.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبارك لايكدب ولكنه يتجمل بقانون الطوارىء!!

وفاء اسماعيل

** اقر مجلس مبارك الموقر (مجلس الشعب سابقا ) تمديد العمل بقانون الطوارئ لمدة عامين وحتى  نهاية مايو 2010م  رغم وعد الرئيس مبارك بإلغائه فور انتهاء العمل به فى مايو 2008 م

الكل يتساءل ( يعنى الرئيس مبارك بيكدب ؟ ) اقول لهم لا الرئيس لا يكدب ولكنه يتجمل بالقانون ليضفى به مسحة من الجمال على نظام حكمه الايل للسقوط  ، ويخفى به تجاعيد الشيخوخة التي بدت واضحة على  ملامح ادارته الهرمة التي فشلت في ادارة البلاد وانقاذها من براثن الفساد وحمى الابتزاز والاستغلال والاحتكار .. الرئيس يتجمل بقانون الطوارىء لحماية نفسه من غضب الشعب المصري وثورته ومن هبة شعبية من قبل الجياع والفقراء والمطحونين في عجلة الغلاء .. الرئيس يتجمل بقانون الطوارىء  لتقوية جهاز مناعته ضد قيروسات الكبد الوبائى وانفلونزا الطيور والسرطان  وكل الامراض التي تفشت في انحاء الدولة واصابت المصريين فخاف على نفسه من تلك الاوبئة .. الرئيس يتجمل بالقانون خوفا من انقلاب عليه يطيح به وبزمرة الفساد التي تحكم مصر والدليل هو :

( ان قانون الطوارىء ينص في مادة 1- يجوز إعلان حالة الطوارئ كلما تعرض الأمن أو النظام العام في أراضي الجمهورية أو في منطقة منها للخطر سواء كان ذلك بسبب وقوع حرب أو قيام حالة تهدد بوقوعها أو حدوث اضطرابات في الداخل أو كوارث عامة أو انتشار وباء.)

الرئيس لا يكذب ايها القارىء  فحالة الحرب لا تعنى تعرض مصر لخطرمن الخارج فقط  بل يجوز فرضه ايضا حينما تكون الحرب في الداخل على نظام حكمه وعلى الفساد في هذه الحالة يجوز طبقا لشريعة اهل الحكم ان يرد الحاكم وبقوة للتصدى لهؤلاء الرعاع الذين ساءهم بقاء مبارك في الحكم على مدى ثلاثة عقود ومن حقه ان يرفع عصاه الغليظة (المرفوعة اصلا طوال مدة حكمه ) في وجه كل من يفكر ولو للحظة في اعلان تمرده أو عصيانه .. من حقه ايضا وطبقا لقانون الطوارىء ان يدعى النظام المصري بكافة مؤسساته الموالية له  ان خطرا ما يهدد البلاد وليس هناك أخطر من ثورة محتملة يقوم بها الجياع الذين حرموا من لقمة الخبز وبدأوا يتساقطون فرادى وجماعات في  طوابير الخبز رغم ان الحكومة الميمونة قررت صرف رغيف الخبز على بطاقات التموين وهذه سابقة لم يشهدها تاريخ مصر الحديث ولا حتى القديم وسيكون اول واهم الانجازات التي حققها مبارك في عصره ... وهذا ما يتصوره ويخاف منه النظام في حين ان الشعب المصري شعب فقد القدرة على  الحركة ومن يتحرك هم اناس مناضلون تبنوا قضايا امتهم وتصدوا للفساد ودفعوا الثمن ومازالوا .

 

** مادة 3- من قانون الطوارىء تنص على ( لرئيس الجمهورية متى أعلنت حالة الطوارئ أن يتخذ بأمر كتابي أو شفوي التدابير الآتية:
1. وضع قيود على حرية الأشخاص في الاجتماع والانتقال والإقامة والمرور في أماكن أو أوقات معينة والقبض على المشتبه بهم أو الخطرين على الأمن والنظام العام واعتقالهم والترخيص في تفتيش الأشخاص والأماكن دون التقيد بأحكام قانون الإجراءات الجنائية وكذلك تكليف أي شخص بتأدية أي عمل من الأعمال.)

