هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تَـرمـي يَـ واقـ يـ تَـ هـا

جمال مصطفى

تـرمي يواقـيـتَهـا في اليَـمِّ ـ ـ كان  ضحى 

لـيـلاً وما انْ صَحَـتْ حتى مـضى شـبَـحـا 

 

 

قـرصـانُ غـافـيـة ٍ في مـركَب ٍ ــ  ذهَــب ٍ

رُبّــانُ  قــافـيـة ٍ  يـا  طـالـَـمــا  جَــنَـحــا

 

 

عـن هَـدْيِ ِ بـوصلـةٍ  فـصْحى إلى جُـزُر ٍ

عـذراءَ , تِــنّــيــنـُـهـا  مـا مـرّة ً  مـزَحـا

  

  

الـواقـفـونَ عـلى الأسـوار ِ مـا  نَــزلــوا

وكـيـفَ يـنـزلُ  مَـنْ أصـغى أو الـتَـمَـحــا

  

  

كـمـا   تُـطِــلّ ُ   أبـاريــق ٌ  عـلى  قــدَر ٍ

سَـكـرانَ  تَـحْـسَـبُـه ُ مِـن تحـتهـا قَـدَحـا

  

  

فـاضَ الـمـجـازُ مُـريـداً , شـيْـخـهُ عَــدَمٌ

ضادِدْ هَوى الشيخ واطـفحْ لا كما شَطحا

                                

  

حَـدَّ انـفــلاق ِ الـنَـوايـا  في مَـدار ِ رُؤىً

قـبْـلَ الـمُحاق ِ بعُـرجـونِ الـذي اقـتـرَحـا

  

  

أنْ تـصـطـفي  مـا أرادتْ مِـن جـواهـره ِ

إلاّ  بـرمّــانـة ِ الـيـاقــوت ِ  مـا سَـمَـحــا

  

  

إذ يَـرجـمُ الـغـيْـبُ غـيْـبـا ً لـيـس بينهمـا

سـوى تَـقــاذف ِ مـا يحـلـو غـداً  بَـلَـحــا

  

  

ومـا  تَـخــاطَــرَ مِـن  إيـقــاع ِ سـابـحــة ٍ

في بـال ِ مَـنْ ظـنَّ  في تَـيّـارهـا سَـبَـحـا

  

  

هَـمّـتْ بـقـسـطـاسِـهـا الأعـلى وهَـمَّ  بهـا

ولا  يـزالان ِ :  مـا  كَـفـَّـتْ  ولا  رَجَـحـا

  

  

كـأنَّ  مـنـهــا  عـلى   أمـواجـه ِ   زَبَــدا ً

كـأنَّ  مـنـه ُ عـلـى  أقـواسِـهـا   قــزَحــا

  

  

هـل تـلـكَ  ذاك َ أم  الـمعـنـى , عـنـادلـُه ُ

تَـربــو عـلـيـه ِ إذا مـا   فـجْــرُهُ  صَـدَحـا

  

  

شيءٌ يَـظـلّ ُ مـن اللاشيءِ  فـيـهِ  صدىً

يـجـري  ودافِـعُـهُ  يـبـدو   كـمَـنْ  كـبَـحـا

  

  

مجـرى الـسؤالِ  الـذي امتـدّتْ  روافــدُهُ

في العُـمقِ والـدَغْـلُ لم يُغـلِـق ولا  فـتَحـا

  

  

كالـبـرق ِ عـانَـقَـهـا  خـَـطـْـفـاً   لِـتـأخـذَهُ

مـنهـا الـدَيـامِـيـسُ يا بُخـْـلَ الـذي مَـنَحـا

  

  

قـلـبُ  الـرمـادِ رمـاديّ ٌ, متى  ظعنتْ

قـبـيـلـة ُ الجَـمْـر ِ حتى الكـلـبُ ما نَـبَحـا

  

  

يـا حـانـة َ الـشَـظـفِ الأنـكى  وأكـؤسُهـا

عـطـشـى وعـنـقـودُهـا  للآنَ ما ذ ُبــِحـا

  

  

مـا  بـيـن سـيـرتـهـا  أ ُولى .... وآخرة ً

حَـدْسُ المسافة ِ, لَمّا  قـُـطـِّعَـتْ  لـُـمَـحـا

  

