..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تهديد داعش إلى بوتين ، رسالة موجهة إلى أمريكا

علي جابر الفتلاوي

جاء تهديد داعش إلى بوتين بمهاجمة دولة الشيشان المسلمة التابعة إلى الإتحاد الروسي بسبب دعم روسيا إلى سوريا حسب إدعائها ، متزامنا مع تهديد أمريكا إلى داعش ، أرى أنّ الغاية من التهديد توصيل رسالة من داعش إلى أمريكا مفادها إنّ داعش لا زالت في خدمة أهدافكم ، في تقديري إنّ التهديد صدر في الوقت المناسب إذ جاء في ظرف تدعي أمريكا أنها بصدد جمع تحالف دولي لمحاربة داعش ، أو بعبارة أكثر دقة لوقف تقدم داعش على حد تعبير حلف الناتو ، العارف بالسياسية الأمريكية مقتنع أنّ أمريكا لا تريد القضاء على داعش ، إنما تأديب هذا الوحش الذي يتمرد على مروضه أحيانا ، وهذه هي السياسة الأمريكية مع المنظمات الإرهابية لا تقضي عليها إنما تحد من نشاطها في هذا المكان ، وتطلق لها العنان والدعم والمساعدة في مكان آخر .
هذا النسق الأمريكي في التعامل مع المنظمات الإرهابية موجود منذ تأسيس أول منظمة أرهابية ( القاعدة ) في أفغانستان ، علما إن أمريكا طرف مهم في تأسيس جميع هذه المنظمات الإرهابية في العالم بأي عنوان كانت . ونتمنى أنْ يعرف القارئ الكريم إنّ أمريكا لو قررت فعلا القضاء على داعش بسبب المشاكسة ، فهذا يعني ولادة منظمة إرهابية جديدة بعنوان جديد في مكان هي تحدده وتختاره ، لأنها لا تستغني عن خدمة هذه المنظمات لتحقيق الأهداف الأمريكية والصهيونية .
إنْ كانت أمريكا جادة في القضاء على الإرهاب ، فلتمنع الغذاء عن هذه الموجودات الشاذة المنحرفة ، وهي تعرف جيدا من يزود هذه المنظمات بالغذاء الفكري والثقافي والمادي ، وتعرف جيدا من يغذي داعش بالمقاتلين والأموال ، ومن يضخ إليها فتاوى التكفير والقتل والذبح وجهاد النكاح والسبي وبيع النساء غير الوهابيات في سوق النخاسة ، لماذا لا تمنع أمريكا المصدر الذي يغذي هذه المنظمات الإرهابية ؟ لماذا لا تردم الحفرة النتنة التي تخرج منها هذه المجاري القذرة ؟ ألا تعرف أمريكا أنّ ردم النتانة بالشكل الطبيعي يكون من خلال ردم مصدر ومنبع هذه النتانة ؟ ألا تعرف أمريكا إنّ القضاء على النتانة خارج حدود المنبع يولد نتانة جديدة في مكان جديد آخر؟ ماذا تريد أمريكا أنْ تقول عندما تطرح مثل هذه الدعوات المضللة؟ هل أمريكا غبية أم تستغبي الآخرين ؟
أرى أمريكا تريد أنْ تضحك على الذقون من وراء دعواتها المضللة التي تدعي فيها أنها تريد القضاء على الإرهاب ! تطرح أمريكا هذه الدعوات الكاذبة لتحسين صورتها أمام الشعوب ، وكأنّ هذه الشعوب لا تعرف أن الإرهاب في العالم من إنتاج الفكر الوهابي حليف أمريكا والصهيونية ، وجميع منظمات الإرهاب في العالم لا تخدم إلا الأهداف الأمريكية والصهيونية ، نقول لأمريكا أنّ الشعوب عرفت أساليب التضليل الأمريكية ولن تنخدع بها مثل ما هي تتخيل ، الإرهاب المصنوع في مطابخ الفكر الوهابي هو أحد الأذرع الأمريكة والصهيونية في المنطقة ، ولن تحارب أمريكا الإرهاب ، بل تعدل مساراته في هذه المنطقة أو تلك حسب مصلحتها ومصلحة إسرائيل ، وتقديم الدعم والتسهيلات لهذه المنظمة الإرهابية أو تلك من الدول الحليفة لأمريكا إنما يجري وفق الخطة المرسومة ، والأوامر الصادرة من دوائر المخابرات .
ظهرت أمريكا في دعوتها لمحاربة داعش وهي تدعو لجمع تحالف دولي وكأنها بصدد الدخول في حرب مع دولة عظمى اسمها ( داعش ) ، علما إنّ أمريكا استثنت إيران وسوريا وروسيا من هذه الدعوة ، وكأن أمر داعش والإرهاب لا يعني هذه الدول ، في تقديري تريد أمريكا توصيل رسالة إلى داعش وغيرها من منظمات الإرهاب ، مفادها مسموح لكم العمل ضمن حدود هذه الدول الثلاث ، المتابع يعرف إنّ أمريكا لا تريد أن تقضي على الإرهاب ، لكنها تغير من مساراته حسب المصلحة لتحديد المساحات المسموح له العمل فيها ، إنْ كانت أمريكا جادة في القضاء على الإرهاب ، فلتتجه أولا إلى المصدر المغذي للإرهاب في الفكر والمال والرجال وكل أنواع الدعم الأخرى ، وهذا المصدر هو ( السعودية ) التي تعمل لخدمة الإرهاب في إطار ديني مقدس .
