..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفتوحات المدنيّة

سامي العامري

في تسمُّركَ ما يُذَكِّرُ بماجلان !
صاح بي الغيمُ ساخراً ،
لكنني أخيراً وصلتُ
أنا العدَّاء
مُرمِّماً الرقمَ القياسي ،
مُجهَداً كالضوء المسكوب من مآقي النجوم ...
أفكارٌ مازلتُ أشكِّلُها ،
أدورُ حولَ أسوارِها الواحدةَ تلوَ الأخرى
مُغرياً الحبرَ المتجمِّدَ في عروق قلمي بكتابة قصيدة
حتى إذا نهضتُ
تحاشاني السابلةُ
مُخْلين لي السبيلَ
وناظرين إليَّ من ثقوبٍ في الحدائق المتراكمة .
إعتصامٌ في فوَّهةٌ ذاكرةُ المدينةِ
وعشقُهُ للسلام يجرِّحُهُ تجريحَ النمور ،
والمدينةُ ختمُها مريبٌ :
إختفى القرميدُ فتحسَّستُ دمائي ،
إختفى الرصيفُ فتحسَّستُ خطاي .
قالوا : إن عدتَ فلن تجدهم كما خبِرْتَ
يستعدون لختان السنابل ،
ينحني الليل
فتنتعلُ المدائنُ موقداً
ولستَ نبياً فتُتَّبَعُ
أو لِصَّاً فتُشَدُّ إلى جذع نخلةٍ
أمّا المدينةُ الأخرى فهي الأخرى بلا تذمُّرٍ
ولا وباء
حتى بلا سُكْرٍ وتشهيرٍ بالأضواء !
أين أعلِق صوتي ؟
أرجعتُ عقربَ الفانوس
ذاكراً كوكباً قصيّاً
كان رأسي قد دلفَ مشنقةً
فأبى احتضانَ الرماد ،
صار بحراً
تصالبَ عِبرَه موجٌ
وأغنياتٍ تمدُّ شِباكها
لتعيدَ أسئلةَ الغريق !
ـــــــــــ


هامبورغ
صيف ـ 1989
من مجموعتي : السكسفون المُجَنََّح

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/09/2014 09:44:29
الصديق البديع صبيح ثامر
أحلى التحايا
تأؤيل أو قراءة بديعة منك للنص وتعمق في سبر مكنوناته
بطريقة شعرية تتبع ما تلمسه مما تعتقده من جماليات وصيغ نالت إعجابك
ممنون لك على طلتك الوضيئة ودمتَ للشعر والحياة الأحلى

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/09/2014 09:41:17
نعم أصبتَ أيها الشاعر الأغرّ
جميل الساعدي
فالعنوان هو تحوير أو قلب مقصود لواحد من مصنّفات إبن عربي الشهيرة وقد صببتُ في هذا النص أحلامي في مغادرة الوطن وأنا شاب يافع ثم أحلامي بالعودة إليه !
وقبل هذه حلمي بخلاصه من القتلة وازدهاره وطبعاً بلغة ذات شكل نثري لم يكن من مهام قصيدة العمود أو التفعيلة الإضطلاع بها وركزتُ على الصورة الشعرية كسلّم تعبيري للوصول إلى المعاني المرادة ...
حزنتُ لفقدانك الموبايل وتستطيع شراء موبايل صغير من حيث المبدأ لحين تمكنك من شراء آخر بتقنية متطورة خاصة وأنك أنفقتُ نقوداً كثيرة في سفرتك الأخيرة
وابق بفرح وسلام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/09/2014 09:30:13
مرحباً بالشاعرة الرقيقة إلهام زكي
وشكراً لك على تذكيري بالحاسة السادسة
والتي تكاد لا نعترف بوجودها لعدم قدرتنا على تشغيلها !
فهذا العالم من أولى مهامه القضاء على الحواس الأساسية لدى البشر كالسمع والبصر فكيف بحاسة مترفة ، كمالية كالحاسة السادسة !؟
فرحتُ برونق مرورك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/09/2014 09:25:47
تحية الصباح لنبلك
صديقي الأستاذ أمير الأمين
وممنون لك على هذه الإضاءات
المفيدة والبهية الممتعة
ذهبت تلك المرأة ذات الثوب المهرجاني ، رحلتْْ ، غابتْ ، تلاشتْ !!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/09/2014 05:12:30
ما أجمل قراءتك للنص
أخت نسرين اليوسفي المبدعة شعراً وقصاً
فقولك : ما أشبه كلامك بالأمس بأوضاع اليوم

