هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق ... الى اين ؟- استجابة لدعوة البروفسور د. عبد الاله الصائغ

أ.د. احمد عبد الله الحسو

 العراق ... الى اين ؟
نشر الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ مقالا  في موقع النور بتاريخ 12/07/2014 تحت عنوان
(من يساعد الصائغ في قراءة الكوارث التي حاقت بالشعب العراقي )
وفي هذا المقال  قراءة متواضعة لذلك


شكرا للصديق الكريم الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ على تحليله للواقع العراقي المعاصر، ودعوته المثقفين الى مناقشة ما طرحه بصدد الوضع الخطير والكارثي الذي حاق بالعراق والعراقيين اليوم ،وحسنا  فعل إذ ربط ذلك بجذور موغلة في اعماق التاريخ ، فحدثنا عن ماساة الانسان العراقي في العصور القديمة كما تعكسها شريعة حمورابي التي نصت على (معاقبة المتهم بالخازوق) وحظرت (..على الزوجة ازعاج زوجها ،والعبد ازعاج سيده ،والفلاح ازعاج الاقطاعي، والا اجلست الزوجة ،واجلس العبد، والفلاح، على خازوق!) ؛ واحسب ان الدكتور الصائغ اراد بذلك ان يقول إِن النزوع الى التطرف في العراق موغل في القدم، وان فلسفة العقاب بالخوازيق ظلت تفعل فعلها بعد حمورابي في العصر الوسيط والحديث والمعاصر.وليس من شك انها كذلك، وان كانت قد اخذت اشكالا مختلفة  .
ليسمح لي الصديق الكريم ان ابدأ من حيث بدأ  فانتقل الى العصر الوسيط  والى القرن الرابع الهجري على وجه التحديد  لنقف على  اشكال مختلفة عن خوازيق حمورابي ولما هو اشد منها ضراوة وتاثيرا .
 لنقرأ ما قاله فيلسوف ذلك العصر واديبه الكبير ابو حيان التوحيدي (310 -414 هـ)،عندما سأله يوما متسلط قاهر،كان قد ضاق ذرعا بنقد العامة من ابناء شعبه له،وللسلطة التي يمثلها، وكان قد هَمَّ (بقطع السنة وايد وارجل وتنكيل شديد...)(1)، فاراد ابو حيان – وكان اذ ذاك مقربا منه -  ان يحول بين الرجل وبين ان ينفذ وعيده،  فنقل اليه صورة عن مظالمهم وخاطبه كما لو انه واحد منهم فقال :
( ولم لا تسمع كل غث وسمين منا ،وقد ملكت نواصينا ،وسكنت ديارنا، وصادرتنا على اموالنا ، وحلت بيننا وبين ضياعنا ،وقاسمتنا مواريثنا ، وانسيتنا رفاغة (رفاهية ) العيش ،وطيب الحياة ،وطمأنينة القلب ، فطرقنا مخوفة ، ومساكننا  منزولة(2) ،وضياعنا مُقْطَعَة ، ونعمنا مسلوبة ، وحريمنا مستباح ،ونقدنا زائف، وخَراجنا مضاعف، ومعاملتنا سيئة، وجندينا متغطرس، وشرطينا منحرف ، ومساجدنا خربة ، ووقوفها منتهبَة، ومارستاناتنا خاوية، واعداؤنا مستكلبة، وعيوننا سخينة، وصدورنا مغيضة، وبليَّتُنا متصلة، وفرحنا معدوم)(3) .
انها صورة قاتمة تضعنا امام اناس انتزعت منهم اسباب الحياة وغادرهم فرحهم ،وامام طاغية اعتاد ان يعاقب من يخالفه بقطع السنةٍ وايدٍ وارجل، وكان ينوي ان يطبق عقوبته هذه وينكل بهم لانهم تجرأوا فعبروا عن شكواهم مما ابتلوا به ، بل انه صب جام غضبه على ابي حيان نفسه ، بعد ان كان قد  استدرجه ليسترق منه حقيقة ما يفكر به هؤلاء المظلومون ، فانزوى الرجل – او اجبر على الانزواء - وعاش بُعَيْدَ ذلك احلك ايام حياته(4) .
ان هذه الصورة المؤلمة يمكن ان نجدها متكررة في حالات كثيرة يمكن الرجوع اليها في ما كتبه : ابن الاثير وابن  الجوزي وابن كثير وغيرهم من  المؤرخين في يومياتهم ، وهي جميعا تؤكد ان التطرف  في العصر الوسيط صار نهجا و تطور الى ثقافة  تؤسس للاستبداد ، وتعمل على اشاعة قيمه بين الناس .  وكان اخطر جوانب ثقافة الاستبداد هذه انها  اتكأت على تراث الامة وانتقت منه ما يحقق اهدافها متجاوزة قيم الشورى والعدالة واحترام حقوق الانسان والمساواة ، والتعايش مع الغير ، لصالح قيم الاستبداد والطغيان .
