.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصةُ امير الجمال والخبيثةُ فرناس

د.علاء الجوادي

المقطع الاول

كان الكاتب الشريف والصحفي العفيف الدكتور مصباح وخطيبته وزميلة دراسته الفتاة المهذبة انصاف يعانيان من شظف العيش بعدما طردتهما قناة فضائية لان كل منهما يحمل نفسا أبية ولم يكون الرجل ممن يبيع ضميره لصاح القناة ليكون في مدحه مع الامعاة … واما الفتاة فانها رفضت للمساومات على عرضها ووقفت كسدٍ الجبار امام المغريات …. في زمن اختلال الموازين وانتشار الزيف وانحطاط الاخلاق برزت في مجتمعنا العراقي والعربي والاسلامي ظواهر غير مشرفه على الاطلاق. وانتج محدثو النعمة من اصحاب رؤوس الاموال او حكام المزابل والاوحال نظاما جديدا للدعارة باسماء براقه، وقد ساعد طب التجميل في انجاح هذا التحويل فظهرت البغاياتحت اسماء جديد وعناوين تناسب الانفتاح والحرية والديمقراطية والانسانية وامتلأت الواجهات الاعلامية بطوابير من بنات المواخير يمارسن بيع المتعة الحرام للصعود في واجهات الظلام. برزت هذه الظاهرة على السطح لتخفي الملايين من العراقيات الشريفات الامهات والاخوات والزوجات والبنات ... اللواتي بخل الاعلام بتقصد وتخطيط على اخفاء حقيقتهن ... العراقية جميلة وهي اجمل نساء العالم على الاطلاق ولا يزينها الا شكلها الحقيقي.

قالت لي المضيف الحسناء في طائرة سورية من بغداد الى دمشق بعدما علمت باهتماماتي الفنية والادبية دكتور اقرأ هذا الخبر وقدمت لي جريدة لا اتذكر اسمها الان، ويفيد الخبر ان اجل امرأة بين نساء العالم هي المرأة البولونية ثم المجرية ثم السورية!!! واردفت سائلة: فما رأيك؟ قلت: لا اعلم من قال ذلك، ولكن قطعا ان التسلسل بالعكس فالمرأة السورية تأتي في الدرجة الاولى!!! 

قالت المضيفة: فأين موقع الامراة العراقية؟!

قلت لها: انت سألتيني عن نساء البشر ولم تسأليني عن الحور العين!!! ولو كنت سألتيني عن الحوريات لقلت لك: ان اجملهن هن الحوريات العراقيات!!! فجمال العراقيات عندي فوق مستوى نساء البشر انه الجمل البابلي والعيون السومرية!!!

قالت لي: اشهد لك انك دبلوماسي رائع!!!

قلت لها: كلا بل درويش شاعر اتحدث بما في قلبي فحسب!!! 

*****


 

العاهر التي عرضت جسدها على كل رجال العالم طلبا للشهرة

البولونية آنيا ليوسكا. تنوي مضاجعة مائة ألف رجل حول العالم، 

لا شك في جمالها الظاهر ولا ريب في قذارتها الداخلية

*****

المقطع الثاني

وعودا على بدأ اقول: هذه هي طبيعة التغيرات بعد سنة 2003 عندنا في العراق ... وكان ضحيتها احد اصدقائي المساكين ولنقل ان اسمه حسان. 

حدثني حسان عن فاتنة ذات شعر حنائي يميل الى احمرار وعينين خضراوين كأنهما اوراق الاشجار وفم صغير كأنه فص عقيق ووجه صافٍ ابيض وقد رشيق وكلام ناعم رقيق. ولنقل ان اسمها اسمهان وهو يموت بهواها ويستجدي نظرة رضاها... وهي لا تبالي به ولا تحس باي احساس من احاسيسه وكلما ازداد توسله بها ازدادت له تجاهلا واهمالا. وما ان ذكر حسان اسمها لي وحدثني عما يعانيه حتى برز امام ذهني اسم صديقي الاخر ولنقل ان اسمه رضوان وقد حدثني هو واهله والجيران ان تلك الفتاة الفاتنة المسماة اسمهان تموت بهواه وتتمنى نظرة رضاه ولكنه لا يبادلها الحب بمثله بل يحاول ان يتهرب منها. وكلما ازداد توسلها به ازداد لها تجاهلا واهمالا.

تعجبت كثيرا لهذه الصدفة الغريبة التي لا ينحت مثلها الحدثان ... رجل تحبه الفاتنة ولا يهتم بها وفاتنة يحبها رجل ولا تهتم به. وتأملتها من مفارقة كئببة بين الحب واللا حب. وبها كل العبرة للانسان اذا تفكر فيها بروية واطمئنان.

*****

المقطع الثالث

ورجعت ذاكرتي الى قصة وجدتها في احد الكتب المخطوطة العتيقة تروي حكاية بين الخيال والحقيقة. قيل انها وقعت في ماضي الزمان بعشرات القرون قبل هذا الاوان. ولعلها اقتبست من اساطير الفرس او الرومان. ولان الحكاية بها الفاظ قبيحة وكلمات للذوق الرقيق غير مريحة، فهذبتها الى اقصى ما استطيع مع ابقاء المعنى التي تضمنته وهو شنيع. 


وخلاصة القضية ان غادة راقصة من اجمل بنات الدنيا كانت تعيش في ماخور، تخلط به المنكر بالبخور وكانت تبيع به الهوى لمن في قلبه اليها جوى. وما كانت تقبل في غرفتها غير الاثرياء من الحكام والامراء. وكان يتهالك عليها عشاق الشهوات ويدفعون لها من الالاف مئات. الا امير سمته المدينة امير الجمال والكمال، الذي كانت تمنعه عن مراودتها كريم الخصال.


وبمقدار اهماله لها ازداد له عشقها وذابت بحبه. وتوسلت له بكل الوسائل وهو عنها مائل وكلما ارادت التقرب منه طردها من بابه. فتاملت وتفكرت وللحيلة دبرت وتفتق ذهنها عن ادعاء تستمطر به شفقة ابن الملوك والامراء. وادعت انها مريضة باخطر داء وعنده ناجع الدواء. ونقلوا له الادعاء فقال: وهل انا طبيب حتى اصف الدواء؟

قالت: ما يملكه الاك وهو ان تتفل على وجهي كل يوم ثلاثة مرات!!!

استهجن امير الجمال هذا الطلب الذليل وقال: هذا مستحيل.

فتوسلت به وقالت: ان لم تفعله فاني ساموت ودمي سيكون برقبتك. فوافق الامير على مضض معتقدا ان فعله هذا سيداوي المرض. ونظر لها بكل ازدراء وقال: على شرط ان يطلق عليك اسم "الخبيثة" بدل اسمك فرناس ويعلن الاسم الجديد بين الناس 


وسبحان مقلب الاحوال اذ انه كان قد وقع في حبها زبال وحمال. وطلب كل منهما على انفراد وبدون علم الاخر الوصال.

وقالت لكل واحد منهما: ان وصالي محال للفقراء والمساكين، ولا يغرنكم مني ان تظاهرت اني احب الكادحين. ولكن ان كان كلا ولا بد وتريد الاقتراب مني فلا مانع عندي ان تاتي لبؤرة دكاني لاتفل على وجهك ثلاث مرات كل يوم.


ابى وتمرد الحمال وقال: لو كُنتِ ملكة الجمال وبيدك ان ترفعيني من اسفل حال الى اعلى حال فكرامتي وشهامتي تأبى الاذلال وانا وان كنت فقيرا الا اني لست من سلالة انذال. طردته من بابها شر طردة فقال لها: مهلا واسمعي مني وانت في العفن دودة وان كان وجهك توردت خدوده. صرخت بوجهه بانفعال وقالت: قتلتني قتلتني بسهم كرامتك وكنيتك ابو الاحرار ... وانتهى بينهما الحوار.


اما الزبال فقد رضي من وصالها بالتفال. فكانت تتفل بوجهه كل يوم وتضحك عليه وتكنيه ابو الانذال. وهو يتلذذ بهذا الاذلال وهي تتلذذ لان ذاك يعوضها عن كرامتها المهانة امام سيد الرجال.


فكان امير الجمال يبصق كل يوم عليها وكانت هي تبصق كل يوم على الزبال. وسارت الامور على هذا المنوال. ولما طاف بها مفرق الجماعات وهادم اللذات ففارقت الحياة... وقد مددها اخدانها على فراش الموت فاذا باصباغها تتساقط واذا بها قبيحة قبيحة قبيحة وتخرج من رمتها اجيف ريحة ، وانتشرت على جسمها الديدان وكسا جسدها الذبان ... هرب منها الاخدان وكل منهم يقول عن نفسه: كنت اسفل من الحيوان، بل كنت مخدوعا بحيل سهم الشيطان. وبقت قصتهم تتناقلها الاجيال.

*****

المقطع الاخير

ولم اتمالك نفسي فنصحت صديقي: ان يكون كما تكون كرام الرجال محدثا له عن قصة ابي الاحرار الحمال، والزبال ابو الانذال. 

قال الصديق الذي سميته حسان احسنت يا عمي على هذه النصيحة التي طيّرت بها الاوهام من رأسي وارجعت الوعي الى نفسي. وكل ما قالته الرواية عن فرناس هو عين حال اسمهان … انها سهم شيطان فهي فاتنة داخلها مليئ بالاوساخ ووجهها رقعة طلتها الاصباغ التي اخذت تتساقط امام عيني ووجودها فقاعة وانتفاخ ومصيرها الى مزابل الاوساخ.

قلت له: بارك الله بك يا ولدي حسان فالجمال جمال الروح والجمال جمال البساطة ذاك الجمال الطبيعي الذي حباه الله لبنات العراق مزدانا بالعفة والحياء. اما صنيعات رجال الاعمال او قنوات الاعلام فستلفهن السنين ويتحولن الى سلع بائرة لا تقلبها الايدي وستتحول عمليات التجميل الى وبال عندما تصبح اوجههن واجسامهن كتل لحم مترهل تزدريه عيون الرجال، الذين سيستمرون في اسقاط بنات غيرهن في ماكنة الضلال.

*****

لندن مدينة الضباب بتاريخ 26 آب 2010


د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: خلود عمر عبد القادر
التاريخ: 15/06/2018 19:29:37
قطعة ادبية اكثر من روعه وجميله وبها معاني عميقة!!!

