هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الموسوعة الحسناوية لأفضل لاعبي البطولة الأوربية المقبلة (ح1)

علي الحسناوي

إعداد: علي الحسناوي ـ محاضر وأكاديمي في كرة القدم

يبدو أن أقدار النتائج العراقية في محفل تصفيات كأس العالم 2010 , وآخرها الخسارة أمام استراليا, بدأت معالمها تتضح نحو ضرورة إنقياد الشارع الرياضي والكروي العراقي , مجبراً, نحو تعزية التنفس وتسليتها بمتابعة البديل الأوربي الأحلى والأجمل من خلال مشاهدة البطولة الأوربية لكرة القدم حيث تتوجه أنظار عشاق الكرة المجنونة نحو بلد ليالي الأنس التي سيعتمد توقيتها هذه المرة على الساعة السويسرية الأنيقة صنعةً وجمالا. النمسا وسويسرا يتقاسمان إحتضان البطولة الأوربية بكرة القدم وهي تكاد تكون من أهم المنافسات الدولية بعد بطولة كأس العالم.
جنة النجوم وموقعة الخصوم ستأخذنا نحو عشق سيدير أفكارنا وولهٍ ينسينا آلامنا , فمنا من سيهيم في جمالية اللعبة ليلقى على يديها مراده ومنا من سيعتبرها مدرسة مجانية للتعلّم والإستزادة. والأهم أن نساهم في تحليل ودراسة المنافسات بشكل موضوعي وذلك من خلال إجبار أقلامنا على أن تستعرض كل ما يمكن أن يخص هذه الإحتفالية كي نوفر, للمشاهد العراقي أولاً والعربي ثانياً, الأرضية الخصبة التي يتمكن من خلالها من فهم ما يراه وإستدراك المواقف التي تعينه على تحقيق الأفضلية في التوقع اللاغيبي والمبني على أُسسٍ علمية صحيحة.
ولكون كرة القدم تعتمد في إطارها الاساسي على ترتيب الخطوط الثلاث من الناحية الكلاسيكية إلا أنني آثرت أن أضيف لها الخط الرابع والأهم ألا وهو مواقع حركة حراس المرمى الذين بدأوا يصولون ويجولون حتى خارج منطقة الجزاء. في هذه الحلقة سأتناول التعريف وبشكلٍ مقتضب برجال المرمى الذين ربما سيكون لهم القول الفصل في تسلسل النتائج.


