هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نصوص ..عن الحرب وأشياء أخرى

عقيل هاشم الزبيدي

أول الغيث ... 
.....................

  

1-

احبك ما استطعتُ
ياعراق..وابنتك

المرهونة بالغياب

أقسمت بأنها طاهرة

وسترجع رغم حقد

الحاقدين

ياحلم الثكالى..متى الموعد..؟

وأنتِ الّتي لاتَقْهرينْ

أحبكِ إذ ترجعينَ

أحبك بيديكِ

الناعمتينْ..أقولها

ربما مرتعداً من الشوق

الذي ضاقتْ

من شدّة الأنفاس

عليك
..
وأنا أبوسُكِ أوّلَ مرّةٍ

امرأة تدوِّنُ رغباتها

الماضية بكسل الغرباء

أحبكِ منفوشة الشعَرِ

وبفستانِك الممزق

ارددها
..
في النوم والصحو

ترجعينْ

  

2-

هذا اسمي!
أنا موجودة
..
تسال كل
..
الوجوه والأقدام؟
!
أحقا
..وتنفرج أساريرها ..؟
فترجٍع عروس مجلوة
..
وصدى صوتها

ينادي
..
كلما أفل النهار
..
ظهر نهار

عاد حبيبي
..
رغم كفه

المبتورة ملوحا

ربما..أطال النظر

فوق الركام
.
لكنه صرخ منتحبا
:
كمن يتلو صلاته
:
الموت زائل..العدو زائل

  

3-

ناقمان..
الصديقان يثرثان

كل منا مشروع
..
قاتل ...مقتول

ربما يلتبس علينا

أكلُ إنسان مشروع ..؟

قاتل آم مقتول؟

أهي بوابة إلى الجحيم

تفتح من جديد

عراة ..حساب..عذاب

وأرواح تخرجُ..خلسة

يقتلَها اليأس

مثل الكلمات..ربما

نحاول .. أن نجعلُها
..
تمكثُ أطول

نعم ستمكثُ ..أطولَ

كما المرّةِ الماضية
.
نحتال على الموت

قبل امحاء القمر

والحرب
آلة حاصدة
تجرفُنا على مهلٍ

مثل هشاشة الزجاج

وبمعاول الغرباء

أيها الأصدقاء
..
أحلامنا دماء جارية

منذ الأزل
..
ربما خرجت من رحم

نهر..!..لااحد يدري
..!
ولا احد يملك جوابا
..!

  

4-

كم يؤلمني ,,
انتحار

نخلة عراقية

وأطفال النخل مفجوعة

وأنا لايعنيني انتصار

الحروب
..
لايعنيني تجار الحروب

لايعنينى الزمن الماضي

القادم

لاتعنينى ارض هنا

أوهناك

ما يعنيني
..
رقص نخلة في ليل

شتاء راجف

ورطب مع لبن رائب

وقت الصلاة

وأنت كقاطع طريق

مخذول

تعد ضجر الفلاحين

من ارض بابل وسومر

وتصغي لصوت حكيم

وحكاية النبوءات الغامضة

يناديك صوته من بعيد

اقتربت ..اقترب

اخلع نعليك

انك في ارض طوى

لكنك أصم من

دوي مدافع الحروب

تتقدم إليها ..تحبو

فلا تجد سوى أعقاب

واقفة لاوجه لها
..!

  

5-

ابحث في ..
خطوط الكف
.!
عن وطن أخر

كما لو أني

ابحث عن إبرة في
..
كومة القش

وهذا وجه العالم

عاهات مزمنة
..
تناسلَ فيناّ

ومقابل أن يحيا
..
الوطن

علمتنا الأمهات
..
أن لا نموت باكرا

وان لا نلوث شعرها

الأبيض بحناء زكريا

لذا كرهتنا السواتر

ربما الحروب تعرفني

وهذا البارود عطر
..
جدي
..
الذي
ضمد حلمه..
في..جدار غائر

وكإمضاء سريع

في آخر النهار

تركني أرمم ذكريات

مايجري في العتمة
..!!

  

6-

الوطن درسّ
تَكْتُبَه لا أن تُغَادِرَه
.
والمغادرةَ انتقالٌ

بعد الموت
..
والزمن موهومٌ
.
حين هَمَسْتُ

مُلتَاعا
..
ياترى لِمَنْ كان

ينصت
..!
للهروب
..!
من جديد

وأي جديد هذا
..!
وقد عرفت أنهم

يريدونني
..
وسيأتون خلفي

لا محالة
.
كل شيء أعِدَّ

بعناية
..
وتلك فوضى مرتجلة

وأنت وحيدا
..
في الدرب المجهول
.
اعزل حلمه العودة
.

  

7-

عائداً من جحيمِ
الزمن الغابر

حقيقة لا معنى لها

حكايةِ قصةِ الغرباء

وحكاية شرف

العائلةِ.. في ذاكرتي

في ليلةٍ أرّقتني فصولُها

وعلى غير العادة

افترشوا الأسواق

وراحوا يقشرون

النساء من ذكرياتهنّ

بلا حطب

سكارى بعثرات

الأسلاف
.
طباعهم على خلقهم

من زيف بريق الأوسمة
.
قد يكونُ الليلُ دمعة

أو عناقاً ..قبلة

على وجه يتيم

ولكن في مكانٍ آخرَ

كنت تتمنى ذلك
..!!

  

8-

امتلأت أوراق
مذكراته
...
ولم يدر ماذا

كتب وقد حان

وقت سفرها
...
أراد أن يشطب الجدار

الذي خلف صورتها

يحدث ذلك
..
أحيانا
..
أجل يا صديقي

أنظر هذا المساء

كغروب وجهك

لم
..
كل هذه المتناقضات

التي
....
تتوسد صدرك الدافئ

المثخن بأوجاع الماضي
..
والمتحفز لمزيد من

الأوجاع الآتية

وأنت
..
تغادرها كظيما

والذي أمطرت

على سوافى قفارك
..
أشرقت الآن
..

9-

اطرحني..
في كل الدروب

شهيدا
..
وأبصرني بعين جرذ أعمى

فالمدينة ترسل في اثري جيش

وطائرة تجسس تتفحص دمي

فقبل ولوج الليل لا تدري
..
ما الفرق في هذه المدينة

مابين العاشق والسكران

فيا..وجعي ألدغني.. يا مسخ

يا شَبَح الوردة في بركة دم

في زمن محقون بالأحقاد
.
يا أيتها المدنُ الباكية على الشهداء..والأحياء

فلقد كتبنا وقلنا لله كلاما يشبه كلام الأنبياء

يا رب
أنقذنا من طرح أسئلة الصبية
فللشهادة أجنحة نوارس

وللأشجار اليانعة ورق صفاف
..
وللأنهار شدو العصافير
.
ونحن بين هذا وذاك

غياب وحضور
..

  

10-

الأرصفة..
رحلت
بالمتعبين
وأنت
وحدك
معلق بدفء المدينة

وشمس الغواية

ترقب تهالك

الأحذية
..
تصوب نظرك نحوهم
..
فيرتد نظرك

خاسئا وهو

حسير
..
فالأحلام مسافر

والمحطات غافية

قلت
..
لا عاصم لي اليوم
..
وحملت وحدك

روحك

وكنت ظلوما

جهولا
!

 

 

 

عقيل هاشم الزبيدي


التعليقات




5000