..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مطرٌ منك .. مني فراشات!

أفين أبراهيم


مطرٌ منك .. مني فراشات!

ما بيني و بينك ليس حباً أيها القلم..
.. إنه الحبرُ ..
حين يجتمعُ في دمِنا..
يفركُ عيونَ الطرقاتْ..
.. و يعدُّ قهوةً ساخنةً لسربِ حماماتٍ تستعدُ للرحيل
ما بيني و بينك ليس حباً..
إنه علاقةُ الروحِ بشراسة الأصابعِ عندما يحملُنا الليلْ...
هو دموعُ قرميدِنا الأصفر ..
يتساقط خريفا عاشرا للعصافير
ما بيني و بينكَ ليس حبا
هو شيءٌ يشبهُ خلوةَ الورود للمزهرية ...
بريق الروح في عيون الملائكة الطيبين ....
هو أوراقي المتناثرة فوق وسادةٍ تحاولُ لملمةَ أنفاسي كي تستوي التجاعيد
هو ذلك القلقُ الذي ربطني بالبحرِ كلما رفعتُ راسي التصقتْ في حلقي موجةٌ....
هو شيءٌ يشبه شرائط الهدايا و لهفة حقائب المغادرين!
هو طمأنينةُ الشعرِ في شهقةِ مطري الأخير...
ما بيني وبينك ليس صلاة ..
إنها الجدوى ..
عروةُ الكلامِ المثقوب...
و أزرارُ سماء مفتوحة على وجع يصيح..
لا عروق تحتمل نزف دمي المهاجر!..
لا أمنياتٍ ملونةً تلوح الآن!...
لا شمسَ ترتعدُ تحت خطى القرنفلِ والفضة!..
ولا صناديق تفتح صرّةَ الفراشات!..
لتستيقظ صبية السادسة صباحا ممتلئة بالفرسان الرائعين..
لا أجراسَ تخفقُ في قلب هذا الكوكب التعيس!..
و ليس سوى جراح غزالات تشدُّ الورد على أكتاف الألم!...
ليس سوى نعشٍ يمرُّ بجنازة الحياة! ...
و قاتلٍ بألف وجهٍ يستر عورة القِدَم
بذلك السيف اللعين ...
تباً ..
سكت الموت فجأة ومازلت أرتجف هناك..
أعلم ان البكاء قليل ...
لكن هذا الوجع يصيح ..
يصيح يا أبي ..
وأياديك لم تزلْ مشققةً وهذا الوطن ذبيح
لا أدري يا أبت...
عندما كنت تقرأ القرآن وتبكي كان الله جميلا..
لا ادري ماذا حدث ...
ولا ادري كيف طاوعه قلبه على تحمل كل هذا الدم المر..
كيف ترك يد ذلك الطفل الحزين...
و علق حزنه عصافير على تلك الشجرة ..
لا أدري متى وكيف خلط كل هذا الشعر بالبكاء
إحملني يا أبي..
إحملني الليلة أيضا ..
احملني على أكتافك المهدودة ..
كل شيء يهاجر..
الحياة تهاجر ..
الأرض تهاجر..
الأطفال تهاجر..
إحملني يا أبي ..
ودع التاريخَ يسيل على انحناءِ ظهركِ ..
إحملني يا أبي ..
ظهري الليلة مكسور ..
ظهري كسرته الهجرة و الشعر والعصافير...
مازال الله نائم هناك ..
هناك في صوت تلك المسبحة البيضاء..
لا توقظه يا أبت ..
لا توقظه أرجوك..
دعني أدخل الحلم بأغنية آخرى الليلة....
دع ملك الغيم يتمدد تحت اقدامي و لو مرة ...
كي يصعد كل هذا الخراب كاحلي ..
كيأادوس على قلبك الحياة حتى تشيخ ...
كي يصرخ الموت رحماك يا مطر ..
رحماك يا آلهة..
هذا الوجع كثير ..
دعني أدخل الحلم بنايات حزينة .. ...
كي أهطل سماءً من الفراشات الملوّنة..
براقاً أصير ..
أقبض على أرواح حبيبي القزحية...
أخلط الألوانَ لاخرج أنا..
وأزف وجه حبيبي لذياك القمر الشهيد..
دعه نائم يا أبتِ ..
كي لايسمع صراخ الأطفال ...
كي نصل بسلام..
قبل ان أبتلع المجزرة.

 

 

 

أفين أبراهيم


التعليقات




5000