الحلقة الأولى: حراس المرمى


1 ـ الحارس الأيطالي (جيان لويجي بوفون). الحارس الأمين لنادي يوفنتس والذي وقف وراء العديد من إنتصاراته المحلية والدولية. قائد ميداني فذ ومحرّك جيد للعديد من الخطوط الدفاعية. شيء ما غير طبيعي في هذا الحارس وهو تلك الأناقة والنجومية التي لا تليق إلا بشخصٍ مثله.
2 ـ الحارس التشيكي (بيتر جيك). الحارس الذي عرف كيف يستوعب متغيرات الأنكليز مما زاد من قدراته القيادية في توجيه نادي جلسي الأنكليزي الذي يحرس مرماه. حارس أقل ما يُقال عنه أنه الماكنة التي لا تهدأ بين العمودين وتحت العارضة. يتمتع بثقة ممتازة ومتبادلة بينه وبين نفسه وبينه وبين زملاءه الذين بالكاد يئتمنون غيره على مرماهم. يتمتع بتأريخ مشرق وسجل ناصع في قائمة الحرّاس الذين نادراً ما يُخطئون.
3 ـ الحارس الهولندي (إدوين فان ديرسر). على الرغم من عشقه اللامحدود لناديه الأنكليزي العريق (مانجستر يونايتد) وولهه بلون الشياطين الحمر إلا أنه عادة ما يتمختر على ظلال الألوان البرتقالية. حارس عنيد لا يُعطي الزمن فرصة كي يكسر قدراته لأنه أقوى من السنين التي أخذت منه ما أخذت وتركت له الرفعة والنجومية وبالتالي القدرة على التواصل والعطاء.
4 ـ الحارس الأسباني (إيكير كاسيلاس). أحد الحراس الملكيين والذي يقف بملوكية تامة خلف الخطوط الدفاعية لنادي ريال مدريد. إسباني السمعة والألق. من الحراس القلائل الذين ألفوا النجومية وتذوقوا معنى الشهرة وهو لم يبلغ السابعة عشرة من عمره بعد. عشر أعوام وأسمه يتردد في كل بيت وعلى كل لسان فيا له من قادر على إحتواء كل هذا الضغط الذهني وهو الحارس الذي لا يقوّم غلطته أحد من بعده.
5 ـ الحارس الروسي (إيغور أكينفيف). أفضل حارس يُبدع في بلده وخلال المباريات التي تحتضنها الملاعب الروسية. فهل سيكون هذا فأل غير حسن عليه وهو المطلوب منه المزيد خارج أرضه.؟ تعوّد على اللعب لوطنه حارسا للمنتخب ولنادي سيسكا موسكفا. تضع الجماهير الروسية ثقتها الكبيرة فيه كونه حارس موعود وموهبة إن ذهبت قد لا تعود.
6 ـ الحارس البرتغالي (ريكاردو). مهارات فردية رائعة على الرغم من انه يهوى حراسة مرمى (ريال بيتيس). أفضل حارس في إلتقاط الكرات بكل ثقة وثبات. فهو لا يهتز له بدن وهو يحتضن أقوى التسديدات على الرغم من شهرته في الحركات التلفزيونية وعشقه لأداء العديد من القفزات والحركات البهلوانية وهو يتصدى للكرات المعادية.
7 ـ الحارس البولوني (آرتر بوروج). أبدع في الذود عن نادي سيلتيك الأسكتلندي على الرغم من تنوع ثقافة الكرة بين الكرة الأسكتلندية وإختلافها أيضا عن ثقافة الكرة البولونية. وإذا كنا قد نسينا الحارس العظيم (بيتر شمايكل) الدنماركي الساحر إلا إنه يعود ليتجسد في شخصية ومهارية (آرتر بوروج) الذي يُجبرنا على تذكر شمايكل.
8 ـ الحارس الفرنسي (غريغوري كوبيت). الحارس الراقص في نادي ليون الفرنسي وأفضل من يُجيد الألعاب الأكروباتيكية. يُعطي كل ما لديه حتى يتصبب عرقاً كأنه للتو خارج من بحرٍ مالح. يتميز بقدراته الغريبة على القيادة الصوتية من خلال كونه من أفضل الحراس الذين يتخاطبون واللاعبين بأعلى قدرات صوتية لديه. لا يسامح من يخطأ أن لم يُصغي له.
9 ـ الحارس الروماني (بوغدان لوبونت). حارس محلي. واحد من الحراس القلائل الذين أعتمدهم نادي داينمو بوكارست خلال مشواره البطولي الرائع. أجمعت آراء النقاد والمحللين المختصين بكرة القدم على إعتبار لوبونت أفضل حارس خلال مرحلة التصفيات وهذا ما يمكن أن يمنحه أفضلية بلا غرور وأحقية ملأى بالحبور كي يُثبت أنهم كانوا على صح حينما سجلوا إسمه في أول القائمة..
10 ـ الحارس السويدي (أندرياس إيساكسون). فاز بجائزة أفضل لاعب سويدي واعد وهو في عمر الرابعة عشرة إلا إنه لم يكن يستقر على مركز معيّن. أخيراً قادته مهاراته الفريدة وطوله الفارع وقدراته على ألعاب الهواء إلى الوقوف بين الخشبات الثلاث. حارس خجول لا يتحدث كثيراً حتى لو طال إنتظاره على مصطبة الإحتياط. أصاب الإرباك مؤشر تطوره الياباني خلال فترة من الفرات وهو في صراع محموم مع رامي شعبان على الأفضلية. أثبت خلال بطولة كأس العالم الأخيرة أنه حارس متخصص بالمنافسات الدولية أكثر منه حارس مبدع خلال البطولات المحلية وخصوصاً في الدوري الأنكليزي ونادي مانجستر سيتي حيث لارحمة للمخطئين.

 

علي الحسناوي


التعليقات




5000