هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حيا على التقسيم

عصام حاكم

خير وسيلة للدفاع هي الهجوم فلم لا نذهب الى تطبيق ذلك التكتيك والتكنيك الرياضي خاصة وان الفارق ليس ببعيد فكلا الامرين لهما نفس الغايات والاهداف سواء كانت على الصعيد الرياضي او السياسي حيث يوجب ذلك الاسلوبخيارات احترام الخصم والاعتماد على القدرات الذاتية الكامنة شريطة ان تحرز تلك الصفتان المتلازمتان حالة الانتقال السليم والموفق من الدفاع الى الهجوم من دون ان  تترك مساحات فارغة ينفذ من خلالها الفريق الخصم ولاجل  استنطاق ذلك المعنى كان لابد على المكون الاكبر في الخارطة السياسية العراقية ان يستوعب الدرس وان يصحح مساراته المرسومة ايا كانت وجهتها وان يخفف من شعاراته الوطنية الداعية الى وحدة التراب العراقي من الشمال الى الجنوب وحفظ موارد ذلك البلد الاقتصادية والبشرية الا ان ذلك ورغم كل المحالات المتكررة لم يرق للفرقاء السياسيين في العراقالذين راهنوا وبصلابة عالية على موضوعة القومية والمذهبية وعلى الانتماءات العقائدية والاقليمية بل الانكى من كلهذا وذاك انهم لا يخفون تطلعتاهم المشؤمة في كيفيةقتلنا وتهجيرنا من ديارنا  والتامر علينا وسرقة اموالنا المنقولة وغير المنقولة والشىء الاهم في تلك المعادلة هي ضرورةالحفاظ على ماء وجوهنا كي لا نذل او نهان مرات ومرات عده بسبب مواقنا الوطنية الداعية الى رفض التقسيم او اقلمة الاقاليم  وحتى لا تكرر ماساة الامس واليوم وغدا يجب على التحالف الوطني ان يكون بمستوى الحدث وان يفهم اللعبة السياسية بشكل دقيق ويفرض كلمته واسلوب الخاص في اللعب بمناطق الوسط والدفاع والهجوم وهو بالتاكيد لن يخسر اي شيىء بل على العكس من ذلك فهو في مقام يؤهله ان يكون لكل تلك رفض  السيناريوهات ليطرح حينذاك سيناريو جديد ولا يقبل بديلا عنه فلا حاجة لنا بالكرد او من يسمون انفسهم جزافا السنة العربوالمتخندقين معهم من الشياشيين والافغانيين والتونسيين والسوريين والمصريين والباكستانيين والجنسيات الاخرى التي تربض  على الارض ما دامت المكونات السياسية والعرقية التي تعتاش على ثرواتنا ومواردنا الاقتصادية والبشرية لا تحبذ وجودنا على الارض العراقية وتعدنا كيان غريب فعليه يجب ان نكون في محل الداعم والمؤيد وبقوة لفكرة اقامة دولة وليس اقليم وسط وجنوب العراق على غرار ما يدعو اليه الفرقاء غير السياسيين بل العقائديين في العراق والغاية كي نتحرر من ربق العبودية والاستعلاء القومي والمذهبي ناهيك عن ذلك فاننا في مثل تلك الخطوة نترك للطرف الاخر فرصة تنفس الصعداء وان يملك زمام امره بيديه الثنتين وان يكون كما يدعون هم رهن اتباع المذهب الفارسي والله ما وراء القصد.

عصام حاكم


التعليقات




5000