ولعل اخطر ما افرزه هذا الانتقاء هو تبنيها للنزعات الطائفية  الضيقة وتسييس وجهات النظر والرؤى المختلفة بين مذهب وآخر، واتخاذها وسيلة لضرب ابناء البلد الواحد ببعضهم ، فاختلط الحابل بالنابل ،وامتزج الخطأ بالصواب ، بل وقلبت المفاهيم ، وتجذرت  في حياة الناس على مستوى المدينة والقرية والبادية وعلى مستوى الاسرة والقبيلة والدولة ، وصار الانتماء الى هذه الجهة او تلك اكبر واهم من الانتماء للامة  وللوطن ،ووهنت مؤسسات الدولة ، و احترب الناس وصاروا  ؛كلٌ يرى الآخر من زاويته هو، وانتهت البلاد الى واقع هش اتسع فشمل المحيط الحيوي للعراق وصار حاضنة ملائمة و مرتعا  خصبا لكل فكر طاريء ولكل طامع وغاز لا يرحم ؛ و ذلك ما حصل فعلا  فقد انهارت الدول امام جيوش المغول الذين درجوا على ان يواصلوا غزواتهم دونما مقاومة جادة  منذ سنة 617 هـ حتى سقوط بغداد ثم الموصل وحلب ودمشق بين سنتي (656 -658هـ )، ثم توالت الانهيارات والنكبات بعد ذلك حتى نهاية العصر الوسيط مما لا مجال لتفصيل احداثه واشكالاته في هذا المقال المقتضب .
في ظل هذه التركة الثقيلة،وتحت وطأتها نشأ العراق الحديث فكان بكل كياناته السياسية (1921 -2003 م ) اسيرا لثقافة الاستبداد والطغيان والطائفية بدرجات متفاوتة بين كيان وآخر،ذلك ان الحكام لم يتعاملوا معها تعاملا موضوعيا و لم يمتلكوا الجرأة على تفكيكها وايجاد الحلول الجذرية لها ، فظل المجتمع في الظاهر موحدا وفي الباطن ممزقا  .
 ان عمرا طويلا من ثقافة  مستبدة  مستشرية على كل المستويات التي اشرنا اليها آنفا؛ (اعني : مستوى المدينة والقرية والبادية وعلى مستوى الاسرة والقبيلة والدولة )، كان من المفترض ان تواجه بثقافة بديلة وفلسفة تربوية وطنية ،عبر منظومة من الاصلاحات و الافكار والمواقف والاجراءات التي تكفل عودة العراقيين الى لحمتهم، وتجمعهم على القواسم المشتركة بينهم، وتغذي روح المواطنة فيهم  بعيدا عن اية فواصل دينية او مذهبية او اثنية ، وهو ما لم يحصل مع الاسف ، بيد ان ما يقتضي اسفنا  اكثر من ذلك  ان الغزاة الجدد الذين  غزوا العراق وهيمنوا - بفعل جبروتهم وآلتهم العسكرية -  على مقدراته سنة 2003 م ، هم من درس هذا الواقع، وهم من عرف ان  إحكام سيطرته على العراق تكمن في إِذكاء ثقافة الاستبداد و سلاح الطائفية وإحيائها، وقد فعلوا، رغم ان فعلهم هذا، جاء في اطار الدعوة الى اقامة نظام ديموقراطي، وما كان ذلك بغريب،فان لكل ظاهر باطنا ، وهو في هذه الحالة  كان على النقيض من بواطن الامورالتي كانت لها الغلبة عن قصد واصرار
لقد عاش العرق احد عشر عاما اعقبت الاحتلال البغيض حياة قاتمة ،اهدرت فيها كرامة الانسان، وتفشى في ظلها سونامي الجهل ،وجر ذلك الى مظالم ومواقف وسياسات تتناقض مع حركة التاريخ ؛ إذ اثيرت الكوامن وظهر على السطح ما كان مخفيا، وأُلْبِسَ لبوسَ الدين، واستفحل تيار طائفي  مُسَيَّسٌ ليس من الدين او المذهب –ايِّ مذهب - في شيء ، وها اننا اليوم : سنة وشيعة ، عربا واكرادا ، مسلمين وغير مسلمين ، نساء ورجالا، شيبا وشبانا، بل واطفالا ،نعيش احلك ايامنا ، جراء استفحال جديد  ومُرَكَّب  لثقافة الاستبداد ولسرطان الطائفية ، وجراء افراغ العراق مما تبقى من عوامل القوة فيه ،وجعله بابا مفتوحا على مصراعيه للغزاة والطارئين  وبصورة تدعو الى الاستغراب.
وبعد: فان ما حصل ويحصل اليوم في العراق هو ثمرة طبيعية  نجمت عن ماض سحيق تمسكنا بسلبياتِه وبما الحق به او اقحم فيه، فصارت في نظرنا حقا ، واغمضنا عيوننا عن المبادئ السامية فيه وعن ايجابياته ، فغابت عنا شخصيتنا الحقيقية، وصرنا نمارس بوعي وبلا وعي ثقافة الاستبداد والطائفية فنظلم بعضنا بعضا ، بل وكنا ظالمين لانفسنا لاننا تجاوزنا ما فطرها الله عليه من خير وانسانية وحب للحياة الى ممارسة سياسة لا رحمة فيها . .
وبعد ، فاننا بحاجة ماسة الى مواجهة  سونامي الجهل  المحيط بحياتنا؟والى ان نتخلص من ثقافة الاستبداد والطائفية ؟
  نحن بحاجة الى ان  نفتح عقولنا ونصغي باحترام الى بعضنا دونما تحيز لوجهة على حساب اخرى؟
