هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرؤية الصحيحة !!!؟؟

حسين محمد العراقي

المغرب  الأمن والأستقرار…
يعتبر الأمن و الاستقرار الركيزتين الأساسيتين في تقدير أي وضع سياسي و أجتماعي   وأقتصادي  لكل  بلد كان هذا الأمر ينطبق على مملكة المغرب بدون أدنى شك والأمر واضح للعيان  وهي تعيش الآن في المرحلة الراهنة تحولات عميقة وأستراتيجية  في البنية  التحتية الأساسية ومعطىيات الحاضر التي تصب لصالح الشعب  بوجود  الملك الحالي رعاه الله ليترك بصمته والتي  توالت بكل  حنكة وحكمة وعقلانية بقيام مملكة حقيقية  ودولة  القانون العادل التي  أعتمدت سياستها على الأقتصاد والأمن فإن مسيرتها ظلت للشعب نفعاً وسارت القافلة بدون أي شوائب تُذكر؛؛؛
تجلت هذه الحقيقة (((الأمن والأستقرار))) اليافعة والنافعة التي مرت بمؤسسات البلد السياسية والهيكلية والبنيوية التي تمخضت عن انعكاسات أجتماعية  تجلت أساساً بربوع البلاد وأمتدت على ما يقارب العقد والنصف من الزمن على مسايرة العصر بكل تجليات الحرية والعدالة وقيم البناء المفتوح على آفاق تصل بالإنسان إلى الشعور بحقوقه بالتوازن واليوم وقد خاضت البلاد  (((مملكة المغرب))) تجارب سياسية وديمقراطية ساهمت في تجاوز العقبات وخلق وعي للشعب المغربي يرتقي للمستوىى المطلوب تتمناه الشعوب الأخرى ولكن لا بأس قبل ذلك من أستعراض و لو بشكل ملخص وسريع لأهم المحطات التي مرت بها البلاد  حتى باتت مضرب المثل في الأمن والأطمئنان بين الأدارة المميزة والرؤية الصحيحة وغناها المشهور بالعقول المحنكة  والتي قادتها الحكومة المغربية  وعلى رأسها العاهل المغربي محمد السادس حفظه الله  بكل تفاصيلها السياسية والثقافية والعمرانية التي ذللت الصعاب وفتحت نافذة من الأمل وأعني الاستقراروإشاعة العدالة الأجتماعية ودولة القانون بكل الأدوار المنوط بها تأديتها قضايا الوطن الكبرى ووجدت القبول الملائم من الشعب وأن جواً من الرضا العام  ساد البلد  وأكتسح مساحة كبيرة من تلائم المرحلة وتبشربرسم آفاق واعدة من المستقبل الزاهر ببعض المعطيات الأقتصادية  للمملكة المغربية وشعبها؛؛؛
بعض المعطيات الأقتصادية …
يتوفر المغرب على موارد معدنية هامة فهو ثالث منتج للفوسفاط في العالم و أول مصدر له حوالي 20 مليون طن. كما يضم مخزونا من الحديد و المعادن الأخرى من قبيل الباريت و الرصاص و المنغنيز و الكوبالت و النحاس و الزنك و الأنتموان و الفليور وبالمقابل فإن مصادر الطاقة محدودة جدا حيث إن إنتاج البلاد من الأنتراسيت و البترول و الغاز الطبيعي يغطي بالكاد 20 % من الاحتياجات ما يضطر المغرب إلى الاستيراد بيد أن اكتشاف الغاز الطبيعي قرب الصويرة يبعث على الأمل أما أهم المحاصيل الزراعية فهي الحبوب ٌ القمح و الشعير والذرة والقطاني ٌ الفول و الجلبان و العدس و الفاصوليا ٌ والزراعات التسويقية’ و الحوامض كما تشكل زراعة أشجار الفواكه  أشجار الزيتون نشاطا لايخلو من أهمية أما تربية المواشي فتحتل مكانة خاصة في قطاع الفلاحة
و يساهم القطاع الصناعي بحوالي 28 % من الناتج الداخلي الخام. و تأتي الصناعات الغذائية في الطليعة، تليها صناعة النسيج و الجلد و البناء. كما يعتبر قطاع النقل قطاعا متطورا بالنظر إلى توفر المغرب على شبكة طرقية يبلغ طولها 59474 كيلومترا و كذا شبكة من السكك الحديدية تمتد على مسافة 1893 كيلومترا
توجد أهم المطارات بالدار البيضاء والرباط وفاس وأكادير ومراكش وطنجة والعيون.
و توجد أهم الموانئ بالدارالبيضاء و المحمدية و طنجة و الداخلة و الناضور.
و تحتل السياحة في قطاع الخدمات موقع الريادة، حيث درت على البلاد ما قدره 2,6 مليار لعام 2002؛؛؛
اليوم يُعرف التراث العريق للمملكة وللأجيال الصاعدة وماضيهم المشرف راسمين بدقة ما أجاد به تاريخهم من أيجابيات تُذكر الأجيال القادمة بما قدمه الأباء والأجداد ببعدهم التأريخي والعائلي حيث الشهامة والأمانة والكرامة والأخلاق و العادات والتقاليد الحسنة الراقية والعلاقات الطيبة مع الشعب والدول الأخرى والتي ربطتها بمصالح حقيقية تصب لصالح الوطن  وبالتالي ؛؛؛