وهذا ما كان يحدث طوال 27 عاما للمصريين .. فلم ينعم جيلا  بأكمله بالحرية ولم يحدث ان تنفس الشعب المصري نسائم الحرية ولو ليوم واحد  مما دفع الشرفاء الاحرار من الشعب المصري  لاعلان غضبهم وتمردهم وعصيانهم وتعالت صرخاتهم  ودعوتهم باستقالة مبارك في الوقت الذي وقفت فيه الاغلبية والتزمت الصمت... وتحت ذريعة ان هؤلاء الشرفاء يهددون امن البلاد  وجد النظام لنفسه  مبرر قوى لتمديد العمل بالقانون .. وامام هذا العناد والاصرار من قبل النظام يتساءل البعض وما الحل ؟

ليس امام الشعب المصري سوى خيارين :

1 - اما ان يتوقف الجميع  تماما عن حركات التمرد والعصيان المتمثلة في الاعتصامات والاحتجاجات والاضرابات ومادام الشعب المصري  عاجز عن التوحد مع الشرفاء المناضلين ، فليتوحد هذه المرة مع نفسه ويخرج عن بكرة ابيه في تظاهرة حب وسلام يعلن فيها ولاءه التام لمبارك وابن مبارك وزوجة مبارك وخديجة زوجة ابن مبارك وأصحاب وحبابيب مبارك  ويقسمون بالنعمة الشريفة التي شملتهم طوال فترة حكمه انهم سيثوبوا إلى رشدهم وانهم تأدبوا وعرفوا ان الله حق ، وان مبارك قدرهم المحتوم الذي لا فكاك منه ، وانهم قبلوا به وبابنه وريثا للحكم  كما يخطط رموز الفساد على ان تمتد تلك التظاهرة السلمية من ميدان التحرير إلى قصر العروبة المملوك لسيادته  وأمام أسوار القصر لا ينسوا رفع اللافتات والهتافات التي تؤكد انهم بالروح بالدم سيفتدون الرئيس  وعائلته وكل من ينصبهم إلى جواره ، ولا مانع من الصلاة امام قبلته على ان بؤمهم في الصلاة شيخ السلطة سيد طنطاوى ،ويعاهدوه على انهم ارتضوا به رئيسا وبابنه وريثا وبزوجته اما لكل المصريين ..بشرط ان يرفع غضبه ومقته عن شعبه الذي عانى كثيرا وتعب اكثر وتحمل ما لم يتحمله شعب في العالم وبات حاله (يصعب على الكافر) كما يقول المثل المصري  .. وان يرفع عنهم سياط رجال الأمن ويغلق سلخاناتهم في مراكز الشرطة ويوقف سياسة التعذيب بالسجون ويفرج عن المعتقلين خاصة السياسيين بعد ان يتعهدوا بعدم ممارسة اى نشاط سياسى  ، وتتوقف المعارضة عن مهاجمة النظام ، ويعمل على اغلاق ملفاتهم في اجهزة امن الدولة مقابل عدم ملاحقتهم في ارزاقهم  وحياتهم حتى لو وصل الامر بكتابة تعهد موثق من الشهر العقارى بهذا الامر وبهذا يبدأ الشعب المصري عهدا جديدا بعقد اجتماعى جديد لأول مرة في تاريخ مصر بينه وبين مبارك وآل مبارك  .

