هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأسلام من وجهة نظر امريكية

رفعت الزبيدي

مركز عراق المستقبل للدراسات والبحوث التنموية

برزت ظاهرة العنف الدموي ضد المدنيين في افغانستان من خلال حركة طاليبان الافغانية ضد المواطنين الشيعة خصوصا في مدينة مزار شريف. حيث ارتكبت فضائع بحق خمسة آلاف مدني على أساس الهوية المذهبية. كلها تدخل ضمن مفهوم العمليات الانتقامية كونهم ينتمون الى مذهب أهل البيت من الشيعة الامامية. بعد سقوط نظام صدام حسين برزت ظاهرة جديدة في التاريخ الحديث تمثلت بقطع رؤوس الضحايا دون ذنب سوى انهم يختلفون في الانتماء المذهبي . وهناك تشريعات فقهية لدى علماء المنتمين الى الفكر الوهابي ، السلفي . حيث أن الغالبية العظمى من السياسيين في العراق من السنة هم من المتعاطفين او المنتمين الى هذا الفكر رغم انهم ليسوا ملتحين كما هم مرتزقة داعش من الدول غير العراق. وليس بالظرورة أن يكونوا منتمين انتماء تنظيميا انما انتمائهم يتمثل بتأييد مايقترفون من جرائم بحجة الدفاع عن حقوق سنة العراق والمدن السنية الثائرة . فأصبح العراقي الشيعي المدني الذي لم يحمل سلاحا ولم يمارس عنفا ضد السنة تحول الى عدو بنظر الجماعات الارهابية ويجب قتله بعبوة ناسفة او سيارة مفخخة تحصد ارواح الاطفال والنساء والكهول. هم يتحملون ذنبا لم يقترفونه وهنا سأتوقف عند عبارة ( ذنب لم يرتكبونه ) هذه العبارة وردت في رسالة سيدة أمريكية هي أم لصحفي مختطف من قبل مرتزقة داعش وقد عرضوا صورته مهددين بقطع راسه ان لم تتوقف الولايات المتحدة الامريكية عن ضربهم في العراق وربما سوريا فيما بعد. أضع امام القاريء مقتطفا من رسالة الأم الامريكية مخاطبة من يسمونه بالخليفة الداعشي. " أنا شيرلي سوتلوف، ابني ستيفن تحت قبضتك، إن ستيفن صحفي سافر إلى الشرق الأوسط ليغطي معاناة المسلمين التي يواجهونها على أيدي الطغاة، إن ستيفن هو ابن كريم وولد صالح وهو أخ طيب، إنه رجل شريف يحاول دائماً مساعدة الضعفاء، لم نر ستيفن لأكثر من عام ولقد اشتقنا إليه كثيراً، نود أن نراه بيننا هنا في منزله سالما معافى وأن نتمكن من معانقته" وتابعت قائلة "منذ احتجاز ستيفن تعلمت الكثير عن الإسلام، وتعلمت بأنه لا يحاسب المرء على ذنب غيره، وستيفن لا يملك سلطة على ما تفعله الحكومة الأمريكية، إنه صحفي بريء، علمت بأن الخليفة بمقدوره أن يمنح العفو، أطلب منك رجاء أن تطلق سراح ابني، وكوالدة أطلب منك أن تمنح العدل والرأفة لابني، وأن لا تحاسبه على أمور لا يملك سيطرة عليها، أطلب منك أن تستخدم سلطتك لإنقاذ حياته، وأن تقتدي بالمثل التي ضربها النبي محمد الذي حمى أهل الكتاب، وما أرغب به هو ما ترغب به كل أم وهو أن تعيش حتى ترى أبناء أبنائها وإني أنوسل لك أن تمنحني ذلك الأمل. أفهم من خلال الرسالة أن الأم الامريكية تعرف أن أدب وخلق ومباديء الأسلام تحرم محاسبة المرء على ذنب غيره. في حين سلوك تلك الجماعات وأشباهها او من سارت على منهجهم تلك الجماعة يعد سلوكا دخيلا عن فقه الحرب في الاسلام وكيفية التعامل مع العدو. هذا بعد أن نحدد من هو العدو ومن صاحب الحق الشرعي في تصنيفه وتحديد هويته وليس مرتزقة اوباشا جهلة ومنافقين.

 

 

رفعت الزبيدي


التعليقات




5000