ولكني وقفت متحيرة هل ان معالي البروفيسور الجميل كان يعبر عن تجربه شخصية مر بها في حياته مع امرأة خانت حبه؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
ولكن همست بأذني إحداهن انه لم يتعرض بهكذا موقف وقد حاولت جميلة ظهرت بعد الغزو الامريكي للعراق. من ان تلقي بشباكها حوله ولحذره الشديد رفضها رفضا قاطعا ولَم يسمح لها الاقتراب منه لانها لعوب!!!!!!!
من جهة اخرى اعتقد الرواية السابقة غير مضبوطة فأتسأل هل هي قصة رمزية عبر بها عن المحن التي يمر بها المجتمع العراقي بعد عام 2003؟؟؟؟؟؟؟؟
على اَي حال الموضوع منشور قديم ولكن أنا اطلعت علي قريبا وأردت المشتركه بالتعليقات لعل البروفيسور يطلع على تعليقي"""""""""""

الاسم: مصطفى الموسوي
التاريخ: 30/01/2018 17:06:49
قصص جميلة ومتوالية

الاسم: ماريا
التاريخ: 18/05/2016 20:18:36
كلش حلووووووووة

الاسم: غادة الموسوي
التاريخ: 31/12/2015 00:44:36
قصة حلوة جدا من اديب جميل

الاسم: محمود السيد عبد المجيد الطباطبائي الحسني
التاريخ: 05/06/2015 13:28:51
قصة رائعة من ابداع الاب المبدع المعلم البروفيسور علاء الجوادي الموسوي
طول العمر والصحة للمفكر سيد علاء

الاسم: أنور الناصري
التاريخ: 04/02/2015 00:56:08
هل يعلم السيد كاتب القصة الاستاذ الجوادي ان اغلب الوزراء والمسؤولين عندهم خليلات من السكرتيرات او الإعلاميات

الاسم: ماجده فخري
التاريخ: 26/01/2015 00:35:27
رائع انت ايها السيد الجوادي نحن بانتظار قصصك الرائعة الاخرى

الاسم: هاله ياسين
التاريخ: 26/01/2015 00:33:23
قصة رائعة ومعبرة وغنية بالمعاني شكرًا للمفكر الأديب علاء الجوادي الذي يعتبر من معالم الفكر العراقي الانساني

الاسم: رعد الفتلاوي........ تركيا
التاريخ: 06/01/2015 08:55:14
سيدي ومولاي والاب والمعلم الدكتور علاء الجوادي كم انا في شوق لرؤياكم جناب السفير الموقران ما يعاني منه العالم وخصوصا العراق هو ان الباطل بدأ ياخذ حيزا كبيرا على بقاع الارض وان موضوعك اليوم هو صورة كاملة عن الاخلاق والصدق والكل يعرف كم انت قاتلت من اجل الفقراء على الرغم من وجود افعى السفلة والكذابين والكذابين والمنافقين الذين هم ما زالو متوغلون في مؤسسات الدولة العراقي ومع كل الاسف الشديد اليوم هم اصحاب القرار في شتى مجالات الحيات .. انا اهنئك من كل قلبي لانك مازلت وتيقى الى الابد سيد الاخلاق والعفة ولايسعنس سى القول انك افلاطون العراق ويكفي من ان الكثيرين تتلمذوا وتخرجوا من مدرستك مدرسة الجوادي .. سيدي ومولاي انا الان اعيش في تركيا بعد ما ياست من العراق حيث لم احصل على حقوقي كمواطن اولا وفنانا ثانيا وكان العراق ليس ببلدي فققرت ان اهاجر الى حيث لا ادري وخرجت من العراق احمل الجنسية وج.. احتراماتي ومودتي تلميذك رعد الفتلاوي

الاسم: قاسم الياسري
التاريخ: 26/12/2014 14:17:29
سيدي المعلم المفكر الكبير علاء الجوادي
ماذا اقول لك يا سيدي الكبير ايها المتواضع والعلامة حقا انك من انوار اهل البيت وسلالتهم الطاهرة ولكنك وحيد في مجتمع سياسي فاسد وملعون اراك كأنك المسيح يحمل صليبه فوق ظهره من اجل امته..

لاحترامك الكبير وتقديرك لي لا يسعني الا ان انحنى على يديك الشريفتين لاقبلها وانت رمز من رموز العراق الوطنية الكبيرة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/12/2014 15:26:50

الاخ الاستاذ السيد قاسم الياسري المحترم
القسم الثاني
اخي سيد قاسم لو استمرت الامور كما هو الوضع الراهن من دون دراسة متعمقة من المتخصصين في علم النفس والاجتماع بالجامعة ورجال الدين في الحوزات والمدارس الدينية والاطباء والسياسيين والاقتصاديين الخ، فاعلم ان الخطر كبير وقادم وجارف، لا بد من العمل علي وقفه قبل أن يجرفنا المجتمع ويشجع البنات والمراهقات على الانجراف من خلال امثلة فاسدة تظهر امامهن كل يوم في الاعلام وينحرف شبابنا في شبكات الضياع اقرأ لبعض الشباب يعلقون على استعراضيات كلاما مؤلما وقبيحا في الوقت نفسه يفوح بعفن روائح الزنا والفحشاء والمنكر بعض هؤلاء الشباب يخاطب الاستعراضيات اني كلما اراكن امارس العادة السرية!!!! فعلى دولنا عموما وحكومة العراق خصوصا ان تتصرف بجدية لوقف الفساد السياسي والاداري والمالي والاخلاقي وانواع الفساد هذه بعضها يجر البعض الاخر.... والا فالنهاية سوداء قاتم، وقد اعذر من انذر، وقصتنا هي صرخة في فضاء يحكمه الفاسدون ويتضور منه الفقراء المظلومون...
صلات فلو وفر لها مالك قناة فضائية زاوية لاستعراض مفاتنها قبال ما يناله منها من شهوة محرم فانها ستسارع ولا من شاف ولا من دِري وطز بالقيم والاخلاق. وقد تعتبر بعضهن هذا الاسلوب هو اسلوب تجاري وتسويقي ناجع وناجح فبواسطته يتمكنّ كذلك تحقيق نوع احترام الذات الخادع والشهرة الشيطانية، من خلال الاستعراض فتتحول الاعلامية الى عارضة ازياء خليعة من خلال مظاهر وشكليات استهلاكية واضحة ورخيصة، هذا الدافع يجعل بعض النساء من قليلات الثقافة والتربية وممن يعشن ظروفا عائلية متفككة يبيعن أجسادهن، ولاشباع نهمهن للمال والشهرة، وخصوصاً المرأة التي تعيش ظروفا اقتصادية صعبة لا تقدر فيها على الحصول على الملابس الاستعراضية التي تكشف اجزاء الجسد المثيرة للشهوات. والحلي والحلل واللباس الفاخر وأدوات الزينة المتعددة وأجهزة الهاتف المتنوعة وغيرها من كماليات ...
اخي سيد قاسم لو استمرت الامور كما هو الوضع الراهن من دون دراسة متعمقة من المتخصصين في علم النفس والاجتماع بالجامعة ورجال الدين في الحوزات والمدارس الدينية والاطباء والسياسيين والاقتصاديين الخ، فاعلم ان الخطر كبير وقادم وجارف، لا بد من العمل علي وقفه قبل أن يجرفنا المجتمع ويشجع البنات والمراهقات على الانجراف من خلال امثلة فاسدة تظهر امامهن كل يوم في الاعلام وينحرف شبابنا في شبكات الضياع اقرأ لبعض الشباب يعلقون على استعراضيات كلاما مؤلما وقبيحا في الوقت نفسه يفوح بعفن روائح الزنا والفحشاء والمنكر بعض هؤلاء الشباب يخاطب الاستعراضيات اني كلما اراكن امارس العادة السرية!!!! فعلى دولنا عموما وحكومة العراق خصوصا ان تتصرف بجدية لوقف الفساد السياسي والاداري والمالي والاخلاقي وانواع الفساد هذه بعضها يجر البعض الاخر.... والا فالنهاية سوداء قاتم، وقد اعذر من انذر، وقصتنا هي صرخة في فضاء يحكمه الفاسدون ويتضور منه الفقراء المظلومون...

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/12/2014 15:26:10
الاخ الاستاذ السيد قاسم الياسري المحترم
القسم الاول
قرأت تعليقكم بتمعن وما كتبتم صحيح الى حد بعيد، وهو جزء من فساد مستشري في العالم العربي ومنه العراق!!! وتدهور وانحطاط القيم في العراق قد يؤدي الى تدميره وتقسيمة ونهايته لا سمح الله .... علما ان سيطرة البعد الجنسي في العالم العربي ومنه العراق اصحبت ظاهرة معروفة وقد قرأت البارحة خبرا عن (رام الله - خاص دنيا الوطن - ترجمة رفيف عزيز) انه ذكرت صحيفة "ديلي تايمز" أن الممثلة الأمريكية كيم كارداشيان ستسافر إلى المملكة … للمرة الأولى , لكن الشكوك راودت جمهورها حول الدافع الحقيقي وراء هذه الرحلة بعد أن انتشرت أخبار الأمير العربي …. الذي عرض مبلغ مليون دولار أمريكي مقابل أن تقضي ليلة واحدة معه . ووفقا لـ" ميديا تيك آوت" كان الثري العربي قد قدم هذا العرض المُغري لكيم عبر الانستجرام أنه سيعطيها مليون دولار أمريكي مقابل أن تقضي ليلة واحدة معه. وبعد أن أعلنت إدارة كيم أنها ستسافر استغرب الجمهور هل قبلت أخيرا اقتراح الأمير؟ ومن المتوقع أن تسافر كيم إلى … في يناير 2015 , بعد انتهاء زيارتها من الإمارات .

اما وين تطي وجهك فالى الله الى الله فهو نعم المولى ونعم الوكيل، قال جل شأنه " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضَ، حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ،…"
سيد قاسم نحن في زمن المسخ والانحطاط ومن الطبيعي ان الشهوات الجنسية عند الناس لا سيما الاثرياء الذين حصلوا على اموالهم بالحرام والسرقات ومن اقوات الشعوب العربية مثل ما يحصل اليوم في العراق اقول من الطبيعي ان يبعثروا مال الحرام على شهواتهم ولذائذهم الليلية الفراشية، وليس ذلك ببعيد عن ممارسات النظام العربي الذي اسسه الامويون ان يعبد فرج الانثى او كما يقال بضع الانثى والبضع يعني الفرج، وهو ما اشار له احد العرفاء الشهداء دينكم دنانيركم قبلتكم نساؤكم ومعبودكم تحت قدمي. وحول مراسيم عبادة الفروج وتقديم الاضحيات لها من اموال محرومي الشعب ما قاله الشاعر العربي قديما، حول زواج عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية ، بنت أخت أم المؤمنين عائشة ، وأم كلثوم بنتي الصديق . تزوجها ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ثم بعده أمير العراق مصعب ، فأصدقها مصعب مائة ألف دينار . قيل : وكانت أجمل نساء زمانها وأرأسهن . وحديثها مخرج في الصحاح . ولما قتل مصعب بن الزبير تزوجها عمر بن عبيد الله التيمي ، فأصدقها ألف ألف درهم ، وفي ذلك يقول الشاع:
(بضع الفتاة بألف ألف كامل وتبيت سادات الجيوش جياعا(
ولذلك فاذا بات قادات الجيوش جياعا فما المانع ان يعيش السيد قاسم مشردا مبعدا عن العمل والرزق الحلال ما دامت الاعلامية فلانة وعلانة تحصل على الملايين لانها تقوم بالترفيه عن اصحاب الاموال... فاصير واريد ان اخدرك بحديث مروي بالمصادر حتى تستغفر ربك من الهرطقة وتتوب وتنيب اليه وتتقبل ما انت واحرار الرجال فيه ما دامت الابضاع تعيش في بحبوحة من الدفئ والغنى والشهرة.
روت عن خالتها عائشة ، وفدت على هشام بن عبد الملك ، فاحترمها ، ووصلها بجملة كبيرة . وحول زواجها من الامير مصعب بن الزبير الذي لم تكن تريده ينقل المؤرخون أن عائشة بنت طلحة قالت : إن تزوجت مصعبا ، فهو عليها كظهر أمها ، فتزوجته ، فسألت عن ذلك ، فأمرت أن تكفر ، فأعتقت غلاما لها ثمن ألفين !!! فاذا كان اوائل الامية وهم من هم بالتقوى والورع والالتزام بالدين هكذا فلماذا نعتب على وزير او امير او صاحب قناة او مرفق اعلامي ان يمجد ابضاع النساء الجميلات!!!!
وكأني بسيدي ومولاي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تخبرنا بمسلك الانحراف كما روي عنه: " تعس عبد الدرهم , تعس عبد الدينار , تعس عبد القطيفة والخميصة , تعس عبد المرأة , تعس وانتكس , واذا شيك فلا انتقش " .
اخي قاسم هناك سوق دعارة على المكشوف وهناك سوق دعارة بالمستور ويتم تحت عناوين قد تبدو بريئة او حتى جميلة مثل المؤسسات الاعلامية والفنية وما شاكل ولكن تبقى دوافع المرأة لبيع جسدها بالصورة المكشوفة او المستورة يمكن تلخيصها بامور هي إشباع رغباتها الغريزية بكل طريقة ممكنة. وثانيا اشباع حاجتها من لباس وطعام وسكن عبر اسهل الطرق وثالثا قد تكون الشهرة وحب الظهور وراء التساهل في بيع الجسد. إن البعض من النساء ومنهن قسم ممن يبرزن في مجال الاعلام يبعن أجسادهن في وقتنا الحالي بسبب كثرة الاحتياجات وقلة فرص العمل، مع سهولة بيع الجسد في أي وقت وأي مكان وفي ظل تقنيات الاتصال والموا اخي قاسم هناك سوق دعارة على المكشوف وهناك سوق دعارة بالمستور ويتم تحت عناوين قد تبدو بريئة او حتى جميلة مثل المؤسسات الاعلامية والفنية وما شاكل ولكن تبقى دوافع المرأة لبيع جسدها بالصورة المكشوفة او المستورة يمكن تلخيصها بامور هي إشباع رغباتها الغريزية بكل طريقة ممكنة. وثانيا اشباع حاجتها من لباس وطعام وسكن عبر اسهل الطرق وثالثا قد تكون الشهرة وحب الظهور وراء التساهل في بيع الجسد. إن البعض من النساء ومنهن قسم ممن يبرزن في مجال الاعلام يبعن أجسادهن في وقتنا الحالي بسبب كثرة الاحتياجات وقلة فرص العمل، مع سهولة بيع الجسد في أي وقت وأي مكان وفي ظل تقنيات الاتصال والمواصلات فلو وفر لها مالك قناة فضائية زاوية لاستعراض مفاتنها قبال ما يناله منها من شهوة محرم فانها ستسارع ولا من شاف ولا من دِري وطز بالقيم والاخلاق. وقد تعتبر بعضهن هذا الاسلوب هو اسلوب تجاري وتسويقي ناجع وناجح فبواسطته يتمكنّ كذلك تحقيق نوع احترام الذات الخادع والشهرة الشيطانية، من خلال الاستعراض فتتحول الاعلامية الى عارضة ازياء خليعة من خلال مظاهر وشكليات استهلاكية واضحة ورخيصة، هذا الدافع يجعل بعض النساء من قليلات الثقافة والتربية وممن يعشن ظروفا عائلية متفككة يبيعن أجسادهن، ولاشباع نهمهن للمال والشهرة، وخصوصاً المرأة التي تعيش ظروفا اقتصادية صعبة لا تقدر فيها على

