.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار هادئ بين الفكر الإسلامي وأيدلوجية القاعدة والتكفيريون

د. كمال الدين القاسم

المؤسسة العراقية للتنمية والتطوير

مركز الدراسات والبحوث 

 

لا نريد من هذا العنوان أن يكون بحثا مطولا بقدر ما نريده أن يكون حوارا مختصرا نتمنى أن يقع بين أيدي أولئك الذين غرر بهم , أو لم يتمكنوا من التوصل إلى الحقائق الموضوعية الدينية منها والسياسية والاجتماعية ولم تكن لهم القدرة على التمييز .

وهذا لايعاب عليه الفرد فقد شغلته الحياة عن الاطلاع والإبحار في سفن المعرفة لكن الذي يعاب عليه كيف انه صدق بان الإسلام هذا الدين العظيم الذي جٌبل على الرحمة والتسامح والحب .

هذا الدين الذي بشر به الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم ) بعد أن بعثه رب العزة والجلالة للناس جميعا , فقال الباري عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم          (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) صدق الله العظيم

وقال بسم الله الرحمن الرحيم (( وجادلهم بالتي هي أحسن )) صدق الله العظيم.

 فهل يعقل أن نحرف هذا الدين ونحول التي هي أحسن والرحمة إلى القتل الجماعي لذلك سنذهب إلى هذه المفارقات ونترك للقارئ الكريم الحكم عليها .

يعتقد الكثير خطا مصطلح ارتكاز القاعدة على السلفية بان المعني بهذا هم القاعدة والتكفيريون بينما الحقيقة من وراء هذا المصطلح أن القواعد التشريعية التي تعتمد على ((الفقه)) والتي يجب أن توجد لتنظيم الحياة والتربية الدينية والأخلاقية لمستجدات العصر , علما إن القران الكريم كتاب تشريع يصلح لكل زمان ومكان ويحتوي على نظم رئيسية , فخوفا أن يؤخذ منه فقه أو تشريع يختلف وأصول الدين الحقيقية .

لذلك أصبحت القاعدة هي الاعتماد على السلفية ويقصد بهم شريحة السلف الصالح الذين هم اقرب زمنيا إلى حياة الصحابة الأبرار رضوان الله عليهم , غير أن البعض حول السلف الصالح إلى مجموعة من السلفية اختلفوا في الراى والاجتهاد .والذي نريد توضيحه إن القاعدة المعروفة اليوم ليست هي القاعدة المذكورة أعلاه .

القاعدة فكر متشابك بإشكالية فكرية يجمع بين العقيدة والسياسة في منظومة فكرية حركية تعتمد التغير المرتكز على العنف وتعمل على تشويه الفكر الإسلامي.ترعرع هذا الفكر بعيدا عن الحياة الطبيعية والإنسانية في كهوف ومغارات ومناطق وعرة وقاسية في جبال أفغانستان .ثم رسمت شكلها وهيكلها بطريقة أخطبوطية تحولت إلى وجود وأيدلوجية تدفع معتقديها إلى وجوب الممارسة .

وقبل إن نوضح باختصار هذه الحركة القتالية الأيدلوجية نود إن نذهب بالحوار معها وكما تدعي على المشايخ العلماء الكبار في الفقه والتشريع والتي تستند عليهم كذبا وزورا باستخدامها (الأسلوب الفني ) واخذ مقاطع مقطوعة من نصوص كتاباتهم وترك مالا ينفعهم والذي هو أساس الفكر الإسلامي الإنساني .

وأشهر هؤلاء المشايخ العلامة الكبير شيخ الإسلام (ابن تيمية) المتوفي عام 728 هجرية , وكذلك ابن القيم والطوفي وهم من تلامذته وابن الجوزي .

وكلهم لو اطلعت على ماكتبوه من علم نافع ينفعك الله به أن شاء الله لوجدته مختلفا تماما عن أيدلوجية القاعدة والتكفيريون .

