........   
   
 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ادعية .. للبيع

عبد الجبار ال حمدي

سوق مكتظ مزدحم بالمارة والباعة المتجولين منهم من أخذ قطعة ارض تملكها كوريث عن اجداد في زمن الضيم وغيره متلطم يحمل قوته على ايدي وهنت الاه فيها فصارت تصرخ الموت برعشات متهدلة واصابع تقوست أليا ومسكها ذلك الصندوق الذي يحملة وبه أعوادا للبخور وعلب كبريت وقدحات سكائر مع أدعية للحماية ... 

سكنت بداخله براغيث سنين عجاف هزت شجرة وريقات عمره فتساقطت نوائب وهموم على جسده جلدا بسياط قاذورات الايام ... لم تركن وحدها بناء بقاياها على عينية التي شارفت على تطابق جفون وشفاه تلاصقت حتى ضاعت معالم الاسنان ... لم يعرف الابتسامة منذ وقت طويل وما هو مذاقها الحقيقي ... ولمَ تضحك الناس ولمَ تبتسم ... خرج ذلك النهار ممسكا صندوقه معرجا على كل طريق مزدحم شأنه ومن سكن معه في أشباه قبور تحت مسمى سقوف تستر عورة ترهات تلوكها الالسن وغيرهم والدوله ترتعد زنادقة الفقر ان تطرق ابوابهم خوفاً أكمل سيره عل هناك أحداً يقطف عود بخور من صندوقه او علبة كبريت او دعاءً ... يحب تلك الادعية وفي قرارة نفسه لولاها لقتل نفسه حرقا بأعواد كبريت في ختلة ليل وأحد الازقة التي سكن جسده بها مرتميا كبقايا نفايات ... يسلم على من اعتاد رؤيتهم يوميا عشرات المرات فقد تبرمجت اصابع اقدامه على شم الطريق ككلاب بوليسية لم يكن يرتدي نعلاً بل بقايا نعل ... ان ما يجود علية الناس بشرائهم سلعة منه يقضمها الجوع علفا لمصارين امست كأنفاق مسكونه بأشباح جياع تنهش وافدها أول بأول ... وكثيرا ماتلمس بطنه فوجدها مطبقة على عموده الفقري ... اعتاد المسير يوميا بجانب الجامع ساعة الاذان ليستمع له وليعرض ادعيته على المصلين الذين يدخلون مسرعين وتلك عناقيد المسابح تتصافق بالله اكبر أو الحمد لله والقليل من يتصدق على فقيرة شبه عمياء هزيلة اخذت رقعتها بجانب حائط الجامع ... وما ان يدخلوا حتى تسمع همهمات ودعاء لرفع ضُرٍ أو أذى عن طريق او تفريج كربة فقير... وما اكثر الفقراء عند ابواب الجوامع وبعضهم يذرف الدموع خشية عذاب قبر وممات سرمدي ... ما ان يخرج حتى جفت انهار دمع عينيه واخذ يتنسم طعم الحياة وبقايا اكاذيب يعيش عليها .. إنه يعرف من هو صاحب الايمان الحقيقي ومن هو المرائي  ان التلاعب بكلمات دينيه صنعتة والزمن الجديد واللعب السياسية .... فقد كان هو احد الصنفين الثاني في زمن تكسرت اسنان الزمن ودهر ساعاته على تكسير قوته وما يملك ... في ديمومة بحبوحة على قمة رأس أحد السنون كان يهتف ان الطوفان لن يجرفي وقد تبختر كقارون في غيه فقد أعطاه الله واسبغ عليه ونسي هو من كان حوله ... طغى تجبر حطم أزاح إغتصب ... فكان بعدها في ذلة بعد عز ... هرب من مكان عيشه الى ولاية أخرى خوف شماتة أهل قبل عشير وخلان مع ترنح كؤوس في ليالي عهر تحت أضواء حمراء ... هم مستقبلا الخارجين من الجامع حاملا اعواد بخور وعلبة كبريت وأدعية صغيرة واقفا ترمقه اعين تحزن على بؤسه وتهز الرؤوس ولكن لن يشتري أحد .. وهناك من تنادي حسنة لله .. ولكن صم بكم عمي لا يبصرون طفقت كريات دم حمراء تفور داخل شرايين نفقت الحياة مفجرة ممرات حَنقهِ صعدت حتى بدأ جسده بتراعش غير طبيعي مرت كريات الدم وكأنها تحمل انفجارا مدويا ألهبت اسلاك وخلايا أعصابه الكهربية حاملة معها غضبا على دعاة إسلام كما كان هو ... تفتقت اوداج وجهه أحمرت عيون مطبقة الاجفان عزفت رؤيا خداع العالم الجديد وتوشحه الدين على اكتاف وجباه مرصعة من اثر سجود  حمل الدم عتلات لفتح فكيه المطبقتين دهرا وكسر أغلال مفردات دفنت في براعم لسان متحجر ... صرخت  منطايرة بقايا حروف شتما ولعنا على سلاطين العهد الجديد ... ونكران الانسان للانسان ... وأخذ يسرد سيرة جعلت سامعها تتفرس بوجهه ولسان لبق يحمل معان كلمات تراشقت الثقافة منها حسن حديث ... لن يرحم الله اصحاب دين ورياء .. لن يُسكن الله جنةً متشدقي الدين .. لن يكتب الله حياة عز لدعاة إسلام .. وأخذت اللن تتراصف كأحجار اساس في بناء مباديء للتائبين قص ما كان في زمن سابق ...