الاسم: قاسم الياسري
التاريخ: 22/12/2014 18:35:10
سيدي الاديب الكبير الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
اتمنى لكم طول العمر والمزيد من الانتاج الادبي والثقافي والعلمي. وساعد الله قلبك الكبير فيما ترى من فساد واستهتار بشؤون البلد وانهيار في القيم والاخلاق. سيدي الامر تماما كما تقول وان الحرية والانفتاح والديمقراطية عند الشعوب المتخلفة مثل الشعوب العربية، ضررها اكثر من نفعها، لقد ناضل المنادون بالديمقراطية ضد انظمة دكتاتورية متخلفة في العراق وسوريا ومصر واليمن وتونس وليبيا فما كانت النتيجة اليس النتيجة اصبحت لصالح قوى الارهاب والقوى العميلة لاسرائيل وامريكا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الدول العربية الملكية والمرتمية باحضان الصهاينة لم يظهر بها ربيع عربي لانها اصلا بالاحضان ولا توجد عندها حرية لتعداد الفصول فلا يوجد عندها ربيع.
وشجعت امريكا على حرية الثقافة فاذا بالثقافة الحقيقية تختفي لصالح ثقافة العهر والاباحية الجنسية، اعرف ويعرف غيري العديد من المذيعات في قنوات عراقية لا فن عندهن سوى استعراض اجسادهن والارتماء باحضان المسؤولين الفاسدين واصحاب القنوات والرجال الاثرياء.... ولذلك اسمح لي ان اقتبس منك يا سيدي المربي الفاضل الحريص على القيم والاخلاق، الفصة الاولى في سلسلة سردك الرائع وهو اغلاق الابواب اما الشرفاء الا لمرتزق تابع لاحدى القوى المهيمنة وفارغ في ثقافته واخلاقه او بنت مستهترة لا تراعي الحشمة والاداب في المجتمع لذلك فليمت جوعا واهمالا امثال الصحفي مصباح وزميلته الاعلامية انصاف وليلهف فلان وفلانة من العفن وبقايا كؤوس الفسق والعمالة والضلالة والفساد، وعندي اسماء واسماء ممن ينشطون في اسواق النخاسة من رجال ونساء ولا اريد ان الوث صفحتكم بذكر الاسماء فان مصيرها الى المزابل وبأس الطريق والمصير، والمضحك ان بعض بعض بائعات الهوى عفوا بائعات الاعلام التي يمارسن الدعارة ياسم الاعلام لم تعد عمليات التجميل تنفعهن. احد القنوات طردت بعض الاعلاميات لملل صاحب القناة من اللحم القديم بعدما ظهرت رائحة تعفنه وزكمت الانوف. واستقدم كتاكيت اصغر واجمل واكثر اغراءوغنجا. فاضطررن السكرابات للذهاب الى قنوات سكراب اقل شهرة لاشباع غرائز اخرين.
سيدي المصلح اسمح لي ان اقتبس قولك : " كان الكاتب الشريف والصحفي العفيف الدكتور مصباح وخطيبته وزميلة دراسته الفتاة المهذبة انصاف يعانيان من شظف العيش بعدما طردتهما قناة فضائية لان كل منهما يحمل نفسا أبية ولم يكون الرجل ممن يبيع ضميره لصاح القناة ليكون في مدحه مع الامعاة … واما الفتاة فانها رفضت للمساومات على عرضها ووقفت كسدٍ الجبار امام المغريات …. في زمن اختلال الموازين وانتشار الزيف وانحطاط الاخلاق برزت في مجتمعنا العراقي والعربي والاسلامي ظواهر غير مشرفه على الاطلاق. وانتج محدثو النعمة من اصحاب رؤوس الاموال او حكام المزابل والاوحال نظاما جديدا للدعارة باسماء براقه، وقد ساعد طب التجميل في انجاح هذا التحويل فظهرت البغايا تحت اسماء جديد وعناوين تناسب الانفتاح والحرية والديمقراطية والانسانية وامتلأت الواجهات الاعلامية بطوابير من بنات المواخير يمارسن بيع المتعة الحرام للصعود في واجهات الظلام. برزت هذه الظاهرة على السطح لتخفي الملايين من العراقيات الشريفات الامهات والاخوات والزوجات والبنات ... اللواتي بخل الاعلام بتقصد وتخطيط على اخفاء حقيقتهن ... العراقية جميلة وهي اجمل نساء العالم على الاطلاق ولا يزينها الا شكلها الحقيقي.

صدقت يا سيدي بالتشخيص والاسلوب الادبي الجذاب واعذرني من الاطالة فقلبي مجروح لاني وجدت في قصتك شرح لتجربتي المرة، وطرح لمشكلتي، فانا شاب املك كل الامكانيات الاعلامية ولكني غير مرغوب بي لسببين اولهما اني ليس لوقي ومرتزق وثانيا انا ذكر ذو لحية وشاربين وليس انثى رقيقة إمْمكيجة وحلوة وصغيرة.. فوين انطي وجهي؟

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/11/2014 14:50:33
شكرا استاذ معن عبد الستار على تصفحك النقدي الفاخص للنص لقد اضفت بتعليقك عليه لمسة جمال وايضاح تعبر عن نفسك المفعمة بالمحبة والطيبة

اتفق معك في ما ذهبت له من تحليل لا سيما التفاتتك الذكي لعملية التوالد القصصي في النص القصير نسبيا، نعم كنت انساب في سردي على طريقة الحديث يجر الحديث او الكلام شجون وهو منهج واقعي يسم ويطبع الكثير من نصوص الحوار او الكلام بين الناس. كما ان النص القرأني الكريم يشجعنا على التنقل ضمن محور واحد على عدد من القصص. وكما ذكرت اخي معن "الاديب علاء الجوادي في قصته او فصصة المترابطة المتسلسل تمكن من حشد مفاهيم متنوعه في قطعة قصصية متوسطة الحجم بل صغيرة لنحلل نصه القصصي فسنجده في المقطع الاول يشير بزخات ابداع متتالية ومتناسقة ومتواصلة الى عدد من القصص" لكني مع اغراق النص بالانسيابية حاولت ان اجعل محور القصص واحد متماسك
سيد علاء

