..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علم من بلادي الحافظ خليل أسماعيل

فاضل زيدان الجليحاوي

 نشأ في صميم المدينة التي أحبها فأكرمتهه ..في جانب الكرخ من مدينة بغداد في محلة (سوق حمادة) ولد الشيخ خليل إسماعيل من أبوين مسلمين ومن عائلة تحب العلم معروفة بتقواها وورعها، ولعل السبب الذي جعل من شيخنا أن يحب بيئته التي ترعرع  فيها  وبين درابينها وشناشيلها التي ألهمته الكثير.لما بلغ أشده وصباه وشبابه اليافع .حفظ القرءان الكريم وأول من أخذ بيده الملا(محمد ذويب الذي كان أمام وخطيب مسجد السويدي القريب من مسكنه  كما تعلم وبأتقان علوم التلاوة والتجويد والقراءات .لقد كانت جدته تقطع (دربونة البستان )لتصل به االى الملا(رشيد ) حيث دأب أن يجلسه بين يديه مرددأ ما كان قد حفظه من آيات الكتاب المبين وكان ملا رشيد مبتهج بقرائته تلك فكان يعلمه مايعرف بأسلوب (التهجد) (والروان)أي الترسل .لكن نفس خليل كانت تتسامى وتطمح الى ما هو أبعد من ذلك منزلة فراح يتقلب بين المساجد بعد دور الشيخ رشيد جاء دور(الملا عواد العبدلي)(والملا محمد بن ذويب)في مسجد عبد الله السويدي( في محلة جامع عطا )وتردد على (الملا عبد الله)بعد ذلك جاء دور(الملا درويش) أرتقى الشيخ الى قمة عطائه في فن القراءات وذلك على يد الشيخ(جاسم أبن محمد أبن سلامة ) وكان حينها الشيخ سلامة يدرس في مسجد (حبيب العجمي (في محلة السوق الجديد) وكانت له حلقة واسعة فيه و قد أنبسطت أسارير الشيخ لخليل وتعمقت الأواصر وتواصلت اللقاءات بلا أنقطاع وبعد أن نال خليل بغيته من شيخ(سلامه)فأتم الختمة على يديه وأتقن دروسه حفظأ وقراءة وتجويدأ طلب منه شيوخه أن يعاهده ويصدق معه العهد بأن لا يوظف هذا الصوت ألا لقراءة كتاب الله فألتزم الشيخ خليل بما عاهد به شيخه حتى وافاه الأجل يا لها من معادة ويا لهومن وفاء من شيخنا خليل.