خلقت أمريكا وإسرائيل بالتعاون مع السعودية وقطر والأردن وتركيا وقوى أخرى في المنطقة وخارجها داعش من أجل إسقاط النظام في سوريا ، ثم سمحوا لها بعبور الحدود إلى العراق وسلموها الموصل من غير قتال لتحقيق أهداف سياسية بالإتفاق مع جهات سياسية عراقية ، لكن الوحش حتى لو كان مروضا ومدربا قد يعضّ يد مدربه ومروضه بل في حالات يقتله ، فهل تعي السعودية ومحور دول الشر في المنطقة هذه الحقيقة ؟ ونؤكد لهذه الدول إنّ أمريكا وإسرائيل تعرفان هذه الحقيقة .
قد تقتل أمريكا البغدادي مسؤول داعش وربما تقتل آخرين ، مثل ما قتلت إبن لادن الذي صنعته خصيصا لأفغانسان عندما تجاوز حدود الدائرة المسموح له بالحركة فيها فعوقب بالقتل ، كل هذه المسرحيات تقوم بها أمريكا لكن لن تقطع الغذاء نهائيا عن القاعدة حتى لا تموت ، وكذلك لن تقطع الغذاء عن داعش حتى تبقى على قيد الحياة لتحقيق مآرب أخرى ، وإنْ قررت أمريكا يوما موت داعش ، هذا يعني ولادة منظمة إرهابية جديدة أخرى باسم جديد في مكان آخر ، لأن الإرهاب هو ذراع أمريكا وإسرائيل في المنطقة ، ليس المهم اسم المنظمة الإرهابية أو اسم مسؤولها بل المهم بقاء الإرهاب حيا تحت أي عنوان ، مع المحافظة على الفكر المغذي والمحافظة على أسلوب العمل والهدف ، ولهذا السبب لا تتعرض أمريكا إلى من ينتج فكر الإرهاب وهي ( السعودية ) حاملة لواء الفكر الوهابي التكفيري المتطرف المنتج لجميع حركات الإرهاب في العالم .
بعد أن تولى بوتين الرئاسة للمرة الثانية ، ظهرت روسيا كقطب ثانٍ منافس لأمريكا وهذا يحدث لأول مرة منذ سقوط الإتحاد السوفيتي السابق ، وقد رحبت الشعوب بهذا الدورالروسي الجديد سيما بعد أن انفردت أمريكا كقطب وحيد في العالم ، لكن الذي أغاض أمريكا أكثر دعم روسيا إلى سوريا عندما شن الإرهاب بكل صنوفه وانتماءاته العدوان عليها نيابة عن أمريكا والدول الحليفة لها مثل السعودية ، وعندما وجدت أمريكا والسعودية ومحورهما من الدول الأخرى عجز منظمات الإرهاب عن إسقاط سوريا ، فكرت أمريكا في شنّ عدوان عسكري مباشر عليها بدفع قوي من السعودية وإسرائيل ، لكن الموقف الروسي والإيراني وموقف حزب الله في لبنان أفشل الخطة الأمريكية السعودية الصهيونية لمهاجمة سوريا .
الموقف الروسي الذي كان له الدور الأكبرفي إفشال الهجوم العسكري على سوريا دفع أمريكا والسعودية للانتقام من روسيا كل منهما بطريقته الخاصة ، بالنسبة للسعودية لها طريقان في تحقيق ما تريد من هدف ، الأول دفع الرشوة للدولة التي تبغي عندها غاية أو غايات ، والرشوة تكون إما بدفع ملايين البراميل النفطية مجانا أو بتخفيضات مغرية ، أو تدفع ملايين من الدولارات نقدا للدولة التي تريد شراء موقفها ، وأحيانا تدفع ملايين الدولارات من أموال النفط السعودي للسياسيين أصحاب القرار في هذه الدولة أو تلك لشراء مواقفهم ، هذا هو الأسلوب السعودي الأول في شراء المواقف السياسية ، فإنْ لم ينفع لجأت إلى الأسلوب الآخر وهو الإرهاب ، إذ توعز للخلايا الإرهابية التابعة لها لخلق تفجيرات في الدولة التي رفضت بيع موقفها في سوق النخاسة السعودي .