الاسم: معن عبد الستار - دمشق
التاريخ: 24/11/2014 12:40:53
السيد د.علاء الجوادي أديب فذ وفنان عميق الاحساس ومتمكن من الفنون التي حباه الله اياها مهندس مبدع رسام متقن شاعر فحل قاص متمكن. مشكلته ان ما يطرحه اعمق من التلقي الساذج والمباشر... القاص الاديب علاء الجوادي في قصته او فصصة المترابطة المتسلسل تمكن من حشد مفاهيم متنوعه في قطعة قصصية متوسطة الحجم بل صغيرة لنحلل نصه القصصي فسنجده في المقطع الاول يشير بزخات ابداع متتالية ومتناسقة ومتواصلة الى عدد من القصص هي:
اولا: قصة الكاتب الشريف والصحفي العفيف الدكتور مصباح وخطيبته وزميلة دراسته الفتاة المهذبة انصاف اللذان يعانيان من شظف العيش بعدما طردتهما قناة فضائية لان كل منهما يحمل نفسا أبية ولم يكون الرجل ممن يبيع ضميره لصاحب القناة ليكون في مدحه مع الامعاة … واما الفتاة فانها رفضت للمساومات على عرضها ووقفت كسدٍ الجبار امام المغريات …. ليصل من هذه القصة الواقعية القصيرة الى انه، في زمن اختلال الموازين وانتشار الزيف وانحطاط الاخلاق برزت في مجتمعنا العراقي والعربي والاسلامي ظواهر غير مشرفه على الاطلاق.
ثانيا: تناول الكثير من القصص المجتمعية التي كان ابطالها من محدثي النعمة من اصحاب رؤوس الاموال او حكام المزابل والاوحال نظاما جديدا للدعارة باسماء براقه، وقد ساعد طب التجميل في انجاح هذا التحويل فظهرت البغاياتحت اسماء جديد وعناوين تناسب الانفتاح والحرية والديمقراطية والانسانية وامتلأت الواجهات الاعلامية بطوابير من بنات المواخير يمارسن بيع المتعة الحرام للصعود في واجهات الظلام. برزت هذه الظاهرة على السطح لتخفي الملايين من العراقيات الشريفات الامهات والاخوات والزوجات والبنات ... اللواتي بخل الاعلام بتقصد وتخطيط على اخفاء حقيقتهن ...
ثالثا: دفاعه وتقديسه للمرأة العراقية جميلة وهي اجمل نساء العالم على الاطلاق ولا يزينها الا شكلها الحقيقي، من خلال قصة متسلسلة في استعراضه القصصي، ليروي لنا حديثه مع مضيفة، قالت لي المضيف الحسناء في طائرة سورية من بغداد الى دمشق بعدما علمت باهتماماتي الفنية والادبية دكتور اقرأ هذا الخبر وقدمت لي جريدة لا اتذكر اسمها الان، ويفيد الخبر ان اجل امرأة بين نساء العالم هي المرأة البولونية ثم المجرية ثم السورية!!! واردفت سائلة: فما رأيك؟ قلت: لا اعلم من قال ذلك، ولكن قطعا ان التسلسل بالعكس فالمرأة السورية تأتي في الدرجة الاولى!!!
قالت المضيفة: فأين موقع الامراة العراقية؟!
قلت لها: انت سألتيني عن نساء البشر ولم تسأليني عن الحور العين!!! ولو كنت سألتيني عن الحوريات لقلت لك: ان اجملهن هن الحوريات العراقيات!!! فجمال العراقيات عندي فوق مستوى نساء البشر انه الجمل البابلي والعيون السومرية!!!
قالت لي: اشهد لك انك دبلوماسي رائع!!!
قلت لها: كلا بل درويش شاعر اتحدث بما في قلبي فحسب!!!
رابعا: وينقل لنا في هذا التماسك الروائي قصة معروفة ليكشف ان جمال الجسد قد يكون مزبلة في عالم القيم والاخلاق، فيلمح بمانشيت سريع الى قصة العاهر التي عرضت جسدها على كل رجال العالم طلبا للشهرة البولونية آنيا ليوسكا. تنوي مضاجعة مائة ألف رجل حول العالم، ليستخلص العبرة بقوله: لا شك في جمالها الظاهر ولا ريب في قذارتها الداخلية
واذا انتقلنا الى المقطع الثاني من سرده، فاننا نكتشف انه قدم لقصته باربعة قصص وكأنه في باحة معهد علي يثبت المقدمات للانتقال الى جوهر البحث. وفي المقطع الثاني، تتسلسل القصص في سرده في صورة ممتعة ومتسلسلة:
خامسا: وعودا على بدأ اقول: هذه هي طبيعة التغيرات بعد سنة 2003 عندنا في العراق ... وكان ضحيتها احد اصدقائي المساكين ولنقل ان اسمه حسان. حدثني حسان عن فاتنة ذات شعر حنائي يميل الى احمرار وعينين خضراوين كأنهما اوراق الاشجار وفم صغير كأنه فص عقيق ووجه صافٍ ابيض وقد رشيق وكلام ناعم رقيق. ولنقل ان اسمها اسمهان وهو يموت بهواها ويستجدي نظرة رضاها... وهي لا تبالي به ولا تحس باي احساس من احاسيسه وكلما ازداد توسله بها ازدادت له تجاهلا واهمالا. وما ان ذكر حسان اسمها لي وحدثني عما يعانيه حتى برز امام ذهني اسم صديقي الاخر ولنقل ان اسمه رضوان وقد حدثني هو واهله والجيران ان تلك الفتاة الفاتنة المسماة اسمهان تموت بهواه وتتمنى نظرة رضاه ولكنه لا يبادلها الحب بمثله بل يحاول ان يتهرب منها. وكلما ازداد توسلها به ازداد لها تجاهلا واهمالا.
سادسا: وما ان ينقل السيد الجوادي قصته هذه المختصرة حتى يعالجها بقصة اخرى عندما ينسلسل بالسرد فيقول في المقطع الثالث: ورجعت ذاكرتي الى قصة وجدتها في احد الكتب المخطوطة العتيقة تروي حكاية بين الخيال والحقيقة. قيل انها وقعت في ماضي الزمان بعشرات القرون قبل هذا الاوان. ولعلها اقتبست من اساطير الفرس او الرومان. فيروي قصة قصةُ امير الجمال والخبيثةُ فرناس
وبعد ما يتم سرده للقصة يرجع مرة اخرى في المقطع الاخير ليقول: ولم اتمالك نفسي فنصحت صديقي: ان يكون كما تكون كرام الرجال محدثا له عن قصة ابي الاحرار الحمال، والزبال ابو الانذال. قال الصديق الذي سميته حسان احسنت يا عمي على هذه النصيحة التي طيّرت بها الاوهام من رأسي وارجعت الوعي الى نفسي. فيبادله بالقول: بارك الله بك يا ولدي حسان فالجمال جمال الروح والجمال جمال البساطة ذاك الجمال الطبيعي الذي حباه الله لبنات العراق مزدانا بالعفة والحياء. اما صنيعات رجال الاعمال او قنوات الاعلام فستلفهن السنين ويتحولن الى سلع بائرة لا تقلبها الايدي وستتحول عمليات التجميل الى وبال عندما تصبح اوجههن واجسامهن كتل لحم مترهل تزدريه عيون الرجال، الذين سيستمرون في اسقاط بنات غيرهن في ماكنة الضلال.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/11/2014 12:11:14
الاستاذة "اعلامية عراقية" المحترمة

شكرا على مرورك الطيب وتعليقك العميق
حقا ان المرأة العراقية انسانة مكافحة وتتحمل الصعاب وتمتاز بالاخلاص لقيمها ولمجتمعها ولعائلتها
وعلى الصعيد الاعلامي فقد اثبتت المرأة العراقية كفائتها ومهنيتها وهناك الكثير من الاعلاميات والمثقفات العراقيات ممن لهن دور محترم جدا في التعامل مع الاعلام والكلمة الصادقة
لذلك فانا معك في ان " : من الظلم التعميم على كل الاعلاميات وفيهن الشهيدات والمناضلات والمثقفات والملتزمات ....اما الاعلاميات المنحطات فالكل يعرفهن والمراة العراقية العفيفة اكبر من هذه الزبالات التي دخلن للاعلام من خلال مفاتن الجسد والاغراء والتميع ...الخ"
نقبلي صداقتي واحترامي ايتها الاعلامية العراقية

سيد علاء

الاسم: اعلامية عراقية
التاريخ: 12/11/2014 12:43:15
قصة الاستاذ الجوادي اعمق بكثير من بعض التعليقات عليها من بعض القراء والمعلقين انه يقصد معاني اعمق ولكن فهمها البعض سطحيا واتجهت اذهانهم لقراء القصة من خلال امثلة سيئة لاعلاميات مستهترات

لا تعمموا وتظلموا العاملات في مجال الاعلام واحذروا تسقيط الشريفات بسلوك قلة مشخصة من الساقطات

الاعلاميات العراقيات غالبيتهن نساء مكافحات وجادات ومحافضات على القيم والاخلاق والقنوات والمؤسسات العراقية والعربية المحترمة لا تشغل اعلاميات ذوات مستوى اخلاقي رخيص.

هناك بعض الاعلاميات او عارضات الازياء باسم اعلاميات ولا علاقة لهن بالاعلام لا من قريب او بعيد وقسم منهن ممن تبيع نفسها من اجل المال والكشخة والمظاهر والالتصاق بالمسؤولين في حكومة الصدفة واليانصيب، وكلهن معروفات بسوء السيرة والتقلب بين الرجال للوصول الى شاشة الاعلام او اخذ الاموال من الاغنياء للتمتع بالحياة والملابس والمجموهرات ووو.

ارجو ان يكون هذا واضحا فمن الظلم التعميم على كل الاعلاميات وفيهن الشهيدات والمناضلات والمثقفات والملتزمات ولا اريد ان اذكر الاسماء اما الاعلاميات المنحطات فالكل يعرفهن والمراة العراقية العفيفة اكبر من هذه الزبالات التي دخلن للاعلام من خلال مفاتن الجسد والاغراء والتميع

شكرا للاستاذ الجوادي على قصته التربوية الرائعة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/09/2014 19:49:19
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولدنا العزيز الاستاذ عليم كرومي المحترم
شكرا على مروركم الطيب وتعليقك العميق الشيق
واحترم الملاحظات التي اثرتموها من قبيل : " وانا اقرأ الحكاية التي قصصتها علينا تتوارد الصور المتتالية مثل شريط سينمائي يحمل في طياته معاني كبيرة وعميقة معتمدا اسلوب التورية وما خلف الكلمات من صور ومعاني تشرك القارئ شاء ام ابا في ان يكون جزء من مكونات الحكاية وشخوصها ونحن في خضم الظروف التي يمر بها البلد وحالة التخبط وعدم التوازن والقتل والموت المجاني المتناثر في كل مكان فالنتاج الطبيعي والواقعي ظهور مثل هذه القصص التي يغص بها الشارع العراقي ومحدثي النعم الذين طفو على السطح .... مع كل الاسف ان البلد وصل الى الحضيض ولكن بالتاكيد لن يبقى هكذا فبجهود الخيرين الذين لاينامون الليل ويصلونه بالنهار في سبيل رفعة وعز العراق والعراقين "

شكرا مرة اخرى واتمنى لكم المزيد من التوفيق
ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/09/2014 19:38:37
الفاضلة الكريمة زيتون الجبوري المحترمة
شكرا على مروركم الطيب وتعليقك المختصر الشيق وقولك "من مظلومية المرأة العراقية ان صوتها مصادر من خلال ممن لا هم لهن سوى المكاسب المالية والمناصب والصلاحيات لتحقيق المأرب ومن نساء يتشدقن بقضية المرأة وهمومها وهن يتغذين على بؤس المرأة والامها ومن اعلاميات تافهات تحولن لعارضات ازياء واستعراض المفاتن امام الناس خصوصا الشباب المراهق لاثارة شهواتهم"
واقول لك انت رائعة وتعليقك رائع واتمنى لكم المزيد من التوفيق

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/09/2014 19:34:23
الفاضلة الكريمة العلوية هنادي الحسيني المحترمة
شكرا على مروركم الطيب وتعليقك المختصر الشيق وقولك "فرناس تظهر اكوام اكوام وتقف على المزابل فبنخدع بهن اشباه الرجال والمراهقين اما كرام الناس فهم مثل الحمال النبيل ابو الاحرار"
واقول لك انت رائعة وتعليقك رائع واتمنى لكم المزيد من التوفيق

سيد علاء

الاسم: زيتون الجبوري
التاريخ: 25/09/2014 13:48:57
شكرا على القصة دكتور علاء الجوادي ممن مظلومية المرأة العراقية ان صوتها مصادر من خلال برلمانيات لا هم لهن صوى المكاسب المالية والمناصب والصلاحيات لتحقيق المأرب ومن نساء ييتشدقن بقضية المرأة وهمومها وهن يتغذين على بؤس المرأة والامها ومن اعلاميات تافهات تحولن لعارضات ازياء واستعراض المفاتن امام الناس خصوصا الشباب المراهق لاثارة شهواتهنز ولكن ارجوك يا سيدي كم نسبة هذه النساء من نساء الشعب بالملايين الكثيرة من سوء حظ المراة ان صوتها مصادر من هذه النساء المثل السئ عن نساء العراق

الاسم: هنادي الحسيني
التاريخ: 23/09/2014 18:20:15
سيد علاء سيد الرجال .. امير الجمال
الف الف فرناس الخبيثة لا تصل لكعب حذائك فانت طاهر ابن طاهرين
سيد بن سادات مفكر واديب وسياسي زاهد
اتشرف بك يا روح القلب ونور العيون
فرناس تظهر اكوام اكوام وتقف على المزابل فبنخدع بهن اشباه الرجال والمراهقين اما كرام الناس فهم مثل الحمال النبيل ابو الاحرار كما سميته في قصتك القصيرة الرائعة
انت مفخرة للسادة الحسينيين الاجلاء

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 22/09/2014 07:43:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدنا الجليل الدكتور علاء الجوادي المحترم
وانا اقراء الحكاية التي قصصتها علينا وتتوارد الصور المتتالية مثل شريط سينمائي يحمل في طياته معاني كبيرة وعميقة معتمدا اسلوب التورية وماخلف الكلمات من صور ومعاني تشرك القاراء شاء ام ابافي ان يكون جزء من مكونات الحكاية وشخوصها ونحن في خضم الظروف التي يمر بها البلد وحالة التخبط وعدم التوازن والقتل والموت المجاني المتناثر في كل مكان فالنتاج الطبيعي والواقعي ضهور مثل هذه القصص التي يغص بها الشارع العراقي ومحدثي النعم الذين طفو على السطح للحكاية عدة اوجه وعدة مضامين ذالك ماهو على الجانب السردي في بنية القصة وماهو مرمز ومتواري خلف الشخوص والصوروباالنتيحة هذا واقعنا الحالي المجرد من كل القيم العريقة التي شكلة عراقيتنا مع كل الاسف ان البلد وصل الى الحضيض ولكن بالتاكيد لن يبقى هكذافبجهود الخيرين امثال حضرتكم الذين لاينامون اليل ويصلونه بالنهار في سبيلرفعة وعز العراق والعراقين .
اطال الله بعمرك وغمرك بموفور الصحة والعافية لتبقى تلك الشمعة المتقدة التي تنير الدرب امامنا.
ابنكم
عليم كرومي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/09/2014 11:23:36
عزيزي الغالي الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن.
سررت بمرورك وتعليقك واسأل الله لك ان يحل كل مشاكلك وانت رجل شهم طيب فادعو لك بخير الدنيا والاخرة
شكرا على تعليقك الذي اردت به ان تلخص اهم المعاني التي تدور عليها القصة وكنت بارعا في التلخيص والتحديد