  

شـمائِـلُ الـنـرْدِ كُحْـلٌ قـبْـلَ أنْ بَـزغ َ الـ

زيْتُ الـذي لـمْ يُـضِئْ بـل كـادَ ثـمَّ  نَـحـا

  

  

نَـحْـوَ اغـتـراز ِ فـتـيـل ٍ , هـكـذا  بَـدأتْ

وهـكـذا  خَـمَّـنَ الـمـغــروزُ  كـمْ  رَزَحـا

  

  

في جُـبِّ أحـوالِـه ِ , حـتى إذا  رضعَــتْ

تلكَ الـذبالـة ُ, شبَّ الحـدْسُ  واجـتَـرَحا

  

  

أنْ يَعـبـرَ الـتـيـه َ مـرفـوعـا ً بأجـنِـحة ٍ

كُلّ ُالصهـيـلِ يَشقُّ ُ الصمْـتَ قـد جَـمَحـا

  

  

إنْ لم يكـنْ فَـلـتَـكـُنْ في الـبـدْء  فـارزة ٌ

بـيـضـاءُ مِـنْ زَبَــد ٍ سرعـانَ  اكـتَـلَـحـا

  

  

ثـمَّ اضـمَـحَـلَّ  كـظـلّ ٍ أو  كـلـفـظ ِ  فـم ٍ

مـا إنْ  تَـبَـدَّدَ  حـتـى  عــادَ  فـاتَّـضَـحـا

  

  

عـرْشٌ على الـماء قال الـسومريّ هـنا

لا بيتَ كالـفـُلـْكِ إنَّ الـنهْـرَ قـد طـفـَـحـا

  

  

وأنّ  طـافــيـة ً  أسرى  بهـا   قَــلَــقٌ

كـمْ خَـطّ مِـن حُـلُـم ٍ في لـيـلـهـا ومَـحـا

  

  

جـاءَ الأجاجيّ ُ مِـن مِـلح الـمُحـال لكيْ

يَعـذوذبَ الـمـاءُ مِن كـوز ٍ لها  نَضَحـا

  

  

ما انـفـكّ يَـسري ويَـسري ذاك دَيْـدَنـُهُ

قـيـَّـاف ُ سيـرتِـهـا واللـيـلُ  مـا بَـرِحـا

  

  

يَعـوي عـلى البـدْر مغـسولاً بـفـضّـتِـهِ

والعـيـنُ سرحـانُهـا مِن وحشةٍ سَرَحـا

  

  

هـنا , هناك  فـُـوَيْـقَ الـنـونِ جـمْـرتُه ُ

وكـلّ ُ مَن طـافَ مِـن حَـوْلِ الـتي ـ ـ ـ

                               لـُـفِـحـا

  

  

أتى عـليـهِ  مِـن الدَهْـر الـذي ذكـروا

شيءٌ وكانَ كـما قـد قـيـلَ  مُـفـتَـتَـحـا

  

  

يُـفـضـي إلى .. بَـغـتَـة ً.. أفضى إلى  عَـدَم ٍ

ما عـادَ مِـن بَعْـدِهِ ضـوءٌ ولا رَشَـحـا

  

  

إلا  قـنــاديـل  تُـسْـقـى مِـن مُـخـيّـلـة ٍ

إلا  تَـآويــل  فـي دَلـْـو ِ الـذي مَـتَـحـا

  

  

لا ريبَ في الـ ـ ـ ـ ـ لـمْ  تَـرَ الـمرآة ُ  صورتَـهُ

الريْبُ في مَنْ رأى واعـتَـمَّ واتّـشحـا

  

  

قـافـا  حـقـيـقــتـهِ  لا يَـسنـحـانِ معـاً

أدنى  بَـوارقـهِ  (قــافٌ) إذا سَـنَـحــا

  

  

 

  

  

  

جمال مصطفى


التعليقات

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-09-07 14:08:36
صديقي العزيز ابا يوسف

ودا ودا

شكرا ابا يوسف على تعليقك , أنا يا صديقي اعرف جيدا

ما تمر به من متاعب صحية ومشاغل .

