هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لكن السؤال الأعظم !!!؟؟

حسين محمد العراقي

يمكننا القول وبكل ثقة أن داعش خسرت وأحُبطت في الحرب القتالية الأعلامية والسياسية   هذه المرة  بالعراق في وقتنا الحاضر وبكل محافظاته وربما لاول مرة لان المتلقي العراقي العربي والأجنبي لم يعد يصدق أكاذيبها أولاً  ولأن الأمور على الأرض أصبحت واضحة للعيان علماً أننا سمعنا الكثير من التهديدات الأرهابية   والأرهاب موقفه غير شرعي ولا رسمي من خلال ما يأمن به من أسلام والأسلام الصحيح والحقيقي يمجد الخالق والجلالة(((لكن السؤال الأعظم؟؟؟))) لماذا هم يفتون بفتاويهم الأسلامية  لذبح الإنسان والأجابة لأن فكرهم متطرف وغير سوي وكذلك يقتلون الإنسان الذي حرم الله  قتله  لأنهم الأكثر دموية على البشر وعلى المرء أن يدرك  هذا وأكرر ثانيتاً أن ؛؛؛  

التهديدات الأرهابية الأمنية وسياسة نشر الترويع الخوف الدمار الخراب ضد الوطن وشعب العراق  لأكثر من عقد من الزمن علماً أنهم زرعوا  أخطر ما يمر في البلدان المحبة للسلام  ومنها العراق ((الطائفية ))ولعل أفضل وسيلة  عند الأرهاب  ومنهُ داعش هو اللعب على وتر الطائفية والقومية والمذهبية والمناطقية لكي تفلح بشرها التي تأمن به  وقد أصبح التحريض المذهبي والطائفي في المنطقة أسهل من شرب الماء وعلى الرغم من تأثيرها مؤخرا لتذكرنا بأن مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة تتطلب يقظة دائمة من قبل الدولة والحكومة التي تتسيد الشعب ولعل الأحداث الأخيرة في العراق ومحافضاته  تؤكد وجوب معالجة هذه الظاهرة باعتبارها قضية عالمية (الأرهاب وداعش) لكي يتسنى أحتواءها والتغلب عليها بشكل مستدام وفي الواقع فإننا في العراق  لم نقف اليوم  على موقف موحد للأسف الشديد  حتى أصبحنا على  مفترق طرق تاريخي ونسينا أن نجمع كل الآراء السياسية الحزبية وحتى البرلمانية  بقنوات تفاهم  وبرأي موحد أي القيام ( بلوبي ) حقيقي صرف  هو القضاء على داعش ومن هنا سيوفر السلام والاستقرار للمجتمع العراقي وللأجيال القادمة لأن آمال شعب العراق  مبينة على السياسيين الموحدين للرأي الواحد اليوم ؛؛؛

العدو اللدود  للإنسان داعش ومخططاته ومشاريعه المعادية لشعب العراق من خلال سياق ما تعامل به  من شر وجعل  الآثار مدمرة وأنعدام الأمن وقدم صورة صادقة لوحشية عدوانه الهمجي الداعشي وحجم المجازر التي ارتكبها الأرهاب  كثيرة وقلَ نظيرها وللعلم والأطلاع هو الذي ضرب العراقيين بقسوة متناهية من خلال عدوانه الذي يواجهنا اليوم في كثير من المناطق العراقية وكانت واضحة  للعيان ودون الحاجة إلى أي سرد تاريخي لها ومع ذلك فهذه التهديدات التي يجب أن توحد جهودنا كعراقيين  برلمانيين  سياسين وأحزاب  وحتى مواطنين وهذا التحدي  يجب أن يكون في مواجهتها أكثر من أي وقت مضى  حتى لا تلقي بظلالها على الواقع العراقي الحالي ومنه الجيش وعلى الحكومة العراقية الحالية أن تدعم الجندي العراقي الآن بما أوتيت من قوة وعليها كذلك أن تدعمه معنوياً  وعسكرياً وحتى اللوجست ليتمكن من تحقيق هدفه المنشود ؛؛؛   

الجندي العراقي ها هو يدافع ويذود اليوم عن الأمة والذي صاغ ببندقيته قصصاً واقعية مؤثرة في هذا الصدد وسيتذكر التاريخ تضحيات الجنود العراقيين الشجعان الذين تمكنوا من طرد الدواعش من معاقلهم في ديالى وآمرلي وحاربوه بالقوة العقل والسرعة ومع كل التقدير والأحترام لنوياهم  الوطنية كما سيتذكر التاريخ أيضا الدعم الفرنسي والأمريكي لهذا الجهد العالمي الحقيقي لمحاربة الأرهاب بالعراق والعالم أجمع..............


حسين محمد العراقي


التعليقات




5000