..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بناء كنيسة في كربلاء رد إسلامي حاسم على عصابات داعش

محمود الربيعي

الرغبة في إطلاق تسمية كنيسة الهجرة تُشَيَّدْ على أرض كربلاء المقدسة
بين ضريحي الإمامين الحسين والعباس عليهما السلام
 
عرفاناً منا لمواقف آلاف المسيحيين الذين طالبوا الإمام الحسين عليه السلام بالمشاركة في يوم عاشوراء فإن بناء كنيسة في كربلاء يكون بمثابة رد حاسم على عصابات داعش الإرهابية المجرمة وتنبيه لكافة دول العالم وحكوماتها الى خطر داعش وضرورة بناء الوحدة بين شعوب العالم الحرة.
 
إن الظرف الحساس الذي تمربه الطائفة المسيحية والأقليات الدينية في العراق له أبعاده الإنسانية ويتطلب وقفة جادة من قبل المرجعية الدينية والحكومة العراقية من أجل بناء علاقات إنسانية متينة وفق مبدأ الحوار والتعايش وتكريساً للمحبة والسلام والدعوة إلى حياة حرة كريمة يتعايش فيها أهل الأديان والطوائف والأقليات المختلفة المتواجدة في الطيف العراقي وفي فسيفساء مجتمعه العريق، فقبل قرون كانت أرض النجف وكربلاء والحيرة والمناذرة مقراً ومقاماً للمسيحيين العراقيين ، ويذكر التاريخ أن الحيرة كانت  عاصمة للنصارى وأن المئات من المسيحيين كانوا مستعدين للوقوف الى جانب الحسين عليه السلام لأنه في نظرهم إبن نبي لكنه عليه السلام أعفاهم من هذه المهمة.
 
إن مثل هذه المواقف وغيرها يتطلب منا جميعاً أن نكون أوفياء هذا اليوم للوقوف الى جانب المضطهدين من المسيحيين الذين يتعرضون الى هجمات عصابات داعش الإجرامية ومن أقل مانقدمه لهم هو مشروع بناء كنيسة فيما بين ضريحي الإمامين الحسين والعباس عليهما السلام إعلاناً منا ودعوة إلى الوحدة الإنسانية والحرص على إستقرار السلام كنموذج حضاري يتحلى به المسلمون في هذا الظرف العصيب الذي يمر به بلدنا وماتتعرض له الطوائف والأقليات التي تؤمن بالسلام وترفض مبدأ العنف والعدوان.
 
إن بناء كنيسة ولندعوها "كنيسة الهجرة" ستكون ضربة قاصمة وموجعة لداعش وكل الذين يدعمون داعش من كافة الدول الداعمة لداعش ومنها المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر ومن يقف خلف هذه الدول، كما أنه سيكون عامل تنبيه لساسة العالم الذين ضلوا الطريق الذي ينبغي عليهم سلوكه والتأكيد إلى ضرورة توجه العالم المسيحي واليهودي لتصحيح مساراتهما السياسية والعسكرية  والوقوف الى جانب الحق وإستعداء الباطل.
 
إن إنشاء كنيسة مابين ضريحي الإمامين الحسين وأخيه العباس عليهما السلام سيساعد في كسر الطوق بين مختلف الطوائف في العالم، وسيكون نموذجا فريداً للمسلمين في إدارة العالم وحركة شعوبه الحرة، وهذه المبادرة هي إنطلاق لتحرر الفكر من التعصب الأعمى الذي تقف ضده جميع الرسالات السماوية التي تدعو الى الحوار والمنطق والسلام، ولنا أن نتشرف برد الجميل لكل من وقف مع الإمام الحسين وقفة شرف أيام المحنة وأن نقف ولو بتقديم مشروع بناء كنيسة نطلق عليها ب ( كنيسة الهجرة ) الى جانب المقدسات الإسلامية للمسلمين وللشيعة على وجه الخصوص.
 
وفي هذه الأيام تستقبل كربلاء والنجف العديد من العوائل المسيحية المهجرة من الموصل وغير الموصل من الذي طالتهم الهجمة الوحشية لداعش الإرهابية حيث إعْتُدِيَ على أعراضهم وأموالهم ومساكنهم فلم يجدوا حضناً أدفاً غير الشيعة في كل من كربلاء والنجف والكاظمية حيث الدعاة الى الحوار والتعايش السلمي وإحترام الأديان والشرائع السماوية.
 
