هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

الشيوعي العراقي يهنئ رئيس الجمهورية ويؤكد:  

ضرورة عقد مؤتمر وطني واطلاق الحوار والتشاور

قام وفد من الحزب الشيوعي العراقي يوم امس الاحد بزيارة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم، وقدّم له تهاني الحزب والرفيق حميد مجيد موسى، بمناسبة تسنمه الموقع الرفيع والمسؤولية الكبيرة.

ونقل الوفد للرئيس اجواء الترحيب الواسع الذي قوبل به انتخابه للرئاسة، من قبل عموم القوى المدنية الديمقراطية وانصارها ومؤيديها ومن قطاعات شعبية عريضة، وما يكنه له الجميع من احترام وتقدير لعمق تجربته السياسية ودرايته وحكمته، وكفاءته في قيادة وإدارة مؤسسات الدولة في السلطتين التنفيذية والتشريعية، كذلك ما يتمتع به من مواصفات تؤهله لأن يكون رمزا جامعا، ولأن يلعب بحكم موقعه رئيسا للجمهورية دورا محوريا في تنقية الأجواء السياسية، وأن يحفز ويعزز نهج الحوار والتشاور لمواجهة ومعالجة التحديات الكبرى امام بلادنا، وفي مقدمتها التصدي للارهاب وإلحاق الهزيمة به.

وأكد الوفد دعم الحزب لكل الجهود المخلصة التي يبذلها سيادته من اجل تشكيل حكومة وطنية واسعة التمثيل، قادرة على توحيد البلاد وهي تخوض حربا مصيرية تهددها وجودا وكيانا وشعبا بجميع اطيافه القومية والدينية والمذهبية والاجتماعية، ولسعيه من اجل تحقيق التوافقات الوطنية الضرورية للبناء السليم للدولة ومؤسساتها، ووضع البلاد على طريق الأمن والسلام والأستقرار والتقدم والازدهار.

وشكر السيد رئيس الجمهورية الوفد على الزيارة والتهاني والدعم الذي عبر عنه، وأشاد بدور الحزب الشيوعي العراقي وبنضاله، وأعرب عن ترحيبه بكل الآراء والملاحظات والمقترحات التي يرتأي الحزب تقديمها، وأكد نهجه شخصيا في اعتماد الحوار والتشاور وقناعته بضرورتهما في التوصل إلى رؤى وتصورات مشتركة في مواجهة المشاكل والتحديات، وفي تأمين الحلول للأزمات الكثيرة، وفي هذا السياق ابدى ترحيبه بمقترح الحزب عقد مؤتمر وطني، اسهاما منه في تقديم الافكار والمبادرات التي تساعد في اطلاق وتنظيم عملية وآليات التحاور والتشاور بين القوى والكتل السياسية المختلفة، وتجاوز حالة الانقسام والجفاء التي سادت خلال الفترات الماضية.

وفي ختام اللقاء عبر الوفد عن تمنياته للسيد الرئيس بالنجاح في مهامه، ومن جانبه شكر الرئيس الوفد وطلب نقل تحياته إلى الرفيق حميد مجيد موسى.

هذا وضم الوفد أعضاء المكتب السياسي للحزب رائد فهمي ومحمد جاسم اللبان وحسان عاكف وجاسم الحلفي.

 

160 عاما على ولادته

الموصلي.. فقد بصره فابصر الموسيقى والحياة

بغداد - ماتع 18/ 8:

الاصوات التي ملأت المكان أثناء تفجير تمثاله الشاخص، لاتمت للموسيقى بشيء، فبعد ان تناثرت اشلاء هذا التمثال، نزل هو من على تلك القاعدة التي وقف عليها طويلا، واتجه الى محطة قطار الموصل التي انتظرته، ليعيد تشغيل عرباتها في رحلة جديدة، مثلما فعل في السابق.

هو الملا عثمان الموصلي، الذي ازال تنظيم داعش الارهابي تمثاله الواقع في دورة المحطة أواخر حزيران الفائت، لكنه لم يستطع ازالة تراثه الذي يفخر به العراقيون دوما، هذا التنظيم الخارج عن سياق التأريخ سيمضي بعيدا مع اول زخة لامطار الحياة، ويبقى الملا عثمان يشرب من ماء دجلته.

  

الموصلي في بغداد

  

في منتصف آب من العام 1854 ولد الموصلي، مسجلا 160 عاما على هذه الذكرى النفيسة.. كان العراق وقتها تحت الاحتلال العثماني، وكان والده سقاءً يجلب الماء العذب من نهر دجلة. وسط البؤس والفقر المدقع، فعندما كان عثمان في السابعة من عمره أصيب والده بمرض لم يمهله سوى بضعة أيام حتى توفي تاركا أولاده برعاية أمهم المعدمة التي عملت خادمة لدى محمود أفندي العمري سليل عائلة العمري أعرق عوائل الموصل وشقيق عبد الباقي العمري الشاعر الشهير في القرن التاسع عشر. ولم تكن هذه نهاية اوجاع عثمان فقد غزا وباء الجدري مدينة الموصل في العام نفسه، طاحنا الكثير من سكانها، ولم يرحم عثمان فقد أصابه ليشوه وجهه ويفقده بصره.

