هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيران سحبت البساط من الولاية الثالثة

عبدالله الجيزاني

  قبل أشهر من ألان كتبنا موضوع عن العلاقة، التي تربط الجمهورية الإسلامية مع العراق ومداها، خلصنا في حينها أن ارتباط الجمهورية الإسلامية مع العراق ارتباط مصيري، لوحدة العقيدة بين الدولتين، فضلا عن الجوار الذي يمتد بين البلدين إلى ألاف الكيلومترات، لذا إي خلل هنا تظهر آثاره هناك. اليوم حيث يدور النقاش عن الولاية الثالثة، وموقف الجمهورية الإسلامية منها، تصريحات مسؤولي الجمهورية الإسلامية واضحة بهذا الاتجاه، فهي بالإطار العام تعلنها صراحة، أنها تدعم أي مرشح تتفق عليه أطراف التحالف الوطني، باعتباره الكتلة الأكبر، بغض النظر عن انتماءه الحزبي، لكن عندما صرحت المرجعية العليا بالنجف الاشرف، بضرورة التغيير للأسباب الغير خافية على احد، أصبح الموقف الإيراني أكثر وضوح، بأنها ضد ولاية ثالثة للمالكي، حيث صرح الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو أعلى هيئة في إيران، ترتبط بشكل مباشر مع الولي الفقيه، ولها كلمة الفصل في كل سياسات الجمهورية الإسلامية الداخلية والخارجية، بأن المالكي أصبح مرفوض من الشعب العراقي، سقوط الموصل دليل واضح على ذلك.  كذلك صدرت تصريحات لعدد من المسؤلين في وزارة الخارجية الإيرانية، بأن الجمهورية الإسلامية ليس مع الولاية الثالثة، وبعد صدور إشارات واضحة من المرجعية برفض التجديد للمالكي، ومحاولة بعض المقربين للمالكي التشويش على موقف المرجعية هذا، من خلال تحريف الكلام أو تأويله على غير حقيقته.  وكذا صدور بيان نسب إلى احد أعضاء حزب الدعوة المعممين، حاول فيه خلط الأوراق، من خلال تضمين هذا البيان عبارات، وإشارات إلى أن القفز على نتائج الانتخابات، يشابه ما يقوم به الغرب في تعيين من يريدون، بغض النظر عن نتائج الانتخابات! ناسيا أو متناسيا أن الانتخابات في العراق، كانت لاختيار مجلس نواب وليس رئيس حكومة من جانب، ومن جانب آخر فان الأغلبية صوتت ضد الولاية الثالثة، فإذا كان حزب الدعوة حصل على 13 مقعد، وحصل أمينه العام على 720 ألف صوت، فأن هناك 315 مقعد ذهبت لآخرين، أغلبيتهم الساحقة ضد الولاية الثالثة، وهناك أكثر من 10 مليون صوت، كانت لأعضاء آخرين، كلهم ضد الولاية الثالثة. ولهذا اصدر كبار علماء قم المقدسة، ممن تتطابق مواقفهم مع الإمام الخامنئي بيان أيدوا فيه أطروحات الإمام السيستاني، ودعوا إلى تبنيها، لحل معضلة تشكيل الحكومة العراقية، وهذا يعبر بوضوح عن موقف السيد الولي من الولاية الثالثة، وهذا ما أكده موقف بعض الكيانات السياسية التي تنتمي لدولة القانون، كمنظمة بدر وأيضا كتلة مستقلون، التي أعلنت رفضها المضيء باتجاه مغاير لما تريد المرجعية. هذا يؤكد ما ذهبنا إليه سابقا من أن الموقف الإيراني، مهما تطرف مع الولاية الثالثة، لا يمكنه أن يتجاوز رأي المرجعية أو يخالفه، لان هكذا الأمر يتعلق بالعقيدة، التي ضحت من اجلها الجمهورية الإسلامية بالكثير، وما بقى على المالكي ودعاة الولاية الثالثة إلا الانصياع أو الضياع، فوقت النقاش والتفاوض انتهى كما يتضح...  

عبدالله الجيزاني


التعليقات




5000