أثار إعجابي
وربما هذا هو السبب الأساس الذي حدا بي لنشر ُالنص وكتبتُ قبل فترة مقالاً أدبياً يشير إلى هذه الحالة المحزنة وكان تحت عنوان : ما أشبه البارحة بالبارحة !
وطبعاً عنيتُ أن زمننا راكد فنحن نعيش في الماضي ، في ( البارحة )
دام ألقك واسلمي

الاسم: صبيح ثامر
التاريخ: 07/09/2014 02:10:55
قصيدة لا تحتاج إلى ناقد فوضوحها في غموضها المحبب
بل هو ليس غموض بل مباغتة مبهرة ولطيفة للقارىء في تحوير المتعارف عليه من الاصطلاحات والتراكيب المألوفة في لغة الثقافة والسياسة وحتى لغة الناس اليومية وهذا وصف سريع وليس نقدا بالطبع
تحية الشعر الجميل للشاعر العامري مع التقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 06/09/2014 23:09:53
الشاعر الرائع سامي العامري
استرعى انتباهي العنوان.. فأنا قد قرأت كتاب الفتوحات المكيّة للشيخ ألأكبر ابن عربي.وأشعر هنا أنك قلبت العنوان لتتكلم عن عالمك المدني الدنيوي.. القصيدة فيها رموز وإشارات تستدقّ على فهم الإنسان العادي.. فيها من الصور والدلالات الكثير, مما يمور به عالمنا.. محاولة جريئة فيها جدّة على مستوى اللغة والمحتوى. آسف أردت ألإتصال بك .. لكن الموبايل سرق أو ضاع, فأنا ألآن بدون موبايل

تحياتي وتقديري

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 06/09/2014 20:44:53
قالوا : إن عدتَ فلن تجدهم كما خبِرْتَ
يستعدون لختان السنابل ،
ينحني الليل
فتنتعلُ المدائنُ موقداً
ـــــــــ
لقد اعتقدتُ للوهلة الأولى بأن القصيدة قد كتبت في هذا الوقت لتطابق كلماتها مع أحداث اليوم المظلمة وإذا بها في صيف 1989
يال روعتك يا شاعرنا البليغ دوما وكأن الحاسة السادسة لديك في حالة توهج دائم وأنت تصف أحداث اليوم بكل هذه الدقة
سلمت يداك وسلم ابداعك الجميل
إلهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 06/09/2014 18:23:25
عزيزي جمال الشاعر الشاعر
تحيات مساء كحيل نظراً لتغارب الشمس عن عمد !
شكراً لروعة التفاتتك ورهافتها
وسأعود إليك مرة أخرى فعندي من لذيذ الكلام ما أرجو أنه سيفرح ودمتَ

الاسم: أمير أمين
التاريخ: 06/09/2014 18:16:37
القصيدة هذه اذا استعرنا مصطلحات او صور العامري القائل مرة عن ثوب الحبيبة انه مهرجان من الورد
أقول قصيدته هذه هي حقاً مهرجان من الصور
صور بديعة مرحة وسبق للعامري الصديق ان تكرم عليّ بنسخة من هذه المجموعة ومجاميع اخرى لا تقل براعة
مع المحبة

الاسم: نسرين اليوسفي
التاريخ: 06/09/2014 15:56:24

الله يا سامي
ما أشبه كلامك بالأمس بأوضاع اليوم
أعجبُ كيف أصبحت الكلمات مطواعة بهذا القدر فعبـّـرَتْ عن أزمات هذا العصر تاريخا وجغرافيا وخيال ، ابتدَأتْ من :
مغريا الحبر المتجمد ... حتى آخر شهقة حياة في روح القصيدة
لا حرمك الله من ابداعك
ايها الشاعر بانسانيتك .
اختك
نسرين / دهوك / كردستان

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 06/09/2014 13:19:23
يا العامري

ودا ودا

(اغنيات تمد شباكها
لتعيد أسئلة الغريق )

في هذين السطرين يلخص العامري بضربة شاعر تعريف القصيدة
تعريفا شعريا غاية في الدقة وغاية في الأبداع ايضا .

ولا غرابة فإن الغريق الذي تشرنقه الأسئلة سيحتفي بالهواء
أيما احتفاء , ليس كسكسفون فقط ولكن (سكسفون مجنح )

ياالعامري طبت وطاب إبداعك .




5000