2 - في حالة رفض الشعب المصري للخيار الأول فعليه ان يتحمل مسؤليته وحده  ويختار لنفسه حل يناسبه فإما ان يرضخ وإما ان يموت قهرا .. وعلى كل الشرفاء المناضلين الذين دفعوا حياتهم ثمنا للدفاع عن غيرهم بينما الملايين تنعم بالهدوء والاستكانة والراحة في منازلهم  ان يرفعوا حمايتهم ودفاعهم عن هذا الشعب الذي ارتضى الخنوع  والذل والسلبية وتخلى عن أناس  عرضت نفسها للضرب والتنكيل من قبل النظام  ولوحقت من عناصر امنه ، بينما الكل خذلهم .. اقول لهم  اننا دافعنا عن الغير بما يكفى  وأصبح القاصي والداني يعلم  خطورة الأوضاع التي وصلت اليها مصر وبات كل مصرى يشعر بالمعاناة التي اصابته في ظل حكم مبارك.. وبات الوعى لدى الجميع بسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يعيشها الشعب المصري  الذي وصل إلى درجة من النضج بحيث يستطيع تحديد خياراته  فاما الرضوخ والقبول بالأمر الواقع المفروض من قبل النظام واما التغيير وهو ليس اقل شأنا من الشعب النيبالى الذي استطاع تغيير أوضاعه بيده ولا اقل من شعب جورجيا ولا أوكرانيا .. أقول لهم  اتركوا الشعب المصري  يقرر مصيره  وعودوا إلى الصفوف الخلفية وراءه ان قرر الرضوخ فنحن معه وان قرر الثورة فنحن أيضا معه .

 

** بالطبع كلامي هذا لن يعجب الكثيرين  ولكن اسأل الجميع .. ماذا تنتظرون  ونحن نرى عدد قليل من الشرفاء ممن لهم الفضل في فضح الفساد والمفسدين تركل أجسادهم بأحذية عصابات السلطة وكلابها وتدفع ثمن نضالها سجنا وتعذيبا واتهاما في نزاهتها وشرفها ؟

ماذا تنتظرون ونحن نرى شعب يكتب له الموت جوعا وقهرا وحسرة و لا يتحرك بالقدر الكافى ولم يتحمل مسؤليته كاملة تسيطر عليه الأوهام والخوف والرعب  متحملا ما لم يتحمله شعب في العالم .. يحصل على خبزه بالضرب والقتل والاهانة والحرق ولا يتحرك .. يخدع بزيادة 30% يعقبها زيادة في الأسعار تفوق زيادة الرواتب ولا يتحرك .. يصدق الوعود والأكاذيب بإلغاء قانون الطوارئ ثم يكتشف الخديعة ولا يتحرك

تنهب ثرواته وتهرب للخارج ولا يتحرك ..يقتل برا وبحرا وجوا ولا يتحرك .. يهان ويسحل في الشوارع ولا يتحرك .. لكل بيت معتقل في السجون ولا يتحرك.. رئيسه جاوز ال80 عاما ويدرى الجميع انه بات عاجزا عن إدارة شؤنه فكيف يستطيع إدارة دولة ؟ ولا يتحرك !!!!!

ان كان شعب مصر بات عاجزا عن الحركة رغم انه ليس مشلولا وارتضى لنفسه كل تلك المذلة والمهانة فلما يتصدى البعض بصدورهم  نيابة عن شعب عاجز ليخذله الجميع ويتخلى عنه ؟!!

صدقوني  ان قلت لكم ان هذا الشعب لن يتعلم الحركة إلا اذا تركناه يخطو خطواته بنفسه  ويقرر بنفسه بدلا من الاتكالية التي تعودها فشعوب الغرب عندما تقوم اى حكومة من حكوماتهم برفع الأسعار ولو قليلا أو عندما تمس حقا من حقوقهم يندفع الجميع في تظاهرات مليونية تضم جميع الفئات والطبقات وتتصدى وبقوة لرجال الشرطة ولا يعودون إلى منازلهم إلا وقد استجابت الحكومة لمطالبهم .. بينما نحن لا تستطيع أقدامنا التحرك خطوة واحدة  خوفا من اتهامنا بممارسة السياسة والحديث عنها كما لو كانت سبة أو جريمة .. أو خوفا من اعتقال أو حبس .. وبات مبدا ( خلينا ماشيين جنب الحيط ) ( ويا حيطة دارينى ) ولا ندرى ان الكل سياتى عليه الدور سواء تسترنا بالحائط أو مشينا عرايا ومكشوفين .

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: زكي عبد الرزاق
التاريخ: 02/06/2008 07:55:17
الاخت وفاء ... حياك الله ,,,,, يؤسفني ان اقول وباللهجة المصرية ان شعب مصر ( نايم على أذانه ) منذ الاطاحة بالرئيس السادات اما الرئيس مبارك فعرف كيف يسيّر المصريين طوال هذه الفترة للسبب ذاته.




5000