.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الك-----اك------ي !!*

صالح البدري

يامملكة ً من كاكي 

أصغرُ من فيها ( كاكي ) 

وأكبرُ من فيها ( كاكي ) ! 

....... 

آهٍ ياوطني : ياوطنَ الكذبةِ والنكتة ْ 

صارتْ أركانُك ستة 

تنبت كالأشواكِ الصحراوية 

في أرض الكاكي الرملية ْ !  

.......

فالركنُ الأولُ ياوطني :

يأكلُ ستة َ وجباتٍ في اليوم

يشرب كلَّ قناني البيرةِ

مع اللحم المشويِّ

بعد الأطلاقات الفجرية ْ !

وهذا الركن الأول ،

معدٌ للذبح ،

على جبهاتِ الموتِ الوهمية !

.......

والركن الثاني ياوطني :

يسلخُ جلدَ الشعراء

يسرق أحلامَ الفقراء

يُجيد زرعَ أعقاب السجائر

في الخصيتين

وتعليقَ الأجساد كالجزارين

والرفسَ على الحالبين .

يُجيدُ لغة الكيِّ على الألْيتين

لكنه ،

لايجيد النطقَ باللغة العربية!

وهذا الركن :

يهوى عرضَ الأفلام

السادية

يهوى حفلات ( الستريب تيز ) ،

يستعذبُ طعمَ صراخِ الأقبية السرية

يقتلُ حتى نطفته ،

ويخونُ في كلِّ ليلةٍ ،

زوجَتهُ المسبية !

يعشقُ تعدّدَ الزوجات ،

وعلى السنةِ النبوية !

.......

أمّا الثالث

فآهٍ ياوطني :

يَلعقُ أقدامَ القوادين ..

يَحرسُ كلَّ الحاناتِ الشوفينية ،

ورؤوسَ ( الكاكي ) النووية ..

و( كروشَ ) كبارِ التجار ..

وذوي الدخلِ اللاّمحدود !

ويَغُّضُ الطرفَ

- عن كل لصوص الفقراء -

في ( الفيلّلات ) الكاكية

وآهٍ ياوطني :

هذا الرابعُ ..

ركنٌ : يبطّنُ بدلته الكاكي

يتمنطقُ طنيْنِ رصاص ..

يتمنطق بالشرفِ ( العربيِّ ) !

يُهْرِقُ كلَّ دماءِ الشرفاء ،

من عمالِ الوطن المسبيِّ

في الورشاتِ العمّالية !

.......

والخامسُ ياوطني :

ركنٌ يحلمُ بالرشاش ..

يكتب ..

يقرأ ..

يأكل بالرشاش !

والرشاشُ :

عروسة ُ أحلامٍ في الفراش !

وهذا الخامسُ ياوطني :

( كاكيُّ )..

يهوى دفنَ الأحياءِ

ومطاردة الشعراءِ ،

يتسلمُ راتبَه الشهريِّ

من أكياسِ الفقراءِ ،

بعد أنْ تغسلَ ( بالديتول ) ..

في حرمِ المبنى ( الوطنيِّ ) !

في أحواضٍ كاكية ْ !

.......

وهنالك ركن سادس ياوطني

يكرهُ أنْ يحلُمَ بالكاكي

أو يكتب

أويقرأ

أو .. يلبس كاكي،

إلا أنَّ السادسَ ياوطني :

يهوى ترتيقَ البدلاتِ الكاكية

ينسج في ( معملِ ) مكتبه

التاريخي :

أطوالَ قماشٍ كاكية

ليُخيط البدلات العمالية !

.......

ملاحظة :

(( نسيَ رجالُ الدينِ والعلماءُ الكاكيون ، والفنانون المرتزقة ، والقصاصون الرسميون ، والشعراءُ المداحون ، والسياسيون ( التيوتيون ) :

أن يضيفوا لقواميسهم العصرية ، مصطلحاً (كاكياً ) جديداً ،

كمصطلح ( الحقبة الكاكية ) .

ولأضفاء الشرعية : يكونوا من المساهمين بالتوفيق برأسمال أميريكي ، لأصدار سندات صمود .. من أجل :

1- بناء ( حائط مبكىً ) عربي .

2- توسيع صحن الزيارات ( الساداتية ْ ) .

3- وضع حجر الأساس لمبنى ( القبعة الكاكية ) .

4- ترميم حمامات الدم للفقراء ، والعمال ، والشعراء .

5- تشييد شواهدَ للشهداء ، في الحانات الليلية !!

***

البصرة 2/ 1978/10

نشرت في مجلة (الطليعة ) الكويتية . العدد 613 في 24 حزيران 1979 *

 

صالح البدري


التعليقات




5000