عندي تعليق صغير فأنت في التعليق كتبت : (لا تعذل الصب)

اطمئن لن أعذل الصب ولولا معرفتي بظروفك لذهبت بي الظنون

كل مذهب , جعلتني عاذلا وجعلت نفسك صبا , وكأن ابا يوسف

يعيش قصة حب . لا تأخذ كلامي على محمل الجد , أحببت أن

أمزح يا ابا يوسف .

ننتظر قصائدك الشبابية دائما .

دمت شاعرا مطبوعا .

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2014-09-07 11:37:32
أخي الطيب وصديقي الحميم الشاعر المبدع جمال مصطفى

لا تعذلُ الصبَّ كيلُ المبتلى طفحا
أخي جمال وصفو العيش ما سنحا

إذا تأخرتُ إنّ العُذرَ يُوسعني
عند الكرامِ وخير الناسِ مَنْ صفحا

لا تؤاخذني على تأخر تعليقي أخي أبا نديم لأني قليل
التصفح والقراءة هذه الايام ، رائعتكَ هذه جمعت كلّ
غريب كما قلتَ : هنا ، هناكَ فويق النون جمرتُه
وكل مَنْ طاف من حول التي لُفِـحا .

تحياتي المعطرة بالودّ لكَ مع باقة ورد .

الحاج عطا

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-09-06 23:12:20
الشاعر المبدع عبد الفتاح المطلبي

ودا ودا

يسرني أن تنال قصيدتي رضاك يا عبد الفتاح وما تخلعه عليها

بعد ذلك من إطراء فأن أكثره من كرمك ايها النبيل .

لك مني المحبة خالصة

ودمت مبدعا أصيلا .

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2014-09-06 18:17:19
أشعرُ وأنا أقرأ هذه القصيدة الفريدة وكل قصائد الشاعر
هي من الفرائد أنني في بقعةٍ بين الحلم والحقيقة في ما يشبه برزخ من الشعر تكون فيه القصائد بأربعة أبعاد وكل بيت منها يشكل ملمحا بانوراميا لا يخلو من الصوت فضلا عن الصورة، أحيي الشاعر الشاعر جمال مصطفى إذ يقول:

جمال مصطعـرْشٌ على الـماء قال الـسومريّ هـنا

لا بيتَ كالـفـُلـْكِ إنَّ الـنهْـرَ قـد طـفـَـحـا





وأنّ طـافــيـة ً أسرى بهـا قَــلَــقٌ

كـمْ خَـطّ مِـن حُـلُـم ٍ في لـيـلـهـا ومَـحـا





جـاءَ الأجاجيّ ُ مِـن مِـلح الـمُحـال لكيْ

يَعـذوذبَ الـمـاءُ مِن كـوز ٍ لها نَضَحـا





ما انـفـكّ يَـسري ويَـسري ذاك دَيْـدَنـُهُ

قـيـَّـاف ُ سيـرتِـهـا واللـيـلُ مـا بَـرِحـا


حييت أخي جمال شاعرا شاعرا لا يتكرر، دمت بخير

الاسم: خالد جواد شبيل
التاريخ: 2014-09-06 14:58:46
الأستاذ الشاعر المبدع جمال مصطفى
أسجل لكم صادق اعتذاري عن ورود اسمكم على غير تراتبه، فمعذرة، والعفو عند كرام الناس مقبول/خالد

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-09-06 14:21:12
أخي سالم الياس مدالو

ودا ودا

اعتدت ان أرد على تعليقك بهايكو مترجم , كي لا ننسى الهايكو

( بلدة نائية

محطة القطار

بلا سكك )

للشاعر الأسترالي ميرون ليسنكو

سالم الياس مدالو

شاعر الطبيعة , دمت أخضر الروح , أزرق الأحلام

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-09-06 14:16:15
الأستاذ الناقد الجاد خالد جواد شبيل

ودا ودا

سعيد انا بحضورك البهي وكلماتك المشجعة , شهادتك هذه

شهادة أعتز بها ايما اعتزاز .

لك مني خالص الشكر والمحبة

ودمت لنا باحثا وناقدا وقارئا نوعيا .