نحن بحاجة الى  ان نزرع في اطفالنا وفي انفسنا القدرة على الاصغاء والاستماع  الى لغة الآخر مهما بلغ تناقضها مع ما نراه ،بعيدا عن لغة الاتهام والتعصب.
نحن بحاجة الى ان ياخذ كل ذي دين ومذهب حقه في ممارسة شعائره ومعتقداته .
 نحن بحاجة الى الغوص في تراثنا  الغني والعريق والمتنوع ،بحثا عن القيم النبيلة المشتركة فيه والخروج من ذلك بميثاق  شرف وطني؟
نحن بحاجة الى دراسة الخطاب الاعلامي  في تاريخنا الوسيط والحديث والمعاصر وعلى مستوياته المختلفة ؛ دينيا ومذهبيا و قوميا ،لتشخيص مواضع  القوة والصواب فيه من جهة ،ومواضع الاثارة والدفع نحو الاحتدام والتصارع من جهة اخرى؟ ومن ثم الخروج بمباديء تجعله عاملا من عوامل توحيد المجتمع وليس العكس. ان ثمة اوزارا كانت من صنع التعصب والجهاله  في ماضي كل الشعوب والدول ، وهي ما يجب ان نزيحه عن كواهلنا لكي نعيش بسلام .
ترى كيف نحقق ذلك ، وهل لامن سبيل اليه ؟ هل ننتظر حلا سياسيا ؟
كم نتمنى لو ان السياسيين رجعوا الى انفسهم وانحازوا الى الشعب، واتجهوا - كما دعا اليه الاستاذ الصائغ – نحو تنمية الروح الوطنية وتجاوزوا النزعة الطائفية ..
 كم هو جميل لو انهم اعادوا النظر في الدستور وافادوا في  ذلك من الخبراء والحكماء .. كم هو جميل لو انهم ادركو ان من يجب ان يكون له دوره الكبير في قيادة البلد هم علماؤه ومثقفوه وحكماؤه وانهم يجب ان ياخذوا مكانتهم في العملية السياسية .
كم هو جميل لو انهم اقتربوا من روح الديموقراطية بحق، فاخذ كل ذي حق حقه ..
كم هو جميل لو انهم ادركوا ادراكا حقيقيا يتجاوز القول الى الفعل، ان فئات المجتمع بقومياتهم واديانهم ومذاهبهم متساوون في الحقوق والواجبات..
 كم هو جميل لو ان ارباب السلطة طبقوا سياسة الفصل بين السلطات تطبيقا حقا وفعليا.. كم هو جميل لو انهم حاوروا ابناء الوطن  واصغوا الى احتياجاته وازالو مظالمهم
تلك آمال نتمناها  ولكن الظروف والملابسات والعوامل المؤثرة داخليا وخارجيا لا تشجع على ان نتوقع تحقق هذا الامل ، بيد ان  ان ثمة دورا آخر يجب القيام به ؛  ونعني به ما يمكن ان يقوم به المثقفون ورجال الفكر وشباب الامة من رجال ونساء ،وهو ان يصار الى  تخليص المجتمع  - والدولة جزء منه - من قيم الاستبداد والطائفية .
ان مهمة كهذه لا تتأتى بخطاب استنكار ولا بمجرد دعوة الى المساواة بين الناس ،ولا بكتابة مقال يدعو الى احترام حقوق الانسان،ولا بدعوة الى مجرد الدعوة الى  احترام معتقدات الغير وارائهم ، بل بقيام حركة مناهضة للقِيَم المدمرة السوداء، يساهم فيها مفكرون ومثقفون ورجال دين متنورون ومتخصصون تربويون وفنانون واعلاميون من الرجال والنساء، يكون من اهم اهدافها  تفكيك ثقافة الاستبداد ومرتكزاتها الطائفية ،وتتبع جذورها المولغة في قيمنا ومفاهيمنا وعاداتنا وامثالنا وفي عقلنا الجمعي، ومن ثم تفنيد مضامينها والخروج من ذلك بنظام تربوي ثقافي جديد ،و منظور ديني متسامح يضع القيم الانسانية نصب عينيه ويحترم مشاعر وعقائد الاخرين بالرغم من الاختلاف معها ، لتأمين عدالة اجتماعية شاملة لا تستثني احدا ، نظام يستنطق عناصر القوة  والانسانية في تراث الامة ،ويرسخ لقيم الحرية والديموقراطية الحقة.  كما ان من مهمة حركة كهذه ان تؤسس الى فلسفة تربوية ثقافية حرة، والى خطاب تربوي موحد يجري  مجرى الدم في العروق ويسري على لسان الام والاب والمدرس وابن الريف وابن البادية ، وينعكس  أثره على  الدولة وعلى مؤسساتنا الاعلامية  والتربوية بما يجعله معبرا عن روح الامة .
 ان امما غيرنا اعتادت ان  تخضع نظامها التربوي وفلسفتها الاجتماعية كل عشر سنوات  للنقد والتقييم فهل نحن مستعدون ان نعيد النظر فيهما بعد مرور مئات السنوات؟
 اننا بحاجة الى ان نؤمم انفسنا وعقولنا من اجل هدف كهذا ، ولوفعلنا لخدمنا العراق ودول الجوار في محيطنا الحيوي و لخدمنا وطننا العربي  المبتلى بما نحن  به مبتلون ولمهدنا الطريق لاستعادة وأداء دورنا الحضاري وطنيا وقوميا وانسانا ،فهل نحن فاعلون ؟