وعندما أسرح  يراعي تسكنهُ الحيرة بدليل عندما أتساءل مع نفسي وأشاهد الأنظمة الجمهورية  والجماهيرية في وقتنا الحاضر وحتى يوم ذاك أبتداءً من اليمن وتونس وأنتهاءً بمصر السودان وليبيا سوريا والعراق فلم أجد  بها إلا  التأريخ الحافل بالمآسي والويلات ودليلي الدامغ…
اليمن والحكومة تظاهرات حاشدة في المرحلة الثالثة اليوم  من التصعيد الساخن لإسقاط الحكومة اليمنية  والتظاهرات مستمرة  علاوتاً  على الفقر والبطالة وحاجات الإنسان فاقت التصور أما سابقاً فالحكم عسكري ويرأسه علي عبد الله صالح  والذي يُعرف بقسوته  على شعبه  ومنهم الصحافيين وكان يقص ألسنة الصحافي الذي يتكلم على السلطة …
تونس  وحكمها الدكتاتوري  في عهد زين العابدين بن علي  الذي خلف الجروح والأوجاع لأكثر من ثلاث عقود  على الشعب  ومنها السجون الأبدية  وتكميم الأفواه  والمعتقلات وعلي أثرها  هرب إلى المملكة العربية السعودية لاجىء  يوم الجمعة الموافق 14 من كانون الثاني/يناير 2011 وباتت جمهورية تونس اليوم مأسات والكل يقول اليوم انا حامل الراية  بعد هروب الرئيس السابق وهذا ما كان يرده  الى  تونس (الدمار)  وستظل التجاذبات السياسية مستمرة وعدم الأستقرار في البلاد إلى يوم يبعثون …
الجمهورية  السورية …حرب  مع داعش وجبهة النصرة و قتل على الهوية صار أكثر من عامين  وتشرد الملايين  وجاء الأصلاحات بطيئة  والأن يعيش الإنسان السوري  وبالخصوص المشرد منهم بالسواد الأعظم والطامة الكبرى والدرك الأسفل بالمأساة …
مصر… صراع العسكر مع الأخونة والأسلمة  الذين يردون الحكم وبأس حلمهم  والذبح بالشوارع والمحاكم والسجون مستمرة  على مرسي وزمرته لحد يومنا هذا …
السودان  حربه الطويلة الأمد  ومنذُ عقود وإلى يومنا هذا مع جنوبه  بسبب النفط  وراحت ضحايا وخسائر مادية  لا يعلم بها إلا الله من البشر والأموال بالأضافة إلى الفقر وعدم وجود حرية الرأي والرأي الآخر …
ليبيا  العقيد العسكري معمر القذافي الذي حكم  شعبه بالحديد والنار على مدى أكثر أربعة عقود من عام 1969وأنتهى  في  العشرين من تشرين الأول 2011  بعد ما أطيح به ثوار 17 فبراير2011  والثورة  التي بدأت شرارتها من بني غازي ومن ثم جاء العقيد العسكري  حفتربلباسه العسكري وظهر لنا على شاشاة التلفاز  بأزماته ومستنقعه الفوضىوي وحربه مع الأرهاب وداعش والنصرة إلى أن جعل الأرهاب اليوم يتغذى على الفوضى العارمة والخلاقة التي تمر بها ليبيا ونهاية المطاف أصبح الليبي يذبح أخيه الليبي  …
العراق من عام 1968  لحين سقوط صدام حسين عام 2003 كانت خزينتهُ تمتلك أكثر من ترليون دولار لكنه مر بأسوء حقبة مرت بالتأريخ  وهي حربه على إيران  من عام 1980 وأنتهت عام 1988وراح ضحيتها أكثر من مليون إنسان ومن ثم جاء غزو الكويت الصغير وأجتياحها وعلى أثرها  حاصرنا العالم بأسره بالحصار الجائر من عام 1991  إلى  حد 9 نيسان 2003  ووصل الأمر بالمواطن العراقي أن يقف بالطابور على مستشفيات بغداد ويتوسل الدكتور  ليقايض عضو من جسده  الكلة؟؟  ليستلم عامل المادة  (الفلوس ) ليسد بها رمق عيشه؛؛؛
وأخيراً أن المأسات التي مرت بالعراق لحد يومنا هذا لم  تنتهي وآخرها  قضية سبايكر العسكرية التي  بثتها  قناة الشعب عن طريق الأعلامي والسياسي  مشعان الجبوري  في العشرين من آب 2014 والتي تقع بين محافظة تكريت معقل الرئيس المخلوع  صدام حسين وبين قضاء البيجي شاهدها القاصي والداني عبر شاشاة التلفاز والتي وراحت ضحيتها أكثر من  ((( 1700؟؟))) إنسان عراقي أعدموا بدم بارد عن طريق عصابة داعش وأصبحت جريمة يندى لها جبين الإنسانية هزت الرأي العام العراقي العربي  والعالمي  ….
ونأتي للأنظمة الملكية بدءً من الأردن مروراً بالسعودية والبحرين وأنتهاءً بالمغرب الهدوء والسكينة الأمن والأمان لشعوبها فهنيئاً لهم   وهذا ما  يبحث عنهُ ويرده الكاتب

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000