تزاحم المكان فأصحاب الجامع هموا لضربه وحديثه عن الدين ... غيرهم طأطأ رأسا متصورا نفسه مكانه البعض تمتم مجنون ... الكثير قال .. كلب ضال بعد ان قصم ظهره الله اصبح هكذا ... هم ومن مثل شاكلته المفسدين في الارض ... سمع كل ذلك نعم انني كل ماتقولون .. ولكن ألا تتعضون فليس هناك انبياء ولا أوصياء بعد الان فلما الازدواجية في مسميات الحياة وخلط الاوراق على الناس بإسم الدين .. لما التشرذم وبيع الدين من على اعتاب منابر الجوامع ... لم يدفع الفقراء اخطاء الاغنياء دوما .. لما لا يغفر الانسان لأخيه الانسان .. والله يغفر للخلق جميعا ... لما الفقر بيننا متفشي كبائعات الهوى ... ارجوكم إسمعوا مني لقد كنت واصحاب النفوذ صنوان عبثنا سحقنا دمرنا وسرقنا وأفسدنا بإسم جديد تعرفونه لا شك ... وبعدها تلاقفتني كلاب الشوارع التي ربطت في حديقة منزلي بعد صحوة نفس .. دمرت كل ألات الحياة المرفهة واصبحت مطاردا هربت ونفسي جباناً خوف موتٍ بعد ان فُجر اطفالي لانني احمل اسرار رجالات زعموا ما زعموا ولبسوا السواد والعباءات دينا ... سأخبركم من اكون لقد مللت ان اكون متخفيا ومختفيا خوفا من الموت .. تذكروا ان الموت .. هو الحياة لمثلي .. وأخذ يسرد قصصا عن أسماء وأحداث سمعوا بها ولكن .. لا دليل .. تدافع بين جمهرة وتلك المرأة الفقيرة تطلب حسنة غير عابئة بحديث ... هشمت ضيق مسافة بزحام بمفردة حسنة لله ... سكت الصوت فجأة لم يكن هناك أحد سوى صندوق وبخور وقدحات ودعاء .. متناثرة هنا وهناك .... وجسدا تدفع كريات الدم من خلال فتحة بسكين حمم سنين ومفردات ميته .  

 

عبد الجبار ال حمدي


التعليقات

الاسم: علي الخزعلي
التاريخ: 01/06/2008 13:35:02
هي حقا ادعية للبيع ولن ولم يشتريها احدففقط الداء لايكفي فالدين دين المعاملة فكفانا من التمثيل والبكاء المصطنع الذي تنتهي عاطفته مع انتهاء قضاء حاجته ،فححيت ياصاحب القلم الجريء وحيا الله كلماتك التي هي بالصميم،فالادب محتاج مثل هكذاثيمة مثمرة وصاحبة هدف سامي تتنور به العقول ويتدبر به من جهل واغفل،وكوني صاحب صحيفة محلية فلقوة هذا الموضوع وجماله سانشره بعدالموافقة على ذلك




5000