(1) نص ما قاله الوزير المتسلط لابي حيان : فقد والله ضاق صدري بالغيظ لما يبلغني عن العامة.. واني لاهم في الوقت بعد الوقت بقطع السنة وايد وارجل وتنكيل شديد... ولقد تعايى عليَّ هذا الامر واغلق دوني بابه وتكاثف عليَّ حجابه
 اعتاد الجند كلما مروا في قرية او مدينة بهدف الغزو، النزول والسكنى في بيوت الناس .(2)
 (3) انظر: ابوحيان التوحيدي : الامتاع والمؤانسة ،(ج3/ 88  )، تحقيق احمد امين واحمد الزين ،القاهرة 1944  .
(4) انظر عن ذلك  المصدر نفسه ، ج3/  226-230 .


أ.د. احمد عبد الله الحسو


التعليقات

الاسم: عامر رشاد
التاريخ: 2015-08-26 22:46:52
أستاذي الفاضل أ. د أحمد الحسو
وضعت اصبعك على جرح بطول العراق ..جرح يحتاج الى جراح سياسي واع ينقيه من جراثيم وسرطانات مستفحله... فاين هو الان والكراسي ينصب عليها الحكام بدون حق والبلاد اصبحت تباع بالكيلوا مترات ؟؟؟!!!!!!!
موضوعك مؤثر وموضوعي باركك الله

الاسم: أ.د عبدالوهاب محمدعلي العدواني
التاريخ: 2014-10-18 08:44:17
ثق-أخي أ.د.أحمد-أن مقالكم هذا كلام حكيم ،درس الحالة بوعي ، فوصف الدواء الشافي ،ويقول ذو الدين :الشافي بإذن الله ،أما غيره من الأساة والمطببين فأمرهم لله في عراق اليوم ،لأنهم السياسيون ذوو المصالح والمقاصد الخاصة ، ولا صلاح للعراق واحواله إلا بصلاحهم ، ولكن كيف ؟ ، هنا يكمن الإشكال كله ،وبدون تغيير الأشخاص والمناهج والمقاصد والسياسات فسيبقى كل شيء على حاله ،والأمر لله ،والأمل به -تعالى- لاينتهي ، ولجميع أهل الخير أن يعملوا باتجاه الإصلاح بكل الوسائل ؛ومنها كلمات التنوير ، ومنها كلامكم المشرق هذا..وفقكم الله ورعاكم.

