هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأتينا الحمى من أرجلنا

كاظم فنجان الحمامي

لا تتحاملوا على الحكومة التي لم ولن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب إلا في مواقع محدودة ولمراحل مؤقتة، فالحكومة وإن كانت هي المقصرة، وهي المسؤولة المباشرة عن هذا الانهيار الإداري المريع، فهي لا تتحمل من تداعيات تخلفنا وتقهقرنا إلا بمقدار 10% بينما يضطلع أهلنا وأصدقاؤنا والمقربين مننا بنسبة 90% من مشاريع التشويه والحجب والإقصاء وبالاتجاه الذي يحرمنا من أبسط حقوقنا.

أنا شخصياً كنت ومازلت أتعرض لطعنات الذين دافعت عنهم في يوم من الأيام، ووقفت إلى جانبهم في السراء والضراء وضحيت من أجلهم. كنت دائما أحرص كل الحرص على تأدية واجباتي الوطنية والاجتماعية على الوجه الأكمل. وأتفانى من أجل الارتقاء بمجتمعنا نحو الأفضل. لكن أصحاب المواقف الزئبقية، من أقرب المقربين إلينا، لم ولن يتركوننا لشأننا، وربما تسببوا في حرماننا من أبسط استحقاقاتنا الوظيفية والأكاديمية.وها هم اليوم يلعبون اللعبة نفسها، ويكررون ما فعلوه بنا في غاراتهم السابقة.

لسنا مغالين إذا قلنا: أن ما نمر به اليوم هو نتيجة متوقعة لما جناه علينا أهلنا وأصدقائنا وتلاميذنا، من دون أن يعلموا أنهم جنوا على أنفسهم، لأنهم حرموا أنفسهم من فرص التقدم إلى الأمام.

المضحك المبكي أنهم يعودون إلينا دائماً بعد خراب البصرة، فنشفق عليهم ونمد لهم يد العون ليعيشوا من جديد في كنفنا وتحت رعايتنا، لكنهم سرعان ما ينقلبون علينا لأن جينات الحقد والكراهية ظلت مغروسة في نفوسهم الضعيفة.

يقولون: أن الحمى تأتي من الرجلين، فهل نستطيع الاستغناء عن أرجلنا ؟. نحن لسنا أنبياء حتى نتقي شرور هؤلاء، وربما كان الأنبياء أنفسهم، ومعهم جمع غفير من الأئمة والزعماء وكبار القادة، ربما كانوا من ضحايا هؤلاء الذين كانوا على شاكلة السامري، وبروتيوس، ويهودا الأسخريوطي، وعبد الرحمن بن ملجم، وشبث بن ربعي، ومن لف لفهم من الذين لقوا حتفهم في مزابل التاريخ.

ختاما أقولها وبحسرة: أن خراب مستقبلنا يعزا إلى المعاول المحيطة بنا، ويعزا إلى أصحاب النفوس المريضة التي لا تريد لنا الخير، ولا تريد السماح لنا بالانتقال خطوة واحدة نحو الأمام، رغم أنهم مازالوا يلوذون بنا كلما حاصرهم الطوفان، فنعود لانتشالهم من الضياع مرات ومرات حتى لو ضاع مستقبلنا كله. عسى أن يرحمهم الله ويرحمنا في يوم من الأيام.

 

كاظم فنجان الحمامي


التعليقات




5000