.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حريتنا:

جوتيار تمر

قبل ان ابدأ بتوضيح احدى مفاهيم الحرية أود أن أوضح أمرا واحدا وهو أني هنا لست أمارس سلطة الرقيب والناقد..بقدر ما أمارس حقي كفرد يؤمن بالإنسانية ويرى بان من حق الشعوب ان تعي سياسة قادتها قبل أن يفوت الأوان ويصبح الامر واقع بالنسبة لهم.

تعرف الحرية ، على أنها وعي الضرورة .. أي بمقدار ما يتحرر الإنسان من قيود الجهل والظلم والتخلف ، بهذا القدر أو ذاك ، يكون حـراّ ، أي أنّ الحرية تساوي التحرر .. وتقول الوثيقة العالمية لحقوق الإنسان ، في أحد بنودها ، إن الناس ولدوا أحراراً..اذا الناس..الشعوب ولدوا احرارا وهذا ما معناه ان لهم الحق في مطالبة قياداتهم بتوضيح الأمور لهم كحق شرعي منصوص عليه في ارقى المنظمات الإنسانية،ومن هذا المنطلق اقول بان الشعوب الناس تريد ان تعرف ماذا تفعل قيادتها ولماذا لا تمتلك خطابا موحدا في إظهار الحقائق للناس..؟

اما اية حقائق اقصد..؟ حقائق ما يحدث الآن من تدهور تام وسوء أوضاع وأزمات وغموض يعتم كل شيء وتفرقة وعدم وجود تخطيط مستقبلي لفك وحل عقدة ألازمات التي تعصف بالناس وليس بالقيادة لانها تعيش حالة من اللاوعي التام وكأن هذه الأمور لا تطيلها...واذا كان العكس هو الأصح فلماذا تتكرر نفس الازمات وكأن مقولة التاريخ يعيد نفسه جارية سارية علينا مع تغيير طفيف وهو ان تاريخنا يعيد نفسه كل ثلاثة او أربعة اشهر وليس بعد حقبات زمنية.

ولعل من سائل أية أزمات اقصد..أقول مثلا أزمة المحروقات وكذلك الغلاء الذي طال كل شيء..ولن ادخل في التفاصيل لان الناس تعرفها مثلي ولكن بالطبع ليس مثل القيادة التي تبرر كل شيء ومنذ زمن طويل بمقولة(ان المرحلة هذه حساسة)، وكأنها نست بان الحساسية هذه قد أودت بالناس دون وجود علاج لهم.

ان الناس بدأت تشك بالقيادة وبعجزها التام في تحسين أوضاعهم وأنها بدأت تعي تماما سياسة ذر الرماد في العيون التي تتبعها القيادة، وتأسيس آليات وموجهات خاصة بها ، لتحقيق والمحافظة دوماً على مصالحها الفئوية.

وهي بدأت تتساءل إذا كنا نؤمن ، حقاً ، بالحرية ، التي هي أنبل وأسمى غايات الإنسان ، منذ بدء الصيرورة والتكوين ، فمن الأفضل مراجعة النفس والضمير ، مراجعات علمية موضوعية تاريخية..والا....؟؟؟

____

* ترجم المقال الى اللغة الكردية ونشر في جريدة جاودير(The Observer) العدد (17) 2006

جوتيار تمر


التعليقات




5000