الاسم: لؤي الزهيري
التاريخ: 2014-08-19 09:22:03
عزيزي المكرم الدكتور احمد الحسو / وبعد على الرغم من كون عنوان المقال / العراق الى اين / هو تساؤل مؤلم بالاشارةالى المخاض العسير للعراق السائربنوازع مختلفة الى المجهول والذي تناولته بمقالكم / المناظرة / مواكبة لمقال الدكتور الصائغ لكنكم رصدتم الماضي االبعيد والماضي القريب وقبل الحاضر بواقع الحاضر المرير / ابارفل كنت فيه موفقامتمكنا وسط ذاك الزحام التاريخي تقييما واداء واسلوبا بكافة ابعاد المقال وجوانبه التاريخية المعمقة والسؤال الجديدالذي يفرض نفسه الان والذي يشغل المواطن المغلوب على امره وكلنا / مابعد / الى اين / تحية اعجاب وتقدير لجهدكم الوثاب بكل ماورد بمقالكم ومقال الدكتور الصائغ تعبيرا عن صدق القضية التي هي العراق العزيز بكامله *

الاسم: د حسين طه محادين -قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الاردن
التاريخ: 2014-08-10 08:16:13
الأستاذ الفاضل د احمد الحسو..تحية واحتراما وبعد..اطلعت على مقاليكما أنت ود. الصائغ كمهتم في السيرورة الاجتماعية للمجتمع العراقي /العربي بصورة مترابطة ..واستنتج ما يأتي :-
• أن مكمن الأزمة الراهنة يتجلى بأننا ماضويون بصورة آلية في تفكيرنا وسلوكنا المُنشد للماضي ؛كيف كانوا وكيف سنعود إلى ما نحفظ شفاهة وما كتُب/ وليس كيف نوظف / هذا الماضي راهنا ربما لاستفادة من بعضه وليس للعيش الآلي فيه .
* العرب والمسلمون وفي عقلهم الجمعي والسلوكي الراهن عموما اعتقدوا وما زالوا أنهم "مركز الكون " ماضيا ولم يبقى سوا استكمال الحاضر عبر نظرة قاصرة وشوهاء للراهن الكوني في واقع علمي مازال غائبا أو مغيب لا فرق في المآل الأخير وتحت عنوان التخلف عن المتقدمين على مسرح العوالم الجديدة الآسرة لنا كمتلقين دون أن نكون شركاء في صياغتها"المغلوب الحضاري كما وصفه ابن خلدون .
* لم يقنع العرب والمسلمون أنهم بمثابة إرهاصات واعدة ما زالت تحبو في تلمس ما يُعرف "بالدولة " مجازا وان البنى والروابط التي يتفاعلون عبرها مازالت في مرحلة ما قبل الدولة بنى واداراة مؤسسية ديمقراطية كما يفترض ؛ أي مازلنا بمستوى الجماعات الأولية والاثنية الحاكمة والمحكومة للان مقارنة بالمجتمعات المؤسسية العابرة للجنسيات في عالم آخذ في عولمة انماط التفكير والتدبير .
اجتهد فأقول هذه هي حقيقتنا المُرة بنية ذهنية وتنظيمية للان في الأقل ؛ وأننا "بدو قراطية " على حد تشخيص احد الأجلاء وليس لدينا حتى "بيروقراطية /مؤسسية" بسيطة للان ؛ فما بالنا نتحدث عن دول للقانون والمؤسسات مُشتهاة للان رغم اصراننا على ادمن رياضاتنا التعبيرية عن الانسان العربي المسلم وحريتة؛في وطن عربي كل حرياتة لاتكفي اديب واحد كي يتنفس كما يرى الروائي الراحل يوسف أدريس ..؟.