بعد وفات الشيخ (سلامة)أتصل الشيخ خليل بالعلامة (نجم الدين الواعظ)وكان حينها يسكن في (سوق حمادة في دربونة المعاضيد) فهو قريب من سكن الشيخ(نجم الدين الواعض)كما أتصل بالعلامة الشيخ (قاسم القيسي أبن الشيخ أحمد ألفرخي وهو يوم ذاك عضو في مجلس التمييز الشرعي ومدرس في مدارس بغداد الدينية ودخل الشيخ(خليل) المدرسة العلمية الدينية ومن اختصاصها تعليم أصول الفقه والحديث والتفسير والعقائد .فتخرج منها سنة 1943 والحرب العالمية الثانية مازالت تطحن رحاها الأخضر واليابس .وبعد أن أستقرت مناهج الدراسة فيها وتوسعت عاد أليها لستكمال دراسته فيها ليتخرج فيها سنة 1953 ونال مبتغاه وحصل الشهادة الدراسية وكان الأول على أقرانه وحصل على مكافئة تقديرية ونقدية قدرها(ثلاثون دينارا )وكانت وقتها كبيرة . وكان ذلك على عهد مدير الأوقاف العام المرحوم(رؤوف الكبيسي)بعد أن تخرج الشيخ وتنفس الصعداء بعد طول السنين وتحمل تقلبات الفصول بين حر لاهف وبرد قارس . جاء أمر تعينه قارئأ في مدرسة (نائلة خاتون)في محلة الحيدر خانة .ثم تعينه قارئأ في جامع السراي بمحلة حسن جديد باشا قريب من القشلة .ثم أنتقل إلى جامع الشيخ صندل في محلة شيخ صندل .وكان إمام المسجد حينها السيد(عيسى طه السامرائي )فكان يوليه أطيب الرعاية وأحسن العناية .كما كان خطيب الجمعة (يحيى الجرستاني)كان يهتز لصوته العذب وكأنه الماء الزلال يطفيء حرارة القلوب الظمئى .ولما أنتقل الى جامع الشيخ السهر وردي أعترض أهالي الشيخ صندل ذلك وراحو وراء الشيخ (خليل )يلاحقونه أينما أنتقل .حتى حل به المطاف في جامع (حنان )الواقع في ساحة الشهداء بالقرب من الجسر العتيق ألتف الكرخيون من حوله وكان أمام جامع حنان حينها (السيد كاظم أبن السيد علي الحيالي الحسني) وكان يأخذه الشوق والهيام وهو يستمع الى صوت الشيخ (خليل). دخوله الأذاعة عام 1941م. مبدتدئأ التلاوة على الهواء مباشرة وقد قرأ ما تيسر من سورة غافر.وقد أذاعها المرحوم حامد محمود الهاشمي، تنقل الحافظ خليل في كثير من جوامع بغداد.منها جامع الحيدر خانة،جامع القمرية،جامع عطا ،جامع الشيخ صندل، جامع السيراي ،جامع حنان و جامع البنية .( جامع الصحابي سعد وكان سابقأ يسمى بجامع عبد السلام عارف كونه هو الذي أمر بتشيده فسميه الجامع بأسمه) ،ومرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني وجامع الأمام الأعظم أبي حنيفة النعمان .وروضة الأمام موسى أبن جعفر الملقب بالكاظم عليهما السلام وذلك عند وفاة الملكة عالية كريمة الملك الشريف علي ملك الحجاز السابق .التي توفيت يوم الخميس 21 كانون الأول سنة 1950.وقرأ في جامع  الصحابي سلمان باك رضي الله عنه في قضاء المدائن.. بعد هذه الرحلة الموفقة مع كتاب الله ذاع صيت الشيخ(خليل أسماعيل فسمعت صوته الأمصار فدعي  الى كثير من الدول.فزارالمسجد الأقصى في فلسطين .ومرقد السيدة زينب في الشام .كما زار دولة الكويت فنال أعجاب واستحسان الشعب الكويتي وقد سجلت له تلاوات نادرة  محفوظة ليومنا هذا. ومن القراء الذين عاصرهم الشيخ خليل أسماعيل وهم نخبة من القراء العرب والبغداديين منهم الحافظ مهدي والشيخ عبد الفتاح معروف العبدلي وهو من أقرب القراء لروحه وقد قرأ معة أكثر من عشرين سنة وقد أخذ منه الكثيركون الشيخ معروف أخذ من أستاذه الملا عثمان الموصلي فهوآخرتلميذ من الذين عاصرو الموصلي والشيخ محمود ساموك له معه مشاركة في مناسبات دينية والشيخ عبد الوهاب الهيتي أيضأ له معه مشاركة والدكتورالمقرأ عيسى يوسف عبد القادر والشيخ الحافظ خماس  وهو من أهالي رأس الساقية وكان يواكبه في التلاوة في الحظرة الكيلانية و الملا بدر الأعظميو الحافظ صلاح الدين ابو عبد الرحمن والسيد الملا شهاب المشهداني والأستاذ الملا علي بن حسن داود. أما لقاءاته مع القراءالعرب فهي كثيرة فقرأ مع الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي بوفاة الملكة عالية رحمها الله وذلك سنة 1950 .أذ قرأ عبد الفتاح وبعده قرأ خليل أسماعيل.