وقد عُرِفَ عن أهل المدن المقدسة للشيعة بالكرم والسخاء وحسن الضيافة المعروفة عنهم والتي لها صدى في نفوس المسيحيين الذين واظبوا على حضور العزاء الحسيني والمشاركة في مسيرة الأربعين وكذلك الصابئة المندائيين الذي تعايشوا مع إخوانهم الشيعة في مختلف مناطق العراق خصوصاً في العاصمة العراقية أوفي محافظة ميسان وغيرها من المحافظات الشيعية التي تجتمع فيها الكلمة بين الطوائف التي تدعو إلى عبادة الله ضمن أطر التعايش والحوار الصادق المبني على المحبة والدعوة الى السلام.
 
ولقد أوْرَدَتْ كتب المؤرخين والباحثين والدارسين مايثير الإنتباه إلى التواجد الأصيل والقديم للديانة المسيحية في العراق وكثرة المسيحيين قبل الف واربعمائة سنة مع كثرة الكنائس والأديرة في مختلف مناطق العراق ومنها الكوفة والحيرة والمناذرة والكفل حيث مركز تواجد الأنبياء والرسل في هذه البقع المقدسة على أرض العراق الذي يعرف عنه بأنه مهد الحضارات وأرض الأنبياء آدم ونوح وهود وصالح ويونس وذي الكفل وإبراهيم وإسماعيل وإدريس ويوشع ودانيال وآخرون منهم في مختلف البقاع المقدسة ومنها نينوى وبابل والنجف وبغداد، كما نشير الى وجود تشابه في الطقوس وتمجيد لله في الكنائس والأديرة التي يؤدي فيها القسسة والرهبان الطيبون أدوارهم في نشر المحبة والسلام.
 
والعراق وعلى مدى قرون يحتضن الأديان والطوائف المختلفة المتعايشة فيما بينها بحيث يصل الى حد التزواج فيما بينهم والتشارك في التجارات، بل حتى في مقابرهم إذ تضم أرض النجف المقدسة وهي أكبر مقبرة في العالم آلافاً من رفات المسيحيين الذين عاشوا في كربلاء والنجف، وبالتأكيد فإن حضرة الفاتيكان يبدي إهتماماً خاصاً بالتراث المسيحي الموجود في الأراضي المقدسة في كربلاء والنجف وبقية المناطق العراقية حيث المئات من الكنائس والأديرة ورجال الدين المسيحيين الطيبون المتعايشون مع المسلمين وبالخصوص مع الشيعة فهناك مساحة واسعة من التاريخ المشترك بينهما منذ بداية الدعوة الإسلامية للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي حمل رسالة السماء التي تمجد بالمسيح وأمه مريم وبالرهبان الربانيين وقد ذُكِرَ ذلك في القرآن الكريم، بالإضافة الى مقابلات الرسول الطيبة لهم والتعايش معهم وإحترام حقوقهم الدينية وحقوق المواطنة الصالحة ضمن حدود المسؤوليات والواجبات التي كفلت لهم حياة حرة كريمة، وقد إمتد هذا الخط مع طول ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي إتخذ من موضع براثا مسجداً له من أرض بغداد قرب مدينة الكاظمية، وكما المشهور مع بقية الأئمة الإثني عشرية كالإمام الحسين عليه السلام الذي شارك معه البعض من المسيحيين الذين التحقوا مصرين على التصدي لإعدائة المجرمين، بالإضافة الى ماورد من السلوك الشفاف الذي إتسم به كل من الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام والإمامين الهادي والحسن العسكري عليهما السلام بحق المسيحيين، وماورد في الأحاديث المتظافرة من مشاركة النبي عيسى عليه السلام مع الإمام المهدي عليه السلام آخر الزمان لقيادة المجتمع العالمي وهذا الأمر يحتاج الى المزيد من الإطلاع، فقد تطرقنا الى الكثير من هذه التفاصيل في بحوثنا ودراساتنا ومقالاتنا السابقة خصوصاً في بحث الإمام المهدي عليه السلام الذي ألقيناه في المركز الإسلامي العالمي وحاز على المرتبة الأولى بين البحوث المتقدمة، وكذلك في المحاضرات التي ألقيناها في مؤسسة الأبرار الإسلامية، وفي البحوث المتعلقة بالإمام الحسين عليه السلام ومنها البحث الذي ألقيناه في مركز مؤسسة الإمام الخوئي قدس سره الشريف.
 