• إن الذات العربية المعاصرة والمتورمة والمشظاة مرضا بالأنا والمنغلقة ضعفا وخوف من الأخر الحضاري بتعدديته إلانسانية لدينا لم تنجح للان في صناعة معانِ بسيطة للمواطنة رغم مرور قرون على ماضويتنا البائسة "غير المقدسة " لذا لم ننجح بعد أيضا في تقبل الدمج الطوعي لأي آخر حضاري أو اثني حقا "العرب المسيحيون في الموصل ؛الأكراد في سوريا والعراق ..الخ أنموذجا معيبا "..فبقيت النحن الزائفة محتلة لألسنتنا دون أفعالنا على مسرح الحياة الأرحب والأكثر غنا بثقافة الصورة ولحظية التفاعل بتعدديته وليس بواحدياته المهولة في عقولنا وحيلتنا للاسف"المُلهمة ".. خصوصا وان ثقافة المغالبة /الدموية أصلا هي ديدننا عربا ومسلمين وهي باقية ما بقيت الصحراء والبدوي الصغير بداخل كل منا حكاما ومحكومين .
أخيرا ؛ مازال العقل البدوي صاحب المخيال والقصيد محركا أساس لبنية تفكيرنا وتلذذنا في اللغة المُسهبِة غير المترجمة للأفعال الحقيقة المعبرة عن أقوالنا وشواهدنا الماضوية التي لم نختبر صدقيتها بحق وبالتالي سلوكنا المتناشز مع العالم المعاصر المؤسسي والقانوني من غيرنا وحقوق الإنسان فيه مثلا ..ففي وقت العالم يتمثل فيه فكرا وسلوكا علميا الأفكار والسلع المادية على قاعدة "الأصغر والأكثر فعالية وظيفيا ؛والأقل سعرا
بالتالي الأوسع خدمة للبشرية بعيدا عن ما كانت أو ما تنسب إليه المنابت والأصول للمنجزين منهم مقدسا أم غيره.
أكثف وأقول على سبيل التفكر..:-
ما الذي يجعل بلدا صغيرا هو الأردن المعاصر كوريث جغرافي للأنباط والتحكيم والثورة الكبرى"أسس مع العراق المعاصر(1921)
أن يتوازن نسبيا ؛ ولا أقول نجح في حل مشكلة الخليط الديمغرافي على طريق مواطنة واعدة ودون دماء أو حروب أهلية عميقة أو إقصاء دموي للأخر وها هو اقرب إلى التوازن معنى ومبنى رغم انه في وسط إقليم ملتهب لاسيما وقائع التغيير العربي في الربيع الدموي الجديد ...هل لرؤية وحنكة ودهاء قيادته الدور الأساس بذلك أم أن الإنسان الأردني المتعلم عقلاني ويسمه البعض "بالجبان للأسف".
أقول وبالتي أحسن "للشجعان "ما حالكم حكاما ومحكومين رغم ثرواتهم الهائلة وتاريخهم العميق واللذان لم يسعفانهم بالأمن النسبي...؟؟
فما الضير من إعادة قراءة الواقع القطري الأردني كنموذج مصغر بما له وما عليه بهدف الإفادة من حيث آليات تعامله مع حقيقية حجمه وبنيته وموارده ومصالحه أيضا بما له وما عليه وتحت مظلة الأمن الناعم واقعا وآفاق في عالم أحادي الروية والقطب منزوع الأخلاق والقلب ..كيف سنحسن العيش فيه هل بالإقصاء والاحتراب بالإنابة عن الآخرين وشرورهم نحونا أم بالحد الأدنى من التوافقات وصولا إلى المواطنة كهدف سام ومشتهى للان ...اجتهاد برسم الحوار ..


