.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأنتخابات الجامعية: هل شبعنا من الديمقراطية؟

أ.د. كاظم خلف العلي

العراق هو البلد الوحيد الذي تبرز فيه سلبية الزمن، فالزمن فيه يعود للوراء، و إن عاد فلا يعود الى نقطة مشرقة من تاريخه. وهذه مفارقة ربما لا توجد الا في البلدان التي تعيش ظروف العراق و أزماته السياسية و الفكرية و الأقتصادية و الأجتماعية. و هي مع الأسف الشديد ازمات لا تنتهي! فإذا تمعنا في أحوال العراق جيدا ، و لنأخذ مثالا لذلك، القطاع التربوي و التعليمي فسنجد ان مدارسنا و معاهدنا و جامعاتنا في الخمسينيات و الستينيات افضل بكثير من مدارس اليوم و معاهده و جامعاته على شتى الصعد و المستويات. فمعلمو و مدرسو ايام زمان كانوا نموذجا متكاملا في العلوم و الآداب و الأخلاق و الأخلاص و الأنضباط و الهمة العالية.فمعلم العلوم و الرياضيات كان اديبا مفوها و قارئا نهما و متابعا لكل مستجدات اختصاصه و غير اختصاصه. و جامعاتنا هي الآخرى كانت ميدانا للتنافس بين الخبرات الوطنية الراقية و الخبرات الأجنبية التي كان يسعدها و يشرفها ان تعمل في مؤسسات العراق التعليمية. و طلاب زمان غير طلاب اليوم. فطالب اليوم لا يقرأ حتى في اختصاصه، و تلك مأساة ما بعدها مأساة. و كم من المرات سألت طلابي عن آخر شيء قرأوه من كتاب او مجلة قبل يوم أو اسبوع او شهر او سنة. و الجواب هو النفي. طالب الجامعة اليوم لا يفرق بين المجلة و الكتاب ، و ذلك ما برهنه لي طلابي في المرحلة الرابعة عندما طلبت منهم ان يأتوني بمقالات عن الترجمة منشورة في مجلات عراقية فجاء نصفهم او معظمهم بكتب عن الترجمة. طلاب زمان كانوا يقلقون الأستاذ و يرعبونه لأنهم كانوا مثقفين حقيقيين و متابعين. 

و عودة الى الزمن نقول انه بعد سقوط النظام في نيسان 2003 هبت قطاعات المجتمع بكافة الوانها و اطيافها و انتماءاتها المؤسساتية لأنتخاب مسؤوليها في المعامل و المستشفيات و المدارس و المعاهد و الجامعات في وقت لم يكن فيه للدولة اي وجود. لقد مارس الشعب الديمقراطية بارادة حرة و من دون خوف أو تضليل، و كانت العملية الديمقراطية تلحظ و تشاهد في كل دقيقة و ساعة و يوم. فلم يمر يوم دون ان تجد المتضاهرين و المحتجين مطالبين و منددين، و اكتسحت هذه "العدوى" الجميلة كل فئات الشعب و مؤسساته، حتى ان اطفالي كتبوا في يوم من الأيام لافتات  تطالب بسقوطي، و خرج طلاب المدرسة الأبتدائية القريبة منا متظاهرين ضد معلمة التربية الوطنية لسبب لم أعد أتذكره. و ساهمنا  بدورنا كاساتذة جامعة في انتخاب رؤساء الأقسام و العمداء و رئيس الجامعة. و يبدو ان العملية انتهت عند هذا الحد بعد ان "تكركح" الذين انتخبناهم في مناصبهم و ظلوا صامدين فيها رغم انف الجماهير للسنة الخامسة على التوالي! بل ان بعض العمداء من كان ينادي بالديمقراطية  و بانتخابه الديمقراطي هدد بإفناء كل من يسعى الى منصبه . و بسبب هذه الأجواء من عودة الدكتاتورية ،عاد الزمن الى نقطة متخلفة و غير مشرقة و أدى الى إفساد ذمم و ضمائر و إخلاص و عزيمة من انتخبناهم ،أي الى حقبة ما قبل انتخابات 2003. و زبدة الكلام: انه لابد من العودة الى انتخابات رؤساء الأقسام و العمداء ورؤساء  الجامعات و هو مشروعي الذي طرحته في عدد من المواقع العراقية، بل الى اخضاع كل منصب من مناصب الحكومة تصرف فيه مخصصات منصب الى الأنتخابات الحرة و النزيهة.