تعد بغداد نقطة التحول البارزة في مسيرة عثمان، ففيها تتلمذ على يد رحمة الله شلتاغ، سيد المقام العراقي آنذاك ومبتكر مقام التفليس، وفيها خاض أول تجربة سياسية له فقد انتقد الدولة العثمانية في خطبة له أدت إلى نفيه إلى سيواس في تركيا عام 1886 لفترة قصيرة ليعود بعدها إلى الموصل وفيها تابع دراسة قراءة القرآن وانضم إلى الطريقة القادرية الصوفية، التي تخرج على يدها الكثير من القراء المعروفين في الموصل وانضم بعد ذلك إلى الطرق الصوفية الرفاعية والمولوية.

 

 

فوكَ النخل.. ترنيمة الشعوب

  

يذكر المرواتي د. عمار احمد انه "يصح وصف (المأزق اللطيف) على محاولة الكتابة عن الملا عثمان بن عبدالله السقاء الطحان الحافظ الشاعر المتصوف الموسيقار الموهوب بقدرات غير طبيعية أخرى، والمأزق يتجلى صعبا من كثرة ما كُتب عن هذا الرجل من مؤلفات انقطعت للترجمة لحياته، او مقالات وبحوث وندوات ومؤتمرات. الملا عثمان رجل أصابه العمى ليبصر كما لم يبصر غيره".

ويقول المرواتي لـ"ماتع" ان "الملا عثمان هو الذي رأى الأنغام واضحة ونسج منها ألحانا ظلت خالدة على الرغم من مرور أكثر من قرن على إنشائها، وكلنا نعرف أن فرقا موسيقية سمفونية عالمية كثيرة عرفت (فوق إلنا خل) التي نغينها (فوك النخل) تلك الأغنية الصوفية التي ترنم بها الملا الموصلي عثمان يوما ما ولم يدرْ بخلده أنها ستكون ترنيمة أجيال وشعوب من بعده"، مبينا انه "وما كانت أغنية (زوروا قبر النبي مرة) بأقل منها.. تلك التي صارت (زوروني كل سنة مرة..  حرام)..!!".

 

 

الذي انطفأت عيناه فتوهج كل شيء فيه إبداعا

  

ويرى المرواتي ان "شدائد كثيرة اجتمعت على هذا الرجل، عركته وفجرت طاقاته جمالا وإبداعا وقدرات فذة، إذا أردنا إسقاط  ألقاب أيامنا هذه التي نلقب بها النجوم، نجوم الفن حصرا فإن لقب السفير لا يليق بغيره، سواء على مستوى الألحان التي لاقت قبولا من الذائقتتين الشعبية والنخبوية أو على مستوى تتلمذ الموسيقار العربي الخالد سيد درويش على يديه عندما التقاه في حلب (وهذه المعلومة يؤكدها حفيد سيد درويش في كتاب عن جده وعلاقته بالملا عثمان)".

ويبين المرواتي انه "من زاوية أخرى من زوايا هذا الرجل نرى أنه كان شاعرا كتب العديد من القصائد والمدائح النبوية التي كانت تتردد في جلسات الذكر، ولعل جمال صوته كان سببا مهما من اسباب انتشارها، إذ تنقل عنه المصادر الموثقة أنه كان ذا صوت جهور رخيم وعازفا على آلة العود (وتذكر المصادر أنه كان عازفا على آلة القانون أيضا ولكني شخصيا أشك في ذلك لأن آلة القانون تحتاج إلى إمكانات بصرية بسبب كثرة المفاتيح وتنوعها)، وهو الموصوف بأنه أحد أعمدة القراءات السبع والإنشاد".

 

تشطير القصائد وتخميسها

ويلفت المرواتي احمد ان "للملا عثمان الموصلي مؤلفات عدة في الأدب، ومن دواوينه الشعرية (الأبكار الحسان في مدح سيد الأكوان) و(المراثي الموصلية في العلماء المصرية)، فضلا عن اجادته لغتين هما التركية والفارسية ولغته الام العربية، اضافة الى تأليف الموشحات، وتشطير القصائد وتخميسها، وهو من القراء المعدودين في تلاوة القرآن. وله مذهب اختص به، في إنشاد قصائد المديح، وطرائق المولد النبوي والأذكار".

ويقول ايضا انه "يذكر عنه أنه كان ذا طاقات باراسايكولوجية خارقة فقد استطاع أن يميز ماء دجلة عندما وضعوه له في كأس مع خمس عشرة كأس أخرى ملؤوها بماء من استنبول".

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000