الاسم: د حسين طه محادين -قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الاردن
التاريخ: 2014-08-10 08:05:44
الأستاذ الفاضل د احمد..تحية واحتراما وبعد..اطلعت على مقاليكما أنت ود. الصائغ كمهتم في السيرورة الاجتماعية للمجتمع العراقي /العربي بصورة مترابطة ..واستنتج ما يأتي :-
• أن مكمن الأزمة الراهنة يتجلى بأننا ماضويون بصورة آلية في تفكيرنا وسلوكنا المُنشد للماضي ؛كيف كانوا وكيف سنعود إلى ما نحفظ شفاهة وما كتُب/ وليس كيف نوظف / هذا الماضي راهنا ربما لاستفادة من بعضه وليس للعيش الآلي فيه .
* العرب والمسلمون وفي عقلهم الجمعي والسلوكي الراهن عموما اعتقدوا وما زالوا أنهم "مركز الكون " ماضيا ولم يبقى سوا استكمال الحاضر عبر نظرة قاصرة وشوهاء للراهن الكوني في واقع علمي مازال غائبا أو مغيب لا فرق في المآل الأخير تحت عنوان التخلف عن المتقدمين على مسرح العوالم الجديدة الآسرة لنا كمتلقين دون أن نكون شركاء في صياغتها.
* لم يقنع العرب والمسلمون أنهم بمثابة إرهاصات واعدة في تلمس ما يُعرف "بالدولة " مجازا وان البنى والروابط التي يتفاعلون عبرها مازالت في مرحلة ما قبل الدولة ؛ أي مازلنا بمستوى الجماعات الأولية والاثنية الحاكمة والمحكومة للان ولسنا بمجتمعات مدنية مقارنة بالمجتمعات المؤسسية في العالم .
اجتهد فأقول هذه هي حقيقتنا المُرة بنية ذهنية وتنظيمية للان في الأقل ؛ وأننا "بدو قراطية " على حد تشخيص احد الأجلاء وليس لدينا حتى "بيروقراطية /مؤسسية" بسيطة للان ؛ فما بالنا نتحدث عن دول للقانون والمؤسسات مُشتهاة للان ..؟.
• إن الذات العربية المعاصرة والمتورمة والمشظاة مرضا بالأنا والمنغلقة ضعفا وخوف من الأخر الحضاري بتعدديته إلانسانية لدينا لم تنجح للان في صناعة معانِ بسيطة للمواطنة رغم مرور قرون على ماضويتنا البائسة "غير المقدسة " لذا لم ننجح بعد أيضا في تقبل الدمج الطوعي لأي آخر حضاري أو اثني حقا "العرب المسيحيون في الموصل ؛الأكراد في سوريا والعراق ..الخ أنموذجا معيبا "..فبقيت النحن الزائفة محتلة لألسنتنا دون أفعالنا على مسرح الحياة الأرحب والأكثر غنا بتعدديته وليس بواحدياته.. خصوصا وان ثقافة المغالبة /الدموية أصلا هي ديدننا عربا ومسلمين وهي باقية ما بقيت الصحراء والبدوي الصغير بداخل كل منا حكاما ومحكومين .
أخيرا ؛ مازال العقل البدوي صاحب المخيال والقصيد محركا أساس لبنية تفكيرنا وتلذذنا في اللغة المُسهبِة غير المترجمة للأفعال الحقيقة المعبرة عن أقوالنا وشواهدنا الماضوية التي لم نختبر صدقيتها بحق وبالتالي سلوكنا المتناشز مع العالم المعاصر المؤسسي والقانوني من غيرنا وحقوق الإنسان فيه مثلا ..ففي وقت العالم يتمثل فيه فكرا وسلوكا علميا الأفكار والسلع المادية على قاعدة "الأصغر والأكثر فعالية وظيفيا ؛والأقل سعرا
بالتالي الأوسع خدمة للبشرية بعيدا عن ما كانت أو ما تنسب إليه المنابت والأصول للمنجزين منهم مقدسا أم غيره.
أكثف وأقول على سبيل التفكر..:-
ما الذي يجعل بلدا صغيرا هو الأردن المعاصر كوريث جغرافي للأنباط والتحكيم والثورة الكبرى"أسس مع العراق المعاصر(1921)
أن يتوازن نسبيا ؛ ولا أقول نجح في حل مشكلة الخليط الديمغرافي على طريق مواطنة واعدة ودون دماء أو حروب أهلية عميقة أو إقصاء دموي للأخر وها هو اقرب إلى التوازن معنى ومبنى رغم انه في وسط إقليم ملتهب لاسيما وقائع التغيير العربي في الربيع الدموي الجديد ...هل لرؤية وحنكة ودهاء قيادته الدور الأساس بذلك أم أن الإنسان الأردني المتعلم عقلاني ويسمه البعض "بالجبان للأسف".
أقول وبالتي هي أحسن "للشجعان "ما واقع حالهم حُكاما ومحكومين رغم ثرواتهم واعدادهم الهائلة وتاريخهم العميق واللذان لم يسعفانهم بالأمن النسبي...؟؟
فما الضير من إعادة قراءة الواقع القطري الأردني كنموذج مصغر بما له وما عليه بعيدا عن التقديس بهدف الإفادة من حيث آليات تعامله مع حقيقية وعيه.. حجمه وبنيته وموارده وخطابه التحاوري "رسالة عمان" ومصالحه أيضا بما له وما عليه وتحت مظلة الأمن الناعم كضروةواقعا وآفاق في عالم أحادي الروية والقطب منزوع الأخلاق والقلب معا ومهوس بزيادة الارقام سواء في الثروة ام القتلى من مشاريع التخلف والارهابيين وهم العرب والمسلمين ..كيف سنحسن العيش في هذا العالم السوق هل بالإقصاء أم النكوص للماضوية السلفية أوالاحتراب بالإنابة عن الآخرين وشرورهم نحونا أم بالحد التكيف الأدنى مع التوافقات الوطنية وان كانت على صعد الاقطار ابتداء وصولا إلى المواطنة الناضجة كهدف سام ومشتهى للان ... أُذكر مجددا هذا اجتهاد برسم الحوار .. واقبلوا بالتعددية بعيدا عن استسهال جُلنا للتكفير او التخوين عوضا عن التفكر وسلمية الحوار ...