لقد كتب الشيخ الكبيرشيخ الإسلام  ابن تيمية الكثير من العلوم الدينية التي تنظم حياة الإنسان والمجتمع في نصوص ورسائل متعددة منذ شبابه جلها تصب في نفض الغبار عن هذا الدين السمح الإسلام وكل ماكتبه تدحض ما كتب من تشويه لهذا الدين

اضرب لك مثلا يعتقده من جهل حقيقة الدين الإسلامي انه غير موجود في فقه ورسائل الشيخ العلامة ابن تيمية يراد منه تنظيم وإرساء القواعد التي تنظم المجتمع , فيقول أن الزواج عقد بين طرفين ومادام عقدا فيجب أن يتوافق ومصلحة الطرفين المتعاقدين ولا يقع بالضرر على احدهما فهو ضامن حقوق احد الطرفين المتعاقدين  ومن هذا المنطلق يذهب إلى (حق اشتراط المرأة في عقد النكاح أن لا يتزوج عليها ) طبعا أن أرادت وان وافق الزوج . فلا إكراه في أي شيء وهو يستند على ( لا إكراه في الدين ) هذا ما نص عليه القران الكريم يقول شيخ الإسلام  ابن تيمية أن الحسنات والعبادات تستند على ثلاث مستويات عقلية وملية وشرعية والذي يهمنا هنا الحقوق التي تستمد من هذه المستويات ويؤكد هنا على المستوى العقلي الإنساني المشترك ووضع تعليل أخلاقي للجهاد يتلخص في من قاتلك او اعتدى عليك وليس سببه مجرد الكفر .

يفسر شيخ الإسلام  الكبير ابن تيمية قوله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم (( إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم )) صدق الله العظيم .

 ليس المقصود معرفة الأنساب فالعرب تعرف الأنساب وبين ظهرانيها رجال ونساء نسابون ونسابات وكان سيدنا أبا بكر (رضي الله عنه ) من أشهر العارفين بأنساب العرب .

يفسرشيخ الإسلام  ابن تيمية رحمه الله هذه الآية الكريمة بوجوب معرفة الأمم بعضها لبعضها الآخر من اجل النهضة والتنمية والتبادل المعرفي والثقافي وكذلك العلوم الطبيعية والعلمية والإنسانية وكل ما يخص ((التبادل المعرفي)) ويضرب شيخ الإسلام  ابن تيمية رحمه الله أولئك الذين ذهبوا مذاهب شتى دون علم او بعلم الأهداف خاصة لتشويه الدين , فيقول أكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم ونصف متفقه ونصف متطبب ونصف نحوي فهذا يفسد الأديان وهذا يفسد البلدان وذاك يفسد الأبدان والآخر يفسد اللسان ويناقش دعاة العلم والفقه ومن يعتقدون بالكمال في الدين فيذكر قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (( ولا يحيطون بشيء من علمه

 إلا بما شاء )) صدق الله العظيم  

ويذكر قوله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم ((وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ))

 صدق الله العظيم .فبربك أخي القارئ هل هناك أوجه شبه أو مقاربة بين هذا الفكر الإسلامي الإنساني وما يقتطعه التكفيريون والقاعدة والمتطرفين من أجزاء مقطوعة من كليات فيقتلون فيها الإنسان ويحرقون الزرع والنسل.

 

 وكل ما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلامذته يدور في ((محورية فقه المعاملة )) المرتبطة بحقوق العباد بالعدل والرحمة لان أساس الدين المعاملة والجميع يفسر ذلك دوما بالمصلحة فكل باب المعروف في الفقه يخضع للمصلحة.

وهذه المصلحة تخضع لأمرين أولهما (قيم الأمة ) وهذا مايخصنا في هذا الحوار المبسط المتواضع فقيم الأمة ترتكز على أخلاقها وسلوكها وكلها ترى ان هذه الدنيا ما هي إلا وسيلة للآخرة وان خير الزاد فيها التقوى والإصلاح والحب والرحمة والبناء والزرع واحترام حقوق الإنسان وليس هناك شريعة تخالف كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم ) الذي حرم دم المسلم وعرضه وماله في حجة الوداع على جبل عرفات والقائل إن هدم الكعبة لأهون عند الله من دم المسلم .

وان لم نجد ما نريد نذهب إلى (القياس) والجميع يعلم قصة القاضي (شريح) مع أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه ) عندما حكم لذمي وخسر علي (رضي الله عنه ) درعه فاسلم ذلك الذمي.    

والجميع يعلم إن انتشار الإسلام في جنوب شرق أسيا لم يكن بالسيف إنما بالمعاملة الحسنة وبالرحمة والعدل والدين القيم .

إذا وقبل الذهاب إلى أيدلوجية لا فكر القاعدة التكفيريون فهذا شيء من الاستدلال أما أذا اعتمدوا على التأويل واقصد تأويل القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (( فلا يعلم تأويله إلا الله )) صدق الله العظيم

إن القاعدة والجماعات المتطرفة ما هي إلا ظاهرة هدامة شهد التاريخ الإسلامي الكثير منها والتي انهزمت ودحضت (بثقافة الحرية والحوار) كما يؤكد الأمام الغزالي (1967- 1996) الذي يؤكد علماء الدين ورغم اختلافهم معه في الجزيئات لكنهم أكدوا واتفقوا على الدور الكبير الذي قام به في العمل الإصلاحي على مستوى العالم الإسلامي ومن مؤلفاته (( تحقيق صيد الخواطر )) .