الاسم: خالد جواد شبيل
التاريخ: 2014-09-06 06:04:10
هذه القصيدة سحبتني سحبا لأن أقول كلمة أخشى ألا تفيها حقها ولا تبلغ مرامها،، الشاعر مصطفى جمال أطل علينا وهو المقل برائعة انسكبت انسكابا كسبائك الذهب على بحر ذهبي بسيط ولكنه استوعب هذا الثراء وانصاع طائعا للشاعر،، المفردات ثرة والصور مركبة، تاتلف مع الصوت ايما ائتلاف، ومن يبحث عن الإيقاع الشعري المتناظر ، والمقابلات البلاغية سيجدها كثيرة، ولكن المعنى ليس ببسيط، بل مركب ويقود الى المفاهيم الشعرية المركبة التي تومئ ولا تُفصح عن مكنوناتها بسهولة..الجانب العرفاني لم يفارق القصيدة من مستهلها الجميل حتى خاتمتها، قافية الحاء منحت القصيدة جو الألفة والحنان،، من يُرد التمتع بالقصيدة فليتلُها بصوت عال..للشاعر الجميل مصطفى تحية وتهنئة على هذا الجمال البهي الذي يشع من درر هذه الخريدة/خالد

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 2014-09-06 02:14:19
تحياتي للشاعر المبدع القدير
والدائم التجدد الصديق جمال مصطفى
قصيدة رائعة بغموضها السامي
مودتي الفائقة .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-09-05 23:54:13
ياالساعدي الجميل

ودا ودا

أنت على حق فأن اهتمامي بالشكل يطغى على ما سواه ولكن

تأويلي النقدي لهذه الحالة هو كالتالي : عندما تشتعل

العاطفة وتلهب القصيدة يشعر الشاعر انه أوصل ما يريد

وسينفعل القارىء بالمقابل مع قصيدة الشاعر وجدانيا .

وبعض الشعراء لا يملك تدفقا عاطفيا جياشا .

ولهذا يعوض حرارة العاطفة بخلق أجواء

حلمية مستعينا بالصور والمجازات وموسيقى البحر وهذا

يجذب القارىء ايضا . ويبدو ان المزاج الشعري فطرة

ولا يمكن السباحة عكس تيار الفطرة إلا بشق الأنفس .

دمت عذبا جياشا مموسقا شعريا بالفطرة ياالساعدي .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-09-05 23:37:10
أخي الشاعر المبدع فائق الربيعي

ودا ودا

شكرا على كل كلمة في تعليقك يا فائق ,

لك مني كل الود , ولكنني أبقى مصرا على انك شاعر

ولست قاصا, وما تكتبه يندرج في خانة قصيدة النثر

وليس القصة القصيرة جدا .

دمت في صحة وإبداع .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-09-05 23:29:07
الشاعر المبدع كريم الأسدي

ودا ودا

بالتأكيد سقطت (ما ) وبدونها ينكسر الوزن .
أما عن زمن كتابة هذه القصيدة فقبل سنتين
ولا اذيع سرا إذا قلت انني اعتبر الشكل هو
المضمون والمضمون هو الشكل , بمعنى انني
أتعمد خلق عوالم تطربني لغة وموسيقى وما
يبقى يتكفل به اللاوعي . تستطيع ان تقول
بأنني انحت في الصخر ولا أغرف من بحر ولكن
الميول الشعرية وزاوية الأهتمام لا يستطيع
الشاعر اصطناعها اصطناعا ولهذا فأنا محدود
بهذا الأطار ويبدو لي ان لكل شاعر إطارا
خاصا لا يستطيع الخروج منه اوعليه .

دمت شاعرا مبدعا وصديقا عريقا
بالمناسبة راسلتك على ايميلك قبل يومين .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2014-09-05 22:51:29
فـاضَ الـمـجـازُ مُـريـداً , شـيْـخـهُ عَــدَمٌ

ضادِدْ هَوى الشيخ واطـفحْ لا كما شَطحا





حَـدَّ انـفــلاق ِ الـنَـوايـا في مَـدار ِ رُؤىً

قـبْـلَ الـمُحاق ِ بعُـرجـونِ الـذي اقـتـرَحـا



الشاعر المتألق الرائع جمال مصطفى
أصدقك القول حين قرأت قصيدتك هذه.. تذكرت الشاعر إبن الرومي.
لقد استخدمت الصور المركبة في قصيدتك تماما كما صنع العبقري ابن الرومي
ما لاحظته في شعرك .. هو أنك تركز بشكل رئيسي على الشكل
الذي تتحكم به بشكل بارع, يذكرني بمشاهير النحاتين, الذين يرون في الدقة في تشكيل الشكل وفاءا للمحتوى,معتمدين أرقى المعايير الجمالية, التي تعكس المضمون بأروع ما يكون.