وقد ورد عن المفكر المسيحي انطوان بارا قوله في حق الإمام الحسين عليه السلام وهو يقرر حقيقة الأثر الذي ينطبع بمجرد ذكر اسمه الشريف أن: "لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبراً، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين)). .... موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كلية مدينة العلم الجامعة.
 
ونذكر أنه كان من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام جون المسيحي وعائلة وهب بن عبد الله بن حباب الكلبي وزوجته وأمه، وكذلك جون بن حوي ، بل كان في كل عصر ومصر مواقف نبيلة من قبل المسيحيين تجاه أئمتنا الذين يدعون الى الحق، وقد نشرت على صفحات بعض المواقع الإلكترونية وقتها تحت عنوان "من ملاحم الطف" بقلم الكاتب محمود الربيعي كاتب هذا المقال.
 
الشفافية عند الإمام علي عليه السلام والقسوة عند خالد بن الوليد
لقد تعامل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بكل شفافية مع المسيحيين ومدح بعض مظاهرهم وممارساتهم الدينية أحياناًومنها أنغام الناقوس التي كان في نظره تترجم مبدأ الوحدانية والدعوة الى التوحيد، وكانت تظهر من المسيحيين مواقف شفافة تلقاها الإمام عليه السلام من قبل علماءهم والفلاسفة والأطباء منهم تلك التعاملات التي اضفت العلاقة الإنسانية التي تربط بين الديانتين و لايتسع لنا االمجال في هذا المضمار إلى إلقاء كافة الضوء على الجوانب التاريخية المتعلقة بهذا الموضوع بشكل مفصل ولابد للقارئ من العودة الى المصادر التي أشرنا الى بعضها، تحت عنوان : النجف مدينة الكنائس والأديرة للمسيحين قبل 1400سنة.
 
 
ومن الناحية الثانية نشهد مدى قسوة التعامل الذي أبداه خالد بن الوليد من مظاهر التعالي والإستغلال وإيجاد فوارق كبيرة وواسعة بين الأديان بما يشكل هوة عميقة بين الناس من الناحية الإنسانية والعقائدية خلافاً لتعاليم الإسلام السمحة التي إنتشرت بين الناس وقت بداية الدعوة الإسلامية على يد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وكذلك السلوك الفاضل الذي تميز به كافة الأئمة عليهم السلام لاسيما تعامل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام معهم، ويمكن للقارئ والمتابع من قراءة النصوص المرفقة في ذيل هذا البحث المختصر لزيادة الفائدة والتوسعة في المعلومات المتعلقة بالموضوع.
 
وبودنا أن نلحق بعض المعلومات التي تتعلق بالوجود المسيحي التاريخي على أرض المناطق المقدسة للمسلمين الشيعة.
وفيما يلي نشير الى بعض الأرقام المتعلقة بالتراث المسيحي والآثار المسيحية في العراق وبالخصوص في كل من مدينتي النجف وكربلاء والحيرة والمناذرة، فهناك كنائس وأديرة في هاتين المدينتين قبل ١٤٠٠ عام وكان من أشهر العلماء المسيحيين في ذلك العهد من أبناء الحيرة وردت أسمائهم في إحصائيات على صفحات موقع عينكاوة.
ويشار الى أن أغلب المبشرين كانوا علماء في الطب والمنطق، ووسائل الاقناع والتأثير في النفوس وكان للدير دور كبير في نشر الثقافة وتدريس مختلف العلوم والمعارف، وهناك
 
مصادر البحث
١: موقع عينكاوة (النجف مدينة الكنائس والأديرة).
http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=572727.0&wap2
٢: موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كلية مدينة العلم الجامعة.
http://www.madenatalelem.com/torah3.htm
٣: جون بن حوي مولى أبي ذر الغفاري عنوان الثبات والوفاء والإخلاص والشجاعة.. من ملاحم الطف.. مقال منشور لكاتب المقال محمود الربيعي.
٤ً: وهب بن عبد الله بن حباب الكلبي من شهداء الطف الخالدين.. من ملاحم الطف.. مقال منشور لكاتب المقال محمود الربيعي.
 

محمود الربيعي


التعليقات




5000