وتحيتي لك متواصلة
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/09/2014 11:20:24
بنتي الغالي ، على الرغم من اني لم اتمكن من التعرف على شخصك الكريم وشخصية الشهيد والدك، الا اني تفاعلت مع كتابتك وكأن بنتي العلوية الشابة الراحلة كوثر تخاطبني
بنتي الغالية خلود نعم وحبا وكرامة فيسعدني ويشرفني ان ان تخاطبيني "بابي العزيز" واشكرك على قولك: في كل مرة ننتظر بفارغ الصبر كتاباتك التي كلها حكم وموعظة في هذه المرة قصتك جميلة جدا ومليئة بالحكم ولقد قراتها اكثر من مرة ولكن هذا واقع مجتمعنا العربي وبالاخص المجتمع العراقي" ...
واود ان اخبرك يا بنيتي الغالية ان قصتي المتواضعة ليست حول القنوات الفضائية تحديدا لان موضوعها اوسع من ذلك ولكنني مع قولك لحد ما في انه: " ليست القنوات هي المسؤولة -فحسب- عن تبرج بعض الاعلاميات الزايد لانهن يحببن الشهرة والوصول للاعلى لاننا نرى في نفس القناة اعلاميات بسيطات غير متبرجات باعتقادي ان الاعلامية المتبرجة تشعر باللذة لو تغزل بها الشباب انها مشهورة ... بحثت كثيرا عن هذه المسئلة لقد توصلت ان الاعلامية التي نشات في بيئة منفكة ومنفتحة كثيرا هي المسؤلة على تصرفها..."
وكذلك اوجه معك: "تحية للمراة العراقية الطاهرة والبسيطة والمثابرة والمحافظة على شكلها البسيط"
رحم الله اباك الشهيد واختك الشابة الراحلة التي كانت بعمر ابنتي العلوية كوثر ..."
وشكرا لك وشكرا وشكرا
وشكرا لبناتي وابنائي واخوتي واخواتي الذين عملوا معي في وزارة الخارجية وكان الوفاء منهجهم فاصروا على نشر الخبر الطيب عن ابوهم المظلوم في زمن السقوط
ويشرفني ان يقولون عني انك: " تحب عائلتك كثيرا وانك رجل بمعنى الكلمة متواضع لا فرق عندك بين فقير وغني ومسلم ومسيحي وشيعي وسني وتاكل مع اصغر موظف وكذلك قالوا لي عندك جوهرة وهي زوجتك العلوية لانها مثلك بسيطة ولا تعرف التكبر لانها كريمة ومثلك تجلس مع اصغر موظفة عندها لانها عاشرتك وتعلمت منك مع العلم وعائلتها عائلة هل الكرم كذلك ..." واقول لك يا بنتي ان زوجتي ليست انسانة تقية ورعة كريمة فحسب بل هي حورية من حوريات الجنة بصورة انسانة من بنات رسول الله اتمنى ان نبقى سوية في الدنيا والاخرة فهي فعمة كبيرة من نعم الله علي

تقبلي محبتي ودعائي ايتها البت البارة الطيبة

ابوك سيد علاء

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 18/09/2014 22:50:46
عذرا يا استاذي نشرت تعليقي على موضوع اخر لكم اشتباها مني واعيد نشره في مكانه الصحيح
سيدي واستاذي البروفيسور د. الجوادي المحترم
عذرا على تأخري بالتعليق لمشاكل حلت علي في الفترة الاخيرة
القصة رائعة جدا وهي تعبر عن اكثر من معنى:
اولا: هي حديث عن الانحطاط الاخلاقي الذي تعيشه امتنا العربية
ثانيا: وهي حديث عن سقوط وانحطاط معظم عالمنا العربي ومؤسساتنا التثقيفية والاعلامية
ثالثا: هي رسالى للبنت العربية في الحفاظ على عفافها ودعوة لعدم الانجرار نحو المغريات الفاسدة
ورابعا: هي نقد رمزي لاذع للمؤسسات الحاكمة التي هي الداعرة في قصتك والدنيا الفاسدة التي خاطبها الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه عندما قال طلقتك ثلاث لا رجعة فيها والذي قال يا دنيا غري غيري وقال لولا ان اامر بالمعروف وانهى عن المنكر لا تعادل امارتكم عندي عفطة عنزة
وخامسا: هي دعوة لمكارم الاخلاق التي يجب ان تتحلى ويتحلى بها نساء ورجال الامة

تحية لك يا امير الجمال يامن تعاليت على الخبيثة فرناس

مسعود

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2014 13:59:44
ولدي الفاضل الاستاذ عمار ميرزه المحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة وعبر عن افكار لطيفة وجادة

انت من اخوتي وابنائي الاعزاء الذين اعتز بهم ولا عجب فقد عحنت بمعدن الاخلاص والوفاء ومكارم الاخلاق
عمكم المخلص سيد علاء

الاسم: خلود محمد العراق
التاريخ: 18/09/2014 10:56:56
تحية للاستاذي ومعلمي وابي الدكتور علاء الجوادي حفظك الله
اسمح لي يااسناذي ان اناديك ابي لانك اب لكل الايتام وانا واحدة منهم
استاذي وابي العزيز في كل مرة ننتظر بفارغ الصبر كتاباتك التي كلها حكم وموعظة في هذه المرة قصتك جميلة جدا ومليئة بالحكم ولقد قراتها اكثر من مرة ولكن هذا واقع مجتمعنا العربي وبالاخص المجتمع العراقي
وانا اختلف بالراي مع الاستاذ زكي محمد امين طاهروله كل الاحترام ليست القنوات هي المسؤولة عن تبرج بعض الاعلاميات الزايد لانهن يحبن الشهرة والوصول للاعلى المناصب لاننا نرى في نفس القناة اعلاميات بسيطات غير متبرجات باعتقادي ان الاعلامية المتبرجة تشعر باللذة لو تغزل بها الشباب انها مشهورة وكل اخبارها تنشره على الفيس بوك
ولقد بحثبت كثيرا عن هذه المسئلة لقد توصلت ان الاعلامية التي نشات في بيئة منفكة ومنفتحة كثيرا هي المسؤلة على تصرفها وانا اراك ياابي لاتلوم بعض الرجال اللذين يشجعن مثل هذا التصرف
وبدوري فتاة اوجه الف تحية للمراة العراقية الطاهرة والبسيطة والمثابرة والمحافظة على شكلها البسيط
ابي العزيز واستاذي انا اعشق كل اشعارك الجميلة وخصوصا شعرك التي ترثى بها ابنتك العلوية كوثر لان هذا الشعر يذكرني بوفاة اختي الصغيرة لان نفس عمر العلوية ولكن كنت صغيرة لااعرف ان اكتب الشعر لانها توفت بعد استشهاد ابي
ولقد سمعت من صديقاتي يعملن في الخارجية يقولون انك تحب عائلتك كثيرا وانك رجل بمعنى الكلمة متواضع لافرق عندك بين فقير وغني ومسلم ومسيحي وشيعي وسني وتاكل مع اصغر موظف وكذلك قالوا لي عنك جوهرة وهي زوجتك العلوية لانها مثل بسيطة ولا تعرف التكبر معنها لانها كريمة ومثلك تجلس مع اصغر موظفة عندها لانها عاشرتك وتعلمت منك مع العلم ان والتي تعرف عائلتها وتقول انهم عائلة محافظة وهم اهل الكرم كذلك
وفي النهاية اشكرك ياابي واستاذي العزيز ويحفظك لنا

الاسم: خلود محمد العراق
التاريخ: 18/09/2014 10:24:23
تحية للاستاذي ومعلمي وابي الدكتور علاء الجوادي حفظك الله
اسمح لي يااستاذي ان اناديك ابي لانك اب لكل الايتام وانا واحدة منهم لانني بنت شهيد
استا

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 18/09/2014 06:20:49
أستاذنا ومعلمنا ومفكرنا المبدع السيد علاء الجوادي المحترم

استمتعتُ كثيرا بالأسلوب السهل الجميل في إيصال الأفكار والمواعظ والدروس والعبر فهنيئا لكم هذا الإبداع المتواصل كما عودتنا.
ويمكننا القول ان على المرء ان لا يكون عجولا وان يفكر مليا قبل القدوم علي فعل اي شيء فان صبر وتاني فسيري الجمال الحقيقي وسيدرك جيدا لذة البعد عن المعاصي والاستقامة بالتصرفات وكذلك يشعر بالنصر علي النفس الامارة بالسوء فشكرا مرة اخري يا معلمنا ووفقك الله لما يحبه ويرضاه.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 21:40:51
الفاضلة الكريمة العلوية سندس الحسني المحترمة

شكرا على مروركم الطيب وتعليقك المختصر الشيق وقولك "دكتور انت رائع والقصة رائعة وامتعتني" واقول لك بل انت رائعة وتعليقك رائع

واتمنى لكم المزيد من التوفيق

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 21:37:25
الفاضلة الكريمة الاستاذة الحقوقية اميرة المحترمة

شكرا على مروركم الطيب وتعليقك العميق الشيق

واتمنى لكم المزيد من التوفيق

واشكرك شكرا كبيرا على قولك: "تعلمنا منك الكثير خاصة من خلال كتاباتك وكيفية استرسال فكرة من خلال ما تكتب وعرضه بقصة او قصيدة او مقالة . من الخير او الشر حتى الجمال والقبح . الاروع اسلوبك في صياغية الفكرة.وطريقة التي تحاول ان توصل القصد الذي احتوتها ذاكرتك .بشكل رائع "
تحياتي ايتها الاميرة الطيبة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 21:33:21
الفاضل الكريم الاستاذ زكي محمد امين طاهر المحترم

شكرا على مروركم الطيب وتعليقك العميق الشيق
وحترم الملاحظات التي اثرتموها
واتفق معك انه: "لا يمكن المساواة بين جميع القنوات فهناك قنوات فضائية تحتفظ بقيم الشرف والناموس وترفض تبرج المذيعات وتلزمهن بحدود الاداب العامة ... ولكن في المقابل هناك عدد من القنوات يتجاوز الاربع قنوات عراقية لضعفها وحقارتها توضف بنات لاغراء الشبان ولاغراء الشخصيات التي يريدون جرها للبرامج القنوات"
شكرا مرة اخرى
واتمنى لكم المزيد من التوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 19:54:50

الفاضل الكريم الاستاذ قاسم لوعان منشد- الحلةالمحترم

شكرا على مروركم الطيب وتعليقك العميق الشيق
وحترم الملاحظات التي اثرتموها
لقد كنت عميقا في تعليقك الذي تقول فيه : "فالقصة هي نقد للنظام العربي الجديد منذ الدخول المباشر لامريكا في منطقة الشرق الاوسط والعراق تحديداوكأن الدكتور الجوادي يريد ان يقول مع ظهور انظمة حكم عميلة وهزيلة يقودها صنائع الاستعمار الامريكي الجديد فمن لوازم ذلك الانحطاط الاخلاقي وتبعثر القيم -