 

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات

الاسم: د.نهار العراقي
التاريخ: 04/07/2008 14:59:26
لنتعاون معا لنكون نواة اصلاح ...لنمهد لمرحلة جديدة... ان العديد من اساتذة الجامعات لايستخدمون النت كما اني شاهدت ن عدد المطلعين على هذا الموضوع لايتجاوز 55 وهذا يعني اننا نتكلم مع انفسنا لذا يجب ان نبحث عن الاليات المناسبة لترويج لافكارنا التي فيها الخلاص من الكثير من مساوىء هذه المرحلة السوداء

الاسم: د.نهار العراقي
التاريخ: 04/07/2008 14:56:26
السلام عليكم:
اخي العزيز أ.د.كاظم خلف احييك واقوم لك احتراما وانت في مكانك يااخي.... ان ماذكرته يعطينا الامل بانه لازال فينا من ينظر عين الحقيقة ويتمنى الديمقراطية والشفافيةوالصلاح...لهذا البلد المثقل بالجراح والاهات والاهات... والله والله الذي في قلبك في قلبي.... صدقني الديمقراطية كانت جميلة رغم المصائب وفيها صلاح لمجتمعنا لكن جاءات المحاصصات الحزبية والطائفية واوصلت البلد الى مرحلة دكتاتورية لعينة في كثير من الاحيان نرى الذين وصلوا المناصب بسوء ادارتهم جملوا صورت الدكتاتور السابق... صدام المجرم ...الكثير من الناس فقدوا ايمانهم وبداوا يترحموا على ايام صدام... وذلك ليس لان صدام عادل لكن صدام وانما الذين جاؤا بعده لم يدعوا سؤ الا وفعلوه انهم دكتاتوريات سرقة واجرام لعينة.... لاحساب ولا كتاب.... صدام كان يضع قوانين صارمة وكان هناك سوء كثير في زمانه لكن كان هناك حد ادنى من القانون لايمكن تجاوزه.... لذا فانه كان يملك مركزية القرار... كان يضرب بيد من حديد ليحد من الفساد... يعني كان هناك وان كانت هناك فساد فيه...لكنه يعمل بالحد الادنى لمحاسبة المخلين بالنظام والتعليم.... اما الان لاقانون يحاسب والسرقات تسرق في وضح النهار عيني عينك!!!!! فساد عظيم ودكتاتوريات ان الذين استولوا على المناصب وهم للاسف يحملون شعار عبارة مولاي وفي داخلهم روح وفكر التسلط البعثي... والسرقة...هم من يدمرون البنى التحتية لبناء البلد....انا يااخي ارهم يهدمون كل شيء بلا اخلاق ولامباديء وبمباركة السلطة العمياء وقانونها الهزيل الذي ليحاسب نملة....السارق يسرق لانه لاعقاب...الغشاش يغش لانه لاعقاب... لانظام... الناس تحكي تتكلم لايسمع احد.... ياسلاطين الصدفة اللعينة... ماذا تفعلون... لا حل لاحل لاحل لاحل الا بالديمقراطية... الحقيقة ديمقراطية المؤسسات....والشفافية في لتعامل التي اطلقت شعارات فقط.....القانون ضعيف تطبيقه ضعيف....لذا لنستند الى حكم وقانون الناس في الادارة لكي نجنب مجتمعنا الانهيار... لان الجامعات والمدارس اذا بقيت على هذه الحال سوف نصل نقطة اللاعودة للنظام لان الغشاشون السراق المرتشون والراشون هم من سيستلم مناصب الدولة وهم سوف يرسخون مفاهيمهم التي اوصلتهم ...للسلطة....اخي ودكتوري العزيز انا اتفهم كل لمة قلتها وكاني انا نفسي انطقها.... ان الفساد وصل في الجامعات العراقية حالة كارثية...جدا وهذا ليس في البصرة فقط وانما في جامعات بغداد ايضا والتعليم بشكل عام..... ان الديمقراطية هي الحل الديمقراطية هي الحل الوحيد... لكن بعد 4 او 5 سنوات حتى الديمقراطية ستفشل لان الغالبية التي سوف تصل المؤسسا تكون غير مؤهلة وسوف تنتخب الذي يمثل سؤها وعدم تاهلها... لذا يجب ان نسرع وننقذ البلد بالهتاف والمطالبة بديمقراطية المؤسسات في جميع ارجاء البلد
تحياتي لك واتمنى ان نتعاون بالمستقبل القريب لنكون نواة الديمقراطية لاساتذة الجامعات كحركة تغيير ومؤسسة اصلاح عامة... ولنمهد لانتخاب روابط ونقابات خاصة بالهيئات التعليمية ولنساعد في وضع اسس التعامل مع ابنائنا الطلبة وكيفية تنظيم عمليات الانتخابات لهم واختيار ممثليهم... لنتوجه الى علماء الدين ونطلب منهم العون في ان يساعدوا البلد والدفع بما فيه خير البلد وسحب الغطاء الشرعي من الذين ظنناهم هم قادة الانقاذ للبلد ونجردهم من صلاحياتهم...ولو اني انا ان الانتخابات القادمة سوف تكون صفعة قاسية لهم وعسى ان ينتبهوا قبلما ان يكون رمز شؤوم وبلباس دكتاتوري جديد... انا لاارجو منهم شيء لكن املي بان تنتبه المرجعيات الدينية لذلك...... وشكرا لك ياخي العزيز د. كاظم



