..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دولة الإحتلال الصهيوني قامت على المجازر والجرائم والأشلاء!

محمود الدبعي

ابتليت فلسطين اختبارا وامتحانا ..بإحتلال صهيوني اساسه من عصابات إرهابية و من الأشقياء القتلة المجردين من كل خلق وإنسانية وضمير وقِيم .. مما انعكس على آثار أفعالهم وجرائمهم في مذابح بشعة للشعب الفلسطيني و كان من أولها وأشهرها [ مذبحة دير ياسين ] والتي تناقلت الدنيا بعض وقائعها البشعة .. لدرجة تراهن المجرمين الصهاينة على جنس الجنين فيشقوا بطن المرأة الحامل ..ويروا من يربح الرهان!!!.. وأمثال ذلك من الإجرام الذي يعجز عن اختراعه الشيطان !
 
 كلنا يعرف ويذكر عصابات [ شتيرن وأرغون والهاجانا والبالماخ ] وغيرها .. فقد كانوا يتبارون في الإجرام والإرهاب ويزايد بعضهم على بعض !
 
والكل يذكر أمثال [ديفيد بن غوريون ومناحيم بيغن واسحق شامير وموشيه ديان وموشيه شاريت وجابوتنسكي ثم ايزاك رابين وبيريز وارل شارون ] وغيرهم من المجرمين ..الذين تسلم بعضهم فيما بعد مناصب عالية !
 
 حيث أن من أهم المؤهلات عندهم لارتقاء المناصب ..أن يكون الشخص إرهابيا مزمنا حاقدا..قاتلا  دمويا محترفا .. منزوعة الرحمة من قلبه – إن كان له قلب!- !
وتكون الترقية والسباق إليها .. بعدد الأرواح التي أزهقها هذا [الزعيم] أو ذاك ! وبعدد الجرائم والمذابح التي ارتكبها !
 
..وكذلك جيشهم تأسس من تجمعات من عصابات القتلة والمجرمين  من حثالات الجيوش  ..!
 وكذلك تاريخهم الأسود .. ماهو إلا سلسلة من المذابح والجرائم والإرهاب الدامي .. خصوصا بعد أن ضُمن تفوقهم في التسلح على [ كافة دول المنطقة!] ورتبت الأمور مع زعماء عرب لتنهزم الجيوش في وجوههم .. وليكونوا [ بعبعا ] يخيف الجبناء .. بينما هم أجبن أهل الأرض قاطبة ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ) ..ولكنهم تشجعوا على حساب غفلة الشعوب .. وصدقوا أنفسهم أنهم رجال !..
 
كما أنهم ( لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدار )! .. فإذا فقدوهما ..وقابلوا الآخرين وجها لوجه ورجلا لرجل ..كانوا أجبن من الفئران ..وفر أكثرهم هاربين أو استسلم لقدره! من العسير أن نتابع المذابح التي ارتكبها اليهود في تاريخهم وتاريخنا ! ..ولا غرابة عليهم فهم [ قتلة وذباحو الأنبياء والأطفال و النساء ].. ولكننا نكتفي ببعض ..صور من أوائل مذابحهم لشعب فلسطين – وهذه المرة كانت لمن هم تحت إدارتهم ويعتبرون مواطنين معهم لهم نفس الحقوق والواجبات .. لكن اليهود .. ( لا يرعون في مؤمن إلا ولا ذمة ) ..
 
يكفي – كنموذج من [ إنسانية وأخلاقية وحضارة وديمقراطية اليهود وأنصارهم] [ وانحطاط أخلاقية جيشهم الذي من[ أسمج النكت] أنهم يصفونه بالأكثر أخلاقية !- طبعا في مقياس إبليس! بالتأكيد]  هو غزة الذبيحة و المستباحة   وحُصِدوا - وبكل دم بارد برصاص [ الجيش الأكثر أخلاقية في العالم!!!]-  اكثر من 1700 شهيداً وشهيدة من أطفال وشيوخ, نساء ورجال, فتية وفتيات, سقطوا شهداء  و بدون أي ذنب أو شبهة ! … ونحو ثلثهم أطفال أبرياء!
 
 
و ملحمة غزة الأخيرة خير شاهد  على جبن الجندي الصهيوني ، حيث فشلت الآله العسكرية في مواجهة المقاومة .. و صبوا جام غضبهم على المدنيين و على البنية التحتية لغزة و على المساجد و المدارس و المشافي و هذا السلوك الحاقد الذي يسلكه الصهاينة ضد الفلسطينيين..  وضعهم في مصاف النازيين وهذا [السلوك الإجرامي ] نفسه ..هو الذي سيؤلب العالم ضدهم من جديد – بعد أن يفقد [ سحرهم] مفعوله وتنكشف حقيقتهم! ..وإن كانوا قد أمضوا عشرات السنين يعملون في الظلام ..حتى أمسكوا معظم الدول التي اضطهدتهم –من زمامها ومن مراكز قوتها – بوسائل خسيسة [ كما اعترفت ليفني مؤخرا ..وكما هي مقولة اليهود المشهورة :( بالمرأة والذهب ..سنملك العالم ..!) ]
 
.. مخطئون واهمون بل [ ومغفلون ] أؤلئك الصهاينة ..وكل من يساندهم ..إذا ظنوا أن كل جرائمهم[ هذه وتلك ] ستمر بدون عقاب .. !
 