استخدمت السعودية كلا الإسلوبين مع روسيا ، إذ وعدت السعودية روسيا بامتيازات نفطية كبيرة إثناء زيارة وزيرالخارجية السعودي مقابل تحييد الموقف الروسي في القضية السورية ، لكن روسيا رفضت ذلك ، فلجأت السعودية إلى إسلوبها الآخر وهو الإرهاب ، إذ أوعز بندر بن سلطان عندما كان مديرا للمخابرات السعودية إلى خلايا شيشانية إرهابية بتنفيذ عمليات إنتحارية ليومين متتالين ( 29 و30 كانون الأول 2013 م ) في مدينة ( فولو غراد ) الروسية ، ووصل عدد الضحايا إلى حوالي ( 70 ) بين قتيل وجريح ، وبعد ذلك وجه بندر بن سلطان تهديدات أخرى إلى روسيا عبر قنواته الخاصة ( بأنه يستطيع تحريك مجموعات شيشانية متمردة بهدف القيام بضريات من مدينة سوتشي ) التي أقيمت فيها دورة الألعاب الأولمبية بعد شهرين من تفجيرات (فولوغراد ) بهدف منع قيام الدورة الأولمبية الشتوية ، هذه الضغوط السعودية هدفها الضغط على روسيا لتغيير موقفها من سوريا لكن روسيا الدولة العظمى تعرف من أين تؤكل الكتف ؟
اتجهت روسيا إلى السعودية وهددتها بطريقتها الخاصة ، لأنّ روسيا تعرف جيدا أنّ السعودية هي مصدر الإرهاب في العالم ، فوجهت إنذارها القوي إليها بأنها ستكون الهدف للرد الروسي على أي عمل إرهابي يصيب روسيا في المستقبل ، فالتزمت السعودية الصمت ،وعلى إثر ذلك عزلت السعودية بندر بن سلطان من منصبه ،سيما بعد أنْ تحركت الأساطيل الروسية باتجاه المنطقة ، تصرفت روسيا في هذا الموقف كدولة عظمى وقطب منافس لأمريكا ، هذا الموقف أحرج أمريكا وحلفاءها ، لكنه أفرح شعوب المنطقة .
أما أمريكا فإنها تنتقم من روسيا بطريقتها الخاصة أيضا ، فيما يتعلق بالتهديدات الإرهابية إلى روسيا هذا أمر يُفرح أمريكا لأنّ الإرهاب في العالم هو بالأساس لخدمة الأهداف الأمريكية والصهيونية ، من صور الإنتقام الأمريكي وحلفائها خلق مشاكل واضطرابات أمنية في أوكرانيا المجاورة لروسيا التي كانت جزءا من الإتحاد السوفيتي سابقا ، والتي أقامت بعد ذلك علاقات حسنة مع روسيا ، من نتائج الإضطرابات في أوكرانيا إسقاط رئيس أوكرانيا المنتخب ، وتنصيب رئيس جديد على المقاسات الأمريكية ، لكن روسيا واعية لهذه الأحداث الإنتقامية ، فخطت خطوتها الجريئة في استرجاع شبه جزيرة القرم بالقوة من أوكرانيا وضمتها إلى روسيا الأم ، لأنّ القرم في الأصل هي جزء من روسيا وضمت إلى أوكرانيا في عهد الرئيس السابق للإتحاد السوفيتي خروشوف ، فعاد سكان القرم إلى موطنهم الأصلي روسيا ، هذه الخطوة زادت من قلق أمريكا والغرب وأخذوا ينظرون إلى روسيا كمنافس قوي كما كان الإتحاد السوفيتي سابقا ، في تقديري بهدف الإنتقام من روسيا ستقبل أمريكا وحلفاؤها بأي عمل تقوم به داعش ضد روسيا .
أرى تهديد داعش إلى روسيا بمهاجمة الشيشان الدولة المسلمة التابعة للإتحاد الروسي والواقعة في جنوب روسيا جاء في التوقيت المناسب من قبل داعش ، سيما بعد إعلان أمريكا عن نيتها ترويض داعش كي يعمل ضمن حدود الدائرة المرسومة سلفا ، تهديد داعش موجه إلى روسيا في الظاهر ، لكنه يوصل رسالة إلى أمريكا لتخفيف الضغط على داعش ، كي تتفرغ بعد ذلك للإنتقام من روسيا نيابة عن أمريكا وحلفائها ، فهل ستؤدي هذه الرسالة غرضها ؟

علي جابر الفتلاوي


التعليقات

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 10/09/2014 11:34:47
الدكتور عبد الرزاق فليح العيساوي السلام عليكم
سرني حضوركم معنا ، وسررت أكثر باتفاق وجهة النظر بيننا تحياتي لحضرتكم

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 09/09/2014 12:12:58
لا تتعرض أمريكا إلى من ينتج فكر الإرهاب وهي ( السعودية ) حاملة لواء الفكر الوهابي التكفيري المتطرف المنتج لجميع حركات الإرهاب في العالم - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=253847&msg=sent#comments

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 09/09/2014 12:11:19
داعش قذارة العصر من صنع صهيوني متميز بالخبث والدهاء \ وامة العرب الاعراب هي الحاضن لهذه القذارة الصهيونيه




5000