واتمنى لكم المزيد من التوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 19:51:50
الفاضل الكريم الاستاذ علي العبيدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم الطيب
وتعليقك العميق الشيق
وحترم الملاحظات التي اثرتموها خصوصا اعجابكم بطريقة ايصال الفكرة للمتلقي
واتمنى لكم المزيد من التوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 19:49:30
الفاضل الكريم الاستاذ كمال نصري - ميشيغان المحترم

شكرا على مروركم الطيب وتعليقك العميق الشيق
وحترم الملاحظات التي اثرتموها
واتمنى لكم المزيد من التوفيق
اقتربت كثيرا من قصدي بقولك : "الدكتور الجوادي لما اختار الزبال رمزا للنذلة لم يقصد حسب فهمي لفكره وشخصيته الانسانية الزبال كصاحب مهنة وانما اراد ان يقول ان الجميلات الفاسدات والذي يبعن ويشترين بجمالهن كالازبال والزبالة اما الحمال فهو مع فقره الا انه يحمل الاشياء الثمينة لذلك يعتز بنفسه فليس اعتراض الاديب الجوادي على المهن ولكن على ما تحمل كل مهنة... الزبال يحمل القذارات التي تنسجم مع الجميلة بنت الهوى او العاهرة وهو خضع للعاهر لانها زبل مما يحمله والحمال دائما يحمل ما هو ثمين وغالي وينفع المجتمع لذلك فهو يعرف ما بيده حقا كنت عميقا استاذنا الفاضل"

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 19:44:22
ولدي الفاضل الكريم حسنين علي العطية المحترم

شكرا على مروركم الطيب وتعليقك العميق الشيق
وحترم الملاحظات التي اثرتموها
وفرحت لقولك: "العم الكبير والمفكر كتاباتك تحرك فينا مشاعر من ارض الواقع حدثت معنا او مع من حولنا ولكنها دورس في الحياة ارجو من سعادتكم التكرم علينا بنشر المزيد من هذه الدورس والحكم فنحن ابناؤكم لنا حق عليكم لنستطيع ان نكون جديرين في هذه الحياة اشكرك سعادتكم على هذه الكلمات الرائعة وفقكم الله لما فيه خير هذه الامة"

واتمنى لكم المزيد من التوفيق
عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 19:41:55
الفاضلة الكريمة الاستاذة شيرين عبد الاحد المهتمة بالدراسات اللاهوتيةالمحترمة

شكرا على مروركم الطيب وتعليقك العميق الشيق
وحترم الملاحظات التي اثرتموها
وشكرا على عباراتك المهذبة اللاهوتية واشادتك بالاب الروحي علاء الجوادي كاهن كنيسة الحب والسلام
واتمنى لكم المزيد من التوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 19:37:10
السيد الاستاذ الدكتور عمر نجم الدين الجباري المحترم
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب دمت لي ابن عم كريم من السادة الموسوية ومن فرع امام العارقين جدنا جبرائيل امين الدين العارف الرباني وله جدنا اسحاق وجدكم جبار وكل منهما كان نورا ساطعا في دياره يرشد الناس ويهديهم للصواب
سلامي وتحيتي للسادة الجبارية الذي عندكم مع دعائي له بكل خير

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:45:13
الفاضلة الاستاذة حوراء جمعة المحترمة
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة وطرح اسئلة جادة
وشكرا على تحيتك لي من الاعماق
واطمئني لا يوجد عندي اي تحيز ضد المرأة والمرأة رمزي المقدس في كتاباتي واشعاري
ولم اجعل الامراة الفاسدة محور اللعنة في قصتي بل ان المرأة الفاسدة هي جزء من معادلة الفساد وهي رمز من الرموز ليس الا
واشاطرك الرأي ان الكثير من الاثمات كن ضحية مجتمع فاسد ومعك 100% انهن ضحية انظمة سياسية تبيع وتشتري بالبشر
ولا اتفق معك ان المجرم الاصلي هو الرجل بل ان المسؤول عن فساد المجتمع عوامل كثيرة يقف على قمتها النظام السياسي والقيادات السياسية والمالية والدينية والاجتماعية التي تقوده

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:36:34
الفاضل الاستاذ حسين عبد الرضاالمحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:35:34
الفاضل الاستاذ مظلوم مقهور العراقي- عطال بطال كادح المحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة
تعليقك اضحكني لانه مرح وابكاني لانه يقترب من واقعنا المؤلم كثيرا ولكن الفجر أت والفساد زائل والكفاح مطلوب وانت في اختفائك تحت اسم مستعار بالحقية رفعت راية تسعين بالمائة من كادحي العراق فصبرا ونضالا بلا هوادة نحن نحتاج في العراق الى ثورة ثقافية واجتماعية فان ما يقوم به سياسيو العراق هو اقبح ما افرزته مزابل التاريخ فقد تبؤ الاقزام وابناء الاثام معالي الامور ولكن ليس هذا غريب في التاريخ ولكن كل الاوباش نلاشوا وبقيت الاصالة
وقد لامست الواقع لدرجة كبيرة في نفسيرك للقصة: "الزبال لو كان ثريا او مثقفا او قوي الشخصية لما سمح لعاهرة ان تذله كما في القصة ولكن ظروفه الاجتماعية هي جنت عليه فهو ضحية وليس مجرماكذلك فقراء وكساكين شعبنا لو انصلحت احوالهم وكانو مثقفين ثقافة انسانية لما سمحو لحكومات هي عواهر ان تذلهم وتبصق في وجوههم يومياارجوك

نعم يا صديقي تفريبا توصلت لحل اللغز فالعاهر هي الحومات الفاسدة وابو الانذال هم المتعاركون على استلاب المناصب فيها - ودمت لي يا ابن الفقراء الواعين
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:27:29








الفاضل الاستاذ ولدي الغالي مهدي العمران طالب جامعي تخصص اعلام- بغداد المحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة
ليكن املك بالله قويا فلا يصح الا الصحيح وصبرا جميلا يا نبتة ستزهر على اديم العراق باجمل الالوان
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:25:03
الفاضل الاستاذ د. ياسين سرحان المحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة
انت رجل وفي وطيب فشكرا لك يا ياسين
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:23:31
الفاضلة الاستاذة العلوية أمل الموسوي المحترمة
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة
جزاك الله الف خير عن قولك عن عمك : انا افتخر بك يا تاج العشيرةما يهمك يا ملاك الخير ان يتصارع غيرك على النجاسة وحصد المال الحرام وانت تطير فوق حقول الخير الخضراء مع العصافير الملونة والفراشات الراقصة

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:21:28
الفاضل الاستاذ نعيم حسين العبودي المحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة
نسأل الله لنا ولكم وللاخرين الهداية وان لا يفتننا بما فتن به غيرنا ونحي المرأة العراقية النجيبة ووالدة الحضارة والقيم في العراق
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:18:59
الفاضل الاستاذ الفاضل الاستاذ حازم الحمداني - الدنيمارك المحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة
دمت لي اخا حبيبا
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي في جوابه للبروفيسور السيد عبد الاله الصائغ حفظه الله
التاريخ: 17/09/2014 15:15:15
السيد الشريف المفضال سليل الامجاد وكرام الرجال رسالتك رائعة وشعرك جذاب وشجي وادعو لك الله بكل خير ايها الغريب في عصر الثعالب والذئاب عصر تصعيد الجهلاء واهمال العلماء

ابن عمكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:12:50
الفاضل الاستاذ السيد محمد الحسيني المحترم
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة
انت من اخوتي وزملائي الاعزاء الذين اعتز بهم ولا عجب فقد عحنت بمعدن الاخلاص والوفاء ومكارم الاخلاق
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/09/2014 15:10:56
الفاضلة الاستاذة الدكتورة فاطمة الحسني المحترمة
سليلة السيادة والامجاد والامارة
شكرا على مروركم وتشريفكم لصفحتنا المتواضعة
كما اشكركم على تعليقكم الذي اضاء جوانب من القصة
وعبر عن افكار لطيفة وجادة

المخلص سيد علاء

الاسم: سندس الحسني
التاريخ: 16/09/2014 23:04:45
دكتور انت رائع والقصة رائعة وامتعتني

الاسم: اميرة
التاريخ: 15/09/2014 22:23:18
تحية للدكتور علاء الجوادي المحترم
تعلمنا منك الكثير خاصة من خلا ل كتاباتك وكيفية استرسال فكرة من خلال ماتكتب وعرضه بقصة او قصيدة او مقالة . من الخير او الشر حتى الجمال والقبح . الاروع اسلوبك في صياغية الفكرة .و
طريقة التي تجاول ان توصل القصد الذي احتوتها ذاكرتك .بشكل رائع . شكرا لك يادكتور .تحيات اميرة.

الاسم: زكي محمد امين طاهر
التاريخ: 15/09/2014 14:25:07
كتب الاب المربي علاء الجوادي في بداية القصة الجميلة المقطع الاول، كان الكاتب الشريف والصحفي العفيف الدكتور مصباح وخطيبته وزميلة دراسته الفتاة المهذبة انصاف يعانيان من شظف العيش بعدما طردتهما قناة فضائية لان كل منهما يحمل نفسا أبية ولم يكون الرجل ممن يبيع ضميره لصاح القناة ليكون في مدحه مع الامعاة … واما الفتاة فانها رفضت للمساومات على عرضها ووقفت كسدٍ الجبار امام المغريات.....
لا يمكن المساوات بين جميع القنوات فهناك قنوات فضائية تحتفظ بقيم الشرف والناموس وترفض تبرج المذيعات وتلزمهن بحدود الاداب العامة ... ولكن في المقابل هناك عدد من القنوات يتجاوز الاربع قنوات عراقية لضعفها وحقارتها توضف بنات لاغراء الشبان ولاغراء الشخصيات التي يريدون جرها للبرامج القنوات ومن المعروف الاكيد ان رؤساء القنوات يفتتحون الحفلة مع الجميلات في القناة فاذا طاوعت البنت كان لها الحضوة والاموال واذا اعترضت كان مصيرها مثل الفتاة الاعلامية انصاف في القصة وهو الطرد ويلعب مدير القناة دور الاسد فيأكل هو اولا الفريسة ثم يتبعه المعاونون من الذئاب والكلاب والثعالب وكل يحصل على حصته منها... واسماء باعئات الهوى باسم الاعلام معروفات وصرن مثل صاحبات الرايات الحمراء في الجاهلية
لكن يجب علينا ان نشير الى قنوات محترمة تبتعد بها الفتيات عن استعراض المفاتن الجسدية لسرقة المشاهدين والمراهقين من هوات العادة السرية توجد الكثير من الاعلاميات فرضن احترامهن على الجميع بابداعهن وصيانتهن للشرف وابتعادهن عن ازياء الراقصات وحثالات النساء
الف تحية للمرأة العراقية الشريفة المثابرة والمحافظه على شرفها العائلي
احب ان اسأل هل يجب ان نلوم الرجال من الراغبين بالشهوة والنهم الجنسي ام يجب ان نحاسب غيرهم
في رأي سيادة الدكتور هناك ثلاثة عوامل اخرى هي
الحكومة والمؤسسات العامة التي تقع عليها مسؤولية تربية مجتمع
وثانيا العائلة التي يجب ان تحافز على شرف بناتها وثالثا المرأة المنحرفة ذاتها التي اغوتها الاموال واللزات واكثر هذا الصنف من النساء من عوائل غير محترمة وعندها مشاكل كثير داخلي واخلاقية فبنات الاوادم لا ينحرفن والحرة لا تاكل بثديها
شكرا لكم على اهتمامكم بالتربية الاجتماعية

الاسم: قاسم لوعان منشد- الحلة
التاريخ: 15/09/2014 06:31:21
الاشكال الاساسي عند الاديب المفكر الجوادي يذكره في بدية القصة وهو " في زمن اختلال الموازين وانتشار الزيف وانحطاط الاخلاق برزت في مجتمعنا العراقي والعربي والاسلامي ظواهر غير مشرفه على الاطلاق. وانتج محدثو النعمة من اصحاب رؤوس الاموال او حكام المزابل والاوحال نظاما جديدا للدعارة باسماء براقه، فظهرت البغاياتحت اسماء جديد وعناوين تناسب الانفتاح والحرية والديمقراطية والانسانية وامتلأت الواجهات الاعلامية بطوابير من بنات المواخير يمارسن بيع المتعة الحرام للصعود في واجهات الظلام. برزت هذه الظاهرة على السطح لتخفي الملايين من العراقيات الشريفات الامهات والاخوات والزوجات والبنات ... اللواتي بخل الاعلام بتقصد وتخطيط على اخفاء حقيقتهن ... العراقية جميلة وهي اجمل نساء العالم على الاطلاق ولا يزينها الا شكلها الحقيقي."