ولنذهب بالحوار الهادي إلى أيدلوجية القاعدة والتطرف إن كان بالنص فقد ذكرنا نصوص من القران الكريم والتي تخص حوارنا فإذا بالعلم بسم الله الرحمن الرحيم (( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء )) صدق الله العظيم .

وإذا بالتأويل بسم الله الرحمن الرحيم (( فلا يعلم تأويله إلا الله )) وإذا بالتفسير فألا الراسخون في العلم .

ذكرنا كيف تكون وبني وأسس فكر القاعدة والتطرف بإشكالية فكرية معقدة  تجمع بين العقيدة والفكر وهي بهذا التشابك تتحول إلى أيدلوجية وبهذا التحول في العلم السياسي تدخل هذه المنظومة الفكرية مايسمى (الدايلكتيك) تناقض الرؤى والأفكار لهذا لابد إن مسارا حركيا نبتعد فيه عن هذه المصطلحات لتتحول إلى فكر يمارس وسلوك يؤدي ويطبق وهكذا ظهرت بالعرف التاريخي كظاهرة حركية بغطاء ديني قتالية أيدلوجية تبيح إراقة الدماء لكل من يخالفها وذهبت في هذا العمل إلى تطلع الإنسان إلى الخلاص والحرية واحتقار الحياة والرغبة بالموت والعنف وتعلل ذلك زورا بانتمائها إلى القاعدة عقائديا والمقصود هنا ( الفكرة السلفية ) وهي من الأفكار المحترمة بالوضع والاستراتيج الديني لكن الحركات والظواهر المتطرفة صاغتها صياغة مخالفة.

 كما أوضحنا ونسجتها بنسيج خيالي أسطوري مريض يدل على جملة من الاضطرابات النفسية والعقلية هؤلاء الجماعة علما أنها اعتمدت علم النفس وسخرته لعقيدتها اعتمادا لاحدود له.

تعتمد هذه الظاهرة على فكرة الجنة والطريق الموصل لها وتحوك وتنسج هذا العمل بخيال مريض وأسطوري .ولعل من المعروف في علم النفس القدرات العلمية السايكلوجية القادرة إلى غسل الأدمغة والقادرة إلى نقل الإنسان إلى مايسمى (السوداوية) ثم إقدامه إلى الانتحار بكل سهولة .

استخدمت القاعدة هذه العلمية بوجه آخر ونقلته إلى السوداوية ليذهب إلى الموت بصيغ دينية وأنانية مزورة ومظللة مختلفة فجعلت منه وبعد محاضرات ودروس مكثفة إلى تزويده بأفكار جعلت منها عقيدة له في الحياة ووضعته بين أمرين الأول لاترضى به كرامته ودينه وأخلاقه وإنسانيته إن يكون عبدا محتقرا في الحياة وهذا مالا يرضاه الله سبحانه وتعالى له فما عليه إلا التطلع إلى الخلاص عندها يذهب إلى دنيا العدالة والمساواة والحرية فيتخلص من كل مظاهر العبودية والقهر والانكسار والمذلة فما هو الجسر الموصل إلى تحقيق أحلامه السعيدة والإنسانية الجسر هو الموت ماهو هذا الموت ؟ هو الموت السريع (الانتحار) مشروطا بالرفض وإتباع الأذى بالأعداء لماذا ؟ لتحوله إلى (الشهادة) أين يذهب الشهداء إلى الجنة .

لهذا نؤكد دائما في كتاباتنا إلى ان الإذلال والقهر والانكسار والإحباط للإنسان والجماعات والشعوب يعطي القوى المتطرفة ( قوة جذب) يغرر بالسذج والعفويين والمحبطين والمنهزمين .إذن وكما ذكرنا استطاعت هذه الحركات المتطرفة وخاصة القاعدة إن توظف الإنسان حركيا لأهداف سياسية بعد أن نسجت وحاكت الآمال للمقهورين والمعطلين ومن دخل معهم فحولت الموت من الانتحار إلى الشهادة وهذا مايسمى علميا (النقلة) عملية انتقال المسماة ((موتا)) فهذه العملية لاتمارس إلا مرة واحدة تنتهي التجربة التي هيئ إليها ويتم الانتقال والخلاص والحرية ونيل الشهادة .

