..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فنّ الحرية

احمد عبد الحسين

فُهمتْ الحرية عندنا بوصفها انعتاقاً من شِراك الآخر، من الاستعمار أولاً ثم المؤامرات التي كانت دائماً تحاك ضدّنا دون خلق الله لسبب نجهله. ولأن الحياكة لم تتوقف فلم نشهد تبدلاً في فهمنا للحرية وبالتالي لم نتعرّف إلا على حريّة تشبه تلك التي يطالب بها الرقيق،

 حرية الانعتاق لا الانتماء، حرية لا تمارَس بل ينادى عليها ويطالَب بها ويهتف لها الهاتفون.

لكنّ نشوء الدولة الحديثة كان مؤذناً بجعل هذا الفهم البدويّ للحرية مجرد معطى (طبيعيّ) على الفرد تجاوزه إنْ هو أراد الوصول إلى جدارته في العيش بامتياز، أي العيش داخل المتحد المسمى دولة؛ عليه تخطي الفهم الأول للحرية إنْ هو رغب بالانخراط في (فنّ العيش)، هذا الذي تدخل الحرية في نسيجه المكوّن له. لا  بل ان هذا الانصياع من قبل الفرد لصوت المجموع أصبح الفيصل الذي يفرّق (الكائنَ المتوحش) عن (الإنسان المدنيّ) كما عبر جان جاك روسو عن ذلك بقوله: (يعيش المتوحش في داخل نفسه، أما الإنسان المدنيّ فيعيش دائماً في خارج نفسه، لا يعيش المدنيّ إلا في داخل آراء الآخرين). هكذا انتهى مفهوم بريّ رأى في الحاكمية والمحكومية ضديّن للحرية وممارستها، ليحلّ فهم أعمق يرى أن الحاكم والمحكوم يمارسان معاً فعلاً حراً في فن العيش المدنيّ هذا، الأمر الذي عُبّر عنه بالقول البليغ التالي: (في المدينة وحدها يأمر الرجالُ الأحرارُ الرجالَ الأحرارَ). ليست الحرية إذاً صنو التفرّد ولا هي الوجه الآخر لّلاإنتماء أو الخروج من الحشد، فتلك موارد قد تكون نتاج سؤال الفرد في عزلته، سؤاله عن ماهيته في المستوى الفوريّ الآنيّ الذي يتيح له التكلّم عن ذاتٍ غفلٍ هي في حقيقة الأمر مجرد استيهامٍ لا وجود مستقلاً له، فالتوحّد مع المصير والمآل الفرديّ يظلّ على الدوام محكوماً لشبكة علاقات تجعل من السؤال محايثاً لا مفارقاً، وآلا أفضى سؤال الماهية إلى اختلاف وحشيّ، وأصبح الخروج ذا طابع بريّ، يغدو رحلة أنكيدوية معكوسة من الثقافة إلى التوحش، نكوصاً من الإنسان إلى الكائن الحيّ.

إن سؤال الماهيّة لدى الإنسان لم يعد لازماً بعدُ، بل أصبح لا ينفكّ عن التعدّي، يتنافذ مع شبكة علاقات وماهيات أخرى، بحيث غدتْ شبكة العلاقات هذه هي أرضه، استوطنها سؤالُ الفرد عن وجوده الذي لم يعد وجودَ ذاتٍ وتنغلق الجملة، بل هو وجود ذاتٍ في محيط ذواتٍ تشترك جميعها في علاقة ما، وهذه العلاقة ـ في النسخة المدنية التي ولدت مع الدولة ـ هي المواطنة. وإذاً فالحريّة لا يمكن فهمها بمعزل عن المواطنة، وكلّ إنسانٍ حرٍّ هو بالضرورة مواطن. ولا تصبح الحرية ممكنة إلا إذا توطّنتْ، إلا إذا وجدت الفضاء الذي تباشر فيه عملها وحراكها، نموّاً أو ضموراً، على يد مواطنين.

 

احمد عبد الحسين


التعليقات

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 30/01/2011 16:59:25
عزيزي الاستاد احمد اول ماوجد الانسان في الارض كان وحيدا ومتوحشا وحرا وحاجته للاخرين دفعته للانضمام اليهم وتكوين مجموعه ومن ثم مجموعات قسم منها مستقر فكونت الحضاره والقسم الاخر متنقل كمافي القباىل البربريه والتتاريه التي عاشت كمجموعات متوحشه ولاءها للعشيره اماالمدنيه شي اخر فهي اقامه الحوار السلمي بين المجموعات البشريه للوصول الى مشتركات طوعيه للعيش معا في سلام اي تنازل الفردطوعا لبعض من حريته الشخصيه والماليه لجماعه تسمى حكومه مقابل ان توفر له الحكومه الامن الداخلي والخارجي وحمايه حريته وماله التي تنازل عن جزء منهما مقابل تلك الحمايه وانسا ن الصحراء بشكل عام مزدوج الهويه فيعيش المدنيه في ظروف مواتيه لها فيقيم الحضاره والحوار واقامه المشتركات وفي ظروف اخرى يتقهقر الى الاصل الاول فتظهر همجيته في اوضح صورها فنراه يقتل ويسلب وينتهك الحرمات والاعراض والاموال بلاتردد بل يعتبر دلك من معالم الرجوله والبطوله وادا اراد انسان الصحراء الامن والكرامه له وللاخرين عليه ان يمد جدر المدنيه لداته ولفترات طويله جدا متصبح همجيته امرا زا ىدا كالزاىده الدوديه في الا معاءاوعلى الا قل امرا طارىا يزول بعد فتره قصيره من الانتكاس وباقل همجيه ممكنه ولاكن يبقى زوال الهمحيه من الشخصيه الصحراويه امرا بعيد المنال كماقال قبلي الاستاد ضمد

الاسم: سعدون محسن ضمد
التاريخ: 04/06/2008 17:05:17
كلامك دائما جميل يا صديقي وأنت تنظر بعينك الثاقبة وقبلك المترع حبا. لكن في العراق لا يبدوا على الحرية أنها ستكون بابا يفضي لا لاحترام الآخر ولا للارتماء باحضان الوطن والمواطنة. خاصة وأن مفهوم الجماعة عندنا مشوه فتجمعاتناما تزال بدوية، الجماعة عندنا لا تنجح إلا عندما تعبر عن ذات واحدة لا مجموعة ذوات متحدة. بمعنى أنالأفراد اذا كانوا مستقلين عن بعضهم بالفكر والرأي فأنهم لن يستطيعوا ان يشكلوا جماعة متماسكة. انظر لاحزابنا كيف انها تعبر عن فكر قائدها فقط، وما ان يبدو على احد كوادرها بانه كفوء ومميز ومستقل حتى يتم اقصائه بسرعة.
كما أننا لا نزال نعيش داخل مجتمع عشائري ينظر للجماعة المختلفة باعتبارها ذات واحدة. لذلك هجم الشيعي بعد تفجيرات سامراء على كل السنة بدون تمييز، وهذا يعني بأنه يعتبر بأن جماعة الآخر ذات واحدة لا ذوات مستقلة ومختلفة. والسني بدوره وعندما اراد ان يقف بوجه الحكومة (الشيعية) فجر الجسد الشيعي برمته.
مفهوم الجماعة عندنا مشوه يا استاذ احمد، فضلا عن مفهوم الفرد.
لا اعرف ماذا اقول لكن يبدو ان الحلم ما يزال بعيد المنال يا صديقي.




5000