فالقصة هي نقد للنظام العربي الجديد منذ الدخول المباشر لامريكا في منطقة الشرق الاوسط والعراق تحديدا
وكأن الدكتور الجوادي يريد ان يقول مع ظهور انظمة حكم عميلة وهزيلة يقودها صنائع الاستعمار الامريكي الجديد فمن لوازم ذلك الانحطاط الاخلاقي وتبعثر القيم
اعرف بنت جميلة ومن عاءلة محافظة قدمت للعمل في احدى الدوائر الحكومية ثم قبلت بعد المقابلة وتم تبنيها من قبل مسؤول كبير وسرعان ما نزعت حجابها وطلت وجهها بالاصباغ واخذت تسافر بالايفادات خارج البلد برفقة المسؤول ثم اجرت بعض عمليات التجميل وتعلمت استعمال العدسات الملونة التي يعشقها العراقي المتلهف للشقراوات حتى لو كن شقراوات كلاوات واصبحت زبونة مستمرة مع صالونات التجميل.
كانت عائلتها تتساهل معها امام سيل الدولارات الخضراء لكنها اخذت تعترض عليها عندما فاحت رائحة الفساد ولكن البنت اصبحت لا تدير بال لهم وخرجت من بيت اهلها بشقة مؤثثة لاحد اخدانها،وبعد مدة شبع المسؤول منها فلفظها وتوجه لجر غيرها من الفتيات الجميلات المحتاجات اما البنت التي ذكرتها فقد تلقفها اخرون لافراغ الشهوات المحمومة وبالتدريج تحولت هذه البنت الى ٌ.... استغفر لله واستطابت حياة التسكع وكما يقول الشاعر "والغواني يغرهن الثناء" وكانت كلمات الاطراء والاعجاب تعوضها عن الشرف المفقود. وهذه الحالة ليست حالة فردية بل حصلت مع كثيرات وبتشجيع من قيم النظام الجديد المستند على ديمقراطية الانحلال التي ترعاها منظمات دولية خاصة لنشر الفاحشة والعهر كان الشباب سابقا في عالم نضالي خاص فاصبحوا الان ضحايا امريكا ام الحضارة الهجينة

شكرا دكتور على هذه الاثارة الفنية الجميلة واجرك على الله

الاسم: علي العبيدي
التاريخ: 14/09/2014 16:46:09
المفكر والحكيم الدكتور علاء الجوادي المحترم
ها انت تدهشنا من جديد بروعة الاسلوب وجمال المعاني وربط الاحداث بهذه الطريقة المشوقة وايصال الموعظة الحسنة بهذا الاسلوب المحترف. خصوصا في زمننا هذا الذي يهرب الكثير من النصيحة متحاشيا لها، والخلل بكل تاكيد هو بطريقة ايصالها، وها هو الاديب الرائع علاء الجوادي يخترق كل الجدران والموانع النفسية والشيطانية ليوصل الحكمة والدراية الي قلب القارئ.
فدمت لنا اخا ومعلما ومرشدا سعادة السفير


علي حميد العبيدي

الاسم: كمال نصري - ميشيغان
التاريخ: 14/09/2014 14:09:02
قصة جميلة وتحدث دائما
واهنأ الدكتور الجوادي على مواهبة
اصبح الوقت للمظاهر والزيف
السر في راي هو سيادة القيم الرأسمالية وانحسار القيم الانسانية فصار كلشي له سعر حتى النساء اصبحت الهن اسعار كما في سوق النخاسة سابقا وحوانيت الرقيق الابيض حاليا
ومن تجربتي الحياتية الطويلة رأيت بنات ارتمين في الاوساط الفنية وكانت لهن اسعار غالية نسبيا في الليالي الحمراء ولكن مل الذين كانوا يستعملوهن في ملاهيهم واعمارهن صارت كبيرة واثار العمر ظرت على تجاعيد وجههن فلفظهن الذين كانوا يصرفون عليهن
ولا اريد اذكر امثلة من العراق لفنانات واعلاميات كن يتبخترن بجمالهن ولكن بعد فترة زمان رماهن المستعمل بالمزابل
الدكتور الجوادي لما اختار الزبال رمزا للذذلة لم يقصد حسب فهمي لفكره وشخصيته الانسانية الزبال كصاحب مهنة وانما اراد ان يقول ان الجميلات الفاسدات والذي يبعن ويشترين بجمالهن كالازبال والزبالة اما الحمال فهو مع فقره الا انه يحمل الاشياء الثمينة لذلك يعتز بنفسه
فليس اعتراض الاديب الجوادي على المخن ولكن على ما تحمل كل مهنة
الزبال يحمل القذارات التي تنسجم مع الجميلة بنت الهوى او العاهرة وهو خضع للعاهر لانها زبل مما يحمله
والحمال دائما يحمل ما هو ثمين وغالي وينفع المجتمع لذلك فهو يعرف ما بيده
حقا كنت عميقا استاذنا الفاضل

الاسم: حسنين علي العطية
التاريخ: 14/09/2014 13:06:56
سماحة العم الكبير الدكتور علاء الجوادي المحترم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا اقرا هذه السطور الجميلة التي كتبتها اياديكم الطاهرة والتي تعبر عن واقع حقيقي في هذه الحياة هناك كثير من الشباب الذين ضلوا الطريق بسبب انجرارهم وراء عواطفهم وحب النساء للشهرة والرجال المشاهير ومن لديه سلطة ومال وهناك عدة قصص واقعية حصلت مع اصدقاء لي مشابهة تقربيا لكتابتكم صديق لي ضحكت عليه احدى الفتيات وجعلته يترك زوجته واولاده ويبتعد عنهم واستطاعت اقناعه بحبها المزيف له وجبرته على تصرفات غريبة شوهت سمعته واضرت به وفي النهاية تركته وذهبت لعشيق اخر له نفوذ ولديه مال اكثر وصديق اخر تزوج من امراة لا تصلح لتكون ربة بيت مهملة جدا وهو متعاطف معها نظرا لظروف سابقة مرت وعاملها احسن معاملة هي واولادها الذين هم اساسا من رجل غيره وعاملهم احسن من ابناءه وكان رد الجميل اهماله وعدم الاكتراث بحياته او اموره الشخصية وشاب اخر احب فتاة تزوج منها وانجب اطفال ولكن من النوع المستغل لا تهتم سوى لنفسها ولاحتى لاطفالها ولكن الله موجود عوضه باسرة جميلة في عمله ورب عمل كان له السند الحقيقي والاب الروحي والاخ الكبير الحنون الله له قدرة كبيرة وكما قال الشاعر الكبير نزار قباني لا تحب بعمق حتى تتاكد بأن الطرف الاخر يحبك بنفس العمق فعمق حبك اليوم هو عمق جرحك غدا ويجب ان تناخذ من مقولة من رحل لن يعود ومن ضرك سيضره شخص ما ذات يوم ومن ابكاك سيجد من يبكيه فالارض دائرية والصفعة التي يهديها اليوم ستعود له بنفس الحدة غدا لاى تظلموا فتظلموا العم الكبير والمفكر كتاباتك تحرك فينا مشاعر من ارض الواقع حدثت معنا او مع من حولنا ولكنها دورس في الحياة ارجو من سعادتكم التكرم علينا بنشر المزيد من هذه الدورس والحكم فنحن ابناؤكم لنا حق عليكم لنستطيع ان نكون جديرين في هذه الحياة اشكرك سعادتكم على هذه الكلمات الرائعة وفقكم الله لما فيه خير هذه الامة

الاسم: شيرين عبد الاحد مهتمة بالدراسات اللاهوتية
التاريخ: 13/09/2014 22:22:40
استاذي المفكر الاديب صاحب الفضيلة السيد علاء الجوادي المحترم

قصة رائعة وعبرة بالغة
ولكن هناك قضية تستحق النقاش وهو ان الفساد المنتشر في العالم وفي العراق لا يمكن ان نحصرة ببعض الاعلاميات ةالاعلاميين ففي هذه المجموعة يوجد الطيبيين ويوجد غير الطيبين
والبغي التي اراد ان يرجمها اليهود قال لهم السيد المسيح من يكون منك بدون خطيئة فليرجمها وتابت هذه الامرأة واتبعت المسيح وفي المقابل فهناك سالومي البغي التي ارادت رأس يوحنا المعمدان لتسمح للملك الفاسق ان يمارس معها الزنا
تعلمنا منك استاذنا الكبير ايها القديس العراقي ان الخير يوجد في الشر ويوجد الشر بالخير
والكثير من الاعلاميات حافظن على شرفهن الظاهر والباطن وبعضهن اجبرهن الفقر والجوع على بيع عفافهن للمشترين ولكنهن الاقل والاقل الاقل من مارسن دور سالومي البغي المجرمة
قصتك كما هي كل ابداعاتك مدرسة لاهوتية عرفانية
دمت لنا ايها الاب الروحي علاء الجوادي كاهن كنيسة الحب والسلام

الاسم: السيد الدكتور عمر نجم الدين الجباري
التاريخ: 13/09/2014 21:21:37
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعطيك الصحة والعافية ويزداد في كرمك وتواضعك لتكون للآخرين نموذجا للعطاء والسخاء ومدرسة للاخلاق الكريمة يا ابن عمي

الاسم: حوراء جمعة
التاريخ: 13/09/2014 21:03:07
سيدي الدكتور تحية لك من الاعماق
هل عندك تحيز ضد المرأة؟
والامراة الفاسدة التي جعلتها محور اللعنة في قصتك الم تكن هي ضحية مجتمع فاسد؟
الم تكن هي ضحية انظمة سياسية تبيع تشتري بالبشر؟
وفي هذه الحالة فالمجرم الاصلي الرجل اليس كذلك؟
ارجو منكم تنويرنا مع الشكر

الاسم: حسين عبد الرضا
التاريخ: 13/09/2014 20:57:50
قصة حلوة
لكن صعب فهمه

الاسم: مظلوم مقهور العراقي- عطال بطال كادح
التاريخ: 13/09/2014 20:55:35
استاذ الجوادي وضعنا انجس مما كتبت عنهو لقد اصبحت العواهر يلبس احسن الجواهر والشرفاء الشريفات كتلهم الجوع والمرض وكل المسولين يركضون وراء شهواتهم وبشترون بنات مستعدات لونستهم
الوفاء والاخلاق العالية توجد عند بعض الحيوانات اكثر من الناس مثلا
الديك عنده غيرة على انثاه الدجاجة اكثر من كثيرين
الهدهد عنده حب خيالي اكثر من حب قيس وليلى فاذا مات الهدهد الذكر امتنعت انثاه من كل الذكور واذا ماتت الانثى فبله يترك جميع الاناث
الجمل عندما يمارس الجنس مع انثاه يعتزل بمكان لا يراه به احد حياء وخجلا
الثور على ينزو على امه ابدا واذا ارغم بحيلة وعرف فانه ينتحر
لم يتعلم الانسان هذه الامثلة الجميلة ولكن بعض الذكور من البشر تعلموا عدم الغيرة على زوجاتهم من الخنزير الذي يتلذذ كثيرا اذا ركب ذكر اخر نثيته
وتعلمت بعض النساء من الكلبة التي لا تمنع اي كلب عن ركبها

