..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
.
زكي رضا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استمارة
تسجيل الناخبين
في خارج العراق

......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في المماحكات البينية الحادة لقضايا خارجية !

محمد الشيوخ

في محاولة متواضعة لاستقصاء الرأي سألت بعض المهتمين بالشأن العام في إيران السؤال التالي:هل تتناقشون فيما بينكم بحدة حول قضايا خارجية لا تؤثر كثيرا على مصائركم وليس لها ارتباط مباشر بمصالحكم، بحيث يمكن ان تحصل خصومة بينكم، بسبب تلك النقاشات؟


فكانت إجابة معظمهم بالنفي المطلق، وأضاف بعضهم بأن الأمر لا يستدعي كل ذلك ونحن لسنا مجانين، بل ليس لدينا أي استعداد لأن نبدد طاقاتنا ونعيش في خصومات بينية وحروب داخلية ونصرف جهودنا، على قضايا لا تخصنا ولا تمت بصلة بواقعنا.


في الحقيقة، قد لا تكون العينة المختارة كافية أو معبرة عن توجه غالبية المهتمين بالشأن العام في إيران، وبالتالي لا استطيع الجزم بأن هذه المشكلة خاصة بشعوبنا العربية فقط، إذ لربما تكون هي مشكلة عامة مبتلى بها الإيرانيون وغيرهم. ولكن، وكما أظن، إنها ليست بالضرورة تكون بذات الحدية الموجودة لدينا. وليراجع كل واحد منا مثلا قائمة أصدقائه، سيجد ان بعضهم قد سقط من القائمة بسبب نقاش بيني حاد حول أشخاص أو قضايا أو أحدات ليست ذي صلة مباشرة بمصائرنا وأوضاعنا، كما يمكنكم أيضا العودة إلى بعض حلقات الاتجاه المعاكس، التي تتسم بالحدية في النقاش بين طرف مؤيد لقضية ما وآخر معارض لها، وكيف يتم الاشتباك بالأيدي هذا فضلا عن حدية الصراخ والتلاسن!


تفسير حالة "المماحكات" البينية العنيفة حول قضايا خارجية في معظم أقطارنا العربية، مرده في الأساس انعدام المشاركة الشعبية في صناعة القرار السياسي، اي ان جذور هذه المشكلة الخطيرة سياسية وليست ثقافية او دينية او اجتماعية او اقتصادية او تربوية. فلو أتيحت للناس فرصا واسعة للمشاركة الشعبية في تنمية أوطانهم وتقرير مصائرهم لصرفت جهودهم في هذا المسار، ولما بقي لهم فائضا من الجهد ليتصارعوا فيما بينهم، على قضايا هامشية وغير ذات جدوى.المواطنون الذين تقل فرص المشاركة أمامهم سيجدون الصراع البيني الحاد هو الخيار المتاح أمامهم. ويمكننا تشبيه تلك الحالة بالأبناء الصغار المسجونين في المنزل، الذين تنعدم أمامهم فرص اللعب لصرف طاقتهم، فلا يجدون أماهم سوى الخيار المتاح: العراك فيما بينهم، وتخريب محتويات المنزل!.


زبدة القول، انه كلما اتسع هامش المشاركة الشعبية في صناعة القرار السياسي، كلما تقلص الاهتمام بالقضايا الخارجية ذات العلاقة غير المباشرة بمصائرنا وأوضاعنا، وخفت أيضا بدرجة كبيرة حدة الصراعات والنزاعات والمماحكات البينية بسببها. وكلما انعدم أو ضاق هامش المشاركة الشعبية، ازداد الميل والارتباط بالقضايا الخارجية وتعاظمت حدة الصراعات والمماحكات البينية.


بقي ان أشير إلى ان هذه ليست دعوة للتقوقع على الذات، والانفصال عن العالم الخارجي، وعدم التفاعل مع القضايا والإحداث في العالم، خصوصا المحيطة بنا، وإنما هي دعوة للتفكير جديا في معالجة جذور المشكلة أعلاه، ومن ثم السعي -قدر الإمكان- إلى تجاوز الصراعات والمماحكات البينية، خصوصا الحادة والمؤدية منها، ليتم صرف الجهود في مسارات ذات معنى كالبناء والاعمار والتنمية والتغيير نحو الأفضل.

 

 

محمد الشيوخ


التعليقات




5000