اخوك
د. نهار العراقي
الجامعة المستنصرية

الاسم: عيسى جعفر السعيد
التاريخ: 02/06/2008 18:58:17
السلام عليكم.....
من المتوقع ان تكون الامورعلى هذا النحو وانه لشيء محزن ان نسمع مثل هذه الامور.عدم متابعه الطلبه لدراستهم ,تردي الاوضاع الامنيه وضهور من هب ودب للساحه العراقيه كقوة لا يمكن تجاهلها.ان الامور قد خرجت من نصابها ومن الصعب جدا التكهن بما سوف يحدث من امور اخرى.
ان ابسط الحقوق التي يجب ان يتمتع بها المواطن قد سلبت منه.مثلا قتل الاساتذه الجامعيين ,خطف الطلبه وما الى ذلك قد غيرت وجه الطالب او الاستاذ الى ان يكون بعيد كل البعد عن المنحى الدراسي.اصبح الاستاذ يخاف من الطلبه واصبحت الطلبه تخاف على نفسها من الاوضاع المترديه.
ان عدم توفرالوضائف الحكوميه قد جعلت الطالب يتوانى عن الدراسه ليذهب الى منحى اخر ليكسب منه ما كان يتمنى ان يحصل عليه من خلال الدراسه.
هذا ما جعل الكثير من طلبه الاداب المتخرجين عام2004-2005 للعمل كمترجمين لدى القوات الاجنبيه .
لكن لسؤ الحظ لم ينج احد منهم والقليل قد استطاع الهرب من البلاد وهم المحضوضون.
هنا يكمن السؤال من يتحمل دماء هؤالاء الشباب؟......

الاسم: عيسى جعفر جنزي
التاريخ: 02/06/2008 15:47:08
السلام عليكم.......
اولا, احيي كاتب المقال الاستاذ الدكتور كاظم خلف العلي.وكما اشار في موضوعه حول مستوى التدريس ومستوى الطلبه الجامعيين بشكل عام. اود ان اشير الى بعض النقاط التي ذكرها الاستاذ الاوهي انحطاط المستوى العلمي لدى الطلاب . يجب ان لا نلقي اللوم على الاستاذ او الطالب على حد السواء ,يجب ان ننظر بعين الاعتبارالى الضروف التي تحيط بالطلبه وخصوصا الطلبه البصريين وما لاقوه من انقطاعات عن الدراسه, وذلك بسبب العامل الامني.ان مثل هذه الانقطاعات قد تؤثر على مستوى الطلاب وعدم تشجيعهم عن القيام بالانشطه الدراسيه.
لا نريد ان نلقي اللوم على الاستاذ او الطالب وحسب لكن اللوم يجب ان يتحمله جميع المسؤولين في وزاره التعليم العلي وكذلك بعض الشخصيات التي تمثل الدوله.
شكرا جزيلا

الاسم: عيسى جعفر جنزي
التاريخ: 02/06/2008 15:44:42
السلام عليكم.......
اولا, احيي كاتب المقال الاستاذ الدكتور كاظم خلف العلي.وكما اشار في موضوعه حول مستوى التدريس ومستوى الطلبه الجامعيين بشكل عام. اود ان اشير الى بعض النقاط التي ذكرها الاستاذ الاوهي انحطاط المستوى العلمي لدى الطلاب . يجب ان لا نلقي اللوم على الاستاذ او الطالب على حد السواء ,يجب ان ننظر بعين الاعتبارالى الضروف التي تحيط بالطلبه وخصوصا الطلبه البصريين وما لاقوه من انقطاعات عن الدراسه, وذلك بسبب العامل الامني.ان مثل هذه الانقطاعات قد تؤثر على مستوى الطلاب وعدم تشجيعهم عن القيام بالانشطه الدراسيه.
لا نريد ان نلقي اللوم على الاستاذ او الطالب وحسب لكن اللوم يجب ان يتحمله جميع المسؤولين في وزاره التعليم العلي وكذلك




5000