مودتي وإعجابي بهذه القصيدة المتميزة شكلا ومضمونا

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2014-09-05 21:31:04

الشاعر المبدع أخي وصديقي جمال مصطفى

تحية الود والشعر

مؤكد أنها ترمي يواقيتها كي تسمعنا أجمل الألحان وأعذبها من خلال نسماتها الندية التي تداعبها أموج بحرها البسيط الذي أتم إنبساطه بتلك الحركات المتجانسة في عروضه وضربه حتى أحاطها جبل قافا معنى ً ومبنىً فأتت اليواقيت بألوانها الساحرة والمؤثرة في النفوس وأيضا لمن يستمعون غنائيتها و أجراس نغماتها الداخلية المبهرة والمتفردة دمت لنا ودمت للشعر .

كـمـا تُـطِــلّ ُ أبـاريــق ٌ عـلى قــدَر ٍ
سَـكـرانَ تَـحْـسَـبُـه ُ مِـن تحـتهـا قَـدَحـا

مع خالص المودة والدعاء

فائق

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 2014-09-05 18:48:11
عزيزي جمال...
تحياتي واعتزازي ...
رغم ان الشعر العالي بلا زمن بل انه ياتي من الازل عابرا الى الابدية , بودي ان اسالك متى كتبت هذه القصيدة?! هذا هو الغموض الجميل الذي يقصد الشاعر دون ان يتقصده الشاعر ... الغموض الذي ياتي من ذرى الوجد والشغف العالية فيرصع سماء القصيدة بالكواكب والنجوم والجواهر التي لاتضىء لكل احد, فاذا بالغموض هو الوضوح الكاشف عن جمال ينتمي الى البهاء الكلي... سلمت اناملك وروحك ياجمال الجميل.
بقيت هناك ملاحظة بسيطة عن البيت القائل (والقائل حقا):
ان لم يكن فلتكن في البدء فارزة
بيضاء من زبد سرعان ما اكتلحا
لقدسقطت ( ما) سهوا كما اعتقد عن (اكتلحا) وانت تقصد: مااكتلحا ,اذ بدون ذلك لايستقيم الوزن ولا المعنى!!
قصيدة موغلة في الروعة, قادمة من عوالم الوجد المطلق وذاهبة اليه.. تقبل التحايا من اخيك
كريم الاسدي - برلين

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 2014-09-05 18:28:01
عزيزي جمال...
تحياتي واعتزازي ...
رغم ان الشعر العالي بلا زمن بل انه ياتي من الازل عابرا الى الابدية , بودي ان اسالك متى كتبت هذه القصيدة?! هذا هو الغموض الجميل الذي يقصد الشاعر دون ان يتقصده الشاعر ... الغموض الذي ياتي من ذرى الوجد والشغف العالية فيرصع سماء القصيدة بالكواكب والنجوم والجواهر التي لاتضىء لكل احد, فاذا بالغموض هو الوضوح الكاشف عن جمال ينتمي الى البهاء الكلي... سلمت اناملك وروحك ياجمال الجميل.
بقيت هناك ملاحظة بسيطة عن البيت القائل (والقائل حقا):
ان لم يكن فلتكن في البدء فارزة
بيضاء من زبد سرعان ما اكتلحا
لقدسقطت ( ما) سهوا كما اعتقد عن (اكتلحا) وانت تقصد: مااكتلحا ,اذ بدون ذلك لايستقيم الوزن ولا المعنى!!
قصيدة موغلة في الروعة, قادمة من عوالم الوجد المطلق وذاهبة اليه.. تقبل التحايا من اخيك
كريم الاسدي.




5000