بعض النساء يشعرن باللذة لو تغزل وتفحش بهن الرجال ولا يمانعن من اقامة علاقة جنسية مع اكثر من رجل في وقت واحد
ما يحصل في العراق وسوريا وبقية البلدان الاسلامية هو من نتائج الفساد الاخلاقي والملابس الفاضحة وقلة الغيرة وخساسة نفوس بعض البنات الذي باعت اعراضهن لمن يوظفهن ويعطيهن فلوس وسيارات وبيوت
استاذي كاتب القصة انا احترم شخصية الحمال ابو الاحرار لانه شريف ولكن لا استطيع ان الوم الزبال الذي سمته العاهر ابو الانذال ولكن احتقر بشدة البغي الجميلة التي كان تبيع مالته للرجال ويهينها يوميا امير الجمال ويحتقرها ويزدريها ولا يمس جسدها لانه لا يرغب بمس الوصخ وهي تهين الزبال
استاذي الزبال لو كان ثريا او مثقفا او قوي الشخصية لما سمح لعاهرة ان تذله كما في القصة ولكن ظروفه الاجتماعية هي جنت عليه فهو ضحية وليس مجرما
كذلك فقراء وكساكين شعبنا لو انصلحت احوالهم وكانو مثقفين ثقافة انسانية لما سمحو لحكومات هي عواهر ان تذلهم وتبصق في وجوههم يوميا
ارجوك استاذ هل توصلت لحل اللغز فالعاهر هي الحومات الفاسدة وابو الانذال هم المتعاركون على استلاب المناصب فيها
النه الله احنه جياع العراق وحفاته

الاسم: مهدي العمران طالب جامعي تخصص اعلام- بغداد
التاريخ: 13/09/2014 18:26:28
القصة تتحدث عن واقع مؤلم وليست قصة خيالية فهناك الكثير من الشبان المخدوعيين ببعض بنات الضلالة ممن بعن نفوسهن للشيطان باسعار رخيصة او غالية ويستعرضن اجسامهن بالتلفزيون لتحقيق ارباح والبعض المنخدع هم الشبان والفقراء لانهم يعانون الحرمان ويتحولون الى مشهد مثل مشهد الزبال الذي رضي لنفسه ان يكون مبوله او سبورة للتفال وكما يقول السيد الجوادي "اما الزبال فقد رضي من وصالها بالتفال. فكانت تتفل بوجهه كل يوم وتضحك عليه وتكنيه ابو الانذال. وهو يتلذذ بهذا الاذلال وهي تتلذذ لان ذاك يعوضها عن كرامتها المهانة امام سيد الرجال."
اعرف قصة رجل فقير ماديااصبح اذل وانجس من الزبال في القصة مع احدى اللعوبات التي تبيع جسدها لمن عندهم فلوس كثيرة فيلعبوا بها بما يرغبون. صادف ان رأيتها صدفة على شكلها الحقيقي فوجدتها قبيحة متعفنة وضميرها اوسخ من مظهرها الحقيقي بدون مكياج وتجميل
نحن الشباب الناهض بالاعلام نجد كل الابواب مغلقة امامنا ولكن تفتح كل الابواب للعاهرات ومثيرات الشهوات بعدما يأخذ الباشا والبيك المدير حصته منها ثم يتفل عليها بعدما يشبع منها انهن بغايا بغداد جواري عند حرامية بغداد
ارجو من وزارة الثقافة ومن هيئات الاعلام الرسمية ان تدعمنا او على الاقل تتيح لنا فرصة عادلة للعمل ماذا نفعل خلقنا الله ذكورا وما نمتلك ما تمتلكه الاناث
انصفونا انصفونا يرحمكم الله

الاسم: د. ياسين سرحان
التاريخ: 13/09/2014 18:07:08
الجوادي فنان واديب وشاعر متعدد الجوانب هو الاصالة في زمن الزيف الخؤون وهو قلب حنون

صادف لي ان التقيته عدة مرات فرأيته رجل التواضع والقيم العليا لا فرق عنده بين وزير او خفير كلهم عنده بشر لا غير
هذا الانسان رمز الرجولة ويدخل للقلب بلا حجاء
الجوادي دائرة العارف الجامعة وعنده ابداع في كل وقت

الاسم: نعيم حسين العبودي
التاريخ: 13/09/2014 12:43:28
صاحب السيادة معالي البروفيسور علاء الجوادي اسمحل لي ان اقتبس منك هذا المقطع "في زمن اختلال الموازين وانتشار الزيف وانحطاط الاخلاق برزت في مجتمعنا العراقي والعربي والاسلامي ظواهر غير مشرفه على الاطلاق. وانتج محدثو النعمة من اصحاب رؤوس الاموال او حكام المزابل والاوحال نظاما جديدا للدعارة باسماء براقه، وقد ساعد طب التجميل في انجاح هذا التحويل فظهرت البغايات حت اسماء جديد وعناوين تناسب الانفتاح والحرية والديمقراطية والانسانية وامتلأت الواجهات الاعلامية بطوابير من بنات المواخير يمارسن بيع المتعة الحرام للصعود في واجهات الظلام. برزت هذه الظاهرة على السطح لتخفي الملايين من العراقيات الشريفات الامهات والاخوات والزوجات والبنات ... اللواتي بخل الاعلام بتقصد وتخطيط على اخفاء حقيقتهن" -
سيدي الفاضل انها قصة رائعة بها عبرة واشارة الى الفساد المنتشر بين الشباب والشابات وسيادة المظاهر الزائفة على الجمال الحقيقي للمرأة وساهم الاعلام والفضائيات الفاسدة في نشر الفساد بواسطة المذيعات الكاسيات العاريات لاثارة الشهوة الحمراء بين الشباب والمراهقين القنوات الفضائية الا القليل اصبحت مواخير للدعارة ولاثارة شهوات المشاهدين واكثر اصحاب القنوات اتخذوا من الفتيات الجميلات خليلات لهم يستبدلوهن من وقت لاخر والله ان المحطات الفضائية الاوربية والامريكية اكثر حشمة من محطات عربية عراقية وسعودية ومصرية وغيرها

نرجو منك وانت رجل معروف منهجك الهادئ التربوي ان تواصل رسالتك في تربية المجتمع وعندنا بالعراق بالذات بعدما تخلى الاسلاميين من مهمتهم ليتسابقوا على المناصب والاموال نريد منك يا سيدنا المزيد من المعالجات الاخلاقية لارشاد الشباب والشابات فالفساد يزداد في العراق

الاسم: أمل الموسوي - باريس
التاريخ: 13/09/2014 11:37:04
الاديب الشاعر السيد علاء الموسوي الجوادي
انت فخر لنا
رائع مبدع فنان انسان درس مؤثر على الارواح
انا افتخر بك يا تاج العشيرة
ما يهمك يا ملاك الخير ان يتصارع غيرك على النجاسة وحصد المال الحرام وانت تطير فوق حقول الخير الخضراء مع العصافير الملونة والفراشات الراقصة

الاسم: حازم الحمداني - الدنيمارك
التاريخ: 13/09/2014 11:30:55
الجوادي مواهب متعددة اجتمعت في انسان واحد
الجوادي وجه العراق الانساني الحضاري المشرق

قصة جميلة يمكن ان يفهمها القارئ بعدة وجوه
انها درس اخلاقي يختمه الجوادي بقوله "قلت له: بارك الله بك يا ولدي حسان فالجمال جمال الروح والجمال جمال البساطة ذاك الجمال الطبيعي الذي حباه الله لبنات العراق مزدانا بالعفة والحياء. اما صنيعات رجال الاعمال او قنوات الاعلام فستلفهن السنين ويتحولن الى سلع بائرة لا تقلبها الايدي وستتحول عمليات التجميل الى وبال عندما تصبح اوجههن واجسامهن كتل لحم مترهل تزدريه عيون الرجال، الذين سيستمرون في اسقاط بنات غيرهن في ماكنة الضلال. "
دمت لنا شامخا في زمن السقوط

الاسم: عبد الاله الصائغ يبتهل الى الله ليمنح آلاء الصحة للسيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/09/2014 09:22:16
العلم والحلم والإبداع والنسب سهم العلاء,وامٌ لبوة وأب
نعم الجوادي تأوينا مضافته بحيث يزدحم التحنان والادب
يا ابن العمومة ما احلاك تبهرني بما احب فكلي فيك منجذب
هذا الجوادي ابريز بمعدنه وصائغ الحرف مغزى شغله الذهب

الاسم: محمد الحسيني
التاريخ: 13/09/2014 00:00:03
سعادة الأخ الكبير الأستاذ الجوادي المحترم
لست ناقداً أدبياً، ولكني اتذوق الأدب الجميل، كجمال قصصك وحكاياك، سلسة عذبة، ممتعة، فيها الفكرة والعبرة، والموعظة باحسن اشكالها، ببساطة ودون تلكف، تنساب انسياباً من قلب كاتبها لقلب قارئها دون وسيط، ميزتها أنها من السهل الممتنع.
قرأت هذه المقاطع بعد يوم طويل قضيته مع الكتب والمصادر والتقارير السياسية وأنا أكتب بحثي المطلوب مني للترقية في وظيفتي، فوجدت في قراءة هذه المقاطع متعة وفائدة،آنستني وأنستني همومي جانباً وبقيت اتأمل القصد من وراء كل كلمة خُطت، وكل جملة كُتبت، وأخذتني أفكاري إلى الشام وجمالها وطيبة أهلها، فتذكرت بيت بدوي الجبل الذي قال فيه:
ليس بين العراق والشام حدٌ *** هدم الله ما بنوا من حدود
سعادة السفير، رغم البعد، فأنت دائماً في البال نتذكرك أنا وبعض الأخوان ممن عمل في الشام معك، ونفتقدك ونفتقد لتلك الساعات الجميلة - بحلوها ومرها - التي قضيناها هناك خدمة للعراق وللجالية العراقية في احلك الظروف وأصعبها.
فدمت سالماً لنا جميعاً وحفظك الله من كل شر، ونفع بك العراق وأهله.

الاسم: الدكتورة فاطمة الحسني
التاريخ: 12/09/2014 22:39:36
القصة او القصص القصيرة التي كتبتها هذه المرة تبدو بسيطة لاول وهلة لكنها عمبقة وفلسفية ومعبرة جدا
اعدت قرائتها مرتين وفي كل مرة كانت تتغير عندي الصورة
ان حبكة القصة هذه من نوع القصص العرفانية التي اشتهر بروايتها العارفون والمتصوفون والفلاسفة وهي كما بدت لي لا تقصد المرأة كنوع بشري وانما قصدت الدنيا الفاسدة والمجتمع المتمزق المذبذ والسقوط والشيطان والحرية والانحطاط والذل والمتفشي والفساد الذي انتشر كالسركان القاتل في جسم العراق والسقوط عند الكثرة الكاثرة من ابناء الامة العربية اليوم
انها وخزات سريعة وعميقة من اجل النهوض واليقظة
وتحتاج الى اعادة قرائتها للوصول الى الافكار التي هدف اليها استاذنا الجليل البروفيسور الامير سيد علاء

اعذرتي يا سيدي سليل الاشراف،،،، فالامير الجمال في هذه القصة الرائعة هو انت والخبيثة فرناس هي المؤامرة الشيطانية القذرة منذ ابينا ادم ليومنا الحالي واسماء النساء فيها هي مجرد رموز اقتضتها الاسلوب الفني والحبكة القصصية
تقبل مروري سيدي الراقي




5000