الاسم: kusay alzuhairy
التاريخ: 2014-08-09 22:57:27
نعم لقد مزقت كذا صفحة مسودة لأوصل لكم ما احس من قرأتي ....اخيرا بقيت في حيرة حتى وصلت الى ما اراد فعله الأسكندر المقدوني عندما احتل العراق (اناذاك قصر كسرى)وبع استشارة امه ( كانت مستشارته) ثم ارسطو وكان معلمه...
المشتكى لله

الاسم: د. حنان الخريسات
التاريخ: 2014-08-08 09:36:16
أستاذي الفاضل أ. د أحمد الحسو عند رؤية الصورة العامة في حكم العراق لا شك بأن هناك انحراف عن جادة الطريق لأن التدبير هنا بني على أصول بعيدة عن الصواب وحتى لو عدنا الى الوراء الأحوال متدهورة والحروب انهكت الناس وربما تعاني الحياة الثقافية في هذه المرحلة القاسية
من رفض واقع الحياة السائد والمطالبة بالاصلاح السياسي والعدل والتعبير عن ضيقهم المظالم يغفل الساسة عن عن واقع العراق المشتت في ظل تيارات متعددة تعكس ضغوطا نفسية واقتصادية وو.....مما اضطر الفئة المثقفة الى الهجرة وقضت الحروب على اعداد كبيرة منهم والتصفية لمن اختار البقاء وهذا سمح لأن يتسلم أمور العراق فئة غير مؤهلة لقيادة العراق لم تفكر حتى بالاستفادة منهم بل كان همها تغذية أسباب الصراع والوصول الى مراكز السلطة تحياتي لكم أستاذي الفاضل على ردكم المؤثر الذي يعكس الغيرة والألم الى ما ال اليه العراق
د.حنان الخريسات

الاسم: صلاح سليم
التاريخ: 2014-08-08 09:35:25
ان لم يصلح الشرق مستبد عادل..فمن يصلحه

الاسم: أ. د. سمير بشير حديد
التاريخ: 2014-08-07 05:17:40
تحية إلى الأستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ لمقاله الجميل ولتحفيزه الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله الحسو الذي بدوره اجاد الإجابة تحليلا ومعالجة. لقد تحمل التاريخ بما فيه الكفاية من اسباب مشكلتنا في العراق وانا احمل الجغرافية ايضا حيث هي احد اسباب البلاء والمشاكل. إن وجود ايران جارة لنا وتدخلاتها وبصورة خاصة في هذه المرحلة هو ايضا سبب جدير بالطرح، ومن المؤسف جدا انها تتدخل في الهدم وليس بالبناء، على سبيل المثال ترسل للعراق طائرات وطيارون لقصف اهداف معينة بينما لم نسمع انها ارسلت فريق طبي او مساعدات اغاثة لجارتها العراق. ربما يرجع السبب الى ضعف قدرة سياسينا وحكامنا على ادارة الحكم وسمحو لإيران التدخل في شؤوننا، ولكن على مر العصور كانت مشاكل بين البلدين وبما اننا لا نستطيع نقل العراق الى قارة أخرى فالحل هو بناء علاقة بين البلدين تسنتد الى التعاون وعدم التدخل في شؤون الآخرين واحترام الجيرة وفق المباديء والأعراف الدولية. كما احمل المسؤولية الى علماء الدين (جهلة الدين) وخطابهم السياسي الديني المغرض الذي يركز على الجهاد والخلافة من منظور النبوة وغيرها من المفاهيم التي كانت تصلح في الزمن الماضي، سمعت خطاب عالم ديني أزهر مشهور يدعو الى هدم المسجد النبوي لأن فيه قبر الخلفاء؟ في حين يجب التركيز على أن الدين الإسلامي هو دين محبة وسلام وتسامح واحترام وقبول الرأي والرأي المخالف (وامرهم شورى بينهم). الخطاب السياسي الديني اضعف الدين بل شوهه وجعل نظرة الأديان الأخرى اليه نظرة سوداء. كم نحن بحاجة الى التسامح ونبذ العنف والطائفية وزرع المحبة والسلام وقبول الآراء وكم نحن بحاجة الى إصلاح مناهجنا التعليمية من رياض الأطفال وكم نحن بحاجة إلى اعلام هادف غير مسيس، وكم نحن بحاجةالى مجموعة مثقفة واعية تقود شعبنا الى شاطيء الأمان. بلغت 66 سنة ولم انعم يوما بالامن والأمان، ومنذ وعيت الحروب والإنقلابات والقتل والسحل والدمار والهجرة والغربة الى درجة خسرنا اولادنا لقد اضحو موزعين في بقاع العالم ولا يعلمون عن العراق الا من خلال ما تنقله القنواة الفضائية المشوهة، وكم نحن بحاجة....اكرر شكري لللأستاذين الفاضلين لطرح امور تهم العراق خاصة والوطن العربي عامة وكم اتمنى لو الحكومة العراقية التي على وشك ان تشكل الإستفادة من هذه النخبة المثقفة التي لا هم لها الا العراق.




5000