..ولو عقلوا [ لخففوا  لعبهم [الدامي ] قليلا]!  فإن تراكم جرائمهم يرفع [ فواتيرهم ] ويعجل حسابهم امام محكمة الجنايات الدولية .. ولكنهم ما زالوا سادرين في غيهم ..
 
 ويجب أن يعلموا أن الشعوب العربية المنومة لن تظل نائمة ولا مخدرة ولا مقموعة ..ولا تحت نير [ السادة العبيد المفروضين على رقابها قسراً]!
 
.. وأنها اخذت تنهض وتضحي وتعي وتملك زمام أمورها بيدها ..والأهم – تعود إلى دينها الحق ..و الصهاينة يعلمون جيدا معاني كل ذلك ! ..ويحاولون تعويقه والتشويش عليه والعمل ضده..وتأخيره ..ليحاولوا تأخير مصيرهم المحتوم !
 
 ..نعم ..إنهم لن يسلموا بسهولة ! ..وسيظلون يحشدون [ أدوات الموت والدمار ] ليحاولوا المحافظة على ما يسمونه [ تفوقهم على دول المنطقة ] ! ..وسيتكالب معهم وبجانبهم الدول الاستعمارية التي طالما عاثت فسادا وقتلا في شعوب العالم ..ومص دماء واستنزاف خيرات .. و..إلخ
 
.. وسيكون هنالك المزيد من الدماء والضحايا والمذابح ..التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من تاريخ اليهود ..وليست مذابح غزة أولاها ولا آخرها ..
 
..وقد يلعب اليهود – في الفصل الأخير دور [ شمشون الجبار ] .. فيدمروا المنطقة على رؤوسهم ورؤوس من معهم ومن حولهم .. صائحين بمقولة شمشسون [ عليَّ وعلى أعدائي يارب ]!!!.. فلربما تكون تلك [ هرمجدون ] الموعودة!
 

الجنود الصهاينة وتعطشهم للدماء مشاهد تثير اشمئزاز الإنسانية التي تستنكر عشرات المجازر بحق المدنيين , ولكن الرحمة ليست في قاموس الصهاينة  و تابعنا سقوط الضحايا بحزن شديد, وإمتزجت الدماء الزكية بالتربة التي ستبقى شاهدة على عمق المأساة. وبكل الألم والإشمئزاز لا بد لذاكرتنا الحية أن تستعيد سلسلة المجازر التي إرتكبت بحق الشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول للنكبة الى ايامنا هذه.

ولكن ما يميز هذه المجازر الرهيبة, والمفروضة على غزة أن غالبية كل مواطن داخل الكيان الصهيوني وخارجه يؤيد آلة القتل الصهيونية,  و لا يهمهم أن ضحايا المجزرة المستهدفين هم من المدنيين و خاصة الأطفال, ونفذت بأيدي جنود [ الجيش الأخلاقي] المفترض أن يحافظ على خقوق الناس غير المحاربين ..لا أن يتحين الفرص لقتلهم ويتشفى ويتسلى بقتل الأبرياء والأطفال والنساء! وإذا كان المجتمع الإنساني برمته يحرم قتل المدنيين بدم بارد حتى في حالة حرب, نجده يقف عاجزا امام المجازر التي ترتكب بحق المدنيين .

بعد أن تنقضي ساعات  كل مجزرة تترسب الآلام وتنزف الجروح, آلام عائلات تيتمت بفقدان آبائها, وعائلات ثكلت أبناءها, آلام أحياء بأكملها دمرت و اكثر من 60 عائلة قتل جميع افرادها و هذه الجرائم ضد الإنسانية الدموية لا تمحوها الأيام وجروح تنزف في تاريخ هذا الشعب الفلسطيني الذي لم يصل بعد إلى شاطئ الأمان رغم كل معاهدات السلام مع الكيان المحتل. ويتم تجميع وثائق ومحاضر و صور و شهادات حية،  توثق الجرائم الصهيونية،  لتقدم الى محكمة الجنايات الدولية و منظمات حقوق الإنسان  و هي شاهدة على فظائع هذه الأيام.
 

محمود الدبعي


التعليقات




5000