.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليوم العالمي للسلام.. فرصة لنشر السلام ومفاهيمه بطرق واقعية ومفيدة

زينب فخري

تحتفل الجمعية العامة للأمم المتحدة في ال21 من أيلول / سبتمبر من كلّ عام بيوم السلام العالمي.. وعدّته يوماً لترسيخ مفاهيم السلام ومُثله بين الشعوب والأمم وفيما بينها..

ففي عام 1981 تم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تعيين الاحتفال باليوم العالمي للسلام ليكون متزامناً مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، والتي تُعقد كلّ سنة في ثالث يوم ثلاثاء من شهر أيلول/ سبتمبر، وقد أُحتفل به لأوّل مرّة كيوم للسلام في أيلول/ سبتمبر 1982، وفي عام 2001 صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/ 8282 الذي يعيِّن تاريخ 21 أيلول/ سبتمبر يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار.

وجاء في ميثاق الأمم المتحدة أن المنظمة أنشأت لمنع نشوب النزاعات الدولية وحلّها بالوسائل السلمية، والمساعدة على إرساء ثقافة السلام في العالم. وتتيح هذه الذكرى السنوية الفرصة لتأكيد التزام الأمم المتحدة بالغايات التي أنشأت من أجلها المنظمة والمبادىء التي قامت عليها.

ويتضمن هذا اليوم الكثير من الممارسات والأعمال التي تمجد السلام وتنشره وبطرق واقعية ومفيدة..

وبهذه المناسبة نأمل أن يتم تعزيز الوحدة والوئام ونبذ النزاع.. ويحدونا الأمل أن تتوقف الأعمال العدائية والأعمال الإرهابية في عراقنا الحبيب وأن يعم السلام في ربوع وطننا الغالي.. وندعو إلى إحياء هذا اليوم بالتثقيف ونشر الوعي بالسلام وآثاره.. فتعزيز السلم أمر حيوي للاستمتاع بكامل الحقوق.. وأن تطور الشعوب ورقيها يقاس بالسلام والأمن المتحقق على أراضيها..بل أن تطورها مرهون بتحقق هذين الشرطين: شيوع الأمن والسلم..كما ندعو لنبذ الطائفية المقيتة المُحركة للإرهاب وأعمال القتل والاضطهاد.. وأن نقف مع المدنيين الذين تعرضوا لأعمال عنف وتهجير قسري.. وأن ندعم أولئك الذين فقدوا ذويهم جراء الأعمال الحربية والإرهابية.. ونقف مع أولئك الذين قتلوا ظلماً في قاعدة سبايكر .. ونساند الأسر المنكوبة التي هُجرت من أماكن سكناهم إلى مناطق أخرى هرباً من أعمال الحرب والإرهاب.. وأن نقف بوجه قوى الشر والمجرمين الذين لا يمثلون الإسلام بشيء ولا بتعاليمه السمحة التي حثت على السلام.. ويكفيه فخراً أن التحية في الإسلام تبدأ بكلمة (السلام عليكم)..

وفي هذا اليوم العالمي نوجه الدعوة لأن نربي الأجيال القادمة..أطفالنا على ثقافة السلام وأن نرسخها فيهم .. بدلاً عن لُعب تحاكي الأسلحة الفتاكة والتدميرية التي تزرع في داخلهم حب الحرب والقتل والسيطرة والسادية..

وفي الختام مهما طال أمد الحرب لابدّ للسلام أن ينتصر.. ولابدّ أن يدرك البشر أن الأصل هو السلام .. والحياة تتطلب السلام وبناء الوطن وتقدمه وازدهاره بحاجة للأمن والسلام .. ومهما تفعل قوى الشر لأبد في النهاية أن ينتصر منطق السلام والحوار المتمدن وتقبل الآخر..

 

زينب فخري


التعليقات




5000