خالدين فيها إبداء ، وبذلك تم طردهم من رحمة الله تعالى التي وسعت كل شي .

واليوم يقوم أبناء جلدتنا بأبشع الجرائم التي حرمها الله سبحانه وتعالى وهي قتل النفس الزكية وبدون ذنب او جريرة ، وكل هذه العمليات من القتل والسبي تتم باسم الدين الإسلامي الحنيف ، نعم من يقومون بهذه العمليات الخبيثة الجبانة هم ليسوا أصحاب دين بل هم عبارة عن شرذمة ابتلى بها العراق ، فجريمتهم النكراء بحق طلاب ومنتسبين قاعدة سبايكر في تكريت جريمة شنعا بحق هؤلاء الأبرياء الذين لأحول ولا قوة لهم سوى التسليم لهؤلاء الجبناء الذين لم يرحموا بهم بل قاموا بقتلهم ولم يفوا بوعدهم بتسليمهم إلى ذويهم ، نعم سبايكر جريمة العصر الحديث بكل ما تحمله من معاني الجريمة والرذيلة ، لقد تم قتل جيل كامل من الشباب العراقي بدم بارد ، ومن ثم رمي جثثهم بنهر دجلة هذا النهر الخالد الذي سقى ابناء العراق بالماء منذ الألف السنين يعود اليوم علينا ليحمل معه جثث الأبرياء من مذبحة سبايكر الشنيعة ، من يتحمل مسؤولية قتل هؤلاء الفتية الذين تم الغدر بهم من قبل مرتزقة بعض الدول المعادية للإسلام والمسلمين ، وبعض الدول التي لا تريد الخير للعراق وللشعب العراقي الجريح ، ولم تمضي سوى عدة أشهر ويعود علينا أعداء الدين الإسلامي وأعداء العراق وأعداء الشعب العراقي بجريمة أخرى وهي جريمة محاصرة وقتل الجنود في السجر والصقلاوية وذبح الجنود الأبرياء بدون إي رحمة أو شفقة ، هل هؤلاء الذين تم قتلهم هم يهود أو نصارى أم هم مسلمون عراقيون ؟

بالطبع المجرمون الذين يقتلون ويرمون الجثث هذه المرة في نهر الفرات أقدم وأعظم الأنهر في العالم ، هم لا يعرفون بقدسية هذا النهر العظيم لذلك نجدهم عبثاً يحاولون تلويث هذا النهر بجنودنا الإبطال ، هم لا يعرفون إن ملائكة السماء تحفهم فوق هذا النهر المقدس ، هم يحاولون ترويع وتخويف الناس الذين يسكنون على ضفتي نهر دجلة والفرات بجثث الأبطال من قاعدة سبايكر والإبطال من معركة الصقلاوية والسجر ، حتى لا يعارضوا إحكام هذه الدولة التي تسمت لإغراض سياسية ودينية باسم الدولة الإسلامية ، لان الرسول الأعظم كما أسلفنا لم يقل أكملت لكم دولتكم الإسلامية في حديث الوداع بل قال أكملت لكم دينكم ، لذلك أحلامكم الدموية في بناء دولة إسلامية سوف يصطدم بالمسلمين أنفسهم الذين لا يرغبون بكم لأنكم صناعة يهودية بامتياز عالي الجودة ، وبالتنسيق مع أعداء الإسلام ، وبعض المرتزقة من الذين باعوا ضمائرهم للدولار الأمريكي مقابل تدمير صورة الإسلام والمسلمين بهذه الإعمال الغير إنسانية .

محمد خضوري


التعليقات




5000