مما أضطر عبد الفتاح الشعشاعي إلى أن يقول بحق خليل  باللهجة المصرية (والله كويس خالص والله كويس خالص ) وأردف القول هكذا يقرأ القرءان لقد أعتديتم علينا عندما أتصلتم بنا في مصر وعندكم هذا الخليل وعند أنتهاء التلاوة باشروا بالختمة وكان الدعاء بصوت الحافظ خليل (اللهم أجعل أشرف صلواتك دائمأ أبدأ بعدد أنفاس الخلائق فردأ فردا الى أخر الدعاء وعند أنتهاء الحافظ خليل من الدعاء توجه نحوه الشعشاعي قائلأ :يحفظك الله.أكرمك الله.ما هذا الدعاء البركة..وما فعلت بنا يا شيخ خليل أريد منك أن تسجله لي وبعد  سنتين ألتقى الخليل مرة أخرى بالشيخ الشعشاعي بوفاة أحدى الأميرات هي(        ) كذلك ألتقى مع أبو العينين الشعيشع  في بغداد وأستمع كل منهما للآخر وذلك عند وفاة الأميرة المذكورة..ألتقى مع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ومع محمد صديق المنشاوي وذلك في بغداد في الستينيات وأيضأ مع الشيخ محمود خليل الحصري وقرأ معه في القصر الجمهوري وذلك كان في شهر رمضان المبارك و سجل القراء المصريون تلاوات رائعة ونادرة وكان الحافظ خليل هو من أشرف على عملية التسجيل  وقد أجتمع سامي الشوا وهو عازف الكمان المشهور  بالقراء الملا مهدي والحافظ خليل. والحاج محمود عبد الوهاب  وقد أثرعن قوله :أحب أن أقول لكم أن تراثكم في التلاوات هو الأصل وما عداه هو الفرع وقد زرت عدت دول عربية  و لم أسمع هذا التراث العظيم . فحافظوا عليه من الضياع وسط موجة الدواخل من الأنغام البعيدة كل البعد عن تراثنا الزاهر الأصيل:. وقد لقب بستان الأنغام هذا ما أطلقه عملاق المقام العراقي الأستاذ محمد القبنجي على الحافظ خليل وسار بين الناس مسرى الأمثال .فأذا قال قائل (بستان الأنغام) فذلك يعني الحافظ خليل .
ومما  قاله الناقد المؤرخ(عادل الهاشمي) بحق الحافظ خليل(هو القارئ المتميز في قطر العراق .وهو أعظم حنجرة جودت ورتلت القرءان الكريم في وقته وزمانه وقد تدرج بذكائه إلى نهج طريقة خاصة به في بناء قاموسه النغمي تدريجيأ .بما أستفاده من الأصغاء الى جمهرة قراء عصره أضافة الى أمتيازه بالآداء الجيد من الأصول والفروع . فهو يبشر وينذر في تلاواته فضلأ عن تنقلاته النغمية المتماسكة في أسلوب التلاوة والمساحة الواسعة في صوته من قراره الى جوابه.إلى جواب الجواب.وقد قالوا في الخليل من مدح ورثاء وشعرمن الشعراء الذين رثوه:الشيخ العالم رافع العاني في قصيدته( قل للقوافي) الدكتور رشيد العبيدي في قصدته(يا سيد القراء) خالد عبد الهادي الغواص في قصيدته (خليل اي الله) فضيلة القارئ علي حسن داود في قصيدته (إلى عالم الأسرار).في مطلع عام2000 اشتد عليه مرضه ولم يمهله طويلأ، فدخل دار التمريض الخاص في 23/1/2000 وأجريت  له عملية غسل لكليته وبقي على هذه الحالة الى يوم 3/7/2000م عندما دخل المستشفى لغسل الكلية للمرة السادسة والأخيرة، وقد وافاه الأجل المحتوم بعد ظهر يوم الأربعاء 5/7/2000م وفي صباح اليوم التالي شيعت بغداد فقيدها الغالي من جامع المعز تشييعاً مهيباً إلى مثواه الأخير في مقبرة الكرخ في أبي غريب ، يتقدمهم اصحاب الفضيلة العلماء والأحباب والكتاب والشعراء ولفيف من المقرئين وجمع غفير من المواطنين الذين أتوا ليشاركوا مصابهم الأليم وهكذا انتقل الفقيد إلى الرفيق الأعلى واقيم مجلس العزاء على روحه الطاهرة من قبل اسرته في جامع عادلة خاتون في بغداد، فهنيئاً لمن أفنى حياته في ظل كتاب الله كما قال الله تعالى : ((وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون،برحيل الحافظ خليل قفدنا علم من أعلام التلاوات لطلما طربنا                                                                                

 

فاضل زيدان الجليحاوي


التعليقات

الاسم: ابو اسلام
التاريخ: 06/10/2014 21:08:54
الله يرحمك ياشيخ ،ويجعل مثواك الجنه،والله اني احبك في الله،كم هو رائع صوتك وقرائتك ياشيخي،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




5000