هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سحقا ايتها الديمقراطية

عصام حاكم

رحم الله ابى الطيب وهو يترجم عبر بيته القائلة(لا تشتري العبد الا والعصى معه ان العبيد لانجاس مناكيدو) تلك الواقعة التي جمتعه بكافور الاخشيدي والي مصر حينذاك، وكاني بهي يستعرض في ثنايا تلك القصيدة العصماء ما من شأنه الابحار في مسالك الوعي الانساني الذاهب الى خلق وعي اجتماعي واخلاقي في انا واحد، مفاده بأن الطبيعة تغلب التطبع او كما  يتكهن البعض من ادباء الثقافي الشعبية العراقية الى تسميته من شب على شيىء شاب عليه، فضلا عن ما تدخرة تلك الملحمة الشعرية من اضاءات أو شواهد أخرى لها الحظ الاوفر في استنساخ الكثير الكثير من الشواخص التي ترنو الى مجانبة التبصير والايضاح  في فهم الحقيقة التي تفتقر الى الدقة والواضح، وهو بذلك أي الشاعر كاد ان يقارب او يزاوج  ما بين الماضي البعيد مع الحاضر الراهن، حيث برهن ويبرهن  اليوم باننا كمن يستدعي الحكمة من افواه المجانين أو نستجدي الفضيلة من غير محلها أو نطلب من نجوم الليل ان تسامر الشمس في عز صيفها ، بل ربما  قد ذهب البعض منا الى ابعد من ذلك وهو يميط اللثام عن تلك الوجه التي سامرها  هديل الهمهمه والزقزقه والتغريد مساء صباح، تحت وصاية ثقافة التوسل والرجاء لقرابة الاربعين عاما الماضية.

حيث نعيش اليوم اجواء النقمة على تلك التصورات البعيدة عن مذهبنا ووعينا وثقافاتنا القاصرة  الا عند حدود معينه، هذا مما  يستشعر لدى البعض من ضعاف النفوس وعباد الاصنام والالهه روح الشماته والتشفي حيال تلك التجارب الجديدة على واقعنا  المعاصر الا وهي تجربة الديمقراطية ، وهم يرددون منذو  قرابة الخمسة اعوام شعار سحقا ايتها الديمقراطية ولسان حالهم يقول، فباي واد نزلتي والى أي قواما تعرضتي فنحن امة جبلة ان لا تتكلم في حضرة القائد واذا نطق فليسكت الجميع واذا امر فلينفذ الجميع وما بعد التنفيذ لك الحق  في السؤال، اذ حينها لا ينفع التسائل  والاستفسار واذا قدر لك ومكنتك ارادة السماء من تحقيق الاستفسار فلتعد نفسك من بعده في عداد الاموات، فسحقا لكي مرة اخرى ايتها الديمقراطية الساذجة لانك تجهلين عبادة الصنم الواحد والالهه الواحد والكتاب الواحد والخطاب الواحد، فربما قد اوهوموكي او وسوس لكي الواشون باننا نحب الحرية وهذا خطء كبير وفادح لا يمكن السكوت عليه فنحن قد رضعنا العبودية  والخوف من ثغور امهاتنا واباؤنا، وهم يحدوثنا مرارا وتكرارا بان الحيطان لها أذان، فتعسا لكم  ايها الديمقراطيون وانتم من سن شريعة(القانون لا يحمي المغفلين) فاانتم كمن حفر حفرة لاخيه فوقع فيها، فهاذا جزاؤكم  تتناقله وسائل الاعلام وهو 4 الالاف جندي قد شهدو مصارعهم في ارض العراق، فعسى ان تكون تلك الضاره نافعة لكم ولامثالكم من دعاة الديمقراطية والحرية، وهي دعوة خالصة  ان لا تجربوا حظكم العاثر في ارض العرب مرة اخرى فانها لا تصلح الا الى زراعة  عناوين محدد من بينها الانصياع والفقر وعدم السؤال وتنفيذ الاوامر والتعرض الى الاعتقال والقتل والاعدام بشقيه وعناوين اخرى لا تصلح او تصدق عند اضعف الحيوان لديكم والعاقبة بالتاكيد للمستفدين من تجاربهم .

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: فريد الحيدري
التاريخ: 2008-10-20 20:39:27
السلام عليكم واتمنا لكم الموفقيه

الاسم: كرار حيدر
التاريخ: 2008-06-01 11:59:05
تسلم اخي لتصنيفك الفدرالية وهي فدرالية الغرب التي جاءو بها لنا مسلفنة تحياتي

الاسم: حيدر الجبوري
التاريخ: 2008-06-01 11:17:08
بارك الله بيك اخي العزيز ما اسطره قلمك لنافعلا موضوع وطرح قيم بارك الله بيك




5000