(الجنة) أنها خطوة واحده لمرة واحدة ممارسة واحدة يدعموها لهم ب (( إنما الأعمال بالنيات )) فحتى لو كانت خاطئة فان النية من ورائها الله والجنة ومصالح الأمة وهكذا يتحول الاعتقاد لدى المنتحر إلى تحولات وتصورات واقعية فتسيطر عليه مايسمى (الفكرة المسيطرة) الموجودة في مصطلحات علم النفس فيصبح كالأعمى ولا ينظر إلى الحياة بكل مفرداتها إلا من هذه الزاوية فقط وهكذا تصبح لديه عملية الانتحار صحيحة 100/100 ولو عاد وتأنى وذهب وتبصر في القران الكريم خاصة لوجد نفسه انه ذاهب إلى النار فالحياة لاضرر ولا ضرار وحب لأخيك كما تحب لنفسك ويربطون هذا العمل بالاجتهاد السلفي أن أصاب فله أجران وان اخطأ فله اجر واحد وهذا من الناحية الفقهية والشرعية محرم تماما فلا يجوز الاجتهاد بالتهلكة غير أنهم استطاعوا إلى تحويل المعتقد بمعتقداتهم إلى النظرة السلبية للحياة ورغم انه يتحرك ويتنفس يشرب يأكل لكنه في الحقيقة وفيما يسمى علميا (بالنعاسية الصورية) و(النعاسية الحسية ) هو ميتا ويكون سلبيا مع الذات وكل شيء بالنسبة له سيء ولا يجوز حتى الاستماع لا الإصغاء له .

الإسلام هو الحياة هو استمرارية العمل الصالح باستمرار الحياة للتزود من الدنيا وخير الزاد التقوى والتذرع إلى العلي القدير سبحانه وتعالى أن يحسن خاتمه أعمالنا وحياتنا بسم الله الرحمن الرحيم (( اللهم أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )) صدق الله العظيم . من يقرر حياة الدنيا الله وحده .

الإسلام يأمرنا بالعمل الصالح وان نزرع الخير وان نعمل في الحياة الدنيا ماينفعنا في الحياة الآخرة بسم الله الرحمن الرحيم (( وما أنت عليهم بمسيطر)) صدق الله العظيم لااكراه في الدين .  العمل الصالح يرفعه درجات . أين هم من هذا الفكر الذي يؤمن بالإنسان قيمة عليا يعمل من اجل المجتمع الذي يعيش فيه ومن اجل الإنسانية والاستقرار والاطمئنان .

الإسلام منعنا من الإرهاب والرعب حتى الحيوان أو طير حتى إذا رأيت كلب يشرب من ماء لاتطرده ولا نريد أن نستطرق في هذا الحوار فنذهب بعيدا .والجميع يعلم إن الإسلام دين الرحمة أنقذ البشر بالإنسانية والحرية ونبذ العبودية والرق وجميع الاستخدامات السلبية (( متى استعبدتم الناس ولقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا )) الإسلام نظام تربوي أخلاقي أنساني لكنهم حولوه في عقيدتهم إلى الشر والاحتقار وجندوا الإنسان فيه بمعتقداتهم إلى القتل والدماء بينما تؤكد فلسفة الإسلام على البناء والأعمار والنهوض بالحاجات الأساسية للمجتمع أنها الايجابية الإسلامية الإنسانية , فشتان بين هذا وذاك ونستغفر الله وندعوا لليقظة من الغفلة وماعلينا إلا التذكير والرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه وسيرة أصحابه (رضي الله عنهم ) فأنهم نجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم لا بالسلفية التي صنعها معسكر الكفر والإلحاد الذين يقتلون النساء والأطفال والشيوخ ولم ينظروا إلى مااوصى به رسول الله وأصحابه الميامين بأخلاقية الحروب لاتقاتلوا من لايقاتلكم لاتحرقوا الزرع لاتقتلوا الشيوخ والنساء والأطفال لاتهدموا لاتخربوا لاتحرقوا هذا هو الإسلام دين الرحمة والعفو والتسامح واصفح الصفح الجميل.

قال رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم ) لقد أمرني ربي بتسع منها (( أن أحسن إلى من يسيء إلي )) وفي حديث أخر جاء أن (أعفو) وهذا هو محمد صلى الله عليه وسلم ماذا فعلت به قريش ؟ فوقف يوم فتح مكة فقال لهم (( اذهبوا فانتم الطلقاء)) فدخل الناس في دين الغفران والتسامح والمحبة .

بسم الله الرحمن الرحيم (( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا )) صدق الله العظيم .

 

    12/1 / 2008

د. كمال الدين القاسم


التعليقات




5000